مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

 سيرة حياة الإمام الشيخ محمد الغزالي رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: سيرة حياة الإمام الشيخ محمد الغزالي رحمه الله   الخميس يونيو 23, 2011 11:42 pm

سيرة حياة الإمام الشيخ
محمد الغزالي رحمه الله


ولد الشيخ محمد الغزالي أحمد السقا في 5 ذي الحجة سنة
1335هـجرية, الموافق 22 من سبتمبر 1917 ميلادية, في قرية “نكلا العنب”
التابعة لمحافظة البحيرة بمصر, وسمّاه والده بـ”محمد الغزالي” تيمنًا
بالعالم الكبير أبو حامد الغزالي المتوفي في جمادى الاخرة 505 هـ .


النشأة:

نشأ في أسرة كريمة مؤمنة, وله خمس
اخوة, فأتم حفظ القرآن بكتّاب القرية في العاشرة, ويقول الإمام محمد
الغزالي عن نفسه وقتئذ: “كنت أتدرب على إجادة الحفظ بالتلاوة في غدوي
ورواحي، وأختم القرآن في تتابع صلواتي، وقبل نومي، وفي وحدتي، وأذكر أنني
ختمته أثناء اعتقالي، فقد كان القرآن
مؤنسا في تلك
الوحدة الموحشة”.

والتحق
بعد ذلك بمعهد الإسكندرية الديني الإبتدائي وظل بالمعهد حتى حصل منه على
شهادة الكفاءة ثم الشهادة الثانوية الأزهرية, ثم إنتقل بعد
ذلك إلى القاهرة سنة (1356هـ الموافق
19
37م) والتحق
بكلية أصول الدين بالأزهر الشريف, وبدأت كتاباته في مجلة (الإخوان
المسلمين) أثناء دراسته با
لسنة الثالثة
في الكلية, بعد تعرفه على الإمام حسن البنّا مؤسس الجماعة, وظل الإمام
يشجعه على الكتابة حتى تخرّج بعد أربع سنوات في سنة (1360هـ = 1941م) وتخصص
بعدها في الدعوة
والإرشاد
حتى حصل على درجة العالمية سنة (1362هـ = 1943م) وعمره ست وعشرون سنة,
وبدأت بعدها رحلته في الدعوة من خلال مساجد القاهرة, وقد تلقى الشيخ العلم
عن الشيخ عبد العظيم الزرقاني, والشيخ محمود شلتوت, والشيخ محمد أبو زهرة
والدكتور محمد يوسف موسى وغيرهم من علماء الأزهر الشريف.

مع الإمام البنا:

يتحدث
الشيخ الغزالي عن لقائه الأول بالإمام حسن البنا فيقول:



” كان ذلك
أثناء دراستي الثانوية في المعهد بالإسكندرية، وكان من عادتي لزوم مسجد
(عبد الرحمن بن هرمز) حيث أقوم بمذاكرة دروسي، وذات مساء نهض شاب لا أعرفه
يلقي على الناس موعظة قصيرة شرحاً للحديث الشريف: (اتق الله حيثما كنت...
وأتبع السيئة الحسنة تمحها.. وخالق الناس بخلق حسن) وكان حديثاً مؤثراً يصل
إلى القلب.. ومنذ تلك الساعة توثقت علاقتي به.. واستمر عملي في ميدان
الكفاح الإسلامي مع هذا الرجل العظيم إلى أن استشهد عام 1949م ” .

وفي
عام 1945 كتب الإمام حسن البنا إلى الشيخ محمد الغزالي يقول له :

” أخي العزيز الشيخ
محمد الغزالي:


السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد،
قرأت مقالك (الإخوان المسلمون
والأحزاب) في العدد الأخير من مجلة (الأخوان) فطربت لعبارته الجزلة ومعانيه
الدقيقة وأدبه العف الرصين. هكذا يجب أن تكتبوا أيها الأخوان المسلمون..
اكتب دائماً وروح القدس يؤيدك، والله معك، والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته. ”

ومن يومها أطلق الإمام حسن البنا
على الشيخ الغزالي لقب ” أديب الدعوة ”.


الشيخ محمد الغزالي الداعية الأديب

رحل الشيخ
محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ إلى ربه فجأة، تاركاً وراءه رصيداً كبيراً من
الكتب والمقالات والدراسات الفكرية، وتجربة غنية في مجال الدعوة إلى الله،
في هذا القرن الذي شهدت فيه الأمة الإسلامية تحديات عظيمة، كان أعظمها سقوط
الخلافة الإسلامية، ثم هذا التردي الحضاري الذي يعيشه المسلمون ال
يوم بعدما تركوا
قيم الإسلام ومبادئه، ثم إنهم تركوا زمام المبادرة إلى أمم أخرى لتصنع
التاريخ، وتبني المدنيات وفق المناهج الوضعية، فكان أن هيمنت الفلسفات
المادية، وسادت النظريات الغربية التي لا تعترف لله بسلطة أو وجود، وقد ظل
الشيخ الغزالي بما حباه الله من عمق في الفكر، وسعة في الصدر، وبعد في
النظر، يصارع تلك الفلسفات الغريبة، والأنظمة الملحدة، داعياً إلى تصحيح
المنهج، وتقويم التصور، والعودة إلى ينابيع الإسلام الصافية.

وظل الشيخ طوال خمسين سنة مرشداً
للصحوة الإسلامية، ومدافعاً عن الإسلام في معاركه مع القوى المضادة، وظل
يدعو إلى الفهم السليم في التعامل مع القرآن الكريم والسنة النبوية والتراث
الإسلامي العريض، هذا مع الاستفادة من معطيات العصر النافعة في مجال
العلوم والتقنية الحديثة.

وترك ـ رحمه الله ـ مكتبة ضخمة من الكتب الفكرية، والدراسات
الدعوية التي يجد فيها الناس والدعاة بشكل خاص الفائدة الفكرية، والمتعة
الوجدانية، وذلك لما تميزت به هذه الكتب من فخامة في الأسلوب، وبراعة في
الإنشاء، وجمال في التعبير.


رصيد
الداعية ولغة الخطاب:


إن الحديث عن
تجربة الشيخ الغزالي الواسعة في مجال الدعوة الإسلامية، وجهوده خلال فترة
زمنية زادت على نصف قرن أمر قد تستوعبه أكثر من دراسة علمية متخصصة، وفي
هذا المقال لن نسلط الضوء على هذا الجانب، بل سيكون الحديث حول جانب آخر
برع فيه الشيخ وهو توظيف الأدب في خدمة الدعوة، سواء أكان ذلك في لغة
الخطاب والمحادثة أم في مجال التعبير بالكتابة، وهو من الجوانب التي لا
يحسنها كثير من الدعاة، ذلك أن الدعوة الإسلامية هي كلمة تقال، وفكرة تثار،
فإذا أحسن الداعية التعبير عنها مع وجود عناصر الإخلاص والصواب والقدوة
الحسنة آتت الدعوة أكلها بإذن الله تعالى، وأدت وظيفتها في مجال تغيير
النفوس وبنائها.
وإذا تحدثنا بإنصاف عن الشيخ فإننا سنجده قد وفق أيما
توفيق في التعامل مع الكلمة وطرق أدائها، واختيار الوسائل الخطابية التي
تناسب الناس في هذا العصر الذي تنوعت فيه الثقافات، وامتزجت فيه الأفكار،
وأصبح التفاوت بين الناس واضحاً في جميع مستويات الحياة الفكرية والثقافية،
أذكر منذ فترة وأنا شاب ممتلئ بالحماسة الإسلامية كنت أتطلع إلى معرفة بعض
الجوانب المشرقة من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فوقع بين يدي كتاب
للشيخ الغزالي اسمه “فقه السيرة” وبعد أن قرأت منه بعض الصفحات شدني أسلوبه
الأدبي الرائع وطريقة عرضه لحلقات السيرة الشريفة، فقد كان الأسلوب يجمع
بين عمق الفكرة وجمال التعبير، وقد بدا واضحاً لي أن الشيخ حريص على تقديم
السيرة النبوية بأسلوب أدبي شائق يحقق الإقناع والإمتاع في آن واحد، ذلك
لاقتناعه التام بضرورة التجديد في أساليب الخطاب تلبية لحاجات الناس
وأذواقهم في هذا العصر.
وعلى غرار فنه الأدبي الجميل في الكتابة عُرف
الشيخ بفصاحة اللسان، وبراعة الخطابة، وحسن الإلقاء، وأذكر في هذا المقام
تلك الدروس التي كان يقدمها في التلفاز الجزائري، وعُرفت «بحديث الإثنين»،
فقد كان يتابعها آلاف الناس، حتى أولئك الذين لم يؤتوا حظاً من الثقافة،
وحين تسأل عن سر ذلك النجاح يقال لك: إنه سحر الكلمة، وصدق العاطفة، وجمال
الأدب.


الأدب
في خدمة الدعوة:


إن المتابع
لكتابات الشيخ لابد أن يلحظ أن جلها مطبوع بالطابع الأدبي، وإن كان موضوعها
هو الفكر والعقيدة والدعوة الإسلامية، ويتجلى هذا الطابع الأدبي في
جانبين:
أولهما: توظيف النماذج الأدبية الراقية في خدمة الفكر الإسلامي.
ثانيهما:
اختيار الأسلوب الأدبي الجميل في التعبير والإنشاء.
أما الجانب الأول
فإن الشيخ كثيراً ما كان يوظف النماذج الأدبية الراقية، سواء أكانت شعراً
أم نثراً، في خدمة فكرة يريد بثها، وغرسها في النفوس، فهو يختار بحسه
الأدبي ما يراه مناسباً من الموروث القديم، ومن الإنتاج الحديث، ويمزجه
بالحقائق الدينية ويعرضه في وقته ومكانه المناسبين، ليلائم به أذواق الناس
ويلبي حاجتهم إلى القيمة الفكرية والمتعة الأدبية، وهو يدرك بلاشك أن الأدب
في هذا العصر أصبح بفنونه وأساليبه المختلفة يجذب قطاعاً عريضاً من الناس،
وأصبح الذوق بشكل عام ميالاً إلى اكتساب المعرفة والثقافة بطرق فيها يسر
واقتصاد، وفيها ـ أيضاً ـ جاذبية وإمتاع.
إن الخطاب الفكري والدعوي في
حاجة ماسة إلى لغة تخاطب العقل والوجدان، لتدخل إلى النفوس من منافذها
المختلفة، وتحقق غايتي الإقناع والإمتاع ـ سيراً على نهج القرآن الكريم
وأسلوبه الفريد ـ ذلك أن الإبداع في اللغة حاجة يقتضيها كل عصر، وبخاصة في
عصرنا الحالي الذي عرفنا فيه أنواعاً من الألوان الأدبية، والثقافات
المتباينة، هذا بالإضافة إلى تلك التغييرات التاريخية الجذرية، والأحداث
الكبرى التي حدثت فيه، وأصبح هذا العصر كما يقول مالك بن نبي ـ رحمه الله ـ
كأنه النهر قرب شاطىء البحر، وقد بلغ المصب بعد أن تجمعت فيه جميع روافده
من المياه التي انحدرت من أعالي الجبال في أقصى داخل البلاد.(2) ومع هذا
الركام من الثقافات، والصراع بين الأفكار، والتفاوت بين المجتمعات، كان
لابد من التجديد في الوسائل والطرق الدعوية التي من شأنها أن تكسب روح
الجماعات، سواء أكانت إسلامية أم غير إسلامية، واللغة هي أداة الفكر، وهي
الوسيلة الأساسية المستخدمة في مجالات الدعوة والإعلام، والتغيير والبناء،
ولأهميتها الكبيرة حرص الشيخ في الجانب الثاني على اختيار اللغة الجميلة،
والأسلوب الأدبي اللطيف في الكتابة والتعبير.
حين كتب الشيخ كتابه
«عقيدة المسلم» دعا إلى عرض العقيدة الإسلامية بأسلوب يجمع بين فخامة اللغة
وجمالها، ودقة المعنى ووضوحه لتميل إليها النفوس، وتعلق بها القلوب، وقد
حرص على تطبيق هذه الدعوة في كتابه هذا مخالفاً بذلك كثيراً من العلماء
قديماً وحديثاً، ممن كانوا يعرضون العقيدة في قوالب جامدة، وأساليب عقيمة،
بل كثيراً ما كانوا يقحمون خلافات أهل الكلام، واختلافات أهل الجدل حول
مسائل العقيدة في كتبهم، فكيف يكون حال متلقي العقيدة من هذا كله؟ إنه مثل
الصياد الجائع الذي يقضي نهاره في اللهث وراء الأسماك السابحة في النهر،
وفي آخر النهار يذهب بخفي حنين.
يقول في هذا ـ رحمه الله ـ: «إذا كان
علم التوحيد على النحو الذي وصفنا (3)، فإن كتبه التي تشيع بيننا الآن فشلت
في أداء رسالتها شكلاً ومضموناً، فمن ناحية الشكل لا معنى ألبتة لعرض علم
ما في توزيع مضطرب بين متن وشرح وحاشية وتقرير، وفي لغة ركيكة، سقيمة
الأداء، لغة تصور سقوط البلاغة العربية في عهد الحكم التركي».(4)
ثم
يتحدث عن أهمية الأدب في هذا العصر، وعن وظيفته المفقودة عندنا حين نحاول
عرض العقيدة وتقديمها للناس، في حين تجد أصحاب العقائد المنحرفة يعرضونها
في أجمل صورة، يقول: «تطور الأدب في عصرنا هذا لا ينكر، وقد بلغ من تمكن
المؤلفين والمتأدبين في اللغة أن تناولوا الموضوعات التافهة فأخرجوها في
ألبسة زاهية، ووجهوا ألوف القراء ـ بسحر بيانهم ـ إلى ما يريدون، فهل يبقى
الكلام في العقائد حكراً على هذا النمط من الحواشي والمتون».(5)
لقد كان
الهم الذي يراود الشيخ هو الوصول بالفكر الإسلامي إلى شغاف القلوب، وأداء
واجب الدعوة إلى الله بالمنهج الذي حدده القرآن الكريم في قوله تعالى:
{ادعُ إلى سبيل رَبّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}
(سورة النحل الآية 125) وبالسبيل الذي حدده الرسول صلى الله عليه وسلم وسار
عليه في حياته «إن من البيان لسحرا، وإن من الشعر لحكمة» (حديث صحيح رواه
الإمام مالك في الموطأ)، وأن من يتعامل مع كتابات الشيخ سيجد تأثراً كبيراً
بمصدري الإسلام: القرآن والسنة النبوية، وبروائع الكلام في تراثنا
الإسلامي الكبير، وهذا ما أكسب أسلوبه جمالاً في العرض، وبراعة في التمثيل،
ولطافة في التعبير، انظر إليه وهو يدافع عن قضية التنويع في أساليب القرآن
الكريم ـ وقد عدها بعض المستشرقين عيباً ونقصاً فيه ـ والمقام هنا مقام
استدلال ومحاجة، يقول: «إن القرآن لوّن حديثه للسامعين تلوينا يمزج بين
إيقاظ العقل والضمير معاً، ثم تابع سوقه متابعة إن أفلت المرء منها أولاً
لم يفلت آخراً، كما يصاب الهدف حتماً على دقة المرمى، وموالاة التصويب،
وذلك هو تصريف الأمثال للناس، إنه إحاطة الإنسان بسلسلة من المغريات
المنوعة، لا معدى له من الركون إلى إحداها، أو معالجة القلوب بمفاتيح شتى
لابد أن يستسلم القفل عند واحد منها».(6)


الدعوة إلى الأدب
الإسلامي:


عُرف الشيخ
في حياته الدعوية الحافلة بعاطفة جياشة، وحماسة فياضة تجاه المشكلات التي
تهم المسلمين، ومع أن أمر الدعوة قد أخذ منه جل وقته وجهده، ذلك لعظم
التحديات الحضارية التي واجهت الأمة الإسلامية في هذا العصر، والعمل
الإسلامي في حاجة ماسة إلى جهود العلماء المهيئين نفسياً وعلمياً للدفاع عن
الفكر الإسلامي، ينفون عنه تأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين، وتحريف
الغالين، ومع هذا العبء الكبير في الدعوة، عُرف عن الشيخ اهتمامه بقضايا
أخرى منها قضايا الأدب، فقد كان إنساناً يتذوق الشعر، يحفظ قديمه، ويتابع
جديده، وكثيراً ما كان يعكس هذا الذوق في كتاباته الدعوية المختلفة.
وحين
كتب كتابه القيم «مشكلات في طريق الحياة الإسلامية»(7) تناول واقع الأدب
ضمن المشكلات التي تعيق سبيل استئناف الحياة الإسلامية، ومن خلال عرضه
المتميز لهذه القضية نستشف أنه يدعو إلى أمرين، أولهما: الدعوة إلى الأدب
الإسلامي الحي الذي يدافع عن أمجاد الإسلام، المنبعث من قيم الإسلام
ومبادئه.
ثانيهما: الدعوة إلى رفض الأدب المنحرف بأشكاله كلها، ذلك أنه
غاية يهدف إليها الاستعمار الثقافي، ودعاة الحداثة والتغريب.
يقول في
سياق حديثه عن جوانب النهضة الأدبية أيام «أحمد شوقي» و«حافظ إبراهيم»
و«الرافعي» وغيرهم: «إن هذه النهضة الأدبية المباركة كانت تبنى على المهاد
الأول، وتصل من أمجاد المسلمين ما أضاعه التفريط والغدر، وظاهر أن محافظتها
على التراث، وتقديسها للقيم الدينية، وولاءها العميق للغة العربية، أن ذلك
كله ثابت لا يتزحزح.. لكن الاستعمار الثقافي لم ييأس، وعداوته للغة القرآن
لم تفتر، إنه يريد القضاء على الإسلام، وأيسر السبل إلى ذلك القضاء على
العربية وقواعدها وآدابها، وأظنه اليوم قد بلغ بعض ما يشتهي، فقد اختفى
الأدب العربي الأصيل، وإذا وجدت كتابات بالحروف العربية فإنها وعاء لمعان
مبتوتة الصلة بأصولنا الروحية والفكرية».(Cool
إن الشيخ يربط ـ كما هو
ملاحظ ـ بين النهضة الأدبية المباركة التي شهدها القرن الماضي وبداية هذا
القرن، وبين المحافظة على قيم الإسلام وتراثه الزاخر، حيث كان الأدب في
مجمله محافظـاً على إسلاميته وجذوره الدينية، وبرر فشل الاستعمار الثقافي
في محاولته تجفيف الروح الدينية في ميادين الأدب إلى تمسك أولئك الأدباء
بأصولهم الدينية، ومنطلقاتهم الإسلامية، ولم ينجح الاستعمار الثقافي في
غايته إلا حينما جّرد الأدب من روحه الإسلامي، فأصبح أدباً لا أصل له، وغدا
أدباً منحرفاً غريبا عن الثقافة الإسلامية، وهذا ما حفز الشيخ إلى الدعوة
إلى رفضه فقال: «إذا كان الأدب مرآة أمة، ودقات قلبها، فإن المتفرس في أدب
هذه الأيام العجاف لا يرى فيها ألبتة ملامح الإسلام ولا العروبة ولا أشواق
أمة تكافح عن رسالتها، وسياستها القومية، وثقافتها الذاتية، ما الذي يراه
في صحائف هذا الأدب، لا شيء إلا انعدام الأصل وانعدام الهدف، والتسول من
شتى الموائد الأجنبية، وحيرة اللقيط الذي لا أبوة له».
إن الأدب المنحرف
في أيامنا هذه هو فعلاً مثل اللقيط الذي لا أبوة له، بالإضافة إلى ذلك هو
كالشجرة الخبيثة التي قد تغري الناس بأوراقها الزاهية، ولكن طعمها كالعلقم،
وأثرها في الأرض وإن فشا سينعدم، {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من
فوق الأرض مالها من قرار} (سورة إبراهيم، الآية 26).


دفاع عن العربية:

يُعد الشيخ
من أبرز الدعاة المنافحين عن اللغة العربية في هذا العصر، فقد كان دائماً
يصيح بحرقة: «اللغة العربية في خطر، أدركوها قبل فوات الأوان».(9)
والخطر
الذي يهدد اللغة العربية هو النتيجة الحتمية لتقاعس العرب عن أداء واجبهم
تجاه لغتهم، وتنفيذهم لخطة الاستعمار الثقافي الساعية إلى إلغاء دورها
الحضاري والفكري والثقافي، والقضاء على أداة التواصل بين الحاضر والماضي،
الأداة الجامعة لهذا الشتات المتقطع للعاميات في الوطن العربي.
ويرى
الشيخ أن اللغة العربية تهان الآن بوسائل مختلفة:
أولاً: بالروايات
التمثيلية التي تحكي عبارات السوقة، والطبقات الجاهلة، فتحيي ألفاظاً كان
يجب أن تموت مكانها، وتؤدي إلى سيادة اللهجات العامية بدل سيادة اللغة
الجامعة، هذا إذا علمنا مدى الطاقات المادية والبشرية التي تهدر من أجل
انتشار هذا النوع من الأدب العامي.
ثانيا: بالحديث عن من هم أهلٌ للقدوة
من الزعماء وغيرهم الذين يحلو لهم أن يتحدثوا بلغة تجمع بين الفصحى
والعامية، ونحن ندرك جميعاً مدى التأثير السلبي الذي يعود على المخاطبين
عند سماعهم لهذه اللغة المضطربة، ومن البديهيات أن زعماء الدول المتحضرة
اليوم من أحرص الناس علي مخاطبة الجماهير بلغة راقية تجلب الاحترام، ويرى
الشيخ أن دعاة العروبة في هذا العصر هم من أعجز الناس عن الحديث باللغة
العربية.(10)
ثالثاً: وتهان العربية عند بعض أبناء المسلمين الذين
يريدون الانقطاع عن الثقافة الإسلامية، ويرون أن الحضارة هي في تقليد
الغربيين والحديث بلغتهم، والنظر إلى العربية على أنها لغة متخلفة لا تساير
العصر.
رابعاً: وتهان أيضاً في مجال الأدب، حيث اختفى الأدب العربي
الأصيل، وإذا وجدت كتابات بالحروف العربية فإنها وعاء لمعان مبتوتة الصلة
بأصولنا الروحية والدينية.(11)
ونشير إلى أن الشيخ قد اقترح عدة مقترحات
عملية لخدمة اللغة العربية في مجالات النحو والمعجم، ولكنها إلى الآن لم
تجد آذانا صاغية (12)


مواقف نقدية من الشعر المرسل:

ذكرت فيما
سبق أن الشيخ كان يتذوق الشعر ويحفظه، ويستشهد به في كلامه وفي كتاباته وفي
مواقفه المختلفة، ومع أنه كان مولعاً بالشعر القديم ـ وبخاصة شعر المتنبي ـ
إلا أنه كان يحفظ أيضاً الشعر الحديث ـ وبخاصة شعر أحمد شوقي ـ وكان يتابع
كل جديد ينشر في مجال الأدب والشعر ويقرأ للمعاصرين له، ولكنه كان يمقت
الشعر المرسل وما يسمى بقصيدة النثر، وكان يرى فيه ميداناً يتبارى فيه كل
عاجز، وقد برر موقفه النقدي هذا بقوله: «قد ظل العرب أقل من عشرين قرناً
يصوغون شعرهم حسب البحور المأثورة عنهم، حتى جاء هذا العصر الأنكد بما
يسمى: الشعر المرسل، محاكاة للشعر الأوربي كما يقولون.. وأكرهتني الأيام
على سماع هذا اللغو من بعض الإذاعات أو قراءته في بعض المجلات فماذا وجدت؟
تقطعا عقلياً في الفكرة المعروضة كأنها أضغاث أحلام، أو خيالات سكران.. ثم
يصب هذا الهذيان في ألفاظ يختلط هزلها وجدها، وقريبها وغريبها، وتراكيب
يقيدها السجع حينا، وتهرب من قيوده أحياناً، ثم يوصف المشرف على هذا
المخلوط الكيماوي المشوش بأنه شاعر!!».(13)
وقال في موضع آخر: «قد راقبت
إنتاج ذوي الأسماء اللامعة في هذا الميدان المبتدع، فوجدت السمة الغالبة
على هذا اللغو المسمى شعراً لا تتخلف أبداً، التفكير المشوش أو اللا تفكير،
والتعبير الذي يجمع الألفاظ بالإكراه من هنا ومن هنا، ويحاول وضعها في
أماكنها، وتحاول هي الفرار من هذه الأماكن.. والسؤال الذي يتردد باستمرار:
لماذا
أيها القوم تسمون أنفسكم شعراء إذا كنتم لا تحسنون قرض الشعر وبناء
القصيد، لماذا لا تحاولون أن تكونوا ناثرين بعد استكمال القدرة العقلية
واللغوية».(14)
إن هذا الموقف النقدي الذي قد يبدو متطرفاً أو مجانبا
للواقع، له مسوغاته العقلية والواقعية، فكثير من هذا الشعر مطبوع بطابع
الغلو في الرمز الذي يؤدي إلى الغموض الممقوت في الشعر، كما أن أغلبه يفتقد
إلى الموسيقى والإيقاع اللذين هما من أبرز خصائص الفن الشعري، ولعل خروج
هذا النوع من الشعر على الشكل القديم، وتفلته من قيود الوزن هو الذي أغرى
الناس ـ وبخاصة أهل التطفل على الفن ـ بقرضه والإكثار منه والدعوة إليه.
ومع
التقدير والاحترام اللذين نكنهما لوجهة نظر شيخنا هذه ، وذلك لعلمنا بحبه
لصدق الكلمة وبراءتها والتزامها، إلا أنه ومن باب الإنصاف في النقد القول
بأن الشعر المرسل ليس كله على هذا الشكل المذموم، والمعنى الغامض، فبعضه
يصدر عن شعراء قادرين على قرض الشعر، وتجتمع في شعرهم خصائص الشعر كلها، من
معان عميقة، وألفاظ موحية، ونظم بديع، بالإضافة إلى الموسيقى والإيقاع
اللذين لا غنى عنهما في الشعر.
إن التجديد في مجال الشعر أصبح حقيقة
فرضت نفسها في هذا العصر، سواء أكان التجديد في الأشكال أم في المضامين،
وأصبح الذوق الأدبي عند كثير من الناس يستجيب لهذا الشعر المحدث، ولكن مع
وجود التطفل على الفن الذي أدى إلى اختلاط الغث بالسمين، ووجود الحداثيين ـ
من أمثال «أدونيس» وغيره ـ الذين يروجون لقصيدة النثر في صورتها المعقدة
والغامضة حتى أصبحت كأنها أضغاث أحلام أو خيالات سكران ـ كما وصفها الشيخ ـ
ومع وجود مدارس نقدية تهتم بهذا الشعر وتسلط الضوء عليه، مع وجود هذا كله،
أصبحت الحاجة داعية إلى تقويم هذا السبيل، والدعوة إلى الشعر الذي يحمل
رسالة الحق والخير والجمال، الشعر الذي يضيف إلى رصيدنا الثقافي والفكري
شيئا له قيمة في الحياة.


خصائص أسلوبية متميزة:
هذه وقفة سريعة
للنظر في بعض خصائص الأسلوب عند الشيخ ـ رحمه الله ـ التي ميزت طريقته في
التعبير عن قضايا الفكر الإسلامي المختلفة، وجعلت كتاباته لها مذاق خاص،
وطابع فريد بين كتابات الدعاة في هذا العصر.
إن مما تنبغي الإشارة إليه
أن الشيخ متأثر تأثراً كبيراً بأسلوب القرآن الكريم، فقد كان يتلوه آناء
الليل وأطراف النهار، وكان يتحرى دائماً طرقه في دعوة الناس، ولقد كان ذلك
سر جمال أسلوبه، ولطافة تعبيره.(15)
ومن الخصائص الأساسية المميزة
لأسلوبه ما يلي:
أولاً: الأسلوب الأدبي هو الأسلوب المفضل في كتابات
الشيخ، فهو يفضل عرض الأفكار بلغة أدبية مؤثرة، فيها عناصر الإقناع
والإمتاع، ويسير على هذه الطريقة في جل ما يكتب، ولا يستخدم الطريقة
السردية المباشرة إلا نادراً، وذلك لشد عقول القراء وقلوبهم إلى الأفكار
التي ينوي غرسها في النفوس.
ثانياً: يتميز أسلوبه بكثرة استخدام الصور
الفنية، والأمثال المحسوسة، ذلك لتقريب الأفكار إلى النفوس، وعرضها في
قوالب حية قريبة التناول، وواضح أن الشيخ قد استمد هذه الطريقة من القرآن
الكريم، ومن السنة النبوية الشريفة.
ثالثاً: يمتاز أسلوبه أيضاً
بالتنويع المشوق، فهو يلون حديثه ويكثر من الأساليب التي لها قدرة على
التأثير كالاستفهام والتوكيد والتعجب، ويستخدم القصة استخداماً جيداً،
وكثيراً ما يتمثل بحوادث من الواقع، لتكون أبلغ في التأثير، وأكثر التصاقاً
بالقضايا المثارة في هذا العصر.
وبعد: فإن الشيخ «محمد الغزالي» ـ رحمه
الله ـ مثال (نادر) للداعية المتخصص في هذا العصر، فقد جمع بين العلوم
الشرعية والعلوم العصرية، واجتهد في تقديم الدعوة إلى الناس بلغة في الخطاب
ممتعة، مما أكسبه احترام الناس، وبحق يمكن القول: إنه مثال فريد للداعية
الذي وضع الأدب في خدمة الدعوة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: سيرة حياة الإمام الشيخ محمد الغزالي رحمه الله   الأحد أكتوبر 23, 2011 2:09 pm

Biography of the Imam Sheikh
Muhammad al-Ghazali Allah's mercy

Ould Cheikh Mohamed Ahmed Al-Ghazali Sakka of the argument in 5 years
1335 AH, corresponding to 22 of September 1917 AD, in the village of "grape Ncla"
Lake in the province of Egypt, and he called his father "Mohammed al-Ghazali" after the
The world the great Abu Hamid al-Ghazali died in Jumada II 505 AH.

Foundation:

Grew up in a good family secure, and has five
Brothers, piquant Quran in the tenth Book of the village, says Imam Muhammad
Ghazali himself at the time: "I train to master conservation Ballawh in Doa
And Ruaha, and conclude with the Koran in the sequence of prayers, and before sleep, and in two, and I remember

He joined the
Then at the Institute of Alexandria Religious Institute's primary remained until he received it on
Certificate of competency, and Azhar secondary school certificate, and then later moved to Cairo in (1356 AH
1937) and joined the
Faculty of Theology of Al-Azhar, and began his writings in the magazine (the Muslim Brotherhood
Muslims) during his third year
In college, after you know the Imam Hassan al-Banna founder of the group, has been the Imam
Encourages him to write until he graduated four years later in the year (1360 AH = 1941) and specialty
Then in the call and guidance
Until he received the degree of global year (1362 = 1943, e) at the age of twenty-six years,
And then began the trip at the invitation of the mosques in Cairo, has received Sheikh science
Sheikh Abdel Azim Zargani, Sheikh Mahmoud Shaltout, Sheikh Muhammad Abu Zahra
And Dr. Mohammed Youssef Moussa and other Al-Azhar scholars.

With Imam Al-Banna:

Speaking
Sheikh Al-Ghazali on to his first meeting with Imam Hassan al-Banna says:


"It was
During my high school at the Institute in Alexandria, and it was my habit to zoom mosque
(Abdel-Rahman ibn Hormuz), where I Bmmakrh my classes, and one evening he got up man I do not know
Deliver a short sermon to the people an explanation of the hadith: (Fear God wherever you are ...
Follow the good and bad Tmhaa .. And creator of the creation of good people) and was moving up the newly
To the heart .. Since that time, closer my relationship with him .. And continued my work in the field of
Islamic struggle with this great man that died in 1949. "

In
In 1945, Imam Hassan al-Banna wrote to Sheikh Mohammed al-Ghazali says to him:

"My dear brother Sheikh
Muhammad al-Ghazali:

Peace
You and God's mercy and blessings ... And yet,
I read your article (Muslim Brotherhood
And parties) in the latest issue of the journal (the brothers) Aftrepett Aldzlh of his term and its meaning
Minute, picking up literature and sober. So you must write the Muslim Brotherhood ..
Type always Aaiedk and the Holy Spirit, and God with you, and peace and mercy of God
And blessings. "

It was the day of Imam Hassan Al Banna
Sheikh Al-Ghazali on the title of "writer call."

Sheikh Muhammad al-Ghazali calling writer

Left-Sheikh
Muhammad al-Ghazali Allah's mercy to his Lord suddenly, leaving behind him a great asset of the
Books and articles, studies, intellectual, and rich experience in the field of the call to God,
In this century that witnessed the great challenges of the Islamic nation, the greatest fall

Values ​​and principles of Islam, then they left the lead to other nations to make
History, civics and the adoption of curricula according to the situation, was that the dominant philosophies
Physical, and dominated the western theories that do not recognize the authority of God or the existence, has been
Sheikh Al-Ghazali, including God has given the depth of thought, a capacity in the chest, and after the
Consideration, those battling alien philosophies, and atheistic regimes, calling for a correction
Curriculum, and evaluation of visualization, and a return to pure Islam springs.
Sheikh remained for fifty years a guide
Of the Islamic awakening, and a defender of Islam in his battles with the forces of anti remained
Calls for a sound understanding in dealing with the Quran and Sunnah and Heritage
Islamic broadband, taking advantage of this data useful in the field of age
Science and technology.
May God have mercy on him and left a huge library of books, intellectual, and studies
Advocacy, which finds the people and preachers in particular intellectual interest, and have fun
Emotional, because of the characteristic of these books from the luxurious style, and craftsmanship
Construction, and the beauty of expression.

Stock
Preacher and the language of the speech:

Talking about
Sheikh Al-Ghazali extensive experience in the field of Islamic Call, and his efforts during the period
Increased time on the order of half a century had absorbed more of the specialized scientific study, and in
This article will shed light on this side, but will be talking about the other
Excelled when Sheikh, a recruitment literature in the service of the call, whether it be in the language of
Discourse and conversation, or writing in the field of expression, one of the aspects that do not
Improves many of the preachers, so that the Islamic call is a word spoken, and the idea of ​​being raised,
If the best preacher expression with the presence of loyalty and righteousness and example
Good call paid off, God willing, and led her job in the field of change
Souls and build.
If we talk about fair-Sheikh, we'll find very much in accordance to
Success in dealing with the word and ways of functioning, and the choice of means rhetorical
Fit the people in this age contained a variety of cultures, blending the ideas,
And became the disparity between the people and clear at all levels of intellectual and cultural life,
I remember some time ago and I am a man full of enthusiasm I was looking forward to the Islamic knowledge of some
The bright aspects of the biography of the Prophet peace be upon him and he signed the book in the hands of
Sheikh Al-Ghazali called "Fiqh Biography," and after reading some pages of it drawn to his style
Literary and wonderful way to display rings Biography honest, it was the method combines
The idea of ​​the depth and beauty of expression, it seemed clear to me that Sheikh keen to offer
Biography of the Prophet in a manner to achieve interesting literary persuasion and interestingness at the same time, it
Convinced of the need for full renewal in the methods of discourse to meet the needs of people
And tastes of the age.
Like the beautiful literary art of writing was known
Sheikh eloquently tongue, and the ingenuity of rhetoric, good throw, and I mention in this place
Those lessons that were offered in the Algerian television, and I knew «speech Monday»,
He was watched by thousands of people, even those who were not fortunate Aatwa of culture,
When asked about the secret of this success is said to you: It's the magic word, and sincerity of emotion, and beauty
Literature.

Literature
In the service call:

The supervisor
To the writings of Sheikh should notice that mostly printed literary character, and the theme
Is the thought and belief and the Islamic call, and this is reflected in the nature of literary
Two aspects:
The first is the employment of literary high-end models in the service of Islamic thought.
Second:
Choose a method of literary expression and beauty of construction.
The first aspect
The Sheikh was often employs literary high-end models, whether in poetry
Or prose, in the service of the idea want to broadcast, and planted in the soul, he chooses his sense of
The appropriate literary heritage of ancient and modern production, and Amzjh
The facts presented by the religious and in his time and place suitable to fit the tastes of its people
And meets the need to value the intellectual and literary pleasure, which is undoubtedly aware that literature
In this era became Pfnnouna and different methods of attracting a broad range of people,
The taste was generally inclined to the acquisition of knowledge and culture in ways that pleased
The economy, which is also attractive and entertain.
The intellectual discourse and advocacy in
An urgent need to address the language of reason and conscience, to enter the souls of its outlets
Different, check ŰÇíĘí persuasion and interestingness walk approach the Holy Quran
And his unique style that creativity in the language required by the need of every age, especially in the
Our time that we knew the kinds of colors, literary, and cultural
Differentiated, in addition to the historical root of these changes, and events
Major occurred, and became this era, says Malik bin Nabi Allah's mercy
Like a river near the shore of the sea, reached the mouth after it gathered all its tributaries
Of water that descended from the high mountains in the far inside the country. (2) With this
Debris from the cultures, the conflict between ideas, and the disparity between the communities, the
Has to be innovation in the means and methods of advocacy that would earn the spirit of
Groups, whether Muslim or non-Islamic, and language is a tool of thought, a
The primary means used in the areas of advocacy, information, and change and construction,
And of great importance Sheikh keen on the other side to choose the beautiful language,
The literary style of writing and gentle in expression.
Sheikh when he wrote his book
«Muslim Belief» called to present the Islamic faith in a manner that combines the language of His Excellency
And beauty, and accuracy of meaning and clarity to tend to the soul, and attached by the heart, has
Keen to apply the call in this book contrary to many scientists
Past and present, who were putting faith in stereotypes, and sterile techniques,
But often the people who were caught up differences of speech, and debate about the differences of the people
Issues of faith in their books, how can faith be if the recipient of all this? It's like
Hungry hunter who spends his day panting behind the fish swimming in the river,
At the end of the day go empty-handed.
He says that God's mercy: «If
Theology, as we described (3), the books that are common among us now failed
In the performance of its form and content, the one hand, the shape does not make sense at all to display the flag
What
in the distribution of turbulent between the board and explain the
report and the footnote and, in broken language, irresponsible
Performance, the language of Arabic rhetoric depicting the fall in the era of Turkish rule »(4).
Then
Talking about the importance of literature in this age, and we have lost his job while trying to
Showing faith and submission to the people, while the owners find they offer deviant beliefs
In the most beautiful picture, says: «the development of literature in our time does not deny, has reached the managed
Authors and Almtadben in the language that subjects ate junk Vokhrjoha in
Wear bright, and drew thousands of readers to their statement, the magic of what they want, should he stay
Speech beliefs monopoly on this style of footnotes and texts »(5).
It was
Sheikh, who entices concern is access to Islamic thought, the human heart, and the performance of
The duty to call to God the curriculum set by the Qur'an in the verse:
{Call unto the way of thy Lord with wisdom and beautiful preaching and argue with what is best!
(Al-Nahl verse 125) and the tract set by the Prophet peace be upon him and walked
In his life «The magic of the statement to, and that of the hair for a reason» (Saheeh hadeeth narrated by
Muwatta Imam Malik), and that deals with the writings of Sheikh will find significantly affected
Exporters Islam: the Qur'an and Sunnah, and the great works of the words in our heritage
Islamic Great, and this is what I earn in the display style of beauty, and versatility in acting,
And amenities in the expression, to see it defends the cause of diversification in the methods of the Qur'an
Karim has counted some Orientalists defect and lack of a place here and the place of
Inference and argument, he says: «The color of the Koran to his hearers drawings blends
Awaken the mind and conscience together, and then continue its market follow-up, including one that got away first
Has not escaped the least, as inevitably become the target on the accuracy of the goal, and further correction,
That is the discharge of Proverbs for the people, he briefed a series of human temptations
Diverse, it is not contagious from one to rely on, or address the various keys of hearts
Must give up the lock when one of them »(6).

Call to the literature
Islamic

Known, Sheikh
In his advocacy bus emotions, and enthusiasm towards the problems that affluent
Of interest to Muslims, and with that is the call had taken him most of his time and effort, because of the great
Challenges faced civilized nation Islam in this era, and work
Islamic in dire need of the efforts of scientists and scientifically susceptible psychologically to defend
Islamic thought, deny him the interpretation of the ignorant, wrongdoers plagiarism, and misrepresentation
Algalin, and with this great burden in the invitation, known, Sheikh pays attention to
Literature, among other issues, it was a human being taste hair, preserves the old, and continues
New, and often reflects this taste in his writings of various advocacy.
When the
Wrote his book values ​​«problems in the way of Islamic life» (7) deal with the reality of literature
Among the problems that hinder the resumption of Islamic life, and through his
Unique to this issue discern it calls for two things: first, the call to the literature
Islamic neighborhood that defends the glories of Islam, emitted from the values ​​of Islam
And principles.
Second: the call to reject deviant forms of literature are, however, that
Very aims to cultural colonialism, and the advocates of modernity and westernization.
Says in
Speaking of the literary aspects of the Renaissance days «Ahmed Shawki» and «Hafiz Ibrahim»
And «Rafii» and others: «This is the blessed Renaissance literature was built on the hypothalamus
The first, and up the glories of the Muslim people wasted by extravagance and treachery, and that the apparent conservatism
Heritage, and consecrated to religious values, and the deep loyalty of the Arabic language, it
All fixed not budge .. But the cultural colonialism did not give up, and his hostility to the language of the Koran
Not fade away, he wants to destroy Islam, and easier ways to the elimination of
Arab, rules and ethics, and I think today has reached some of the desires, has disappeared
Arabic literature afternoon, and if found writings in Arabic script, and they glitter pot
Mptoth relating to our origins, spiritual and intellectual ». (Cool
The Sheikh is also linked
Observed between the literary renaissance of the blessed of the last century and the beginning of this
Century, and the preservation of the values ​​of Islam and the rich heritage, where the literature
On the whole conservative Asalamath and religious roots, and justified the failure of cultural colonialism
In his attempt to dry the religious spirit in the fields of literature, to hold those writers
Religious origins, and Mntalqathm Islamic cultural colonialism did not succeed in
Than only when the inventory of the literature of the Islamic spirit, bringing the literature has no basis, and tomorrow
Literature skewed away from the Islamic culture, and this is what prompted the call to the Sheikh
To his refusal, he said: «If literature mirrors the nation, and her heart beats, the Almtafrs in literature
These days lean is not considered at all the features of Islam or Arabism and Ohoaq
A nation struggling for its mission, and its policy of nationalism, culture and self, what he sees
Sheets in this literature, nothing but the lack of origin and lack of goal, and begging
Various foreign tables, and confusion bastard who does not have paternity ».
The literature deviant
Nowadays this is really a bastard who does not like his paternity, in addition is
Malicious like a tree that might entice people their leaves bright, but the taste Kalaalghem,
And their impact on the ground and one card Sinadm, {and like the word malignancy tree uprooted from malignant
Wealth above the ground of the decision} (Sura Ibrahim, verse 26).

The defense of Arab:

The Sheikh
Of the most prominent advocates advocates for the Arabic language in this era, it was always
Burning shouting: «Arabic language is in danger, Adrkoha before it is too late» (9).
The danger
Which threatens the Arabic language is the inevitable result of the failure of the Arabs on the performance of their duty
Toward their language, and execution of cultural colonialism plan seeking to cancel its
Cultural, intellectual, cultural, and the elimination of communication tool between the present and the past,
Tool for this university diaspora intermittent dialects in the Arab world.
According to
Sheikh that the Arabic language is now humiliated by different means:
First novels
Dramatic statements that tell Alsoqh, and the ignorant classes, was the cryptic Fathaa
Must die, place, and lead to the rule rather than the rule slang language
University, if we know the energies of physical and human waste in order to
The spread of this type of literature common man.
Second, talking about the people who are role models for
Leaders and others who they wish to speak in a language that combines classical
And slang, and we all know the negative impact, which dates back to the target audience
Upon hearing of this language the restive, and axioms that the leaders of civilized nations
Today from people keen on public speaking the language of luxury brings respect, see
Sheikh advocates that Arabism in this day and age people are incapable of talking in
Arab (10).
Third, when some of the humiliation of the Arab Muslim children who
Want to drop out of the Islamic culture, and they see that civilization is in the tradition of
Western and speak their language, and look at the Arabic as the language behind not keeping pace
The age.
Fourth, and also humiliated in the field of literature, Arabic literature, where disappeared
Afternoon, and if there are writings in Arabic script, it pot gloss Mptoth relevant
Our origins, spiritual and religious. (11)
We note that the Sheikh had suggested several proposals
Process to serve the Arabic language in the areas of grammar and lexicon, but it has not yet
Fell on deaf ears (12)

Cash positions of the sender of the hair:

Reported in
Sheikh had already taste the hair and keeps it, and cited in his speech and in his writings and in
Different positions, yet he was fond of poetry, especially the old hair Mutanabi
But he was also preserves the modern poetry, especially poetry, Ahmed Shawki, was watching
New published in the field of literature, poetry and read to his contemporaries, but he abhors
The sender's hair and so-called prose poem, and was seen as an arena where all scramble
Unable to have justified this cash position by saying: «Arabs remained less than twenty centuries
Formulating their hair as the seas sayings about them, until he came to this era, including Alonkd
Called a Hair: the sender, a simulation of European hair, as they say .. And Oltna days
To hear the chatter of some of the radio or read in some magazines and what I found?
Sporadic mentally in the idea presented like a pipe dream, or Khialat drunk .. Then
This delirium was hurt in the words mixed Hazelha and her grandfather, and her relative, Graybha, and structures
Assonance restricted at times, and evade the restrictions sometimes, and then described the supervisor of this
Chemical mixture that confused poet !!».( 13)
He said in another place: «have watched
Production with big names in this field, innovators, and found the dominant feature
This poem is not called the idle never lags, fuzzy thinking or non-thinking,
The expression combines the words forced from here and here and try to put it in
Place, and is trying to escape from these places .. The question constantly being asked:
Why
Dear folk poets do you call yourselves if you do not Thassanon poetry and building
Bottom line, why do not you trying to scattering after the completion of mental ability
And language »(14).
This cash position, which may seem extreme or Mjanba
Of reality, his mental credentials and realism, many of this poetry printed character
Extremism in the code that leads to ambiguity in the hair hated, and most of it is missing
To music and rhythm, which are the main features of the poetic art, and perhaps out
This type of hair on the old form, and Tfelth of weight restrictions is the one who lured
People, especially people intruding on art Bkarzh and a lot of it and call him.
With
Appreciation and respect Nkenhma point of view this sheikh, because we know his love
Word of the sincerity and innocence and commitment, but it is fair to say in criticism
The sender that the hair is not all like this reprehensible, and the vague, Fbedh
Issued by the poets are able to loan the hair, and meet in their hair all the properties of hair, from the
Deep meanings, and animating words, systems Badia, in addition to music and rhythm
Which are indispensable in the hair.
The innovation in the field of poetry became a reality
Imposed itself in this era, whether in renewal forms or in the content,
And became a literary taste for many people to respond to this hair updated, but with
The presence of intruding on art that led to the mixing of the wheat Balsmin, and the presence of modernists
Like «Adonis» and others who promote the prose poem in its complex
And mysterious until it became like a pipe dream or Khialat drunk as described by Sheikh
With the cash schools interested in this hair and highlight it, with all this,
The need to advocate a calendar this way, and to call the hair that holds
Message of truth and goodness and beauty, hair, which adds to our credit the cultural and intellectual
Something of value in life.

Distinctive stylistic characteristics:
This quick-stop
To look at some of the characteristics method when the Sheikh Allah's mercy that characterized his way of
Expression of the various issues of Islamic thought, and his writings have made a special taste,
And a unique character among the writings of preachers in this day and age.
It should be noted that the
Sheikh heavily influenced by the way the Koran, it was followed by pots
Night and day parties, and was always investigating ways to invite people, and he took it
The secret of beauty of style, and amenities he said. (15)
The basic distinctive characteristics
Style of the following:
First, literary method is the preferred method in the writings of
Sheikh, he would prefer the presentation of ideas influential literary language, the elements of persuasion
And interestingness, and walk this way in most of what he writes, is not used the way
Direct narrative only rarely, so grab the hearts and minds of the readers to the ideas
That it intends to be planted in the soul.
Second: his style is characterized by frequent use of images
Technical, and proverbs perceived, to bring forward ideas to the soul, and displayed in
Templates live close approach, and clear that Sheikh had drawn this way from the Quran
Quran, and Sunnah.
Third, his style is also characterized by
Diversification interesting, he colored his talk and a lot of methods that have the ability to
Kalastvham influence and emphasis and exclamation points, and uses the story to good use,
And often to incidents of fact, to be told in effect, and the closer
Issues raised in this era.
And after: the Sheikh «Muhammad al-Ghazali» mercy
Is an example of (rare) for calling a specialist in this day and age, the combined science
Legitimacy and modern science, and strove to make the call to the people in the language of discourse
Enjoyable, which earned him the respect of people, and the right can be said: It is a unique example of an advocate
The development of literature in the service call.

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
سيرة حياة الإمام الشيخ محمد الغزالي رحمه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الفئة الأولى :: إمام الأمة: محمد الغزالي-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>