مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

 السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:26 pm

أحد العشرة المبشرين بالجنة




هو عبد الله بن أبي قحافة، من قبيلة قريش، ولد بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بثلاث
سنيـن ، أمه أم الخير سلمى بنت صخر التيمية بنت عم أبيه ، كان يعمل بالتجارة ومـن
أغنياء مكـة المعروفين ، وكان أنسب قريشاً لقريش وأعلم قريـش بها وبما كان فيها من
خير وشـر وكان ذا خلق ومعروف يأتونه الرجال ويألفونـه اعتنـق الاسلام دون تردد فهو
أول من أسلم من الرجال الأحرار ثم أخذ يدعو لدين اللـه فاستجاب له عدد من قريش من
بينهم عثمـان بن عفـان ، والزبيـر بن العـوام ، وعبدالرحمـن بن عـوف ، والأرقـم
ابن أبي الأرقـم000


إسلامه



لقي أبو بكر -رضي الله عنه- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال أحقّ ما تقول قريش يا محمد من تركِكَ آلهتنا ، وتسفيهك عقولنا وتكفيرك آباءَنا ؟!)000فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- إني رسول الله يا أبا بكر ، ونبّيه بعثني لأبلغ رسالته ، وأدعوك الى الله بالحق ، فوالله إنه للحق أدعوك الى الله يا أبا بكر ، وحده لا شريك له ، ولا نعبد غيره ، والموالاة على طاعته أهل طاعته )000وقرأ عليه القرآن فلم ينكر ، فأسلم وكفر بالأصنام وخلع الأنداد ، وأقرّ بحقّ الإسلام ورجع أبو بكر وهو مؤمن مُصَدّق000يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت له عنه كَبْوَة وتردد ونظر إلا أبا بكر ما عَتّم عنه حين ذكرته له وما تردد فيه )000


أول خطيب

عندما بلغ عدد المسلمين تسعة وثلاثين رجلاً ، ألح أبو بكر على الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الظهور فقال الرسول يا أبا بكر إنّا قليل )000فلم يزل يلح حتى ظهر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتفرّق المسلمون في نواحي المسجد ، وكل رجل معه ، وقام أبو بكر خطيباً ورسول الله جالس ، وكان أول خطيب دعا الى الله عزّ وجل والى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وثار المشركون على أبي بكر وعلى المسلمين ، فضربوهم ضربا شديدا ، ووُطىءَ أبو بكر ودنا منه الفاسق عتبة بن ربيعة ، فجعل يضربه بنعلين مخصوفين ، وأثّر على وجه أبي بكر حتى لا يعرف أنفه من وجهه ، وجاء بنو تيم تتعادى ، فأجلوا المشركين عن أبي بكر ، وحملوا أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه ولا يشكون في موته ، ورجعوا بيوتهم و قالوا والله لئن مات أبو بكـر لنقتلـن عُتبة )000ورجعوا الى أبي بكر وأخذوا يكلمونـه حتى أجابهم فتكلم آخر النهار فقال ما فعـل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟)000فنالوه بألسنتهم وقاموا000


أم الخير


ولمّا خلت أم الخير ( والـدة أبي بكر ) به جعـل يقول ما فعل رسول الله -صلـى اللـه عليه وسلم-؟)000قالت والله ما لي علم بصاحبك )000قال فاذهبي الى أم جميل بنت الخطاب فاسأليها عنه )000فخرجت حتى جاءت أم جميل ، فقالت إن أبا بكر يسألك عن محمد بن عبد الله ؟)000قالت ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله وإن تحبي أن أمضي معك الى ابنك فعلت ؟)000قالت نعم )000فمضت معها حتى وجدت أبا بكر صريعا ، فدنت أم جميل وأعلنت بالصياح وقالت إنّ قوما نالوا منك هذا لأهل فسق ؟! وإنّي لأرجو أن ينتقـم اللـه لك )000قال فما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟)000 قالت هذه أمك تسمع ؟)000قال فلا عين عليك منها )000قالت سالم صالح )000قال فأين هو ؟)000قالت في دار الأرقم )000قال فإن لله عليّ ألِيّة ألا أذوق طعاما أو شرابا أو آتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- )000فأمهَلَتا حتى إذا هدأت الرِّجْل وسكن الناس خرجتا به يتكىء عليهما حتى دخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فانكب عليه يقبله وانكبّ عليه المسلمون ورقّ رسول الله فقال أبو بكر بأبي أنت وأمي ليس بي إلاّ ما نال الفاسق من وجهي ، وهذه أمي بَرّة بوالديها ، وأنت مبارك فادعها الى الله ، وادع الله لها عسى أن يستنقذها بك من النار )000فدعا لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم دعاها الى الله عزّ وجل ، فأسلمت فأقاموا مع رسول الله في الدار شهراً ، وكان حمزة يوم ضُرِب أبو بكر قد أسلم000


جهاده بماله

أنفق أبوبكر معظم ماله في شراء من أسلم من العبيد ليحررهم من العبودية ويخلصهم من العذاب الذي كان يلحقه بهم ساداتهم من مشركي قريش ، فأعتق بلال بن رباح وستة آخرين من بينهم عامر بن فهيرة وأم عبيس

فنزل فيه قوله تعالى :

"( وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى ")000

منزلته من الرسول


كان -رضي الله عنه- من أقرب الناس الى قلب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأعظمهم منزلة عنده حتى قال فيه ان من أمَنِّ الناس علي في صحبته وماله أبوبكر ، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ، ولكن أخوة الاسلام ومودته ، لا يبقين في المسجد باب إلا سُدّ إلا باب أبي بكر )000
كما أخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأن أبا بكر أرحم الأمة للأمة ، وأنه أول من يدخل معه الجنة فقد قال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي )000وأنه صاحبه على الحوض فقد قال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنت صاحبي على الحوض ، وصاحبي في الغار )000
كما أن أبو بكر الصديق هو والد أم المؤمنين عائشة لذا كان عظيـم الإفتخـار بقرابته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومصاهرته له وفي ذلك يقول والذي نفسي بيـده لقرابة رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- أحبُّ إليّ من أن أصل
قرابتي )000


عدل سابقا من قبل sakr في الثلاثاء مارس 05, 2013 3:37 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:26 pm

الإسراء والمعراج


وحينما أسري برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة الى بيت المقدس ذهب الناس الى أبي بكر فقالوا له هل لك يا أبا بكر في صاحبك ، يزعم أنه قد جاء هذه الليلة بيت المقدس وصلى فيه ورجع الى مكة !)000فقال لهم أبو بكر إنكم تكذبون عليه )000فقالوا بلى ، ها هو ذاك في المسجد يحدث به الناس ) فقال أبو بكر والله لئن كان قاله لقد صدق ، فما يعجّبكم من ذلك ! فوالله إنه ليخبرني أن الخبر ليأتيه من الله من السماء الى الأرض في ساعة من ليل أو نهار فأصدقه ! فهذا أبعد مما تعجبون منه )000ثم أقبل حتى انتهى الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال يا نبي الله ، أحدثت هؤلاء القوم أنك جئت بيت المقدس هذه الليلة ؟)000قال نعم )000قال يا نبي الله فاصفه لي ، فإني قد جئته )000فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرفع لي حتى نظرت إليه)000فجعل الرسول الكريم يصفه لأبي بكر ويقول أبو بكر صدقت ، أشهد أنك رسول الله )000حتى إذا انتهى قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر وأنت يا أبا بكر الصديق )000فيومئذ سماه الصديق000


الصحبة

ولقد سجل له القرآن الكريم شرف الصحبة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أثناء الهجرة الى المدينةالمنورة

فقال تعالى :

"( ثاني اثنين اذ هما في الغار ، اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا )"000

كان أبو بكر رجلا ذا مال ، فاستأذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-في الهجرة فقال له الرسول لا تعْجل لعل الله يجعل لك صاحباً )000فطمع بأن يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنما يعني نفسه حين قال له ذلك ، فابتاع راحلتين فاحتبسهما في داره يعلفهما إعدادا لذلك ، وفي يوم الهجرة ، أتى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بيت أبي بكر بالهاجرة في ساعة كان لا يأتي فيها ، فلما رآه أبو بكر قال ما جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-هذه الساعة إلا لأمر حدث )000فلما دخل تأخر له أبو بكر عن سريره ، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وليس عند أبي بكر إلا أسماء وعائشة ، فقال الرسول أخرج عني من عندك )000فقال أبو بكر يا رسول الله ، إنما هما ابنتاي ، وما ذاك ؟ فداك أبي وأمي !)000فقال إن الله قد أذن لي في الخروج والهجرة )000فقال أبو بكر الصُّحبة يا رسول الله ؟)000قال الصُّحبة )000تقول السيدة عائشة فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحدا يبكي من الفرح حتى رأيت أبا بكر يبكي يومئذ )000ثم قال أبو بكر يا نبيّ الله إن هاتين راحلتان قد كنت أعددتهما لهذا )000فاستأجرا عبد الله بن أرْقَط ، وكان مشركاً يدلهما على الطريق ، فدفعا إليه راحلتيهما ، فكانت عنده يرعاهما لميعادهما000



مناقبه وكراماته

مناقب أبو بكر -رضي الله عنه- كثيرة ومتعددة فمن مناقبه السبق الى أنواع الخيرات والعبادات حتى قال عمر بن الخطاب ما سبقت أبا بكر الى خير إلاّ سبقني )000وكان أبو بكر الصديق يفهم إشارات الرسول -صلى الله عليه وسلم- التي تخفى على غيره كحديث أن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ما عنده ) ، ففهم أنه عليه الصلاة والسلام ينعي نفسه ، ومن ذلك أيضا فتواه في حضرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وإقراره على ذلك000
وهو أول خليفة في الإسلام ، وأول من جمع المصحـف الشريـف ، وأول من أقام للناس حجّهـم في حياة رسـول اللـه -صلى اللـه عليـه وسلم- وبعده000وكان في الجاهلية قد حرم على نفسه شرب الخمر ، وفي الإسلام امتنع عن قول الشعر000كما أنه -رضي الله عنه- لم يفته أي مشهد مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-000وقد قال له الرسول -صلى اللـه عليه وسلم- أنت عتيق الله من النار ) ، فسمّي عتيقاً000


وقد بلغ بلال بن رباح أن ناساً يفضلونه على أبي بكر فقال كيف تفضِّلوني عليه ، وإنما أنا حسنة م
ن حسناته !!)000


عدل سابقا من قبل sakr في الثلاثاء مارس 05, 2013 3:39 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:27 pm

خلافته


وفي أثناء مرض الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمره أن يصلي بالمسلمين ، وبعد وفاة الرسول الكريم بويع أبوبكر بالخلافة في سقيفة بني ساعدة ، وكان زاهدا فيها ولم يسع اليها ، اذ دخل عليه ذات يوم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فوجده يبكي ، فساله عن ذلك فقال له يا عمر لا حاجة لي في امارتكم !!)000 فرد عليه عمر أين المفر ؟ والله لا نقيلك ولا نستقيلك) 0000



جيش أسامة



وجَّه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسامة بن زيد في سبعمائة الى الشام ، فلمّا نزل بـذي خُشُـب -واد على مسيرة ليلة من المدينة- قُبِض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وارتدّت العرب حول المدينة ، فاجتمع إليه أصحاب رسول الله فقالوا يا أبا بكر رُدَّ هؤلاء ، تُوجِّه هؤلاء الى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة ؟!)000فقال والذي لا إله إلا هو لو جرّت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما رَدَدْت جيشاً وجَّهه رسول الله ولا حللت عقدَهُ رسول الله )000فوجّه أسامة فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا لولا أن لهؤلاء قوّة ما خرج مثل هؤلاء من عندهم ، ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم )000فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمين فثبتوا على الإسلام000



حروب الردة



بعد وفـاة الرسـول -صلى الله عليه وسلم- ارتدت العرب ومنعت الزكاة ، واختلـف رأي الصحابة في قتالهم مع تكلمهم بالتوحيـد ، قال عمر بن الخطاب كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أُمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا منّي دماءَهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله )؟!)000فقال أبو بكر الزكاة حقُّ المال )000وقال والله لأقاتلن من فرّق الصلاة والزكاة ، والله لو منعوني عَنَاقاً كانوا يُؤدّونها الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعها )000ونصب أبو بكر الصديق وجهه وقام وحده حاسراً مشمِّراً حتى رجع الكل الى رأيه ، ولم يمت حتى استقام الدين ، وانتهى أمر المرتدين000


جيوش العراق والشام

ولمّا فرغ أبو بكر -رضي الله عنه- من قتال المرتدين بعث أبا عبيدة الى الشام وخالد بن الوليد الى العراق ، وكان لا يعتمد في حروب الفتوحات على أحد ممن ارتدَّ من العرب ، فلم يدخل في الفتوح إلا من كان ثابتا على الإسلام000



استخلاف عمر






.



عدل سابقا من قبل sakr في الثلاثاء مارس 05, 2013 3:41 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:28 pm

استخلاف عمر


لمّا أراد أبو بكر أن يستخلف عمر بن الخطاب بعث إليه وقال إني أدعوك إلى أمر متعب لمن وليه ،فاتق الله يا عمر بطاعته ، وأطعه بتقواه ، فإن المتقي آمن محفوظ ، ثم إن الأمر معروض لا يستوجبه إلا من عمل به ، فمن أمر بالحق وعمل بالباطل ، وأمر بالمعروف وعمل بالمنكر يوشك أن تنقطع أمنيتُهُ ، وأن يحبط عمله ، فإن أنت وليت عليهم أمرهم فإن استطعت أن تخفّ يدك من دمائهم ، وأن تصم بطنك من أموالهم ، وأن يخف لسانك عن أعراضهم ، فافعل ولا حول ولا قوة إلا بالله )000



وفاته



ولد أبو بكر في مكة عام ( 51 قبل الهجرة ) ومات بالمدينة بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بسنتين وثلاثة أشهر وبضع ليال سنة ( 13 هـ )000ولمّا كان اليوم الذي قُبض فيه أبو بكر رجّت المدينة بالبكاء ، ودهش الناس كيوم قُبض الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، وجاء علي بن أبي طالب باكيا مسرعا وهو يقول اليوم انقطعت خلافة النبوة)000حتى وقف على البيت الذي فيه أبو بكر مسجّىً فقال رحمك الله يا أبا بكر ، كنت أول القوم إسلاما ، وأكملهم إيمانا ، وأخوفهم لله ، وأشدهم يقينا ، وأعظمهم عناءً ، وأحوطهم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأحدبهم على الإسلام ، وآمنهم على أصحابه ، وأحسنهم صُحْبة ، وأفضلهم مناقب ، وأكثرهم سوابق ، وأرفعهم درجة ، وأشبههم برسول الله -صلى الله عليه وسلم- به هدياً وخُلُقاً وسمت
اً وفعلاً000


عدل سابقا من قبل sakr في الثلاثاء مارس 05, 2013 3:41 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:30 pm

عمر بن الخطاب


عمر بن الخطاب

أحد العشرة المبشرين بالجنة

يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا"

فجا قط الا سلك فجا غير فجك "000
حديث شريف

الفاروق أبو حفص ، عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العزَّى القرشي العدوي ، ولد
بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة ( 40 عام قبل الهجرة ) ، عرف في شبابه بالشـدة
والقـوة ، وكانت له مكانة رفيعـة في قومه اذ كانت له السفارة في الجاهلية فتبعثـه
قريش رسولا اذا ما وقعت الحرب بينهم أو بينهم و بين غيرهم000وأصبح الصحابي
العظيم الشجاع الحازم الحكيم العادل صاحب الفتوحات وأول من لقب بأمير المؤمنين0


اسلامه

أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة ، فقد كان الخباب بن الأرت يعلم القرآن لفاطمة بنت الخطاب وزوجها سعيد بن زيد عندما فاجأهم عمر بن الخطـاب متقلـدا سيفه الذي خـرج به ليصفـي حسابه مع الإسـلام ورسوله ، لكنه لم يكد يتلو القرآن المسطور في الصحيفة حتى صاح صيحته المباركة دلوني على محمد )000وسمع خباب كلمات عمر ، فخرج من مخبئه وصاح يا عمـر والله إني لأرجو أن يكون الله قد خصـك بدعـوة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ، فإني سمعته بالأمس يقول اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك ، أبي الحكم بن هشام ، وعمر بن الخطاب )000فسأله عمر من فوره وأين أجد الرسول الآن يا خباب ؟)000وأجاب خباب عند الصفـا في دار الأرقـم بن أبي الأرقـم )000
ومضى عمر الى مصيره العظيم000ففي دار الأرقم خرج إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال أما أنت منتهيا يا عمر حتى يُنزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة ؟ اللهم هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعزّ الدين بعمر بن الخطاب )000فقال عمر أشهد أنّك رسول الله )000
وباسلامه ظهر الاسلام في مكة اذ قال للرسول - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون في دار الأرقم والذي بعثك بالحق لتخرجن ولنخرجن معك )000وخرج المسلمون ومعهم عمر ودخلوا المسجد الحرام وصلوا حول الكعبة دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أو منعهم ، لذلك سماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( الفاروق ) لأن الله فرق بين الحق والباطل 000


مناقبه

هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومن علماء الصحابة وزهادهم ، وضع الله الحق على لسانه اذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه ، يقول علي بن أبي طالب إنّا كنا لنرى إن في القرآن كلاما من كلامه ورأياً من رأيه ) 000كما قال عبد الله بن عمر مانزل بالناس أمر فقالوا فيه وقال عمر ، إلا نزل القرآن بوفاق قول عمر )000
وكان قويا في الحق لا يخشى فيه لومة لائم ، قال فيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط الا سلك فجا غير فجك )000
ومن شجاعته وهيبته أنه أعلن على مسامع قريش أنه مهاجر بينما كان المسلمون يخرجون سرا ، وقال متحديا لهم من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي )000فلم يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه000


عمر في الأح
اديث النبوية


عدل سابقا من قبل sakr في الثلاثاء مارس 05, 2013 3:42 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:31 pm

عمر في الأحاديث النبوية

رُويَ عن الرسـول -صلى الله عليه وسلم- العديد من الأحاديث التي تبين فضل عمـر بن الخطاب نذكر منها000( إن الله سبحانـه جعل الحق على لسان عمر وقلبه )000( الحق بعدي مع عمـر حيث كان ) 000( لو كان بعدي نبيّ لكان عمـر بن الخطاب )000( إن الشيطان لم يلق عمـر منذ أسلم إلا خرَّ لوجهه )000( ما في السماء ملك إلا وهو يوقّر عمر ، ولا في الأرض شيطان إلا وهو يفرق من عمر )000
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأةِ أبي طلحة وسمعت خشفاً أمامي ، فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا بلال ، ورأيت قصرا أبيض بفنائه جارية ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ قالوا : لعمر بن الخطاب ، فأردت أن أدخله فأنظر إليه ، فذكرت غيْرتك )000فقال عمر بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار !)000
وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- بيْنا أنا نائم إذ أتيت بقدح لبنٍ ، فشربت منه حتى إنّي لأرى الريّ يجري في أظفاري ، ثم أعطيت فضْلي عمر بن الخطاب )000قالوا فما أوّلته يا رسول الله ؟)000 قال العلم )000
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون عليّ وعليهم قمصٌ ، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك ، وعُرِضَ عليّ عمر بن الخطاب وعليه قميص يجرّه )000قالوا فما أوَّلته يا رسول الله ؟)000قال الدين )000


خلافة عمر

رغب أبو بكر -رضي الله عنه- في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده ، واتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين وأنصارا فأثنوا عليه خيرا ومما قاله عثمان بن عفان اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، وأنه ليس فينا مثله )000 وبناء على تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين ورعاية مصلحتهم000أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر من بعده ، وأوضح سبب اختياره قائلا اللهم اني لم أرد بذلك الا صلاحهم ، وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم ، واجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم )000ثم أخذ البيعة العامة له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا أترضون بمن أستخلف عليكم ؟ فوالله ما آليت من جهد الرأي ، ولا وليت ذا قربى ، واني قد استخلفت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا )000فرد المسلمون سمعنا وأطعنا)000وبايعوه سنة ( 13 هـ )000


انجازاته

استمرت خلافته عشر سنين تم فيها كثير من الانجازات المهمة000لهذا وصفه ابن مسعود -رضي الله عنه- فقال كان اسلام عمر فتحا ، وكانت هجرته نصرا ، وكانت إمامته رحمه ، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي الى البيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا)000
فهو أول من جمع الناس لقيام رمضان في شهر رمضان سنة ( 14 هـ ) ، وأول من كتب التاريخ من الهجرة في شهر ربيع الأول سنة ( 16 هـ ) ، وأول من عسّ في عمله ، يتفقد رعيته في الليل وهو واضع الخراج ، كما أنه مصّـر الأمصار ، واستقضـى القضـاة ، ودون الدواويـن ، وفرض الأعطيـة ، وحج بالناس عشر حِجَـجٍ متواليـة ، وحج بأمهات المؤمنين في آخر حجة حجها000
وهدم مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزاد فيه ، وأدخل دار العباس بن عبد المطلب فيما زاد ، ووسّعه وبناه لمّا كثر الناس بالمدينة ، وهو أول من ألقى الحصى في المسجد النبوي ، فقد كان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نفضوا أيديهم ، فأمر عمر بالحصى فجيء به من العقيق ، فبُسِط في مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم-000
وعمر -رضي الله عنه- هو أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة العرب الى الشام ، وأخرج أهل نجران وأنزلهم ناحية الكوفة000


الفتوحات
الإسلامية


عدل سابقا من قبل sakr في الثلاثاء مارس 05, 2013 3:43 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:32 pm

الفتوحات الإسلامية

لقد فتح الله عليه في خلافته دمشق ثم القادسية حتى انتهى الفتح الى حمص ، وجلولاء والرقة والرّهاء وحرّان ورأس العين والخابور ونصيبين وعسقلان وطرابلس وما يليها من الساحل وبيت المقدس وبَيْسان واليرموك والجابية والأهواز والبربر والبُرلُسّ000وقد ذلّ لوطأته ملوك الفرس والروم وعُتاة العرب حتى قال بعضهم كانت درَّة عمر أهيب من سيف الحجاج )000


هَيْـبَتِـه و تواضعه

وبلغ -رضي الله عنه- من هيبته أن الناس تركوا الجلوس في الأفنية ، وكان الصبيان إذا رأوه وهم يلعبون فرّوا ، مع أنه لم يكن جبّارا ولا متكبّرا ، بل كان حاله بعد الولاية كما كان قبلها بل زاد تواضعه ، وكان يسير منفردا من غير حرس ولا حُجّاب ، ولم يغرّه الأمر ولم تبطره النعمة000


استشهاده

كان عمر -رضي الله عنه- يتمنى الشهادة في سبيل الله ويدعو ربه لينال شرفها اللهم أرزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك)000وفي ذات يوم وبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلاما للمغيرة بن شعبة ) عدة طعنات في ظهره أدت الى استشهاده ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة000 ولما علم قبل وفاته أن الذي طعنه ذلك المجوسي حمد الله تعالى أن لم يقتله رجل سجد لله تعالى سجدة000ودفن الى جوار الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في الحجرة النبوية الشريفة الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المن
ورة000

يتبع


عدل سابقا من قبل sakr في الثلاثاء مارس 05, 2013 3:44 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:33 pm

عثمان بن عفان


عثمان بن عفان

ذي النورين

"...ألا استحي من رجل تستحي منه الملائكة"
حديث شريف

هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ، يجتمع نسبه مع رسول الله-صلى الله
عليه وسلم- في عبد مناف ، ولد في السنـة السادسة بعد عام الفيـل ، نشأ في بيت
كريم ذي مال وجاه ، وشب على حسن السيرة والعفة والحياء فكان محبوبا في قومه
أثيـرا لديهم000


إسلامه

كان -رضي الله عنه- من السابقين الى الاسلام اذ أسلم بدعوة من أبي بكر الصديق وتحمل في سبيل ذلك أذى كثيرا وظل ثابتا على عقيدته ، فقد أخذه عمّه الحكم بن أبي العاص بن أمية فأوثقه رباطاً وقال أترغب عن ملّـة آبائك إلى دين محدث ؟ والله لا أحلّكَ أبداً حتى تدَعَ ما أنت عليه من هذا الديـن )000فقال عثمان والله لا أدعه أبداً ولا أفارقه )000فلما رأى الحكم صلابته في دينه تركه000
فكان عثمان بن عفان ممن صلى الى القبلتين ، و هاجر الهجرتين : الأولى الى الحبشة والثانية الى المدينة المنورة ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة000واختصه الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكتابة الوحي000


حياءه

قالت السيدة عائشة : استأذن أبو بكر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو مضطجع على فراش عليه مِرْطٌ لي ، فأذن له وهو على حاله ، فقضى الله حاجته ثم انصرف ، ثم استأذن عمر ، فأذن له وهو على تلك الحال ، فقضى الله حاجته ثم انصرف ، ثم استأذن عثمان ، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصلح عليه ثيابه وقال اجمعي عليك ثيابك )000فأذن له ، فقضى الله حاجته ثم انصرف000قالت : فقلت يا رسول الله ، لم أرك فزِعْتُ لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان !)000فقال يا عائشة إن عثمان رجل حيي ، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يُبَلّغ إليّ حاجته )000وقد قال فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة )000


ذو النورين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:34 pm

ذو النورين

تزوج عثمان -رضي الله عنه- من رقية بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما توفيـت تزوج أختها أم كلثوم ولذلك سمي (ذي النورين) ، وعندما ماتت أم كلثوم تأسّف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على مصاهرته وقال والذي نفسي بيده لو كان عندي ثالثة لزوَّجتُكَها يا عثمان )000


مناقبه

رويَ عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أحاديث عدّة في ذِكْر مناقب عثمان منها000(إن عثمان لأول من هاجر الى الله بأهله بعد لوط)000( إن الله عز وجل أوحى إليّ أن أزوج كريمتي من عثمان )000( من يُبغضُ عثمان أبغضه الله )000
دخل الرسول -صلى الله عليه وسلم- على ابنته وهي تغسل رأس عثمان فقال يا بنيّة أحْسِني إلى أبي عبد الله فإنه أشبه أصحابي بي خُلُقاً )000


أوائل

كان -رضي الله عنه- أوّل من هاجر الى الحبشة مع زوجته رقيّة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأول من شيَّد المسجد ، وأول من خطَّ المفصَّل ، وأول من ختم القرآن في ركعة000


بئر رومة

أنفق الكثير من ماله الوفير لخدمة الاسلام والمسلمين ومن ذلك شرائه لبئر رومة ، فقد كانت هذه البئر لرجل يهودي في المدينة وكان يبيع ماءها ، فلما هاجر المسلمون الى المدينة تمنى الرسول -صلى الله عليه وسلم- لو يجد من بين أصحابه من يشتريها ليفيض ماؤها على المسلمين بغير ثمن وله الجنة ، فسارع عثمان -رضي الله عنه- الى اليهودي فاشتراها منه ووهبها للمسلمين000


يوم الحديبية

بعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- عثمان الى قريش يوم الحديبية ، فقد بعثه الى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب ، وأنه إنما جاء زائراً لهذا البيت ومعظماً لحرمته ، فخرج عثمان الى مكة فلقيه أبَان بن سعيد بن العاص حين دخل مكة ، أو قبل أن يدخلها ، فحمله بين يديه ، ثم أجاره حتى بلّغ رسالة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش ، فبلغهم عن رسول الله ما أرسله به ، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليهم إن شئت أن تطوف بالبيت فطف )000فقال ما كنت لأفعـل حتى يطوف به رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- )000واحتبسته قريش عندها ، فبلغ رسول الله والمسلمين أن عثمان بن عفان قد قتل ، فدعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- الناس الى البيعة ، فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وفيها ضرب الرسول -صلى الله عليه وسلم- بشماله على يمينه وقال هذه يدُ عثمان )000فقال الناس هنيئاً لعثمان )000


جيش العسرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:35 pm

جيش العسرة

ولما حث الرسول -صلى الله عليه وسلم- على تجهيز جيش غزوة تبوك الذي سمي بجيش العسرة ، سارع عثمان -رضي الله عنه- بتقديـم تسعمائة وأربعين بعيرا وستين فرسا أتم بها الألف فدعا له قائلا غفـر اللـه لك يا عثمان ما أسررت وما أعلنت وما هو كائـن الى يوم القيامة )000كما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما ضرّ عثمان ما عمل بعد اليوم )000


الخلافة

لقد كان عثمان بن عفان أحد الستة الذين رشحهم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لخلافته000 فقد أوصى بأن يتم اختيار أحد ستة علي بن أبي طالب ، عثمان بن عفان ، طلحة بن عبيد الله ، الزبير بن العوام ، سعد بن أبي وقاص ، عبد الرحمن بن عوف )000 في مدة أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلميـن ، فتشاور الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على اختيار عثمان -رضي الله عنه- وبايعـه المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة ( 23 هـ ) ، فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين000


انجازاته

استمرت خلافته نحو اثني عشر عاما تم خلالها الكثير من الأعمال000نَسْخ القرآن الكريم وتوزيعه على الأمصار000توسيع المسجد الحرام000وقد انبسطت الأموال في زمنه حتى بيعت جارية بوزنها ، وفرس بمائة ألف ، ونخلة بألف درهم ، وحجّ بالناس عشر حجج متوالية000


الفتوحات

فتح الله في أيام خلافة عثمان -رضي الله عنه- الإسكندرية ثم سابور ثم إفريقية ثم قبرص ، ثم إصطخر الآخرة وفارس الأولى ، ثم خو وفارس الآخرة ثم طبرستان ودرُبُجرْد وكرمان وسجستان ثم الأساورة في البحر ثم ساحل الأردن0000وقد أنشأ أول أسطول إسلامي لحماية الشواطيء الإسلامية من هجمات البيزنطيين000


الفتنة

في أواخر عهده ومع اتساع الفتوحات الاسلامية ووجود عناصر حديثة العهد بالاسلام لم تتشرب روح النظام والطاعة ، أراد بعض الحاقدين على الاسلام وفي مقدمتهم اليهود اثارة الفتنة للنيل من وحدة المسلمين ودولتهم ، فأخذوا يثيرون الشبهات حول سياسة عثمان -رضي الله عنه- وحرضوا الناس في مصر والكوفة والبصرة على الثورة ، فانخدع بقولهم بعض من غرر به ، وساروا معهم نحو المدينة لتنفيذ مخططهم ، وقابلوا الخليفة وطالبوه بالتنازل ، فدعاهم الى الاجتماع بالمسجد مع كبار الصحابة وغيرهم من أهل المدينة ، وفند مفترياتهم وأجاب على أسئلتهم وعفى عنهم ، فرجعوا الى بلادهم لكنهم أضمروا شرا وتواعدوا على الحضور ثانية الى المدينة لتنفيذ مؤامراتهم التي زينها لهم عبدالله بن سبأ اليهودي الأصل والذي تظاهر بالاسلام000


استشهاده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:35 pm

استشهاده

وفي شـوال سنة ( 35 ) من الهجرة النبوية ، رجعت الفرقة التي أتت من مصر وادعوا أن كتابا بقتل زعماء أهل مصر وجدوه مع البريد ، وأنكر عثمان -رضي الله عنه- الكتاب لكنهم حاصروه في داره ( عشرين أو أربعين يوماً ) ومنعوه من الصلاة بالمسجد بل ومن الماء ، ولما رأى بعض الصحابة ذلك استعـدوا لقتالهم وردهم لكن الخليفة منعهم اذ لم يرد أن تسيل من أجله قطرة دم لمسلم ، ولكن المتآمريـن اقتحموا داره من الخلف ( من دار أبي حَزْم الأنصاري ) وهجموا عليه وهو يقـرأ القـرآن وأكبت عليه زوجـه نائلـة لتحميه بنفسها لكنهم ضربوها بالسيف فقطعت أصابعها ، وتمكنوا منه -رضي الله عنه- فسال دمه على المصحف ومات شهيدا في صبيحة عيد الأضحى سنة ( 35 هـ ) ، ودفن بالبقيع000وكان مقتله بداية الفتنة بين المسلمين الى يومنا هذا000
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:36 pm

على بن ابى طالب


علي بن أبي طالب

من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ومن"
" أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله
حديث شريف


هو ابـن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ولد قبل البعثة النبوية بعشـر سنين
وأقام في بيت النبوة فكان أول من أجاب الى الاسلام من الصبيان ، هو أحد العشرة
المبشرين بالجنة ، وزوجته فاطمة الزهراء ابنة النبي -صلى الله عليه وسلم-000
ووالد الحسن والحسين سيدي شباب الجنة000



الرسول يضمه إليه


كان أول ذكر من الناس آمن برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصدق بما جاءه من الله تعالى : علي بن أبي طالب رضوان الله وسلامه عليه ، وهو يومئذ ابن عشر سنين ، فقد أصابت قريشاً أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثير فقال الرسول الكريم للعباس عمه : يا عباس ، إن أخاك أبا طالب كثير العيال ، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمـة ، فانطلق بنا إليه فلنخفـف عنه من عياله ، آخذ من بنيـه رجلا وتأخذ أنت رجلا فنكفهما عنه )000فقال العباس نعم )000فانطلقا حتى أتيا أبا طالب فقالا له إنا نريد أن نخفف من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه )000فقال لهما أبو طالب إذا تركتما لي عقيلاً فاصنعا ما شئتما )000فأخذ الرسول -صلى الله عليه وسلم- علياً فضمه إليه ، وأخذ العباس جعفراً فضمه إليه ، فلم يزل علي مع رسول الله حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبياً ، فاتبعه علي -رضي الله عنه- وآمن به وصدقه ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا حضرت الصلاة خرج الى شعاب مكة ، وخرج علي معه مستخفياً من أبيه وسائر قومه ، فيصليان الصلوات معا ، فإذا أمسيا رجعا000


منزلته من الرسول

لمّا آخى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه قال لعلي أنت أخي )000 وكان يكتب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وشهد الغزوات كلها ما عدا غزوة تبوك حيث استخلفه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في أهله وقال له أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى )000
وكان مثالا في الشجاعة و الفروسية ما بارز أحد الا صرعه ، وكان زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله )000
دعاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزوجته فاطمة وابنيه ( الحسن والحسين ) وجلَّلهم بكساء وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهِّرْهُم تطهيراً )000وذلك عندما نزلت الآية الكريمة000

قال تعالى إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرِّجسَ أهلَ البيت )000
كما قال -عليه أفضل الصلاة والسلام- اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة : إلى علي ، وعمّار وبلال )000


ليلة الهجرة

في ليلة الهجرة ، اجتمع رأي المشركين في دار الندوة على أن يقتلوا الرسول -صلى الله عليه وسلم- في فراشه ، فأتى جبريل -عليه السلام- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال لا تبيت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه )000فلما كانت عتمة من الليل اجتمع المشركون على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه ، فلما رأى رسول الله مكانهم قال لعلي نم على فراشي ، وتَسَجَّ ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه ، فإنه لن يَخْلُصَ إليك شيء تكرهه منهم )000ونام علي -رضي الله عنه- تلك الليلة بفراش رسول الله ، واستطاع الرسول -صلى الله عليه سلم- من الخروج من الدار ومن مكة ، وفي الصباح تفاجأ المشركون بعلي في فراش الرسول الكريم000وأقام علي -كرّم الله وجهه- بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها لحق برسول الله في قباء000


يوم خيبر

في غزوة خيبـر قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- لأُعْطينّ الرايةَ غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، ويُحبه الله ورسوله ، يفتح الله عليه ، أو على يديه )000فكان رضي الله عنه هو المُعْطَى وفُتِحَت على يديه000


خلافته

لما استشهد عثمان -رضي الله عنه- سنة ( 35 هـ ) بايعه الصحابة والمهاجرين و الأنصار وأصبح رابع الخلفاء الراشدين ، يعمل جاهدا على توحيد كلمة المسلمين واطفاء نار الفتنة ، وعزل الولاة الذين كانوا مصدر الشكوى 000

ذهبت السيدة عائشة زوجة الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى مكة المكرمة لتأدية العمرة في شهر محرم عام 36 هجري ، ولما فرغت من ذلك عادت الى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:40 pm

المدينة ، وفي الطريق علمت باستشهاد عثمان واختيار علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين ، فعادت ثانية الى مكة حيث لحق بها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام -رضي الله عنهما- وطالب الثلاثة الخليفة بتوقيع القصاص على الذين شاركوا في الخروج على الخليفة عثمان -رضي الله عنه- ، وكان من رأي الخليفة الجديد عدم التسرع في ذلك ، والانتظار حتى تهدأ نفوس المسلمين ،وتستقر الأوضاع في الدولة الاسلامية ، غير أنهم لم يوافقوا على ذلك واستقر رأيهم على التوجه الى البصرة ، فساروا اليها مع أتباعهم 000


معركة الجمل

خرج الخليفة من المدينة المنورة على رأس قوة من المسلمين على أمل أن يدرك السيدة عائشة -رضي الله عنها- ، ويعيدها ومن معها الى مكة المكرمة ، ولكنه لم يلحق بهم ، فعسكر بقواته في ( ذي قار ) قرب البصرة ، وجرت محاولات للتفاهم بين الطرفين ولكن الأمر لم يتم ، ونشب القتال بينهم وبذلك بدأت موقعة الجمل في شهر جمادي الآخرة عام 36 هجري ، وسميت بذلك نسبة الى الجمل الذي كانت تركبه السيدة عائشة -رضي الله عنها- خلال الموقعة ، التي انتهت بانتصار قوات الخليفة ، وقد أحسن علي -رضي الله عنه- استقبال السيدة عائشة وأعادها الى المدينة المنورة معززة مكرمة ، بعد أن جهزها بكل ما تحتاج اليه ، ثم توجه بعد ذلك الى الكوفة في العراق ، واستقر بها ، وبذلك أصبحت عاصمة الدولة الاسلامية 0


مواجهة معاوية

قرر علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ( بعد توليه الخلافة ) عزل معاوية بن أبي سفيان عن ولاية الشام ، غير أن معاوية رفض ذلك ، كما امتنع عن مبايعته بالخلافة ، وطالب بتسليم قتلة عثمان -رضي الله عنه- ليقوم معاوية باقامة الحد عليهم ، فأرسل الخليفة الى أهل الشام يدعوهم الى مبايعته ، وحقن دماء المسلمين ، ولكنهم رفضوا 000 فقرر المسير بقواته اليهم وحملهم على الطاعة ، وعدم الخروج على جماعة المسلمين ، والتقت قوات الطرفين عند ( صفين ) بالقرب من الضفة الغربية لنهر الفرات ، وبدأ بينهما القتال يوم الأربعاء (1 صفر عام 37 هجري ) 000

وحينما رأى معاوية أن تطور القتال يسير لصالح علي وجنده ، أمر جيشه فرفعوا المصاحف على ألسنة الرماح ، وقد أدرك الخليفة خدعتهم وحذر جنوده منها وأمرهم بالاستمرار في القتال ، لكن فريقا من رجاله ، اضطروه للموافقة على وقف القتال وقبول التحكيم ، بينما رفضه فريق آخر 000 وفي رمضان عام 37 هجري اجتمع عمر بن العاص ممثلا عن معاوية وأهل الشام ، وأبو موسى الأشعري عن علي وأهل العراق ، واتفقا على أن يتدارسا الأمر ويعودا للاجتماع في شهر رمضان من نفس العام ، وعادت قوات الطرفين الى دمشق والكوفة ، فلما حان الموعد المتفق عليه اجتمعا ثانية ، وكانت نتيجة التحكيم لصالح معاوية 0


الخوارج

أعلن فريق من جند علي رفضهم للتحكيم بعد أن اجبروا عليا -رضي الله عنه- على قبوله ، وخرجوا على طاعته ، فعرفوا لذلك باسم الخوارج ، وكان عددهم آنذاك حوالي اثني عشر ألفا ، حاربهم الخليفة وهزمهم في معركة (النهروان) عام 38 هجري ، وقضى على معظمهم ، ولكن تمكن بعضهم من النجاة والهرب 000 وأصبحوا منذ ذلك الحين مصدر كثير من القلاقل في الدولة الاسلامية 000


استشهاده

لم يسلم الخليفة من شر هؤلاء الخوارج اذ اتفقوا فيما بينهم على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص في ليلة واحدة ، ظنا منهم أن ذلك يحسم الخلاف ويوحد كلمة المسلمين على خليفة جديد ترتضيه كل الأمة ، وحددوا لذلك ثلاثة من بينهم لتنفيذ ما اتفقوا عليه ، ونجح عبد الرحمن بن ملجم فيما كلف به ، اذ تمكن من طعن علي -رضي الله عنه- بالسيف وهو خارج لصلاة الفجر من يوم الجمعة الثامن عشر من رمضان عام أربعين هجرية بينما أخفق الآخران ، وعندما هجم المسلمون على ابن ملجم ليقتلوه نهاهم علي قائلا ان أعش فأنا أولى بدمه قصاصا أو عفوا ، وان مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين ، ولا تقتلوا بي سواه ، ان الله لا يحب المعتدين )000وحينما طلبوا منه أن يستخلف عليهم وهو في لحظاته الأخيرة قال لهم لا آمركم ولا أنهاكم ، أنتم بأموركم أبصر )000 واختلف في مكان قبره000وباستشهاده -رضي الله عنه- انتهى عهد الخلفاء الراشدين000

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:42 pm

أبوعبيدة بن الجراح


أبوعبيدة بن الجراح

أحد العشرة المبشرين بالجنة

"لكل أمة أمينا وأميننا أيتها الأمة أبوعبيدة عامر الجراح"
حديث شريف

أبوعبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح الفهري000يلتقي مع النبي-صلى الله عليه وسلم- في
أحد أجداده (فهر بن مالك)000وأمه من بنات عم أبيه000أسلمت وقتل أبوه كافرا يوم بدر 0
كان -رضي الله عنه- طويل القامة ، نحيف الجسم ، خفيف اللحية000أسلم على يد أبي بكر
الصديق في الأيام الأولى للاسلام ، وهاجر الى الحبشة في الهجرة الثانية ثم عاد ليشهد مع
الرسول -صلى الله عليه وسلم- المشاهد كلها000


غزوة بدر

في غزوة بدر جعل أبو ( أبو عبيدة ) يتصدّى لأبي عبيدة ، فجعل أبو عبيدة يحيد عنه ، فلمّا أكثر قصدَه فقتله ، فأنزل الله هذه الآية000

قال تعالى :"( لا تجدُ قوماً يؤمنون بالله واليومِ الآخر يُوادُّون مَنْ حادَّ الله ورسوله ولو كانوا آباءَ هُم أو أبناءَ هم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتبَ في قلوبهم الأيمان ")000

غزوة أحد

يقول أبوبكر الصديق -رضي الله عنه- لما كان يوم أحد ، ورمي الرسول -صلى الله عليه وسلم- حتى دخلت في وجنته حلقتان من المغفر ، أقبلت أسعى الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وانسان قد أقبل من قبل المشرق يطير طيرانا ، فقلت : اللهم اجعله طاعة ، حتى اذا توافينا الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اذا هو أبوعبيدة بن الجراح قد سبقني ، فقال : ( أسألك بالله يا أبا بكر أن تتركني فأنزعها من وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- )000فتركته ، فأخذ أبوعبيدة بثنيته احدى حلقتي المغفر ، فنزعها وسقط على الأرض وسقطت ثنيته معه ، ثم أخذ الحلقة الأخرى بثنيته الأخرى فسقطت ، فكان أبوعبيدة في الناس أثرم )000


غزوة الخبط

أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- أباعبيدة بن الجراح أميرا على ثلاثمائة وبضعة عشرة مقاتلا ، وليس معهم من الزاد سوى جراب تمر ، والسفر بعيد ، فاستقبل أبوعبيدة واجبه بغبطة وتفاني ، وراح يقطع الأرض مع جنوده وزاد كل واحد منهم حفنة تمر ، وعندما قل التمر أصبح زادهم تمرة واحدة في اليوم ، وعندما فرغ التمر راحوا يتصيدون ( الخبط ) أي ورق الشجر فيسحقونه ويسفونه ويشربون عليه الماء ، غير مبالين الا بانجاز المهمة ، لهذا سميت هذه الغزوة بغزوة الخبط000


مكانته000أمين الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:44 pm

مكانته000أمين الأمة

قدم أهل نجران على النبي-صلى الله عليه وسلم- وطلبوا منه ان يرسل اليهم واحدا000فقال عليه الصلاة والسلام لأبعثن -يعني عليكم- أمينا حق امين )000فتشوف أصحابه رضوان الله عليهم يريدون أن يبعثوا لا لأنهم يحبون الامارة أو يطمعون فيها000 ولكن لينطبق عليهم وصف النبي -صلى الله عليه و سلم- "أمينا حق امين" وكان عمر نفسه-رضي الله عليه-من الذين حرصوا على الامارة لهذا آنذاك000بل صار -كما قال يتراءى- أي يري نفسه - للنبي صلى الله عليه وسلم- حرصا منه -رضي الله عنه- أن يكون أمينا حق أمين000ولكن النبي صلى الله عليه وسلم- تجاوز جميع الصحابة وقال قم يا أباعبيدة )000
كما كان لأبي عبيدة مكانة عالية عند عمر فقد قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو يجود بأنفاسه لو كان أبوعبيدة بن الجراح حيا لاستخلفته فان سألني ربي عنه ، قلت : استخلفت أمين الله ، وأمين رسوله )000


معركة اليرموك

في أثناء قيادة خالد -رضي الله عنه- معركة اليرموك التي هزمت فيها الامبراطورية الرومانية توفي أبوبكر الصديق -رضي الله عنه- ، وتولى الخلافة بعده عمر -رضي الله عنه- ، وقد ولى عمر قيادة جيش اليرموك لأبي عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة وعزل خالد000وصل الخطاب الى أبىعبيدة فأخفاه حتى انتهت المعركة ، ثم أخبر خالدا بالأمر ، فسأله خالد يرحمك الله أباعبيدة ، ما منعك أن تخبرني حين جاءك الكتاب ؟)000فأجاب أبوعبيدة اني كرهت أن أكسر عليك حربك ، وما سلطان الدنيا نريد ، ولا للدنيا نعمل ، كلنا في الله أخوة )000وأصبح أبوعبيدة أمير الأمراء بالشام0


تواضعه

ترامى الى سمعه أحاديث الناس في الشام عنه ، وانبهارهم بأمير الأمراء ، فجمعهم وخطب فيهم قائلا يا أيها الناس ، اني مسلم من قريش ، وما منكم من أحد أحمر ولا أسود ، يفضلني بتقوى الا وددت أني في اهابه !!)000
وعندما زار أمير المؤمنين عمر الشام سأل عن أخيه ، فقالوا له من ؟)000قال أبوعبيدة بن الجراح )000وأتى أبوعبيدة وعانقه أمير المؤمنين ثم صحبه الى داره ، فلم يجد فيها من الأثاث شيئا ، الا سيفه وترسه ورحله ، فسأله عمر وهو يبتسم ألا اتخذت لنفسك مثلما يصنع الناس ؟)000فأجاب أبوعبيدة يا أمير المؤمنين ، هذا يبلغني المقيل )000


طاعون عمواس

حل الطاعون بعمواس وسمي فيما بعد "طاعون عمواس" وكان أبوعبيدة أمير الجند هناك000 فخشي عليه عمر من الطاعون000فكتب اليه يريد أن يخلصه منه قائلا : (اذا وصلك خطابي في المساء فقد عزمت عليك ألا تصبح الامتوجها الي000واذا وصلك في الصباح ألا تمسي الا متوجها الي000فان لي حاجة اليك) وفهم أبوعبيدة المؤمن الذكي قصد عمر وانه يريد أن ينقذه من الطاعون000فكتب الى عمر متأدبا معتذرا عن عدم الحضور اليه وقال : ( لقد وصلني خطابك يا أمير المؤمنين وعرفت قصدك وانما أنا في جند من المسلمين يصيبني ما أصابهم000فحللني من عزمتك يا أمير المؤمنين) ولما وصل الخطاب الى عمر بكى000فسأله من حوله هل مات أبوعبيدة ؟)000فقال كأن قد)000والمعنى أنه اذا لم يكن قد مات بعد والا فهو صائر الى الموت لا محالة000اذ لا خلاص منه مع الطاعون 000

كان أبو عبيـدة -رضي الله عنه- في ستة وثلاثيـن ألفاً من الجُند ، فلم يبق إلاّ ستـة آلاف رجـل والآخرون ماتوا000مات أبوعبيـدة -رضي الله عنه- سنة (18) ثماني عشرة للهجرة في طاعون عمواس000وقبره في غور الأردن000رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:44 pm

عبد الرحمن بن عوف


عبد الرحمن بن عوف


أحد العشرة المبشرين بالجنة

يا بن عوف إنك من الأغنياء ، وإنك ستدخل الجنة "

" حَبْوا ، فأقرض الله يُطلق لك قدميك
حديث شريف


عبد الرحمن بن عوف أحد الثمانية السابقين الى الإسلام ، عرض عليه أبو بكر الإسلام
فما غُـمَّ عليه الأمر ولا أبطأ ، بل سارع الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- يبايعه
وفور إسلامه حمل حظـه من اضطهاد المشركين ، هاجر الى الحبشة الهجـرة الأولى
والثانيـة ، كما هاجر الى المدينـة مع المسلميـن وشهـد المشاهد كلها ، فأصيب يوم
أُحُد بعشريـن جراحا إحداها تركت عرجا دائما في ساقه ، كما سقطت بعـض ثناياه
فتركت هتما واضحا في نطقه وحديثه000


التجارة

كان -رضي الله عنه- محظوظا بالتجارة إلى حد أثار عَجَبه فقال لقد رأيتني لو رفعت حجرا لوجدت تحته فضة وذهبا )000وكانت التجارة عند عبد الرحمن بن عوف عملاً وسعياً لا لجمع المال ولكن للعيش الشريف ، وهذا ما نراه حين آخى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بين المهاجرين والأنصار ، فآخى بين عبد الرحمن بن عوف و سعد بن ربيع ،فقال سعد لعبد الرحمن أخي أنا أكثر أهل المدينة مالا ، فانظر شطر مالي فخذه ، وتحتي امرأتان ، فانظر أيتهما أعجب لك حتى أطلّقها وتتزوجها )000فقال عبد الرحمن بارك الله لك في أهلك ومالك ، دُلوني على السوق )000وخرج الى السوق فاشترى وباع وربح000


حق الله

كانت تجارة عبد الرحمن بن عوف ليست له وحده ، وإنما لله والمسلمون حقا فيها ، فقد سمع الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول يوما يا بن عوف إنك من الأغنياء ، وإنك ستدخل الجنة حَبْوا ، فأقرض الله يُطلق لك قدميك )000ومنذ ذاك الحين وهو يقرض الله قرضـا حسنا ، فيضاعفـه الله له أضعافـا ، فقد باع يوما أرضا بأربعين ألف دينار فرّقها جميعا على أهله من بني زُهرة وأمهات المسلمين وفقراء المسلمين ،وقدّم خمسمائة فرس لجيوش الإسلام ، ويوما آخر ألفا وخمسمائة راحلة ، وعند موته أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله ، وأربعمائة دينار لكل من بقي ممن شهدوا بدرا حتى وصل للخليفة عثمان نصيبا من الوصية فأخذها وقال إن مال عبد الرحمن حلال صَفْو ، وإن الطُعْمَة منه عافية وبركة )000وبلغ من جود عبد الرحمن بن عوف أنه قيل أهل المدينة جميعا شركاء لابن عوف في ماله ، ثُلث يقرضهم ، وثُلث يقضي عنهم ديونهم ، وثلث يصِلَهم ويُعطيهم )000وخلّف بعده ذهبُ كثير ، ضُرب بالفؤوس حتى مجلت منه أيدي الرجال000


قافلة الإيمان

في أحد الأيام اقترب على المدينة ريح تهب قادمة اليها حسبها الناس عاصفة تثير الرمال ، لكن سرعان ما تبين أنها قافلة كبيرة موقَرة الأحمال تزحم المدينة وترجَّها رجّا ، وسألت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- ما هذا الذي يحدث في المدينة ؟)000وأُجيبت أنها قافلة لعبد الرحمن بن عوف أتت من الشام تحمل تجارة له فَعَجِبَت أم المؤمنين قافلة تحدث كل هذه الرجّة ؟)000فقالوا لها أجل يا أم المؤمنين ، إنها سبعمائة راحلة )000وهزّت أم المؤمنين رأسها وتذكرت أما أني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حَبْوا )000ووصلت هذه الكلمات الى عبد الرحمن بن عوف ، فتذكر أنه سمع هذا الحديث من النبي -صلى الله عليه وسلم- أكثر من مرة ، فحثَّ خُطاه الى السيدة عائشة وقال لها لقد ذكَّرتني بحديث لم أنسه )000ثم قال أما إني أشهدك أن هذه القافلة بأحمالها وأقتابها وأحْلاسِها في سبيل الله )000ووزِّعَت حُمولة سبعمائة راحلة على أهل المدينة وما حولها000


الخوف

وثراء عبد الرحمن -رضي الله عنه- كان مصدر إزعاج له وخوف ، فقد جيء له يوما بطعام الإفطار وكان صائما ، فلما وقعت عليه عيناه فقد شهيته وبكى ثم قال استشهد مصعب بن عمير وهو خير مني فكُـفّـن في بردة إن غطّت رأسه بدت رجلاه ، وإن غطّت رجلاه بدا رأسه ، واستشهد حمزة وهو خير مني ، فلم يوجد له ما يُكَـفّـن فيه إلا بردة ، ثم بُسِـطَ لنا في الدنيا ما بُسـط ، وأعطينا منها ما أعطينا وإني لأخشى أن نكون قد عُجّلـت لنا حسناتنا )000
كما وضع الطعام أمامه يوما وهو جالس مع أصحابه فبكى ، وسألوه ما يبكيك يا أبا محمد ؟)000 قال لقد مات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما شبع هو وأهل بيته من خبز الشعير ، ما أرانا أخّرنا لما هو خير لنا )000
وخوفه هذا جعل الكبر لا يعرف له طريقا ، فقد قيل أنه لو رآه غريب لا يعرفه وهو جالس مع خدمه ، ما استطاع أن يميزه من بينهم )000


الهروب من السلطة

كان عبد الرحمن بن عوف من الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة لهم من بعده قائلا لقد توفي رسول الله وهو عنهم راض )000وأشار الجميع الى عبد الرحمن في أنه الأحق بالخلافة فقال والله لأن تُؤخذ مُدْية فتوضع في حَلْقي ، ثم يُنْفَذ بها إلى الجانب الآخر ، أحب إليّ من ذلك )000وفور اجتماع الستة لإختيار خليفة الفاروق تنازل عبد الرحمن بن عوف عن حقه الذي أعطاه إياه عمر ، وجعل الأمر بين الخمسة الباقين ، فاختاروه ليكون الحكم بينهم وقال له علي -كرم الله وجهه- لقد سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصفَك بأنك أمين في أهل السماء ، وأمين في أهل الأرض )000فاختار عبد الرحمن بن عوف ( عثمان بن عفان ) للخلافة ، ووافق الجميع على إختياره000


وفاته

في العام الثاني والثلاثين للهجرة جاد بأنفاسه -رضي الله عنه- وأرادت أم المؤمنين أن تخُصَّه بشرف لم تخصّ به سواه ، فعرضت عليه أن يُدفن في حجرتها الى جوار الرسول وأبي بكر وعمر ، لكنه استحى أن يرفع نفسه الى هذا الجوار ، وطلب دفنه بجوار عثمان بن مظعون إذ تواثقا يوما أيهما مات بعد الآخر يدفن الى جوار صاحبه000وكانت يتمتم وعيناه تفيضان بالدمع إني أخاف أن أحبس عن أصحابي لكثرة ما كان لي من مال )000ولكن سرعان ما غشته السكينة واشرق وجهه وأرْهِفَت أذناه للسمع كما لو كان هناك من يحادثه ، ولعله سمع ما وعده الرسول -صلى الله عليه وسلم- عبد الرحمن بن عوف في الجنة )000

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:45 pm

الزبير بن العوام


الزبير بن العوام

حواريّ رسول الله


" إن لكل نبي حواريّاً ، وحواريّ الزبير بن العوام "

حديث شريف


الزبير بن العوام يلتقي نسبه مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-في ( قصي بن كلاب )000
كما أن أمه ( صفية ) عمة رسول الله ، وزوجته أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين ، كان
رفيع الخصال عظيم الشمائل ، يدير تجارة ناجحة وثراؤه عريضا لكنه أنفقه في الإسلام حتى
مات مدينا000أسلم الزبير وهو ابن ثماني سنين وهاجر وهو ابن ثماني عشرة000


الزبير وطلحة

يرتبط ذكرالزبيـر دوما مع طلحة بن عبيد الله ، فهما الاثنان متشابهان في النشأة والثراء والسخاء والشجاعة وقوة الدين ، وحتى مصيرهما كان متشابها فهما من العشرة المبشرين بالجنة وآخى بينهما الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، ويجتمعان بالنسب والقرابة معه ، وتحدث عنهما الرسول قائلا طلحة والزبيـر جاراي في الجنة ) ، و كانا من أصحاب الشورى الستة الذين اختارهم عمر بن الخطاب لإختيار خليفته 000


أول سيف شهر في الإسلام

أسلم الزبير بن العوام وعمره خمس عشرة سنة ، وكان من السبعة الأوائل الذين سارعوا بالإسلام ، وقد كان فارسا مقداما ، وإن سيفه هو أول سيف شهر بالإسلام ، ففي أيام الإسلام الأولى سرت شائعة بأن الرسول الكريم قد قتل ، فما كان من الزبير إلا أن استل سيفه وامتشقه ، وسار في شوارع مكة كالإعصار ،وفي أعلى مكة لقيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فسأله ماذا به ؟000فأخبره النبأ000 فصلى عليه الرسول ودعا له بالخير ولسيفه بالغلب


إيمانه وصبره

كان للزبير -رضي الله عنه- نصيبا من العذاب على يد عمه ، فقد كان يلفه في حصير ويدخن عليه بالنار كي تزهق أنفاسه ، ويناديه اكفر برب محمد أدرأ عنك هذا العذاب )000فيجيب الفتى الغض لا والله ، لا أعود للكفر أبدا )000ويهاجر الزبير الى الحبشة الهجرتين ، ثم يعود ليشهد المشاهد كلها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-000


غزوة أحد

في غزوة أحد وبعد أن انقلب جيش قريش راجعا الى مكة ، ندب الرسول -صلى الله عليه وسلم- الزبير وأبوبكر لتعقب جيش المشركين ومطاردته ، فقاد أبوبكر والزبير -رضي الله عنهما- سبعين من المسلمين قيادة ذكية ، أبرزا فيها قوة جيش المسلمين ، حتى أن قريش ظنت أنهم مقدمة لجيش الرسول القادم لمطاردتهم فأسرعوا خطاهم لمكة هاربين000


بنو قريظة

وفي يوم الخندق قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- مَنْ رجلُ يأتينا بخبر بني قريظة ؟)000فقال الزبير أنا )000فذهب ، ثم قالها الثانية فقال الزبير أنا )000فذهب ، ثم قالها الثالثة فقال الزبيـر أنا )000فذهب ، فقال النبـي -صلى الله عليه وسلم- لكل نبيّ حَوَارِيٌّ، والزبيـر حَوَاريَّ وابن عمتي )000
وحين طال حصار بني قريظة دون أن يستسلموا للرسول - صلى الله عليه وسلم - ، أرسل الرسول الزبيـر وعلي بن أبي طالب فوقفا أمام الحصن يرددان والله لنذوقن ماذاق حمزة ، أو لنفتحن عليهم حصنهم )000ثم ألقيا بنفسيهما داخل الحصن وبقوة أعصابهما أحكما وأنزلا الرعب في أفئدة المتحصـنين داخله وفتحا للمسلمين أبوابه000


يوم حنين

وفي يوم حنين أبصر الزبيـر ( مالك بن عوف ) زعيم هوازن وقائد جيوش الشرك في تلك الغزوة ، أبصره واقفا وسط فيلق من أصحابه وجيشه المنهزم ، فاقتحم حشدهم وحده ، وشتت شملهم وأزاحهم عن المكمن الذي كانوا يتربصون فيه ببعض المسلمين العائدين من المعركة000


حبه للشهادة

كان الزبير بن العوام شديد الولع بالشهادة ، فهاهو يقول إن طلحة بن عبيد الله يسمي بنيه بأسماء الأنبياء ، وقد علم ألا نبي بعد محمد ، وإني لأسمي بنيّ بأسماء الشهداء لعلهم يستشهدون )000
وهكذا سمى ولده عبد الله تيمنا بالشهيد عبد الله بن جحش
وسمى ولده المنذر تيمنا بالشهيد المنذر بن عمرو
وسمى ولده عروة تيمنا بالشهيد عروة بن عمرو
وسمى ولده حمزة تيمنا بالشهيد حمزة بن عبد المطلب
وسمى ولده جعفرا تيمنا بالشهيد جعفر بن أبي طالب
وسمى ولده مصعبا تيمنا بالشهيد مصعب بن عمير
وسمى ولده خالدا تيمنا بالشهيد خالد بن سعيد
وهكذا أسماهم راجيا أن ينالوا الشهادة في يوم ما000


وصيته

كان توكله على الله منطلق جوده وشجاعته وفدائيته ، وحين كان يجود بروحه أوصى ولده عبد الله بقضاء ديونه قائلا إذا أعجزك دين ، فاستعن بمولاي )000وسأله عبد الله أي مولى تعني ؟)000 فأجابه الله ، نعم المولى ونعم النصير )000يقول عبدالله فيما بعد فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت : يا مولى الزبير اقضي دينه ، فيقضيه )000


موقعة الجمل

بعد استشهاد عثمان بن عفان أتم المبايعة الزبير و طلحة لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا الى مكة معتمرين ، ومن هناك الى البصرة للأخذ بثأر عثمان ، وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري 000 طلحة والزبير في فريق وعلي في الفريق الآخر ، وانهمرت دموع علي -رضي الله عنه- عندما رأى أم المؤمنين ( عائشة ) في هودجها بأرض المعركة ، وصاح بطلحة يا طلحة ، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها ، وخبأت عرسك في البيت ؟)0ثم قال للزبير يا زبير : نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمكان كذا ، فقال لك : يا زبير ، الا تحب عليا ؟؟0فقلت : ألا أحب ابن خالي ، وابن عمي ، ومن هو على ديني ؟؟000فقال لك : يا زبير ، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم )000 فقال الزبير نعم أذكر الآن ، وكنت قد نسيته ، والله لاأقاتلك )000
وأقلع طلحة و الزبير -رضي الله عنهما- عن الاشتراك في هذه الحرب ، ولكن دفعا حياتهما ثمنا لانسحابهما ، و لكن لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا فالزبير تعقبه رجل اسمه عمرو بن جرموز وقتله غدرا وهو يصلي ، وطلحة رماه مروان بن الحكم بسهم أودى بحياته 000


الشهادة

لمّا كان الزبير بوادي السباع نزل يصلي فأتاه ابن جرموز من خلفه فقتله و سارع قاتل الزبير الى علي يبشره بعدوانه على الزبير ويضع سيفه الذي استلبه بين يديه ، لكن عليا صاح حين علم أن بالباب قاتل الزبير يستأذن وأمر بطرده قائلا بشر قاتل ابن صفية بالنار )000وحين أدخلوا عليه سيف الزبير قبله الإمام وأمعن في البكاء وهو يقول سيف طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله )000
وبعد أن انتهى علي -رضي الله عنه- من دفنهما ودعهما بكلمات انهاها قائلا اني لأرجو أن أكون أنا وطلحـة والزبيـر وعثمان من الذين قال الله فيهم ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين )000ثم نظر الى قبريهما وقال سمعت أذناي هاتان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول طلحة و الزبير ، جاراي في الجنة )0000

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:46 pm

قبر طلحة

لمّا قُتِلَ طلحة دُفِنَ الى جانب الفرات ، فرآه حلماً بعض أهله فقال ألاّ تُريحوني من هذا الماء فإني قد غرقت )000قالها ثلاثاً ، فأخبر من رآه ابن عباس ، فاستخرجوه بعد بضعة وثلاثين سنة ، فإذا هو أخضر كأنه السِّلْق ، ولم يتغير منه إلا عُقْصته ، فاشتروا له داراً بعشرة آلاف ودفنوه فيها ، وقبره معروف بالبصرة ، وكان عمره يوم قُتِلَ ستين سنة وقيل أكثر من ذلك000

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الخميس يونيو 23, 2011 10:46 pm

سعد بن أبي وقاص


سعد بن أبي وقاص

أحد العشرة المبشرين بالجنة

"يا سعد : ارم فداك أبي و امي "
حديث شريف

سعد بن مالك بن أهيب الزهري القرشي أبو اسحاق000فهو من بني زهرة أهل آمنة بنت وهب أم
الرسول - صلى الله عليه وسلم- 000فقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يعتز بهذه الخؤولة
فقد ورد أنه -صلى الله عليه وسلم- كان جالسا مع نفر من أصحابه فرأى سعد بن أبي وقاص مقبلا
فقال لمن معه :"هذا خالي فليرني أمرؤ خاله"000


اسلامه

كان سعد -رضي الله عنه- من النفر الذين دخلوا في الاسلام أول ما علموا به000فلم يسبقه الا أبوبكر و علي وزيد و خديجة000قال سعد بلغني أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعوا الى الاسلام مستخفيا فعلمت أن الله أراد بي خيرا وشاء أن يخرجني بسببه من الظلمات الى النور 000فمضيت اليه مسرعا حتى لقيته في شعب جياد وقد صلى العصر فأسلمت000فما سبقني أحد الا أبي بكر وعلي وزيد -رضي الله عنهم- ، وكان ابن سبع عشرة سنة000كما يقول سعد -رضي الله عنه- لقد أسلمت يوم أسلمت وما فرض الله الصلوات )000


ثورة أمه

يقول سعد -رضي الله عنه- : (وما سمعت أمي بخبر اسلامي حتى ثارت ثائرتها وكنت فتى بارا بها محبا لها فأقبلت علي تقول يا سعد000ما هذا الدين الذي اعتنقته فصرفك عن دين أمك و أبيك؟ والله لتدعن دينك الجديد أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فيتفطر فؤادك حزنا علي ويأكلك الندم على فعلتك التي فعلت وتعيرك الناس أبد الدهر ) فقلت : لاتفعلي يا أماه فأنا لا أدع ديني لأي شيء )000الا أن أمه اجتنبت الطعام ومكثت أياما على ذلك فهزل جسمها وخارت قواها000فلما رأها سعد قال لها يا أماه اني على شديد حبي لك لأشد حبا لله ولرسوله ووالله لو كان ألف نفس فخرجت منك نفسا بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء )000فلما رأت الجد أذعنت للأمر وأكلت وشربت على كره منها000

ونزل قوله تعالى :

"ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك الي المصير000وأن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب الي ثم الي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون "000


أحد المبشرين بالجنة

كان الرسول -صلى الله عليه وسلم يجلس بين نفر من أصحابه ، فرنا ببصره الى الأفق في إصغاء من يتلقى همسا وسرا ، ثم نظر في وجوه أصحابه وقال لهم يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة )000وأخذ الصحاب يتلفتون ليروا هذا السعيد ، فإذا سعد بن أبي وقاص آت000وقد سأله عبدالله بن عمرو بن العاص أن يدله على ما يتقرب به الى الله من عبادة وعمل فقال له لا شيء أكثر مما نعمل جميعا ونعبد ، غير أني لا أحمل لأحد من المسلمين ضغنا ولا سوءا )000


الدعوة المجابة

كان سعد بن أبي وقاص إذا رمى عدوا أصابه وإذا دعا الله دعاء أجابه ، وكان الصحابة يردون ذلك لدعوة الرسول -صلى الله عليه وسلم- له اللهم سدد رميته ، وأجب دعوته )000ويروى أنه رأى رجلا يسب طلحة وعليا والزبير فنهاه فلم ينته فقال له إذن أدعو عليك )000فقال الرجل أراك تتهددني كأنك نبي !)000فانصرف سعد وتوضأ وصلى ركعتين ثم رفع يديه قائلا اللهم إن كنت تعلم أن هذا الرجل قد سب أقواما سبقت لهم منك الحسنى ، وأنه قد أسخطك سبه إياهم ، فاجعله آية وعبرة )000فلم يمض غير وقت قصير حتى خرجت من إحدى الدور ناقة نادّة لا يردها شيء ، حتى دخلت في زحام الناس ثم اقتحمت الرجل فأخذته بين قوائمها ، ومازالت تتخبطه حتى مات000


أول دم هريق في الإسلام

في بداية الدعوة ، كان أصحاب الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا صلوا ذهبوا في الشعاب فاستخفوا بصلاتهم من قومهم ، فبينما سعد بن أبي وقاص في نفر من الصحابة في شعب من شعاب مكة ، إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلون ، فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم ، فضرب سعد -رضي الله عنه- يومئذ رجلاً من المشركين بلحي بعير فشجه ( العظم الذي فيه الأسنان ) ، فكان أول دم هريق في الإسلام000


أول سهم رمي في الإسلام

بعثه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في سرية عبيدة بن الحارث -رضي الله عنه- الى ماء بالحجاز أسفل ثنية المرة فلقوا جمعا من قريش ولم يكن بينهم قتال ألا أن سعد قد رمى يومئذ بسهم فكان أول سهم رمي به في الاسلام000


غزوة أحد

وشارك في أحد وتفرق الناس أول الأمر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووقف سعد يجاهد ويقاتل فلما رآه الرسول -صلى الله عليه وسلم- يرمي جعل يحرضه ويقول له يا سعد 0000000ارم فداك أبي وأمي )000وظل سعد يفتخر بهذه الكلمة طوال حياته ويقول ما جمع الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأحد أبويه الا لي ) وذلك حين فداه بهما000


إمرة الجيش

عندما احتدم القتال مع الفرس ، أراد أمير المؤمنين عمر أن يقود الجيش بنفسه ، ولكن رأى الصحابة أن تولى هذه الإمارة لرجل آخر واقترح عبدالرحمن بن عوف الأسد في براثنه ، سعد بن مالك الزهري )000 وقد ولاه عمر -رضي الله عنه- امرة جيش المسلمين الذي حارب الفرس في القادسية وكتب الله النصر للمسلمين وقتلوا الكافرين وزعيمهم رستم000وعبر مع المسلمين نهر دجلة حتى وصلوا المدائن وفتحوها ، وكان إعجازا عبور النهر بموسم فيضانه حتى أن سلمان الفارسي قد قال إن الإسلام جديد ، ذللت والله لهم البحار ، كما ذللت لهم البر ، والذي نفس سلمان بيده ليخرجن منه أفواجا ، كما دخلوه أفواجا )000 وبالفعل أمن القائد الفذ سعد مكان وصول الجيش بالضفة الأخرى بكتيبة الأهوال وكتيبة الخرساء ، ثم اقتحم النهر بجيشه ولم يخسر جنديا واحدا في مشهد رائع ، ونجاح باهر000 ودخل سعد بن أبي وقاص ايوان كسرى وصلى فيه ثماني ركعات صلاة الفتح شكرا لله على نصرهم 000


إمارة العراق

ولاه عمر -رضي الله عنهما- إمارة العراق ، فراح سعد يبني ويعمر في الكوفة ، وذات يوم اشتكاه أهل الكوفة لأمير المؤمنين فقالوا إن سعدا لا يحسن يصلي )000ويضحك سعدا قائلا والله إني لأصلي بهم صلاة رسول الله ، أطيل في الركعتين الأوليين وأقصر في الآخرين )000واستدعاه عمر الى المدينة فلبى مسرعا ، وحين أراد أن يعيده الى الكوفة ضحك سعدا قائلا أتأمرني أن أعود إلى قوم يزعمون أني لا أحسن الصلاة ؟!)000ويؤثر البقاء في المدينة000


الستة أصحاب الشورى

و عندما حضرت عمر -رضي الله عنه- الوفاة بعد أن طعنه المجوسي000جعل الأمر من بعده الى الستة الذين مات النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو عنهم راض و أحدهم سعد بن أبي وقاص ، وقال عمر إن وليها سعد فذاك ، وإن وليها غيره فليستعن بسعد )000


سعد والفتنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:09 am

One of the ten promised Paradise




Was Abdullah ibn Abi dipper, from the tribe of Quraysh, was born after the Prophet - peace be upon him - three
Years, his mother or good Salma Taymiyyah girl rock girl with his father, he was a trade and
Rich Mecca known, and it was most appropriate for the Quraysh Quraysh and Quraysh know them and what was of the
Good and evil was the creation of a well known acts performed by men and Aolfonh converted to Islam without hesitation, he
The first of the safest of free men then took to calling the religion of God he did have a number of Quraish
Including Uthman ibn Affan, Zubair bin common folk, and Abdul Rahman bin Auf, and Arqam
Ibn Abi Arqam 000


Islam



Was
Abu Bakr - may Allah be pleased with him - the Messenger of Allah -
peace be upon him - he said what he is saying Quraish, O Muhammad, you
have to leave our gods, and Tesfahec our minds and Tkver our fathers?!
000) said the Prophet - peace be upon him - I am the Messenger of Allah,
O Abu Bakr, the Prophet sent
me to inform his message, and I pray to God truth, I swear it to the
right to invite you to God, O Abu Bakr, and alone with no partner, do
not worship anyone else, and loyalty to obey those who obey Him) 000 and
read the Koran did not deny, and he became Muslim and Kafr idols and
dislocated peer, and acknowledged the right of Islam and returned Abu
Bakr is a believer, a certified 000 says the Prophet - peace be upon
him - what I called anyone to Islam, but was it to him stumble and
hesitation and consideration, however, Abu Bakr, what overshadowed him
when he said, and the frequency of 000)


The first speaker

When
the number of Muslims thirty-nine men, insisted Abu Bakr, the Prophet -
peace be upon him - to appear, he said the Prophet, Abu Bakr Verily few
000) but he kept insisting until noon of the Prophet - peace be upon
him - and divide the Muslims in the sides of the mosque, and every man
with him ,
and the Abu Bakr orator and the Messenger of God seated, and was the
first preacher called to God Almighty and to the Messenger of Allah -
peace be upon him - and there were idolaters to Abu Bakr and the
Muslims, Vdharbohem severely beaten, and Otye Abu Bakr and DNA from the
reprobate threshold bin Rabia, Making beat
him Benalin Mkhsofin, and the impact on the face of Abu Bakr does not
even know his nose from his face, came the sons of Tim Taataady, Vogeloa
polytheists from Abu Bakr, and carried to Abu Bakr's dress until they
brought him no doubt in his death, and returned home and said to God
while he died Abu Bakr to Nguetln threshold 000)
and returned to Abu Bakr and took Ichaelmonh until the last day TALK
answered them and said what he did the Messenger of Allah - peace be
upon him -? 000) Venlwah their tongues and have 000


Or good


When
empty, or good (the mother of Abu Bakr) by Mark says what the Messenger
of Allah - peace be upon him -? 000) said, God, what I learned Besahpk
000) said, go to or a beautiful girl discourse Vasalleha about 000) came
out, even came or beautiful, she said that the father Baker
asks for the Mohammed bin Abdullah? 000) said what I know Abu Bakr and
Muhammad ibn Abd Allah, and Thabay can go with you to your son did? 000)
said yes, 000) Vamadt with it until I found Abu Bakr to bits, Phint or
beautiful and announced the shouting and said that some people have won
from you This is for the people of debauchery?! I
hope that revenge is you 000) said, what did the Messenger of Allah -
peace be upon him -? 000) said that your mother hear? 000) said it
appointed you of 000) said Salim Saleh 000) said, 'Where is it? 000)
said in Dar es Arqam 000) said the God a
mechanism not taste food or drink, or come to the Messenger of Allah -
peace be upon him - 000) Vomhlta even if calmed the man and housing
people exited it leans on them even came to the Messenger of Allah -
peace be upon him - Vankb he accepted and embarked upon Muslims paper
the Messenger of Allah said, Abu
Bakr, the father of you and my mother is not me but what won the
reprobate from my face, and this mother libra her parents, and you
Mubarak Vadeha to God, and pray God it may be that Istnqzha your fire,
000) called it the Messenger of Allah - peace be upon him - and then
invited them to Allah Almighty,
building sea submit [in Islam with the Messenger of Allah in the house
months, and was hit on Abu Hamza al-Bakr have the safest 000


Struggle with his money

Abu
Bakr spent most of his money in the purchase of the safest of slaves to
free them from slavery and save them from suffering that was inflicted
by their masters from their pagans of Quraish, Bilal bin Rabah Voatq and
six others, including Amer bin Fahirh mother Obeis

Went down the verse:

"(And should prevent Alotqy who pays his money Atzaky" 000)

Stature of the Prophet


Was
- may Allah be pleased with him - from the people closest to the heart
of the Messenger of Allah - peace be upon him - and the greatest of his
house, even saying that the security of the people on the companionship
and his wealth Abu Bakr, and if you are taking a close friend is my Lord
would have taken Abu Bakr, a close friend, but the brotherhood of Islam
and love him , do not stay in the mosque door but only fill the door of Abu Bakr 000)
Also
told the Prophet - peace be upon him - that Abu Bakr merciful nation to
nation, and that the first one to enter Paradise with him have said to
him, the Prophet - peace be upon him - but you, O Abu Bakr, the first to
enter Paradise from my 000) and that the owner of the basin, he said him, the Prophet - peace be upon him - you are my friend on the pelvis, and my friend in the cave 000)
Moreover,
Abu Bakr was the father of the mother of believers Aisha, so it was a
great boast Baqrapth from the Messenger of Allah - peace be upon him -
and Mushardh him in that he says and my hand for about the Messenger of
Allah - peace be upon him - I love to the origin of kinship with my own)

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:11 am

Isra and Mi'raj


When
prisoners of the Messenger of Allah - peace be upon him - from Mecca to
Jerusalem people went to Abu Bakr said to him do you, O Abu Bakr, the
friend, claims that he had come this night, Jerusalem and prayed and
went back to Mecca! 000) said to them, Abu Bakr, you belied
by the 000) and they said yes, here is the one in the mosque is
happening by the people), said Abu Bakr, Allah while he had said was
true, what you like of it! I swear to tell me that the news was to come to him from God from heaven to earth in the hour of day or night Vosedkh! This
is beyond amazing to see him 000) then he turned on until the end to
the Prophet - peace be upon him - said, 'O Prophet of God, brought these
people that you come home sacred tonight? 000) said yes, 000) said, O
Prophet of Allah Vasfh me, I may Jith 000) The Messenger Allah
- peace be upon him - he raised me until I looked at him 000) Making
the Holy Prophet calls to Abu Bakr and said Abu Bakr, ratified, I
certify that you are the Messenger of Allah 000), even if completed,
said the Prophet - peace be upon him - to Abu Bakr and you, O Abu Bakr,
000) that Day, he called Friends 000


Companionship

We
have scored his honor Quran companionship with the Messenger of Allah -
peace be upon him - during migration to Almedinhalmnorh

He says:

"(The second two as they are in the cave, as he says to his companion does not grieve that God is with us)" 000

Abu
Bakr was a man of money, asked for permission Messenger of Allah -
peace be upon him - in the immigration said to him, the Apostle does not
accelerate Perhaps God makes you authors 000) Aftma to be the Messenger
of Allah - peace be upon him - but means the same when he said to him,
Fabtaa Rahlten Vaanbsama
at his home Aafahma preparation for it, and on migration, came to the
Prophet - peace be upon him - house of Abu Bakr Balhagerh in an hour had
not come in. When he saw Abu Bakr said, what was the Messenger of Allah
- peace be upon him - this time only to the order of event 000)
When he entered the delayed him Abu Bakr for his bed, sat down, the
Messenger of Allah - peace be upon him - not when Abu Bakr, but names
and Aisha, said the Prophet pulled me from you 000) Abu Bakr said, 'O
Messenger of God, but two daughters, and what is that? Fdak
my father and my mother! 000) said that God has authorized me to go out
and immigration 000) Abu Bakr said, companionship, O Messenger of God?
000) said companionship 000) says Aisha sure of what I felt never before
that day that no one cry of joy until I saw Abu Bakr cried that day
000) and then Abu
Bakr said, O Prophet of Allah, you have these two Rahltan this Oaddthma
000) Vastagra Abdullah bin speckled, and was a polytheist Adelhma on
the road, it Vdfa Rahaltehma, its sponsors, was to him Miedahma 000



His merits and Kramath

Virtues
of Abu Bakr - may Allah be pleased with him - many and various, it is
his merits lead to the kinds of good deeds and acts of worship until
'Umar ibn al-Khattab that preceded the Abu Bakr to the good but before
me 000) and Abu Bakr understand the signals of the Prophet - peace be
upon him - that hide the other hadeeth that a
slave of God among the finest the world and what he has, he chose what
he has), Understanding that peace be upon him means the same, and also
his fatwa in the presence of the Prophet - peace be upon him - and
approval of this 000
He
was the first Khalifa of Islam, and the first collection of the Koran,
and the first to set up for people on pilgrimage in the life of the
Messenger of Allah - peace be upon him - and after 000 and was in
ignorance was denied on the same drinking alcohol, and Islam declined to
say hair 000 as he - may Allah be pleased with him - did not Evth
any scene with the Prophet - peace be upon him -000 has told him the
Prophet - peace be upon him - you are old God of Fire), was named
obsolete 000


The total Bilal bin Rabah, NASA preferred to Abu Bakr and he said how Tfdilona it, and I am only good of its attractions

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:17 am

Succeed him


In
the course of illness of the Prophet - peace be upon him - told him to
pray with Muslims, after the death of the Holy Prophet he became Abu
Bakr succession in a shed built assistance, and the ascetic which did
not seek it, as it entered it one day Umar ibn al-Khattab - may Allah be
pleased with him - found him crying, asked him about that and said to him, Omar does not need me in Amartkm!! 000) per capita by age Where is the escape? God does not Nqilk not Nstqilk) 0000



Army Osama



The
face of the Messenger of Allah - peace be upon him - Osama bin Zaid in
seven hundred to the Levant, and when he got relegated to Wood - valley
on the march on the night of the city - captured the Messenger of Allah -
peace be upon him - and wore the Arabs around the city, gathered by
owners of the Messenger of Allah and they said you Abu
Bakr, their response, directed them to the Romans wore Arabs around the
city?! 000) said that there is no god but He would have been the dogs
legs pairs Messenger of Allah - peace be upon him - is echoed by an army
face the Messenger of God and analyzed held the Messenger of Allah 000)
drew Osama And
he could not pass Bakbal want to bounce but they said that they do not
force it out of such of their own, but let them even lay Roman 000) Vrul
Roman Vhzmohm and killed them, and returned safely Fetbhetwa on Islam
000



Wars of Apostasy



After
the death of the Prophet - peace be upon him - wore the Arabs and
prevented the Zakat, and different opinion of the companions in their
fight with the speaking slots Tawheed, said Omar bin al-Khattab how to
fight people have said, the Messenger of Allah - peace be upon him -
ordered to fight the people until they say there is no god but Allah If
they said Asmoa me their blood and their wealth but the right, and self
to God)?! 000) Abu Bakr said Zakat right on the money) 000 and said God
Oqatln teams of prayer, almsgiving, and God would not let me hug were
performed to the Messenger of Allah - peace be upon him - to fight them
to prevent them 000)
and installation of Abu Bakr and his face and he alone Hacra Mhmra
until everyone returned to his opinion, did not die until he adheres to
religion, and ended apostates is 000


The armies of Iraq and the Levant

When
finished with Abu Bakr - may Allah be pleased with him - to fight the
apostates, the father sent his servants to Sham and Khaled Bin Al Waleed
to Iraq, and was not adopted in the wars of conquest on the one who
bounces back from the Arabs, did not enter into Fotouh only Islam was
constant at 000



Replacement of life

Replacement of life


When
he wanted Abu Bakr to appoint someone else Omar bin al-Khattab sent to
him and said, I invite you to a pain to whom, why, Fear God, O life of
obedience, and Otah Ptqguah, the Almottaga safe Mahfouz, then the matter
has been presented not by personal but work it, it is something that is
right and worked unlawfully ,
and enjoining what is good and the work of the evils is about to cut
off his wish, and to frustrate its work, you and I wish they told them
if you can be afraid of your hand from the blood, and should be designed
belly of their money, and that the secret of your tongue for their
symptoms, then do not and no strength except in God 000)



His death



Born
Abu Bakr in Mecca in (51 before migration) and died in the city after
the Prophet - peace be upon him - two years and three months and a few
nights years (13 e) 000 and the day was when he died Abu Bakr requested
the city, crying, and astonished the people as a day arrested the
Prophet - peace be
upon him - and came Ali bin Abi Talib, tears quickly, he says today cut
off the succession of prophecy 000) until the stop at the house in
which Abu Bakr lying and said God bless, O Abu Bakr, was the first folk
Islam, and Okmlhm faith and Okhovhm God, and most certainly, the
greatest of bother,
Ahothm to the Messenger of Allah - peace be upon him - and Ahdbam on
Islam, and with security on his friends, and good company, and best
qualities, and most precedents, the most senior degree, Ohbham Messenger
of Allah - peace be upon him - by hadiy and ethics, Smta and actually

Omar ibn al-Khattab


Omar ibn al-Khattab

One of the ten promised Paradise

O son of Khattab and my hand is the devil took the Qak "

Blunt, but never blunt wire is Fjk "000
Hadith

Abu Hafs al-Faruq, Omar bin al-Khattab bin Abdul Uzza bin Neville Adawi Qurashi, was born
After three elephant ten years (40 years before the migration), known in his youth distressed
And power, and he had a high position among his people as he had the embassy in ignorance Vtbosh
Quraish messenger if the war took place among them or between them and the other 000 and became a Companion
Great courageous wise equitable owner of the firm and the first conquest of the title prince of believers 0


His conversion to Islam

Safest
in the sixth year of the Prophet's mission supervisor, it was Khabbab
bin Aratt teaches the Koran to Fatima girl speech and her husband, Said
bin Zaid when he surprised them Umar Mottaglda his sword, which took him
out to liquidate his account with Islam and the Prophet, but he was
barely recite the Quran Almstor in the newspaper even shouted Sihth blessed
tell me of Mohammed) 000 and heard Khabab words of Omar, came out of
hiding and shouted my life and God I hope that God may _khask invited
Prophet - peace be upon him -, I heard him yesterday say God supported
Islam also love the two men to you, Abu Hakam ibn Hisham, Omar Ibn
al-Khattab 000) Omar asked him just where I find the Apostle now, my
Khabab?) 000 and answered Khabab at Safa House in Arqam ibn Abi Arqam
000)
He
went to his fate the great age of 000 in Dar Arqam went to the Prophet -
peace be upon him - he took his clothes and clans Bmjama sword said to
be over you As you age up to God to your shame, as revealed Alnekal cub
bin invasive? O
that 'Umar ibn al-Khattab, O dearest religion' Umar ibn al-Khattab 000)
Umar said the Messenger of Allah I bear witness that you are 000)
And
Muslim, to keep the back of Islam in Mecca, saying of the Prophet -
peace be upon him - and Muslims in Dar Arqam and who sent you the right
to graduated and Nkrzin with you) 000 and came out the Muslims and their
age and entered the Grand Mosque and pray around the Kaaba without dare
Quraish on intercepted or prevented, so he called the Prophet - peace upon him - (Farouk) because God is a difference between right and wrong, 000


His merits

Is
one of the ten promised Paradise, and scientists companions and
Zhadehm, God put the right on his tongue, as the Koran down agree to his
opinion, said Ali bin Abi Talib, we were to see that in the Holy words
of his speech and opinion from the opinion 000) also said Abdullah bin
Omar PECHS people is They said it said Omar, but the Quran was revealed Bovaq 'Umar 000)
He
was strong in the right does not fear it to anybody as long, which he
said the Prophet - peace be upon him - O son of Khattab and my hand what
Qak the devil, but never took the blunt wire is blunt Fjk 000)
It
is his courage and his prestige, he declared to the ears of the Quraysh
that Muslim immigrants while he was out in secret and said, challenging
them wanted to Tzqlh his mother and orphaned and widowed son and his
wife Vleilgueni behind this valley 000) no one dares to stand in the
face 000


Omar, in a prophetic

Omar, in a prophetic

Narrated
from the Prophet - peace be upon him - many of the conversations that
explain the virtues of Omar ibn al-Khattab, among them 000 (God Almighty
to make the right on the tongue of Umar and his heart (000) right to me
with the age where he was (000) if it was me a prophet of the Omar bin
al-Khattab (000)
The devil was not only the safest since the age of another to his face
(000) king of somewhere in the sky but a dignified life, or on earth but
a devil, a distinction from the age of 000)
Said
the Prophet - peace be upon him - you saw me enter Paradise, if I
Baremeisae the wife of Abu Talha, and I heard Khchwe front of me, I
said: What is this, O Jibreel? Said: This is Bilal, and I saw the white palace through annihilation going on, I said: For whom is this palace? They
said: 'Umar ibn al-Khattab, I wanted to see him enter, she jealous 000)
Umar said my father and mother, O Messenger of Allah attacked Oalik!
000)
The
Prophet - peace be upon him - Whilst I was sleeping I came Bakdh milk,
and drank from it until I see the irrigation going on in her best, and
then given Fazli Omar bin al-Khattab 000) given by what they said, O
Messenger of God? 000), said the flag 000)
Said
the Prophet - peace be upon him - Whilst I was sleeping I saw people
putting on and they Qmus, including a breast, including a bottom of it,
and offered to 'Umar ibn al-Khattab and it shirt lead him 000) They said
what is given by O Messenger of God? 000) said religion 000)


The succession of life

Wanted
Abu Bakr - may Allah be pleased with him - in a strong personality able
to take responsibility after him, and turned his mind about Omar ibn
al-Khattab He wrote a number of companions immigrants and supporters
praised him good and said, Othman bin Affan God I know him that knows
his secrets better than Alanath, and that none
of us like 000) and on that advice and ensure the unity of Muslims and
the care of their interest 000 recommended Abu Bakr Succession of Omar
after him, and explained why he has chosen, saying Oh God, I did not
want to do, but their best interests, and eased them of sedition worked
them as you know, worked hard to have an opinion Follett their
well-being them
and most powerful 000) and then take the public pledge of allegiance to
him as he addressed the Muslim mosque, saying Otradwn whom He granted
you? Sure
of what the Elite of the effort of opinion, and I wish the same kin,
and I may Astkhalaft Umar Hear him and Obey 000) individual Muslims have
heard and we obey) 000 Bayaoh years (13 H 000)


His achievements

Continued
succession of ten years has been where many of the important
achievements of 000 for this recipe Ibn Mas'ud - may God be pleased with
him - he was Islam, Omar opened, and they left him a victory, and they
lead them mercy, and I remember when no one can pray to the house until
Aslam Omar, when Aslam Omar fought even left us Vsalina 000)
It
is the first to bring people together to do Ramadan in the month of
Ramadan in the year (14 AH), and the first of the books of the history
of immigration in the spring of the first year (16 AH), and the first of
As in his work, inspects his flock in the night, the author of the
abscess, and that Egypt, the regions and
Astqdy judges, without bureaucracy, and the imposition of Bestowals,
Hajj people tenth consecutive arguments, the mothers of the faithful
pilgrimage in the last argument Hajj 000
And
the demolition of the mosque of the Prophet - peace be upon him - and
increased it, and enter the Dar Al Abbas bin Abdul Muttalib with
increased, and was expanded and built what many people in the city,
which is the first to throw stones at the Prophet's Mosque, it was the
people if they raised their heads from prostration wiped their hands,
ordered Omar Vjie its gravel carnelian, stretched in the mosque of the Prophet - peace be upon him -000
And
Omar - may Allah be pleased with him - is the first out of the Jews and
expelled them from the Arabian Peninsula to Damascus, and took out the
people of Najran and brought them to terms of Kufa, 000


Islamic conquests

Islamic conquests

The
opening is in the succession of Damascus, and Qadissiya even finished
opening to Homs, Jalawla and tenderness and Alrhae and Harran, Ras Al
Ain and the Khabur and Nisibis, Ashkelon and Tripoli, and followed the
coast and Jerusalem and Beit She'an, Yarmouk, Give fresh water and
marsh, Berbers and Burullus 000 The humiliation of Ototh kings of the
Persians and the Romans and hardened Arabs even said some of them were
Dora age I call upon the pilgrims from the sword of 000)


Prestige and humility

The
total - may Allah be pleased with him - from the prestige that people
are left to sit in the backyard, and the boys if they saw him playing
fled, although he was not arrogant and arrogant, but was unchanged after
the state as it was before, but increased his modesty, and he was
walking alone from non-guards do not veil, not tempted by it did not Tboutrh grace 000


His death

Omar
- may Allah be pleased with him - wishes the certificate in the path of
God and praying to his Lord to receive her honor bless me with a degree
in your path and make my death in the country of your messenger 000) At
the same day as he leads the dawn prayer mosque stabbed by Abu Pearl
Magi (a boy for changing the bin Division) several stab wounds in his
back led
to his death Wednesday night for three nights remained of Dhul Hijja of
twenty-three of the Immigration 000 and to the flag before he died that
he stabbed the Magi Hamad God that was not killed by a man who
worshiped God Almighty prostration 000 and was buried beside the Prophet
- peace be upon him - and Abu Bakr - may God bless him - Prophet Muhammad in the room now in the Prophet's Mosque in Medina, 000

Followed by

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:22 am

Othman bin Affan


Othman bin Affan

Nowadays and

"... A man not ashamed to be ashamed of Angels"
Hadith

Is the Othman Bin Affan ibn Abi al-Aas bin illiteracy, meet with the percentage of the Messenger of Allah - peace
Upon him - in 'Abd Manaf, was born in the sixth year after the elephant, grew up in the house
Cream with money and status, broke the good conduct, chastity and modesty was loved by his people in the
000 have arisen


Islam

Was
- may Allah be pleased with him - from the former to Islam as the
safest at the invitation of Abu Bakr and assume for the sake of so much
harm to his faith remained firm, has taken his uncle Abu Hakam bin Aas
bin illiteracy Vothagh bond and said, Would you like the pale of the
religion of your fathers, to-date? God
does not let even the darkest never what you are of this religion 000)
Osman said God does not let him, never Africans 000) when he saw the
hardness of his religious ruling left him 000
Was
Othman bin Affan, who prayed to the Aqsa Mosque, and emigrated
Migrations: the first and the second to Abyssinia to Medina, and one of
the ten promised Paradise 000 and singled out by the Prophet - peace be
upon him - a personal revelation 000


Modesty

Ms.
Aisha: ask permission Abu Bakr to the Messenger of Allah - peace be
upon him - he was lying on the bed it atrichia me, so angry that he is
the same, killing him is he needs then he went away and then ask
permission Omar, so angry that he is in that state and he met al-Fitr then
he went away and then ask permission Osman, sat down, the Messenger of
Allah - peace be upon him - and fix him his clothes and said, Gather you
your clothes 000) So he told him and he met al-Fitr, and went 000 said:
I said, O Messenger of Allah, I did not see was dismayed to Abu Bakr
and 'Umar also was afraid of Osman! 000) said, The
O Aisha Othman, shy man, and I was afraid that authorized him to such a
case that does not need to 000) in which he said the Messenger of Allah
- peace be upon him - a man not ashamed to be ashamed of angels 000)


With Nourain
With Nourain

Married
Uthman - may Allah be pleased with him - from the paper girl the
Messenger of Allah - peace be upon him - when he died he married her
sister Umm Kulthum so-called (nowadays and), and when she died Umm
Kulthum regrets the Messenger of Allah - peace be upon him - the
Mushardh said and my hand If I had my third Zojtkha Osman 000)


His merits

Narrated
from the Prophet - peace be upon him - several ahaadeeth mention the
virtues of Uthman, including 000 (that Othman first emigrated to God
with his family after the Lot (000) that God inspired me to marry off my
daughter of Osman (000) who hates Osman hates God) 000
Income
of the Prophet - peace be upon him - for his daughter, wash the head
Osman said, 'O structure Ahsne to Abu' Abd Allah, he is like me my
friends created 000)


The early

Was
- may Allah be pleased with him - the first emigrated to Abyssinia with
his wife, a paper girl the Messenger of Allah - peace be upon him -,
and the first mosque was built, and the first line of the joint, and the
first of the Qur'aan in one rak'ah 000


Well Rome

Spent
a lot of money bumper to serve Islam and Muslims and the purchase of a
well Rome, this was the well to a Jewish man in the city and was selling
its water, and when he immigrated Muslims to the city wished the
Prophet - peace be upon him - if you find one of the owners of buy to
overflow discharged to Muslims otherwise
has the eighth heaven, hurried Osman - may Allah be pleased with him -
to the Jewish Vastraha and donated it to the Muslims 000


On Hudaybiyah

Sent
the Prophet - peace be upon him - Osman to Quraish on Hudaybiyah, was
sent to Abu Sufyan and the supervision of the Quraysh telling them that
he did not come to war, and he only came a visitor to this house and
Mazma of sanctity, went Uthman to Mecca Vlekaya Aban ibn Said ibn al-Aas
when he entered Mecca, or
before it enters it, left him in his hands, and then leasing until he
was a Messenger of Allah - peace be upon him - so it Osman until he came
to Abu Sufyan and the great Quraysh, Vbulghm the Messenger of God, what
sent him, and they said to Osman when finished with a Messenger of
Allah - peace upon
him - to them if you wish to circumambulate the House Vtaf 000) and
said I would do so roams the Messenger of Allah - peace be upon him) -
000 Ahtbsth Quraish then, bringing the Messenger of Allah and the
Muslims that Uthman had been killed, and called the Prophet - peace be
upon him - people
to the pledge of allegiance, pledge of allegiance was Radwan under the
tree, and the beating of the Prophet - peace be upon him - with his left
hand on his right hand and said this Osman 000) Blessed are the people
said Osman 000)


Army brackish
Army brackish

When
urged the Prophet - peace be upon him - to equip the army of invasion
of Tabuk, which is called an army ten, rushed Uthman - may Allah be
pleased with him - to provide nine hundred and forty a camel and sixty
horse completed by the millennium called him saying, God forgive you,
Osman what Osrrt and announced what is the object to the Day of Resurrection, 000) also said the Prophet - peace be upon him - what harm Othman after the work day 000)


Succession

It
was Othman bin Affan one of the six nominated by Omar ibn al-Khattab -
may Allah be pleased with him - to succeed him, 000 was recommended that
the choice of a six-Ali ibn Abi Talib, Uthman ibn Affan, Talha, Zubayr
ibn al-commoners, Saad bin Abi Waqas, Abdul Rahman bin
Auf) 000 in a maximum period of three days of his death, the interest
of the unity of Muslims, Vchaor companions with them, and they agreed on
the choice of Uthman - may Allah be pleased with him - and was
confirmed Muslims in the mosque, synagogue public years (23 e), bringing
the third Caliphs 000


His achievements

Continued
succession of twelve years, during which much of the 000 copies of the
Koran and distributed to 000 cities to expand the Grand Mosque has 000
Anbstt money in his time weighing up sold under way, and a hundred
thousand horse, and Palm thousand dirhams, and pilgrimage arguments with
people tenth consecutive 000


Conquests

Fathallah
in the days of the succession of Uthman - may Allah be pleased with him
- Alexandria and Sabor and Africa and then Cyprus, then Persepolis
Hereafter, Faris I, and Khoo, Faris Hereafter then Tabaristan and
Drbjrd, Kerman and Sajistan then Alosawrh in the sea and the coast of
Jordan 0000 has established the first fleet Muslim to protect the
beaches of Islamic attacks 000 Byzantines


Sedition

At
the end of his reign With the expansion of Islamic conquests and the
presence of recent Islam did not absorb the spirit of order and
obedience, he wanted some who hate Islam, led Jews to foment civil
strife to undermine the unity of Muslims and their state, they took the
raise suspicions about the policy of Uthman - may Allah be pleased with
him - and incited the people in Egypt and Kufa and
Basra to revolt, Vankhadda saying some of the deceived him, and walked
with them into the city to implement their plan, and met the caliph and
asked him to give up, called them to the meeting, the mosque with senior
companions and other people of the city, and refuted Mfteryatem and
answered their questions and pardoned them, they returned to their
country, but they Odmarwa evil and Twata to
come back to the city to carry out their plots, which garnish them with
Abdullah bin Saba Jewish origin, who pretended to Islam 000


His deathArmy brackish

When
urged the Prophet - peace be upon him - to equip the army of invasion
of Tabuk, which is called an army ten, rushed Uthman - may Allah be
pleased with him - to provide nine hundred and forty a camel and sixty
horse completed by the millennium called him saying, God forgive you,
Osman what Osrrt and announced what is the object to the Day of Resurrection, 000) also said the Prophet - peace be upon him - what harm Othman after the work day 000)


Succession

It
was Othman bin Affan one of the six nominated by Omar ibn al-Khattab -
may Allah be pleased with him - to succeed him, 000 was recommended that
the choice of a six-Ali ibn Abi Talib, Uthman ibn Affan, Talha, Zubayr
ibn al-commoners, Saad bin Abi Waqas, Abdul Rahman bin
Auf) 000 in a maximum period of three days of his death, the interest
of the unity of Muslims, Vchaor companions with them, and they agreed on
the choice of Uthman - may Allah be pleased with him - and was
confirmed Muslims in the mosque, synagogue public years (23 e), bringing
the third Caliphs 000


His achievements

Continued
succession of twelve years, during which much of the 000 copies of the
Koran and distributed to 000 cities to expand the Grand Mosque has 000
Anbstt money in his time weighing up sold under way, and a hundred
thousand horse, and Palm thousand dirhams, and pilgrimage arguments with
people tenth consecutive 000


Conquests

Fathallah
in the days of the succession of Uthman - may Allah be pleased with him
- Alexandria and Sabor and Africa and then Cyprus, then Persepolis
Hereafter, Faris I, and Khoo, Faris Hereafter then Tabaristan and
Drbjrd, Kerman and Sajistan then Alosawrh in the sea and the coast of
Jordan 0000 has established the first fleet Muslim to protect the
beaches of Islamic attacks 000 Byzantines


Sedition

At
the end of his reign With the expansion of Islamic conquests and the
presence of recent Islam did not absorb the spirit of order and
obedience, he wanted some who hate Islam, led Jews to foment civil
strife to undermine the unity of Muslims and their state, they took the
raise suspicions about the policy of Uthman - may Allah be pleased with
him - and incited the people in Egypt and Kufa and
Basra to revolt, Vankhadda saying some of the deceived him, and walked
with them into the city to implement their plan, and met the caliph and
asked him to give up, called them to the meeting, the mosque with senior
companions and other people of the city, and refuted Mfteryatem and
answered their questions and pardoned them, they returned to their
country, but they Odmarwa evil and Twata to
come back to the city to carry out their plots, which garnish them with
Abdullah bin Saba Jewish origin, who pretended to Islam 000


His death
His death

In Shawwal (35) of the Prophet, she returned the band that came from Egypt, and claimed that the book to kill leaders of the people of Egypt and found him with the mail, and denied Osman - may Allah be pleased with him - the book, but they encircled him in his home (twenty or forty days) and prevented him from praying the mosque, but and water, and when he saw some of the companions that had prepared to fight them, and their response but the successor to stop them as did not want that coming from him a drop of blood of a Muslim, but the conspirators broke into his house from the back (the house of Abu packages Ansari) and attacked him as he read the Koran accompanied by the wife Naila to protect themselves, but they beat her with the sword, cutting off her fingers, and managed it - may Allah be pleased with him - Vassell on the Koran his blood and died a martyr in the morning of Eid al-Adha years (35 e), and was buried Baqee 000 and his death was the beginning of the conflict between the Muslims to this day, 000
Followed by

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:25 am

Ali Bin Abi Talib


Ali ibn Abi Talib

I like the top of the loved, and loved God and loved it "
"The high Ibgdhana hates, and hates God has Ibgdhana
Hadith


Is the cousin of the Prophet - peace be upon him - was born before the prophetic mission ten years
And resided in the house was the first prophet of Islam, responded to the boys, is one of the ten
Promised Paradise, and his wife Fatima Zahra daughter of the Prophet - peace be upon him -000
And the father of Hassan and Hussein, Mr. Young 000 Paradise



Annex it to the Prophet


The
first mention of the people secure the Messenger of Allah - peace be
upon him - and the sincerity of what comes from God: 'Ali ibn Abi Talib,
God bless and peace be upon him, which at that time I'm ten years, has
hit the Quraysh severe crisis, and it was Abu Taleb, a Aaal many said
the Apostle Quran
to Abbas his uncle: O Abbas, the brother Abu Talib many families, but
has hit the people what you see from this crisis, so it us to Flankhvv
him from his family, is the structure of a man and take you a man
Vencfhma about 000), said Abbas Yes 000) Vantalega until they came Abu
Talib They
said to him I want to temper Aaalk even outs from people if they are at
000) said to them, Abu Taleb, if Trkima me Aqila Vsnaa what you wish
and 000) took the Prophet - peace be upon him - high Vdmh him, and took
Abbas Ja'far Vdmh him, but he kept on with the Messenger
of God even sent the Almighty God as a prophet, Vatbah Ali - may Allah
be pleased with him - and believed in him and his sincerity, and the
Prophet - peace be upon him - if you attended a prayer out to the reef
of Mecca, and went on with him Mstkhvia from his father and all his
people, Faisalaan prayers together, and if Omsaa they returned 000


Stature of the Prophet

As
brothers of the Prophet - peace be upon him - among his companions said
to 'Ali you are my brother) 000 and was writing for the Messenger of
Allah - peace be upon him - and saw the invasions of all except the
Battle of Tabuk, where Astkhalafh the Prophet - peace be upon him - in
his family and said to him, but satisfied be to me like Aaron to Moses 000)
He
was a model of courage and chivalry is a prominent one, but a
convulsion, and was an ascetic in the world interested in the afterlife
in which he said the Prophet - peace be upon him - the love supreme has
loved me and loved me he loved God and hated high has Ibgdhana, and
Ibgdhana have hated God ) 000
Called
the Prophet - peace be upon him - and his wife Fatima, and his two sons
(Hassan and Hussein) and Jllahm Peixa said these are the people God my
house, took away their uncleanness and purification Tehrhm 000) when it
was revealed the verse 000

But he says God wants you to go abomination household 000)
He also said - it the best blessings and peace - longed to Paradise are three: to Ali, Ammar and Bilal 000)


Night migration

On
the night of migration, met the view of the polytheists in the Seminar
House to kill the Prophet - peace be upon him - in his bed, he came
Gabriel - peace be upon him - the Messenger of Allah - peace be upon him
- he does not spend the night tonight on your bed that you spend the
night by the 000) when The
darkness of the night met the polytheists on the door Arsdonh when
sleep Fathbon him, when he saw the Messenger of Allah where they said to
'Ali of the bed, and recorded Berda this Hadrami green Venm it, it will
not save you anything you hate them) 000 Nam Ali - may Allah be pleased
with him - that night framed
bed Messenger of God, could the Prophet - peace be upon him - to get
out of the house and from Mecca, and in the morning surprised the
polytheists with Ali in the bed of the Holy Prophet 000 and stayed on -
the generosity of God and the face - in Mecca for three nights and days,
even led the Messenger of Allah - peace be upon him - deposits which has the people, even if completed, including the right of the Messenger of God in Quba 000


The day of Khaybar

Said
in the battle of Khaibar the Prophet - peace be upon him - were given
to the flag tomorrow man loves God and His Messenger, and loved by God
and His Messenger, God opens it, or at his hands, 000) was may Allah be
pleased with him is given, and opened his hands to 000


Succeed him

As
cited Osman - may Allah be pleased with him - Year (35 e) and
immigrants pledge allegiance companions and supporters, and became the
fourth caliph, is working hard to unite the Muslims and extinguish the
fire of sedition, and the isolation of the governors who were the source
of the complaint 000

I
went Aisha wife of the Prophet - peace be upon him - to Mecca to
perform Umrah in the month of Muharram, AH General 36, and when
completed it returned to
The
city, and in the way learned of the martyrdom of Othman and the
selection Ali ibn Abi Talib Khalifa of the Muslims, then back to Mecca,
where the right of Talha and Zubair bin commoners - may Allah be pleased
with them - and called the three-Khalifa signed retribution on those
who participated in the exit to the Caliph Uthman - may Allah be pleased
him
- and it was the opinion of the new caliph not to rush it, and wait
until all the souls of the Muslims, and stabilize the situation in the
Islamic state, but they did not agree to that and settled their minds to
go to Basra, Vsaaroa it with their followers, 000


Battle of the Camel

Out
the Caliph of Medina at the head of a force of Muslims in the hope that
recognize Ms. Aisha - may Allah be pleased about - and give it back,
and with them to Mecca, but it did not cause them, Vaskar his forces in
(Dhi Qar) near Basra, and attempts were made to the understanding
between the parties, but It
is not, and fighting broke out between them and thus began a signed
sentences in the month of Jumada II General 36 AH, and so named relative
to the sentences which were ride Aisha - may Allah be pleased about -
through the site, which ended with the victory of forces, the Caliph,
and the best Ali - may Allah be pleased with him -
Receiving Aisha and returned to Medina and dignity, having processed
all you need, then later went to Kufa in Iraq, and settled, and thus
became the capital of the Islamic state 0


The face of Muawiya

Decided
to Ali ibn Abi Talib - may Allah be pleased with him - (after his
succession) isolate Muawiya ibn Abi Sufyan on the mandate of the Levant,
but Sid refused, also declined to pledge allegiance, succession, and
demanded to hand over the killers of Uthman - may Allah be pleased with
him - to the Sid set up to reduce them ,
sent a successor to the people of Sham is inviting them to pledge
allegiance, and injected the blood of Muslims, but they refused 000 he
decided to march his troops to them and get them to obedience, and not
go out on the Muslim community, and met the forces of both sides at (two
rows) near the West Bank of the River Euphrates, and began their
fighting on Wednesday (1 Safar 37 AH 000)

And
when he saw Sid that the evolution of the fighting is going in favor of
Ali and his soldiers, ordered his army So they took away the Koran on
the tongues of spears, have realized the Caliph deceived and warned the
soldiers of them and ordered them to continue fighting, but a team of
his men, Adtrōh to agree to stop fighting and accept arbitration, while
the rejection of another group 000 in Ramadan
in 37 AH met Omar bin al-Aas representing Muawiya and the people of
Sham, Abu Musa al-Ash'ari from 'Ali and the people of Iraq, and agreed
that Atdarsa it and return to a meeting in the month of Ramadan of the
same year, and the forces returned the parties to Damascus, Kufa, and
when it is agreed date they met again , with the result of arbitration in favor of Muawiya 0


Kharijites

A
team of Soldiers of the rejection of arbitration after the forced high -
may Allah be pleased with him - to accept it, and went out to obey Him,
Frvo to the name of the Kharijites, and their number was then about
twelve thousand, fought them caliph and defeated them in battle
(Nahrawan) in 38 AH, and spent the mostly,
but some of them managed to escape and flee 000 and since then have
become the source of many of the unrest in the Islamic state 000


His death

Did
not deliver the Caliph from the evil of these outsiders, as agreed
among themselves to kill Ali and Muawiya and Amr bin Aas in one night,
thinking that it resolved the dispute and unite the Muslims on the
successor accepted by every nation, and identified for the three of them
to implement what they agreed to, and succeeded Abdul Rahman
bin mg as mandated, as it managed to stab Ali - may Allah be pleased
with him - the sword is out of the dawn prayer on Friday, the eighteenth
of Ramadan forty AH, while failing the other two, and when attacked by
Muslims on the Son mg to kill him tell them not to, saying that lived, I
first His
blood retribution or pardon, and that was Volhakoh my Okhasamh the Lord
of the Worlds, do not kill me else, that God does not love the
aggressors) 000 and when they asked him to appoint someone else to them
is in his last moments he said to them do not order you not forbid you,
you Bomorkm saw 000) differed in a place 000 and his martyrdom his grave - may Allah be pleased with him - The era of the Rightly Guided Caliphs 000

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:29 am

Abu Obaida Bin Jarrah


Abu Obaida Bin Jarrah

One of the ten promised Paradise

"Every nation has a secretary, our nation, O Abu Obeida Amer surgeon"
Hadith

Abu Obeida Amer bin Abdullah bin Jarrah 000 Fihri meets with the Prophet - peace be upon him - in the
One
of his ancestors (Fehr bin Malik 000) and mother of the daughters of
000 with his father converted to Islam and the infidel killed his father
the day of Badr 0
Was - may Allah be pleased with him - tall, slim body, light beard 000 by Aslam Abu Bakr
Friends in the early days of Islam, and emigrated to Abyssinia in the second migration, then returned to witness with
The Prophet - peace be upon him - all 000 scenes


Battle of Badr

Made
in the battle of Badr Abu (Abu Obeida) address to Abu Obeida, Abu
Obeida Making the turn from it, and when he meant more than killing him,
Allah revealed this verse 000

He
says: "(do not find people who believe in Allah and the Last Day of the
sharp Ioadon Allah and His Messenger if they are fathers or sons or
their brothers or their kindred those written in the hearts of Faith"
000)

Battle of One

Says
Abu Bakr - may Allah be pleased with him - what was the day one, throw
the Prophet - peace be upon him - until he entered in his cheek Two of
Amofr, turns to seek the Messenger of Allah - peace be upon him - and
the man had come by the bright flies flying, I
said: Oh God, make him obey, even if asked to provide to the Messenger
of Allah - peace be upon him - if it is Abu Obaida Bin Jarrah had before
me, he said: (I ask Allah, O Abu Bakr, to leave me Vonzaaha from the
face of the Messenger of Allah - peace be upon him - 000) and she does, He
took one of two Abu Obaida Butnath Amofr, Vensaha and fell to the
ground and fell Tnath with him, then take the other ring Butnath other
fell, was Abu Obaida in people Otherm 000)


Battle Alkhbt

He
sent the Prophet - peace be upon him - Ibaobeidh bin wounds healed,
three hundred and a few dozen fighters, and not with the intake only
follicles pass, and travel far, received the Abu Obaida duty richly and
dedication, and started cutting the ground with his soldiers and more
each and every one of them a handful pass, and when they say dates Tamra
has bestowed one day, and when finished they started hunting dates
(Alkhbt) any paper and trees Fashakouna Esfouna water and drink it, but
indifferent to the completion of the task, this is called the invasion
to negotiate with Alkhbt 000


Secretary of the position 000 of the nation

Secretary of the position 000 of the nation

Provided
the people of Najran on the Prophet - peace be upon him - and asked him
to send them one 000 said, peace be upon him to Ibosn - I mean, you -
honest right Amin 000) Vchuv his friends, God bless them want to send is
not because they love the emirate or covet the 000 and but to meet the
description of the Prophet - may
Allah bless him and grant him peace - "faithful right Amin," Omar was
the same - God bless him - who were keen on the emirate for this time
000, but has become - as he said discretion - that sees itself - of the
Prophet peace be upon him - order him - may Allah be pleased with him -
that the
right to be honest but the 000 and the Secretary of the Prophet peace
be upon him - to overcome all companions and said, O Ibaobeidh 000)
He
was also a father Obeida high profile at the age of the Omar bin
al-Khattab - may Allah be pleased with him - a scaled down Boaddiqh if
bin Abu Obaida surgeon alive Astkhalafth the Lord asked him, I said:
Astkhalaft Secretary of Allah, His Messenger and the Secretary of 000)


Battle of Yarmouk

During
the leadership of Khalid - may Allah be pleased with him - Battle of
Yarmuk, which defeated the Empire ROMANIAN died Abu Bakr - may Allah be
pleased with him -, and assumed the caliphate after Omar - may Allah be
pleased with him - have gone Omar command the army of the Yarmouk to Abu
Ubaida ibn al-Jarrah Secretary of this nation and the isolation of
Khaled 000 arrived speech
to Ibyobeidh Vokhvah until the battle ended, then told the immortal
thing, and asks him Khaled God bless Ibaobeidh, what kept you tell me
when it comes to the book? 000) replied Abu Obaida I hated to break you
your war, and the Sultan of this world we want, not for worldly work, we
are all in God Brothers 000) and became the Prince of princes Abu Obaida Levant 0


Humility

Imparting
to the people heard talk of him in the Levant, and impressed the prince
of princes, to unite them behind them and speeches, saying O people, I
am a Muslim from the Quraish, and you from a red and black, Evdilna to
fear, but I wished I am in Ahabh!! 000)
When
he visited the Commander of the Faithful Omar al-Sham asked about his
brother, and they said to him? 000), said Abu Obeida Ben surgeon) 000
and came Abu Obaida and embraced him Commander of the Faithful and his
family to his home, and did not find the furniture thing, but his sword
and Trsh the trip, asked Omar, a smile not taken of yourself as people do? 000) Abu Obaida He replied, O Commander of the Faithful, tell me this Almqil 000)


Plague of Emmaus

Solution
plague Bamoas was named as the "plague of Emmaus" was Abu Obaida Prince
of soldiers there are 000 Fajhi by the age of the plague 000 he wrote
to him he wants to save him from it, saying: (if sent you my address in
the evening has determined you do not become Alamtugea to 000 and if
they sent you in the morning not to be branded, but heading 000 to the I
need to
you) and understand the Abu Obaida insured intelligent intentionally
age and that he wanted to save him from the plague, 000 he wrote to Omar
attentive, apologizing for not attending to him and said: (I received
your letter, O Commander of the Faithful and I knew you mean, but I
recruited Muslim causes me to have suffered 000 Vhllna of Azmtk O
Commander of the Faithful), and when it came letter
to Omar wept around him asked him, 000 died Abu Obaida you? 000) said
he had 000), meaning that if he has not died yet, but it is death to the
pivot 000 as it inevitably does not get rid of him with the plague, 000

Abu
Obeida - may Allah be pleased with him - in the thirty-six thousand
soldiers, leaving only six thousand men and the others died 000 died Abu
Obaida - may Allah be pleased with him - Year (18) eighteen of
migration in the plague of Emmaus 000 and his tomb in the Jordan Valley
000 Allah's mercy and dwell Paradise Top

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:31 am








السماح بالكتابة بحسب النطق الصوتي





Abdul-Rahman bin Auf


Abdul-Rahman bin Auf


One of the ten promised Paradise

You son of Auf, from the rich, and you will enter Paradise. "

"Crawl, Vokarz God called you to your feet
Hadith


Abdul-Rahman bin Auf a former eight to Islam, he was offered Abu Bakr Islam
What it does not cloud it slower, but hastened to the Prophet - peace be upon him - Abayah
Immediately
after his conversion to Islam carry his share of persecution of
polytheists, who emigrated to Abyssinia, the first immigration
And second, and emigrated to the city, with Muslims and saw all the scenes, was shot on
A twenty one surgeon left Arja always in the leg, and fell within it some
I left Htma clear pronunciation and speech 000


Trade

Was
- may Allah be pleased with him - lucky trade to the point raised Jbh
said to have seen me if lifted a stone to found beneath the silver and
gold) 000 and the trade was when Abdul Rahman bin Auf, pursuant to and
in order not to collect money but to live-Sharif, and this is what we
see when the brothers of the Prophet - peace be upon him -
between immigrants and supporters, Vakhy Abdul-Rahman bin Auf and Sa'd
ibn Rabi, said Saad Abdul-Rahman, brother, I am more the people of the
city money, see the Campus financial thigh, and the subway two women,
see whichever impressed you even launched and marry her, 000), said
Abdul Rahman, God bless you in your family and the owner, tell me of the market) 000 and went out to the market, bought and sold and the profit of 000


God's truth

Trade
was Abd al-Rahman ibn Awf was not for him alone, but God, and Muslims
really where, he heard the Prophet - peace be upon him - say days, son
of Auf, you are rich, and you will enter Paradise crawl, Vokarz God
called you to your feet), 000 and since then he lends Allah
a goodly loan, Fadhaafh God has many times, it was sold days land forty
thousand dinars, divided by all the people of the children of flower
and mothers of Muslims and poor Muslims, and made five hundred horse of
the armies of Islam, and one day last thousand five hundred deceased,
and at his death recommended fifty thousand dinars in the way of Allah, and
four hundred dinars for each of the left who witnessed Badr until he
reached the Caliph Osman share of the bequest he took and he said that
money Abdel Rahman old purity, and Toma from wellness and pool) 000 and
reached the presence of Abdul Rahman bin Auf that it was said the people
of the city are all partners to Ibn Auf to his wealth, a third Akarzhm ,
and a third of them spend their debts, and a third of unreached and
give them the 000) and behind many went after him, hit him with axes
until the hands of men Cilt 000


Convoy of faith

In
a few days near the city wind is blowing to come forth lineage people
storm raises the sand, but soon turned out to be a large convoy
venerable loads often fills the city and Trjha Raja, and asked the
mother of believers Aisha - may Allah be pleased about - is this
happening in the city?) 000 and answered as a convoy to
Abdul-Rahman bin Auf came from Sham carry trade has Fjpt Mother of the
Believers convoy spoke all these jolt? 000) they said to her for Mother
of the believers, it's seven hundred deceased) 000 and rocked the Mother
of the Believers her head and I remembered while I heard the Messenger
of Allah - peace be upon him - say I saw Abdul Rahman
ibn Awf enters Paradise will crawl 000) and reached these words to
Abdul Rahman bin Auf, remember that he heard the hadeeth of the Prophet -
peace be upon him - more than once, he urged sinners to Aisha and told
her I have reminded me of the speech did not focus completely 000) Then
he said, the I to
bear witness that this convoy and Bahmalha Oguetabha Ahlasha and in the
way of Allah) 000 and distributed load on the seven hundred deceased
people of the city and around 000


Fear

And
the richness of Abdul Rahman - may Allah be pleased with him - was a
nuisance to him and fear, has brought him one day with eating breakfast
and he was fasting, and when he signed his eyes lost his appetite and
cried and then said, cited Musab Bin Omair which is good for me Vkven in
the cloak that covered his head seemed to his feet, and covered his
legs seemed to his head, and killed Hamza, which is good for me, and
there it is shrouded in which only impermeable, then the extension of us
in this world is the extension, we gave what we gave them and I am
afraid that we have accelerated our Hassanatna 000)
Also
put food in front of him one day, sitting with his companions wept, and
asked him what makes you cry, O Abu Muhammad? 000) said died Messenger
of Allah - peace be upon him - and satiety is and his family of rye
bread, which showed us in praying for what is good for us 000)
And
fear that make old age does not know his way, it was said that if he
saw a strange do not know as he sat with the servants, are able to
distinguish him from whom 000)


Escape from the power

Abdul-Rahman
bin Auf of the six owners of the Shura who make the life of the
succession to them after he has died the Messenger of Allah is pleased
with them) 000 and all pointed to Abdul Rahman in that rightful
successor, he said, and God because taken a knife are fed into the
throat, and then carried out to the other side, dearer
to me than the 000) and immediately after the meeting of the six to
choose a successor Farouk waiver Abdul Rahman bin Auf his right, who
gave him life, and make it among the five remaining Fajtarōh to be
judged them and said to him, Ali - may Allah honor his face - I heard
the Messenger of Allah - peace be upon him -
you describe you in the Secretary of the people of heaven, and the
Secretary of the people of the earth 000) chose Abdul Rahman bin Auf
(Othman bin Affan) for the succession, and all agreed to selected 000


His death

In
the second session of the migration of serious Boaddiqh - may Allah be
pleased with him - and wanted the mother of believers to his own honor
did not belong to by others, who introduced him to be buried in her room
next to the Prophet and Abu Bakr and Omar, but blush to lift himself
into this neighborhood, and requested burial next to Osman Bin Maz'oon
as Twathaga days whichever died after the other buried next to the
owner 000 and the mumbled, his eyes Tefiadan tears I am afraid to hold
my all my friends to the large number of what I had money) 000 but soon
Gsth tranquility and shone his face and rather heightened ears to hear,
as if there Ahadth, and perhaps he heard what he promised the Prophet - peace be upon him - Abdul-Rahman bin 'Awf in Paradise 000)

Followed by

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:33 am

Zubair bin Awam


Zubair bin Awam

Talk the Messenger of Allah


"Every prophet talk show, talk show and Zubayr ibn al-Floater"

Hadith


Zubair bin Awam meet with the percentage of the Prophet - peace be upon him - in (Qusai Ben Dogs 000)
The mother (descriptive) aunt Messenger of God, and his wife, girl names Abu Bakr, with the bands, the
High qualities of a great merits, runs a successful business and richness of a broad but spent even in Islam
Matt Medina 000 Aslam Zubair, the son of eight years, and emigrated, the son of eighteen 000


Zubair and Talha

Associated
Zkrazubayr always with Talha bin Obeid-Allah, they are both similar in
origin and wealth and generosity, courage and power of religion, and so
their fate was similar understanding of the ten promised Paradise and
brotherhood between the Prophet - peace be upon him - and meet descent
and kinship with him, and spoke with them the Prophet saying, Talha and
Zubair Garay in Paradise), and they were the owners of the six selected by the Shura Omar bin al-Khattab to choose his successor, 000


Saif's first month in Islam

Aslam
Zubair bin commoners at the age of fifteen years, and it was the first
seven who were quick to Islam, was a knight bold, and his sword is the
first sword month of Islam, in the early days of Islam rumor spread that
the Holy Prophet had been killed, what was the Zubair but drew his
sword and
Amichgah, marched in the streets of Mecca, like a hurricane, to the
highest given to the Mecca of the Prophet - peace be upon him - asked
him, why him? 000 000 and he told the news by the Prophet prayed and
called him good and his sword Balgelb


His faith and patience

Had
Zubair - may Allah be pleased with him - a share of torment at the
hands of his uncle, he was enveloped in mats, smoking upon it in fire so
lost his breath, and call him disbelieve the Lord of Muhammad ADRA you
of this torment 000) answers the boy soft-not God, not to return to kufr
never) 000 and migrate Zubair to Abyssinia Migrations, then come back to see all the scenes with the Prophet - peace be upon him -000


Battle of One

In
the invasion of one and after that turned against the army of Quraysh
due to the Mecca, the assignment of the Prophet - peace be upon him -
Zubair and Abu Bakr to track Army idolaters and the chase, drove Abu
Bakr, Zubair - God bless them - seventy of the Muslim leadership of
smart, highlighted the strength of the Muslim army, so that the Quraish they thought the introduction of the Army of the Prophet coming to chase them rushed footsteps of the fugitives of Mecca 000


The children of Qurayza

On
the day of the trench, said the Prophet - peace be upon him - a man
comes news of Bani Qurayza? 000), said Zubair I 000) he went away, and
then uttered the second, he said Zubair I 000) he went away, and then
uttered the third said Zubair I 000) he went away, said the Prophet -
peace be upon him - for every Prophet talk show, talk show, Zubair and my cousin 000)
When
the long siege of Bani Qurayza without the surrender of the Prophet -
peace be upon him -, Prophet Mohammad Zubair and Ali ibn Abi Talib
Foagafa in front of the fort reiterating, and God Ndhuguen Mamaq Hamza,
or Nafthan them their fortress 000) and then threw themselves into the
fort and strongly Oasabhma Ahkma and inflicted on terror in the hearts
of fortified inside and opened its doors to Muslims 000


On nostalgia

On
the day of nostalgia saw Zubair (Malik bin Auf) leader Hawazin and the
commander of the armies of polytheism in that invasion, saw him standing
in the legion of his friends and his army defeated, stormed assembly,
alone, and scattered the respondents and Ozaham for the reservoir that
they are waiting for a few Muslims returning from the battle 000


His love for the certificate

Bin
Zubair was very grassroots passion for martyrdom, Vhaho says that Talha
bin Obeid-Allah called his sons the names of the prophets, was not
aware of a prophet after Muhammad, and I built for my name, the names of
the martyrs that they may cite 000)
And so named his son Abdullah, named after the martyr Abdullah bin Jahsh
He named his son, named after martyr Mundhir Mundhir bin Amr
He named his son loop named after martyr Urwa ibn Amr
He named his son, named after martyr Hamza Hamza bin Abdul Muttalib
He named his son Ja'far and martyr named after Jafar ibn Abi Talib
He named his son, named after martyr Musaba Musab Bin Omair
He named his son immortal named after the martyr Khaled Ben Said
So he called hoping that they get the certificate in the day 000


His will

Was
his trust in God out of existence and his courage and Vdaúath, and when
he was dying his spirit recommended his son Abdullah to spend his
debts, saying if Oadzk religion, seek the help of Bmolaa 000), and asked
Abdullah, a freed slave mean? 000) answered, God, yes Lord and the
patron 000) says Abdullah later sure of what occurred in the plight of his religion but I said: O Zubair spend the freed slave of his religion, Fikdah 000)


Signed sentences

After
the martyrdom of Uthman ibn Affan completed pledge Zubair and Talha to
Ali - may Allah be pleased with them all - and went out to the Mecca
pilgrims, and from there to Basra to take revenge Othman, and was (and
the battle of Jamal) General 36 AH 000 Talha and Zubayr in the team and
on the other team, and tears Ali
- may Allah be pleased with him - when he saw the Mother of the
Believers (Aisha) in Hodgha land battle, shouted Btalhh O Talha, Ojit
wedding Messenger of Allah fight them, and hid the wedding at home?) 0
then told Zubair O Zubair: Ncdtk God, I remember the day over your
Messenger Allah
- peace be upon him - and we are important as well, and he said to you:
O Zubair, but like the top?? 0 I said, not like I'm free, and my
cousin, who is the religious?? 000, he said to you: O Zubair, a mother
and God Tqatlnh and you with him is unjust 000), said Zubair Yes I remember now, and I had forgotten him, and God Aqatlk 000)
And
took off Talha and Zubair - God bless them - to participate in this
war, but the impetus of their lives the price of their withdrawal, but
Liqya Rabhma Garirh their eyes as they decided Vazubayr followed by a
man named Amr bin Jermoz and kill him treacherously he was praying, and
Talha threw Marwan ibn al-Hakam arrow claimed his life 000


Certificate

As
Zubayr Valley Lions came down to pray came to Ibn Jermoz from behind,
killing him and quickly fought Zubair to Ali when news to its aggression
against Zubair and puts his sword, which Astalph between his hands, but
higher cried when he learned that the door fought Zubair asked
permission and ordered him expelled, saying people fought'm descriptive
fire, 000) and when introduced
by Saif al-Zubayr before the imam and persistently into tears as he
says, as long as the sword of God and Gela accompanied by anguish from
the Messenger of Allah 000)
After
he finished Ali - may Allah be pleased with him - from burial and Leave
them words ended by saying, I hope that I am, and Talha and Zubayr,
Uthman who said God in them and we removed it in their hearts from Gal
brothers on the couches opposite 000) and then looked at their graves
and said: I heard my ears these Messenger of Allah - peace be upon him - said Talha and Zubair, Garay in Paradise) 0000

Followed by

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:35 am












Tomb of Talha

The killing of Talha was buried along with the Euphrates, the moon is sighted dream some people said not Trihona of this water, I sank 000) said it three times, let the saw Ibn Abbas, Fastkhrjoh after a few and thirty years, and he saw a green like chard, did not change it except Aksth, Vachtroa his house for ten thousand, and buried it, and his grave is known in Basra, and he was killed on sixty years and was told that more than 000

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:37 am

Saad bin Abi Waqas


Saad bin Abi Waqas

One of the ten promised Paradise

"O Saad: Toss Fdak father and mother"
Hadith

Saad bin Malik bin Abu al-Qurashi call syphilis Isaac is one of the 000 brown flower girl gave the people a safe or
The Prophet - peace be upon him - 000 was the Prophet - peace be upon him - is proud of this Alkhúlh
It was reported that - peace be upon him - was sitting with his companions saw a group of Saad bin Abi Waqas coming
Those with him said: "This is a free man who Fleurna uncle" 000


His conversion to Islam

Saad
- may Allah be pleased with him - from Alinver who entered in Islam,
the first thing taught by the 000 did not preceded, but Abu Bakr and
Ali, Zaid and Khadija 000 Saad said I have heard that the Messenger of
Allah - peace be upon him - call to Islam Mstkhvia I knew that God
wanted me good and wanted to be me out because of from
darkness to light 000 and I went to him quickly so that I received in
the people of horses was' Asr submit [in Islam 000 what is before me
one, but Abu Bakr and Ali and Zeid - God bless them - and was the son of
seventeen years 000 says Saad - may Allah be pleased with him - I have
converted to Islam on converted to Islam and the imposition of God's
prayers) 000


Revolution mother

Says
Saad - may Allah be pleased with him - (and I heard my mother the news
of an Islamist was raised Taúrtha and I was a boy Parra by loving her
Voqublt Ali says O Saad 000 What is this religion which embraced Vsrvk
from the religion of your mother and your father? And God Tdan Dink new
or do not eat nor drink until I die Viaftr
your heart grief over and eat you regret Fltk which I did and Taark
people forever) I said to Atfla ma, I do not let my religion for
anything 000), but that his mother shunned food and stayed for days on
that Vhazel her body and sapped its forces 000 when seen, Saad told her
ma I am the great love you
to the most love for God and His Messenger Even if A was the same so I
went out after the same breath you are left with something of this
religious 000) when she saw the grandfather of the order caved and ate
and drank hatred of 000 including

The Inn says:

"And
We have enjoined man to his parents his mother, and here they and
segregator in two years give thanks to Me and to your parents 000 and
that they strive to involve me what you have no knowledge, then obey
them in the world kindly and follow the path of turns to then to Me in
what you were doing." 000


A promised Paradise

The
Prophet - peace be upon him sitting among a group of his companions, we
have provided a blind eye to the horizon in the listener from having
the whispers and the secret, then looked at the faces of his companions
and told them to inform you now the man of the people of Paradise) 000
and take Sahab Atlveton to see this happy, if Saad bin Abi Waqas
is coming 000 was asked Abdullah ibn Amr ibn al-Aas to guide him on
what draw closer to God and the work of worship said to him, nothing
more than all work and worship, but I do not hold to a Muslim nor worse
Dgna 000)


Answered the call

Saad
bin Abi Waqas if he threw the enemy it touches, and if God called
prayer answered, and the companions are responding to an invitation of
the Prophet - peace be upon him - has God paid threw, and answer his
call 000) The story goes that he saw a man blasphemes Talha, 'Ali,
Zubair forbade not over and said to him, then I invite You
000) The man said see you Ttaheddna like a prophet! 000) He turned to
Saad and does wudoo 'and prayed two rak'ahs and then raised his hands
saying, Oh God, you know that this man may insult some people who
preceded them you beautiful, and it may Oschtk insulted them, Vajolh
verse and lesson 000) did not Aamad is a short time until came
out of the role of a camel, his club does not give it back nothing,
until he entered the traffic in people and then broke into the man took
him between the lists, and still Ttakbth until he died 000


Hriv first blood in Islam

In
the beginning of the call, the owners of the Prophet - peace be upon
him - if arrived they went in coral Fastkhvoa of links from their
people, while Sa'd ibn Abi Waqqas, a group of companions in the people
of Coral Mecca, as appeared to them a group of infidels and they are
praying, Vannakrōhm and Aaboa them What
make even fight them, smote Saad - may Allah be pleased with him - that
day a man from the polytheists bearded camel Vhjh (the bone that the
teeth), was the first blood Hriv in Islam 000


Share the first throw in Islam

Sent
the Prophet - peace be upon him - in secret Ubaida ibn al-Harith - may
Allah be pleased with him - to water down the Hijaz pagan time Vrul
crowd of Quraish did not include combat, that Saad could throw an arrow
that day was the first throw in the shares of Islam 000


Battle of One

And
participated in one and people were dispersed first from the Messenger
of Allah - peace be upon him - and stop Saad struggling and fighting
when he saw the Prophet - peace be upon him - is intended to make
incites and says to him, Saad 0000000 toss Fdak my father and my mother
000) remained Saad proud of this word throughout his life and says what collection of the Prophet - peace be upon him - to one of his parents except me) so when their Fdah 000


Command of the army

When
the fighting intensified with the Persians, he wanted the faithful Omar
to lead the army himself, but saw the companions he took the emirate to
another man and suggested Abdul Rahman Bin Awf al-Assad in the claws,
Saad bin Malik syphilis, 000) have lah Omar - may Allah be pleased with
him - the command of the Muslim army, which fought
against the Persians in Qadisiyah and wrote God's victory for the
Muslims and killed the disbelievers, and their leader, Rustom 000 and
over with Muslims Tigris River until they reached the cities and
conquered, and the miraculous crossing of the river season flooding so
that Salman the Persian, has said that Islam is a new, Zllt and their
God of the Sea, as Zllt their land, which is the same Salman his
hand to go out of it in crowds, as they came in droves, 000) Indeed,
the security commander feat Saad place the arrival of the army in the
West the other battalion horrors and battalion mute, then burst into the
river with his army did not lose a single soldier in the magnificent
scenery, and wow 000 and income of Saad bin Abi Waqas Ewan fractions and
prayed eight rak'ahs opening prayer of thanks to God for their victory 000


Emirate of Iraq

The
governors of Omar - may Allah be pleased with them - the Emirate of
Iraq, so he Saad building and reconstructing in Kufa, and one day
elapsed until the people of Kufa to the faithful and they said that Sa'd
does not improve the pray 000) and laughing Sa'd saying, God, I pray
their prayer of the Messenger of God, dwell in the first two rak'ahs and
shorter in others) 000
and summoned him to the city life of Patriarch agreed quickly, and when
he wanted to bring him back to Kufa laughed Sa'd saying, are you
commanding me to come back to people who claim I am not the best
prayer?!) 000 and affected to stay in the city 000


The six owners of the Shura

And
when I attended Omar - may Allah be pleased with him - death after
stabbing Magi 000 make it after him to the six who died, the Prophet -
peace be upon him - which is pleased with them and one of them Saad Bin
Abi Waqqas, Omar said that her guardian Saad Vmak, and her guardian
other Felictan Saad ) 000


Saad and sedition

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
السيره العطره ( سيره العشره المبشرون بالجنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الفئة الأولى :: العشرة المبشرون بالجنة-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>