مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

 يتبع غزوة احد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: يتبع غزوة احد   الخميس يونيو 23, 2011 10:10 pm

يتبع غزوة احد


احتدام القتال حول رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم :
وبينما كانت تلك الطوائف تتلقى أواصر التطويق، تطحن بين شقى رحى المشركين،
كان العراك محتدماً حول رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وقد ذكرنا أن
المشركين لما بدأوا عمل التطويق لم يكن مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
إلا تسعة نفر، فلما نادى المسلمين هلم إلي، أنا رسول اللَّه، سمع صوته
المشركون وعرفوه فكروا إليه وهاجموه، ومالوا إليه بثقلهم قبل أن يرجع إليه
أحد من جيش المسلمين فجرى بين المشركين وبين هؤلاء النفر التسعة من الصحابة
عراك عنيف ظهرت فيه نوادر الحب والتفاني والبسالة والبطولة.
روى مسلم عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد
في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما رهقوه قال: من يردهم عنا وله
الجنة؟ أو هو رفيقي في الجنة؟ فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، ثم
رهقوه أيضاً فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم لصاحبيه - أي القرشيين - ما أنصفنا أصحابنا.
وكان آخر هؤلاء السبعة هو عمارة بن يزيد بن السكن، قاتل حتى أثبتته الجراحة
فسقط.

أحرج ساعة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم :
وبعد سقوط ابن السكن بقي الرسول صلى الله عليه وسلم في القرشيين فقط، ففي
الصحيحين عن أبي عثمان قال: لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض تلك
الأيام التي يقاتل فيهن غير طلحة بن عبيد اللَّه وسعد بن أبي وقاص. وكانت
أحرج ساعة بالنسبة إلى حياة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وفرصة ذهبية
بالنسبة إلى المشركين، ولم يتوان المشركون في انتهاز تلك الفرصة، فقد ركزوا
حملتهم على النبي صلى الله عليه وسلم وطمعوا في القضاء عليه، رماه عتبة بن
أبي وقاص بالحجارة فوقع لشقه، وأصيبت رباعيته اليمنى السفلى، وكلمت شفته
السفلى وتقدم إليه عبد اللَّه بن شهاب الزهري، فشجه في جبهته. وجاء فارس
عنيد عبد اللَّه بن قمئة فضرب على عاتقه بالسيف ضربة عنيفة شكا لأجلها أكثر
من شهر إلا أنه لم يتمكن من هتك الدرعين، ثم ضرب على وجنته صلى الله عليه
وسلم ضربة أخرى عنيفة كالأولى حتى دخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته،
وقال: خذها وأنا ابن قمئة. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لي وهو
يمسح الدم عن وجهه أقمأك اللَّه.
وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته، وشج في رأسه، فجعل يسلت
الدم عنه ويقول كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم، وكسروا رباعيته وهو يدعوهم
إلى اللَّه، فأنزل اللَّه عز وجل: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ
يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران:
128].
وفي رواية الطبراني أنه قال يومئذ اشتد غضب اللَّه على قوم دموا وجه رسوله،
ثم مكث ساعة ثم قال: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون. وكذا في صحيح مسلم
أنه كان يقول رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون، وفي الشفاء للقاضي عياض أنه
قال: اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.
ولا شك أن المشركين كانوا يهدفون إلى القضاء على حياة رسول اللَّه صلى الله
عليه وسلم إلا أن القرشيين سعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد اللَّه قاما
ببطولة نادرة، وقاتلا ببسالة منقطعة النظير، حتى لم يتركا - وهما اثنان
فحسب - سبيلاً إلى نجاح المشركين في هدفهم، وكانا من أمهر رماة العرب
فتناضلا حتى أجهضا مفرزة المشركين عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم .
فأما سعد بن أبي وقاص، فقد نثل له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كنانته
وقال: ارم فداك أبي وأمي. ويدل على مدى كفاءته أن النبي صلى الله عليه وسلم
لم يجمع أبويه لأحد غير سعد.
وأما طلحة بن عبيد اللَّه فقد روى النسائي عن جابر قصة تجمع المشركين حول
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار، قال جابر فأدرك
المشركون حول رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: من للقوم، فقال طلحة
أنا، ثم ذكر جابر تقدم الأنصار، وقتلهم واحداً بعد واحد بنحو ما ذكرنا من
رواية مسلم فلما قتل الأنصار كلهم تقدم طلحة، قال جابر: ثم قاتل طلحة قتال
الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه، فقال: حسن، فقال النبي صلى الله عليه
وسلم: لو قلت بسم اللَّه لرفعتك الملائكة والناس ينظرون، قال: ثم رد
اللَّه المشركين ووقع عند الحاكم في الإكليل أنه جرح يوم أحد تسعاً وثلاثين
أو خمساً وثلاثين وشلت إصبعه، أي السبابة والتي تليها.
وروى البخاري عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت يد طلحة شلاء، وفي بها النبي
صلى الله عليه وسلم يوم أحد.
وروى الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه يومئذ: من ينظر إلى شهيد
يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد اللَّه.
وروى أبو داود الطيالسي عن عائشة قالت: كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال:
ذلك اليوم كله لطلحة.
وقال فيه أبو بكر أيضاً:
يا طلحة بن عبيد اللَّه قد وجبت لك الجنان وبوأت المها العينا
وفي ذلك الظرف الدقيق والساعة الحرجة أنزل اللَّه نصره بالغيب، ففي
الصحيحين عن سعد، قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوم أحد ومعه
رجلان يقاتلان عنه، عليهما ثياب بيض، كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد.
وفي رواية يعني جبريل وميكائيل
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: يتبع غزوة احد   الخميس يونيو 23, 2011 10:10 pm

غزوة الاحزاب
خرج عشرون رجلاً من زعماء اليهود وسادات بني النضير إلى قريش بمكة،
يحرضونهم على غزو الرسول صلى الله عليه وسلم ، يوالونهم عليه، ووعدهم من
أنفسهم بالنصر لهم فأجابتهم قريش، وقريش قد أخلفت وعدها في الخروج إلى بدر
فرأت في ذلك إنقاذ سمعتها والبر بكلمتها.
ثم خرج هذا الوفد إلى غطفان، فدعاهم إلى ما دعا إليه قريشاً فاستجابوا لذلك
ثم طاف الوفد في قبائل العرب يدعوهم إلى ذلك، فاستجاب له من استجاب، وهكذا
نجح ساسة اليهود وقادتهم في تأليب أحزاب الكفر على النبي صلى الله عليه
وسلم ودعوته والمسلمين.
وفعلا خرجت من الجنوب قريش وكنانة وحلفاؤهم من أهل تهامة - وقائدهم أبو
سفيان - في أربعة آلاف، ووافاهم بنو سليم بمر الظهران، وخرجت من الشرق
قبائل غطفان بنو فزارة، يقودهم عيينة بن حصن، وبنو مرة، يقودهم الحارث بن
عوف، وبنو أشجع يقودهم مسعر بن رخيلة كما خرجت بنو أسد وغيرها.
واتجهت هذه الأحزاب وتحركت نحو المدينة على ميعاد كانت قد تعاقدت عليه.
وبعد أيام تجمع حول المدينة جيش عرمرم يبلغ عدده عشرة آلاف مقاتل. جيش ربما
يزيد عدده على جميع من في المدينة من النساء والصبيان والشباب والشيوخ.
ولو بلغت هذه الأحزاب المحزبة والجنود المجندة إلى أسوار المدينة بغتتة
لكانت أعظم خطر على كيان المسلمين مما يقاس، ربما تبلغ إلى استئصال الشأفة
وإبادة الخضراء ولكن قيادة المدينة كانت قيادة متيقظة، لم تزل واضعة
أناملها على العروق النابضة، تتجسس الظروف وتقدر ما يتمخض عن مجراها، فلم
تكد تتحرك هذه الجيوش عن مواضعها حتى نقلت استخبارات المدينة إلى قيادتها
فيها بهذا الزحف الخطير
وسارع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى عقد مجلس استشاري أعلى، تناول
فيه موضوع خطة الدفاع عن كيان المدينة، وبعد مناقشات جرت بين القادة وأهل
الشورى اتفقوا على قرار قدمه الصحابي النبيل سلمان الفارسي رضي اللَّه عنه.
قال سلمان يا رسول اللَّه، إنا كنا بأرض فارس إذا حوصرنا خندقنا علينا -
وكانت خطة حكيمة لم تكن تعرفها العرب قبل ذلك.
وأسرع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى تنفيذ هذه الخطة، فوكل إلى كل
عشرة رجال أن يحفروا من الخندق أربعين ذراعاً.
وقام المسلمون بجد ونشاط يحفرون الخندق، ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
يحثهم ويساهمهم في عملهم هذا. ففي البخاري عن سهل بن سعد، قال: كنا مع رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم في الخندق، وهم يحفرون، ونحن ننقل التراب على
أكتادنا، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم :
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار
كان المسلمون يعملون بهذا النشاط وهم يقاسون من شدة الجوع، ما يفتت الأكباد
قال أنس: (كان أهل الخندق) يؤتون بملء كفي من الشعير فيصنع لهم باهالة
سخنة توضع بين يدي القوم، والقوم جياع، وهي لشعة في الحلق ولها ريح.
وقال أبو طلحة شكونا النبي صلى الله عليه وسلم رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم الجوع فرفعنا عن بطوننا عن حجر حجر، فرفع رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم عن حجرين.
وبهذه المناسبة وقع في حفر الخندق آيات من أعلام النبوة، رأى جابر بن عبد
اللَّه في النبي صلى الله عليه وسلم خمصاً شديداً فذبح بهيمة وطحنت امرأته
صاعاً من شعير ثم التمس من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سراً أن يأتي في
نفر من أصحابه، فقام النبي صلى الله عليه وسلم بجميع أهل الخندق، وهم ألف
فأكلوا من ذلك الطعام وشبعوا، وبقيت برمة اللحم تغط به كما هي، وبقي العجين
يخبز كما هو وجاءت أخت النعمان بن بشير بحفنة من تمر إلى الخندق ليتغدى
أبوه وخاله، فمرت برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فطلب منها التمر وبدده
فوق ثوب، ثم دعا أهل الخندق فجعلوا يأكلون منه. وجعل التمر يزيد حتى صدر
أهل الخندق عنه، وإنه يسقط من أطراف الثوب
وأعظم من هذين ما رواه البخاري عن جابر قال: إنا يوم خندق نحفر فعرضت كدية
شديدة فجاؤوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق
فقال: أنا نازل، ثم قام وبطنه معصوب بحجر - ولبثنا ثلاثة لا نذوق ذواقاً -
فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول، فضرب فعاد كثيباً أهيل أو أهيم أي
صار رملاً لا يتماسك.
وقال البراء لما كان يوم الخندق عرضت لنا في بعض الخندق صخرة لا تأخذ منها
المعاول، فاشتكينا ذلك لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فجاء وأخذ المعول
فقال: بسم اللَّه ثم ضرب ضربة، وقال: اللَّه أكبر، أعطيت مفاتيح الشام
واللَّه إني لأنظر قصورها الحمر الساعة ثم ضرب الثانية فقطع آخر، فقال:
اللَّه أكبر أعطيت فارس واللَّه إني لأبصر قصر المدائن الأبيض الآن، ثم ضرب
الثالثة، فقال: بسم اللَّه فقطع بقية الحجر، فقال: اللَّه أكبر، أعطيت
مفاتيح اليمن، واللَّه إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني.
وأقبلت قريش في أربعة آلاف، حتى نزلت بمجتمع الأسيال من رومة بين الجرف
وزعابة، وأقبلت غطفان ومن تبعهم من أهل نجد في ستة آلاف حتى نزلوا بذنب
نقمي إلى جانب أحد.{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا
هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
وَمَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب: 22].
وأما المنافقون وضعفاء النفوس فقد تزعزعت قلوبهم لرؤية هذا الجيش: {وَإِذْ
يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا
اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلا غُرُورًا} [الأحزاب: 12].
وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في ثلاثة آلاف من المسلمين، فجعلوا
ظهورهم إلى جبل سلع فتحصنوا به، والخندق بينهم وبين الكفار. وكان شعارهم هم
لا ينصرون، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم، وأمر بالنساء والذراري
فجعلوا في آطام المدينة.
ولما أراد المشركون مهاجمة المسلمين واقتحام المدينة، وجدوا خندقاً عريضاً
يحول بينهم وبينها، فالتجأوا إلى فرض الحصار على المسلمين، بينما لم يكونوا
مستعدين له حين خرجوا من ديارهم، إذ كانت هذه الخطة - كما قالوا - مكيدة
ما عرفتها العرب. فلم يكونوا أدخلوها في حسابهم رأساً.
وأخذ المشركون يدورون حول الخندق غضاباً، يتحسسون نقطة ضعيفة، لينحدروا
منها، وأخذ المسلمون يتطلعون إلى جولات المشركين، يرشقونهم بالنبل، حتى لا
يجترئوا على الاقتراب منه، ولا يستطيعوا أن يقتحموه، أو يهيلوا عليه
التراب، ليبنوا به طريقاً يمكنهم من العبور.
وقد حاول المشركون في بعض الأيام محاولة بليغة، لاقتحام الخندق، أو لبناء
الطرق فيها، ولكن المسلمين كافحوا مكافحة مجيدة، ورشقوهم بالنبل وناضلوهم
أشد النضال حتى فشل المشركون في محاولتهم.
ولأجل الاشتغال بمثل هذه المكافحة الشديدة فات بعض الصلوات عن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم والمسلمين، ففي الصحيحين عن جابر رضي اللَّه عنه أن عمر
بن الخطاب جاء يوم الخندق، فجعل يسب كفار قريش، فقال: يا رسول اللَّه ما
كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن تغرب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا
واللَّه ما صليتها، فنزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بطحان، فتوضأ
للصلاة وتوضأنا لها، فصلى العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب.
وقد استاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لفوات هذه الصلاة حتى دعا على
المشركين ففي البخاري عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم
الخندق ملأ اللَّه عليهم بيوتهم وقبورهم ناراً كما شغلونا عن الصلاة الوسطى
حتى غابت الشمس.
وفي مسند أحمد والشافعي أنهم حبسوه عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء
فصلاهن جميعاً. قال النووي وطريق الجمع بين هذه الروايات أن وقعة الخندق
بقيت أياماً فكان هذا في بعض الأيام، وهذا في بعضها. انتهى.
ومن هنا يؤخذ أن محاولة العبور من المشركين، والمكافحة المتواصلة من
المسلمين دامت أياماً، إلا أن الخندق لما كان حائلاً بين الجيشين لم يجر
بينهما قتال مباشر وحرب دامية، بل اقتصروا على المراماة والمناضلة.
وفي هذه المراماة قتل رجال من الجيشين، يعدون على الأصابع ستة من المسلمين
وعشرة من المشركين، بينما كان قتل واحد أو اثنين منهم بالسيف.
وفي هذه المراماة رمي سعد بن معاذ رضي اللَّه عنه بسهم فقطع منه الأكحل،
رماه رجل من قريش يقال له حبان بن العرقة، فدعا سعد اللهم إنك تعلم أنه ليس
أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه، اللهم فإني أظن
أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم، فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني لهم
حتى أجاهدهم فيك، وإن كنت وضعت الحرب فافجرها واجعل موتتي فيها وقال في آخر
دعائه ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة.
وبينما كان المسلمون يواجهون هذه الشدائد على جبهة المعركة كانت أفاعي الدس
والتآمر تتقلب في جحورها، تريد إيصال السم داخل أجسادهم. انطلق كبير مجرمي
بني النضير إلى ديار بني قريظة فأتى كعب بن أسد القرظي - سيد بني قريظة،
وصاحب عقدهم وعهدهم، وكان قد عاقد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على أن
ينصره إذا أصابته حرب كما تقدم - فضرب عليه حيي الباب فأغلقه كعب دونه، فما
زال يكلمه حتى فتح له بابه، فقال حيي إني قد جئتك يا كعب بعز الدهر وببحر
طام. جئتك بقريش على قادتها وسادتها، حتى أنزلتهم بمجمع الأسيال من رومة،
وبغطفان على قادتها وسادتها حتى أنزلتهم بذنب نقمي إلى جانب أحد، قد
عاهدوني وعاقدوني على أن لا يبرحوا حتى نستأصل محمداً ومن معه.
فقال له كعب جئتتي واللَّه بذل الدهر وبجهام قد هراق ماؤه، فهو يرعد ويبرق
ليس فيه شيء. ويحك يا حيي فدعني وما أنا عليه، فإني لم أر من محمد إلا
صدقاً ووفاءً.
فلم يزل حيي بكعب يفتله في الذروة والغارب، حتى سمح له على أن أعطاه عهداً
من اللَّه وميثاقاً لئن رجعت قريش وغطفان، ولم يصيبوا محمداً أن أدخل معك
في حصنك، حتى يصيبني ما أصابك، فنقض كعب بن أسد عهده وبرىء مما كان بينه
وبين المسلمين، ودخل مع المشركين في المحاربة ضد المسلمين.
وقد كان لهذا الفعل المجيد من عمة الرسول صلى الله عليه وسلم أثر عميق في
حفظ ذرارى المسلمين ونسائهم، ويبدو أن اليهود ظنوا أن هذه الآطام والحصون
في منعة من الجيش الإِسلامي - مع أنها كانت خالية عنهم تماماً - فلم
يجترئوا مرة ثانية للقيام بمثل هذا العمل، إلا أنهم أخذوا يمدون الغزاة
الوثنيين بالمؤن كدليل عملي على انضمامهم إليهم ضد المسلمين، حتى أخذ
المسلمون من مؤنهم عشرين جملاً.
وانتهى الخبر إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وإلى المسلمين فبادر إلى
تحقيقه، حتى يستجلي موقف قريظة فيواجهه بما يجب من الوجهة العسكرية، وبعث
لتحقيق الخبر السعدين سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وعبد اللَّه بن رواحة
وخوات بن جبير، وقال: انطلقوا حتى تنظروا أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم
لا؟ فإن كان حقاً فالحنوا لي لحناً أعرفه، ولا تفتوا في أعضاد الناس، وإن
كانوا على الوفاء فاجهروا به للناس. فلما دنوا منهم وجدوهم على أخبث ما
يكون، فقد جاهروهم بالسب والعداوة ونالوا من رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم . وقالوا: من رسول اللَّه؟ لا عهد بيننا وبين محمد، ولا عقد فانصرفوا
عنهم، فلما أقبلوا على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لحنوا له، وقالوا:
عضل وقارة، أي أنهم على غدر، كغدر عضل وقارة بأصحاب الرجيع.
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: يتبع غزوة احد   الخميس يونيو 23, 2011 10:11 pm

يتبع غزوة الاحزاب

وقد كان أحرج موقف يقفه المسلمون، فلم يكن يحول بينهم وبين قريظة شيء
يمنعهم من ضربهم من الخلف، بينما كان أمامهم جيش عرمرم لم يكونوا يستطيعون
الانصراف عنه، وكانت ذراريهم ونساؤهم بمقربة من هؤلاء الغادرين في غير منعة
وحفظ، وصاروا كما يقول اللَّه تعال: {وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ
وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَ *
هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا}
[الأحزاب: 10-11] ونجم النفاق من بعض المنافقين حتى قال: كان محمد يعدنا أن
نأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا اليوم لايأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط.
وحتى قال بعض آخر في ملأ من رجال قومه إن بيوتنا عورة من العدو، فأذن لنا
أن نخرج، فنرجع إلى دارنا، فإنها خارج المدينة، وحتى همت بنو سلمة بالفشل
وفي هؤلاء أنزل اللَّه تعال: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلا غُرُورًا *
وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ
فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ
بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلا
فِرَارًا} [الأحزاب: 12-13].

أما رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فتقنع بثوبه حين أتاه غدر قريظة،
فاضطجع ومكث طويلاً حتى اشتد على الناس البلاء، ثم غلبته روح الأمل فنهض
يقول اللَّه أكبر أبشروا يا معشر المسلمين بفتح اللَّه ونصره، ثم أخذ يخطط
لمجابهة الظرف الراهن، وكجزء من هذه الخطة كان يبعث الحرس إلى المدينة لئلا
يؤتى الذراري والنساء على غرة، ولكن كان لا بد من إقدام حاسم، يفضي إلى
تخاذل الأحزاب، وتحقيقاً لهذا الهدف أراد أن يصالح عيينة بن حصن والحارث بن
عوف رئيسي غطفان على ثلث ثمار المدينة حتى ينصرفا بقومهما، ويخلوا
المسلمون لإِلحاق الهزيمة الساحقة العاجلة على قريش التي اختبروا مدى قوتها
وبأسها مراراً، وجرت المراوضة على ذلك، فاستشار السعدين في ذلك، فقالا يا
رسول اللَّه إن كان اللَّه أمرك بهذا فسمعاً وطاعة، وإن كان شيء تصنعه لنا
فلا حاجة لنا فيه، لقد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك باللَّه وعبادة
الأوثان، وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها ثمرة إلا قرى أو بيعا، فحين أكرمنا
اللَّه بالإِسلام وهدانا له، وأعزنا بك نعطيهم أموالنا؟ واللَّه لا نعطيهم
إلا السيف، فصوب رأيهما وقال: إنما هو شيء أصنعه لكم لما رأيت العرب قد
رمتكم عن قوس واحدة.

ثم إن اللَّه عز وجل - وله الحمد - صنع أمراً من عنده خذل به العدو وهزم
جموعهم، وفل حدهم، فكان مما هيأ من ذلك أن رجلاً من غطفان يقال له نعيم بن
مسعود بن عامر الأشجعي - رضي اللَّه عنه - جاء إلى رسول اللَّه صلى الله
عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه إني قد أسلمت، وإن قومي لم يعلموا بإسلامي،
فمرني ما شئت، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إنما أنت رجل واحد،
فخذل عنا ما استطعت فإن الحرب خدعة، فذهب من فوره إلى بني قريظة - وكان
عشيراً لهم في الجاهلية - فدخل عليهم وقال: قد عرفتم ودي إياكم، وخاصة ما
بيني وبينكم، قالوا: صدقت قال: فإن قريشاً ليسوا مثلكم، البلد بلدكم فيه
أموالكم وأبناؤكم ونساؤكم لا تقدرون أن تتحولوا منه إلى غيره، وإن قريشاً
وغطفان قد جاؤوا لحرب محمد وأصحابه وقد ظاهرتموهم عليه وبلدهم وأموالهم
ونساؤهم بغوه فإن أصابوا فرصة انتهزوها وإلا لحقوا ببلادهم وتركوكم ومحمداً
فانتقم منك، قالوا فما العمل يا نعيم؟ قال: لا تقاتلوا معهم حتى يعطوكم
رهائن. قالوا: لقد أشرت بالرأي.

ثم مضى نعيم على وجهه إلى قريش وقال لهم تعلمون ودي لكم ونصحي لكم؟ قالوا:
نعم، قال: إن يهود قد ندموا على ما كان منهم من نقض عهد محمد وأصحابه وإنهم
قد راسلوه أنهم يأخذون منكم رهائن يدفعونها إليه، ثم يوالونه عليكم، فإن
سألوكم رهائن فلا تعطوهم، ثم ذهب إلى غطفان، فقال لهم مثل ذلك.

فلما كان ليلة السبت من شوال - سنة 5هـ - بعثوا إلى يهود أنا لسنا بأرض
مقام وقد هلك الكراع والخف، فانهضوا بنا حتى نناجز محمداً، فأرسل إليهم
اليهود أن اليوم يوم السبت، وقد علمتم ما أصاب من قبلنا حين أحدثوا فيه،
ومع هذا فإنا لا نقاتل معكم حتى تبعثوا إلينا رهائن. وفلما جاءتهم رسهلم
بذلك قالت قريش وغطفان صدقكم واللَّه نعيم، فبعثوا إلى يهود أنا واللَّه لا
نرسل إليكم أحداً، فاخرجوا معنا حتى نناجز محمداً. فقالت قريظة صدقكم
واللَّه نعيم. فتخاذل الفريقان، ودبت الفرقة بين صفوفهم، وخارت عزائمهم.

وكان المسلمون يدعون اللَّه تعالى: اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا ودعا
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على الأحزاب، فقال: اللهم منزل الكتاب،
سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم.

وقد سمع اللَّه دعاء رسوله والمسلمين فبعد أن دبت الفرقة في صفوف المشركين
وسرى بينهم التخاذل أرسل اللَّه عليهم جنداً من الريح فجعلت تقوض خيامهم،
ولا تدع لهم قدراً إلا كفأتها، ولا طنباً إلا قلعته، ولا يقر لهم قرار،
وأرسل جنداً من الملائكة يزلزلونهم، ويلقون في قلوبهم الرعب والخوف.

وأرسل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة الباردة القارصة حذيفة
بن اليمان يأتيه بخبرهم، فوجدهم على هذه الحال، وقد تهيأوا للرحيل، فرجع
إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فأخبره برحيل القوم، فأصبح رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم وقد رد اللَّه عدوه بغيظه لم ينالوا خيراً وكفاه
اللَّه قتالهم، فصدق وعده، وأعز جنده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، فرجع
إلى المدينة.

وكانت غزوة الخندق سنة خمس من الهجرة في شوال على أصح القولين، وأقام
المشركون محاصرين رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم والمسلمين شهراً أو نحو
شهر، ويبدو بعد الجمع بين المصادر أن بداية فرض الحصار كانت في شوال،
ونهايته في ذي القعدة، وعند ابن سعد أن انصراف رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم من الخندق كان يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي القعدة.

إن معركة الأحزاب لم تكن معركة خسائر بل كانت معركة أعصاب، لم يجر فيها
قتال مرير إلا أنها كانت من أحسم المعارك في تاريخ الإِسلام تمخضت عن تخاذل
المشركين، وأفادت أن أية قوة من قوات العرب لا تستطيع استئصال القوة
الصغيرة التي تنمو في المدينة، لأن العرب لم تكن تستطيع أن تأتي بجمع أقوى
مما أتت به في الأحزاب ولذلك قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حين أجلى
اللَّه الأحزاب الآن نغزوهم لا يغزونا، نحن نسير إليهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: يتبع غزوة احد   الخميس يونيو 23, 2011 10:12 pm

غزوة بني قريظة:

وفي اليوم الذي رجع فيه رسول اللَّه إلى المدينة، جاءه جبريل عليه السلام
عند الظهر، وهو يغتسل في بيت أم سلمة، فقال: أو قد وضعت السلاح؟ فإن
الملائكة لم تضع أسلحتهم، وما رجعت الآن إلا من طلب القوم، فانهض بمن معك
إلى بني قريظة، فإني بسائر أمامك أزلزل بهم حصونهم، وأقذف في قلوبهم الرعب،
فسار جبريل في موكب من الملائكة.

فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مؤذناً فأذن في الناس من كان سامعاً
مطيعاً فلا يصلين العصر إلا ببني قريظة واستعمل على المدينة ابن مكتوم،
وأعطى الراية علي بن أبي طالب، وقدمه إلى بني قريظة فسار علي حتى إذا دنا
من حصونهم سمع منها مقالة قبيحة لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم .

وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في موكبه من المهاجرين والأنصار حتى
نزل على بئر من آبار قريظة يقال لها بئر أنا، وبادر المسلمون إلى إمتثال
أمره، ونهضوا من فورهم، وتحركوا نحو قريظة، وأدركتهم العصر في الطريق فقال
بعضهم لا نصليها إلا في بني قريظة كما أمرنا حتى أن رجالاً منهم صلوا العصر
بعد العشاء الآخرة وقال بعضهم لم يرد منا ذلك، وإنما أراد سرعة الخروج،
فصلوها في الطريق، فلم يعنف واحدة من الطائفتين.

هكذا تحرك الجيش الإسلامي نحو بني قريظة أرسالاً حتى تلاحقوا بالنبي صلى
الله عليه وسلم ، وهم ثلاثة آلاف، والخيل ثلاثون فرساً، فنازلوا حصون بني
قريظة وفرضوا عليهم الحصار.

ولما اشتد عليهم الحصار عرض عليهم رئيسهم كعب بن أسد ثلاث خصال إما أن
يسلموا، ويدخلوا مع محمد صلى الله عليه وسلم في دينه فيأمنوا على دمائهم
وأموالهم وأبنائهم ونسائهم وقد قال لهم واللَّه لقد تبين لكم أنه لنبي
مرسل، وأنه الذي تجدونه في كتابكم وإما أن يقتلوا ذراريهم ونساءهم، بأيديهم
ويخرجوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالسيوف مصلتين، يناجزونه حتى
يظفروا بهم، أو يقتلوا عن آخرهم وإما أن يهجموا على رسول اللَّه صلى الله
عليه وسلم وأصحابه. ويكسبوهم يوم السبت لأنهم قد أمنوا أن يقاتلوهم فيه،
فأبوا أن يجيبوه إلى واحدة من هذه الخصال الثلاث، وحينئذ قال سيدهم كعب بن
أسد في انزعاج وغضب ما بات رجل منكم منذ ولدته أمه ليلة واحدة من الدهر
حازماً.

ولم يبق لقريظة بعد رد هذه الخصال الثلاث إلا أن ينزلوا على حكم رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم وسلم لكنهم أرادوا أن يتصلوا ببعض حلفائهم من
المسلمين، لعلهم يتعرفون ماذا سيحل بهم إذا نزلوا على حكمه، فبعثوا إلى
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن أرسل إلينا أبا لبابة نستشيره وكان
حليفاً لهم، وكانت أمواله وولده في منطقتهم، فلما رأوه قام إليه الرجال
وجهش النساء والصبيان يبكون في وجهه، فرق لهم، وقالوا: يا أبا لبابة أترى
أن ننزل على حكم محمد؟ قال: نعم وأشار بيده إلى حلقه يقول إنه الذبح، ثم
علم من فوره أنه خان اللَّه ورسوله فمضى على وجهه، ولم يرجع إلى رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم ، حتى أتى المسجد النبوي بالمدينة، فربط نفسه
بسارية المسجد، وحلف أن لا يحله إلا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بيده،
وأنه لا يدخل أرض بني قريظة أبداً. فلما بلغ رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم خبره وكان قد استبطأه قال: أما إنه لو جاءني لاستغفرت له، أما إذ قد
فعل ما فعل فما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب اللَّه إليه.

وبرغم ما أشار إليه أبو لبابة قررت قريظة النزول على حكم رسول اللَّه صلى
الله عليه وسلم ، ولقد كان باستطاعة اليهود أن يتحملوا الحصار الطويل،
لتوفر المواد الغذائية والمياه والآبار ومناعة الحصون، ولأن المسلمين كانوا
يقاسون البرد القارس والجوع الشديد وهم في العراء مع شدة التعب الذي
اعتراهم؛ لمواصلة الأعمال الحربية من قبل بداية معركة الأحزاب. إلا أن حرب
قريظة كانت حرب أعصاب، فقد قذف اللَّه في قلوبهم الرعب، وأخذت معنوياتهم
تنهار، وبلغ هذا الانهيار إلى نهايته أن تقدم علي بن أبي طالب والزبير بن
العوام وصاح علي يا كتيبة الإيمان، واللَّه لأذوقن ما ذاق حمزة أو لأفتحن
حصنهم.

وحينئذ بادروا إلى النزول على حكم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وأمر
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم باعتقال الرجال، فوضعت القيود في أيديهم
تحت إشراف محمد بن سلمة الأنصاري، وجعلت النساء والذراري بمعزل عن الرجال
في ناحية، وقامت الأوس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول
اللَّه قد فعلت في بني قينقاع ما قد علمت وهم حلفاء إخواننا الخزرج،
وهؤلاء موالينا، فأحسن فيهم، فقال: ألا ترضون أن يحكم فيهم رجل منكم؟
قالوا: بلى. قال: فذاك إلى سعد ابن معاذ. قالوا: قد رضينا.

فأرسل إلى سعد بن معاذ، وكان في المدينة، لم يخرج معهم للجرح الذي كان أصاب
أكحله في معركة الأحزاب. فأركب حماراً، وجاء إلى رسول اللَّه صلى الله
عليه وسلم ، فجعلوا يقولون وهم كنفيه يا سعد أجمل في مواليك فأحسن فيهم،
فإن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قد حكمك لتحسن فيهم، وهو ساكت لا يرجع
إليهم شيئاً، فلما أكثروا عليه قال: لقد آن لسعد أن لا تأخذه في اللَّه
لومة لائم، فلما سمعوا ذلك منه رجع بعضهم إلى المدينة فنعى إليهم القوم.

ولما انتهى سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة قوموا إلى سيدكم
فلما أنزلوه قالوا: يا سعد إن هؤلاء القوم قد نزلوا على حكمك. قال: وحكمي
نافذ عليهم؟ قالوا: نعم وقال: وعلى المسلمين؟ قالوا: نعم. قال: وعلى من
ههنا؟ وأعرض بوجهه، وأشار إلى ناحية رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
إجلالاً له وتعظيماً قال: نعم وعلي. قال: فإني أحكم فيهم أن يقتل الرجال،
وتسبى الذرية، وتقسم الأموال، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لقد
حكمت فيهم بحكم اللَّه من فوق سبع سماوات.

وكان حكم سعد في غاية العدل والإنصاف، فإن بني قريظة بالإضافة إلى ما
ارتكبوا من الغدر الشنيع كانوا قد جمعوا لإبادة المسلمين ألفاً وخمسمائة
سيف، وألفين من الرماح وثلاثمائة درع وخمسمائة ترس وجحفة، حصل عليها
المسلمون بعد فتح ديارهم.

وأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فحبست بنو قريظة في دار بنت الحارث
امرأة من بني النجار، وحفرت لهم خنادق في سوق المدينة. ثم أمر بهم فجعل
يذهب بهم إلى الخنادق أرسالاً أرسالاً، وتضرب فيتلك الخنادق أعناقهم. فقال:
من كان بعد في الحبس لرئيسهم كعب بن أسد ما تراه يصنع بنا؟ فقال: أفي كل
موطن لا تعقلون أما ترون الداعي لا ينزع؟ والذاهب منكم لا يرجع؟ هو واللَّه
القتل وكانوا ما بين الستمائة إلى السبعمائة فضربت أعناقهم.

وهكذا تم استئصال أفاعي الغدر والخيانة، الذين كانوا قد نقضوا الميثاق
المؤكد، وعاونوا الأحزاب على إبادة المسلمين في أحرج ساعة كانوا يمرون بها
في حياتهم وكانوا قد صاروا بعملهم هذا من أكابر مجرمي الحروب الذين يستحقون
المحاكمة والإعدام وقتل مع هؤلاء شيطان بني النضير، وأحد أكابر مجرمي
معركة الأحزاب حيي بن أخطب والد صفية أم المؤمنين رضي اللَّه عنها، كان قد
دخل مع بني قريظة في حصنهم حين رجعت عنهم قريش وغطفان؛ وفاء لكعب بن أسد
بما كان عاهده عليه حينما جاء يثيره على الغدر والخيانة أيام غزوة الأحزاب،
فلما أتى به وعليه حلة قد شقها من كل ناحية بقدر أنملة لئلا يسلبها مجموعة
يداه إلى عنقه بحبل، قال لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أما واللَّه ما
لمت نفسي في معاداتك، ولكن من يغالب اللَّه يغلب. ثم قال: أيها الناس، لا
بأس بأمر اللَّه، كتاب وقدر وملحمة كتبها اللَّه على بني إسرائيل ثم جلس،
فضربت عنقه.

وقتل من نسائهم امرأة واحدة كانت قد طرحت الرحى على خلاد بنت سويد فقتلته،
فقتلت لأجل ذلك.

وكان قد أمر رسول اللَّه بقتل من أنبت، وترك من لم ينبت، فكان ممن لم ينبت
عطية القرظي، فترك حياً، فأسلم وله صحبة.

واستوهب ثابت بن قيس الزبير بن باطا وأهله وماله وكانت للزبير يد عند ثابت
فوهبهم له، ثابت بن قيس قد وهبك رسول للَّه صلى الله عليه وسلم إلى، ووهب
لي مالك وأهلك فهم لك. فقال الزبير بعد أن علم بمقتل قومه سألتك بيدي عندك
يا ثابت ألا ألحقتني بالأحبة، فضرب عنقه، وألحقه بالأحبة من اليهود،
واستحيا ثابت من ولد الزبير بن باطا عبد الرحمن بن الزبير، فأسلم وله صحبة
واستوهبت أم المنذر سلمى بنت قيس النجارية رفاعة بن سموأل القرظي فوهبه لها
فاستحيته فأسلم وله صحبة.

وأسلم منهم تلك الليلة نفر قبل النزول فحقنوا دماءهم وأموالهم وذراريهم
وخرج تلك الليلة عمرو وكان رجلاً لم يدخل مع بني قريظة في غدرهم برسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم : فرآه محمد بن مسلمة قائد الحرس النبوي، فخلى
سبيله حين عرفه فلم يعلم أين ذهب.

وقسم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أموال بني قريظة بعد أن أخرج منها
الخمس فأسهم للفارس ثلاثة أسهم، سهمان للفرس وسهم للفارس، وأسهم للراجل
سهماً واحداً، وبعث من السبايا إلى نجد تحت إشراف سعد بن زيد الأنصاري.
فابتاع بها خيلاً وسلاحاً.

واصطفى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لنفسه من نسائهم ريحانة بنت عمرو بن
خناقة فكانت عنده حتى توفي عنها وهي في ملكه، هذا ما قاله ابن إسحاق وقال
الكلبي إنه صلى الله عليه وسلم أعتقها، وتزوجها سنة 6هـ، وماتت مرجعه من
حجة الوداع فدفنها بالبقيع.

ولما تم أمر قريظة أجيبت دعوة العبد الصالح سعد بن معاذ رضي اللَّه عنه
التي قدمنا ذكرها في غزوة الأحزاب وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد ضرب له
خيمة في المسجد ليعوده من قريب، فلما تم أمر قريظة انتقضت جراحته قالت
عائشة فانفجرت من لبته فلم يرعهم وفي المسجد خيمة من بني غفار إلا والدم
يسيل إليهم. فقالوا: يا أهل الخيمة، ما هذا يأتينا من قبلكم، فإذا سعد يغذو
جرحه دما فمات منها.

وفي الصحيحين عن جابر أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: اهتز عرش
الرحمن لموت سعد بن معاذ وصحح الترمذي من حديث أنس قال: لما حملت جنازة سعد
بن معاذ قال المنافقون ما أخف جنازته، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم : إن الملائكة كانت تحمله.

قتل في حصار بني قريظة رجل واحد من المسلمين، وهو خلاد بن سويد، الذي طرحت
عليه الرحى امرأة من قريظة. ومات في الحصار أبو سنان بن محصن أخو عكاشة.

أما أبو لبابة، فأقام مرتبطاً بالجذع ست ليال تأتيه امرأته في وقت كل صلاة
فتحله للصلاة ثم يعود فيرتبط بالجذع، ثم نزلت توبته على رسول اللَّه صلى
الله عليه وسلم سحراً، وهو في بيت أم سلمة، فقامت على باب حجرتها وقالت لي
يا أبا لبابة أبشر فقد تاب اللَّه عليك، فثار الناس ليطلقوه، فأبى أن يطلقه
أحد إلا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فلما مر النبي صلى الله عليه
وسلم خارجاً إلى صلاة الصبح أطلقه.

وقعت هذه الغزوة في ذي القعدة سنة ه، ودام الحصار خمساً وعشرين ليلة.

وأنزل اللَّه تعالى في غزوة الأحزاب وبني قريظة آيات من سورة الأحزاب، علق
فيها على أهم جزئيات الوقعة بين حال المؤمنين والمنافقين، ثم تخذيل
الأحزاب، ونتائج الغدر من أهل الكتاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: يتبع غزوة احد   الخميس يونيو 23, 2011 10:12 pm

إلى الرفيق الأعلى
طلائع التوديع:
لما تكاملت الدعوة وسيطر الإسلام على الموقف، أخذت طلائع التوديع للحياة
والأحياء تطلع من مشاعر صلى الله عليه وسلم ، وتتضح بعباراته وأفعاله.

إنه اعتكف في رمضان من السنة العاشرة عشرين يوماً، بينما كان لا يعتكف إلا
عشرة أيام فحسب. وتدارسه جبريل القرآن مرتين، وقال في حجة الوداع إني لا
أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبداً، وقال: وهو عند جمرة
العقبة خذوا عني مناسككم فلعلي لا أحج بعد عامي هذا، وأنزلت عليه سورة
النصر في أوسط أيام التشريق، فعرف أنه الوداع، وأنه نعيت إليه نفسه.

وفي أوائل صفر سنة 11هـ خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد، فصلى على
الشهداء كالمودع للأحياء والأموات، ثم انصرف إلى المنبر فقال: إني فرطكم
وإني شهيد عليكم، وإني واللَّه لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح
خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني واللَّه ما أخاف أن تشركوا بعدي، ولكني
أخاف عليكم أن تنافسوا فيها.

وخرج ليلة - في منتصفها - إلى البقيع فاستغفر لهم وقال: السلام عليكم يا
أهل المقابر. ليهن لكم ما أصبحتم فيه بما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع
الليل المظلم، يتبع آخرها أولها، الآخرة شر من الأولى - وبشرهم قائلاً إنا
بكم للاحقون.

بداية المرض:
وفي اليوم التاسع والعشرين من شهر صفر سنة 11هـ - وكان يوم الإثنين - شهد
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم جنازة في البقيع. فلما رجع، وهو في الطريق
أخذه صداع في رأسه، واتقدت الحرارة، حتى إنهم يجدون سورتها فوق العصابة
التي تعصب بها رأسه.

وقد صلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالناس وهو مريض 11 يوماً، وجميع
أيام المرض كانت 13، أو 14 يوماً.

الأسبوع الأخير:
وثقل برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المرض، فجعل يسأل أزواجه أين أنا
غداً؟ أين أنا غداً؟ ففهمن مراده، فأذن له يكون حيث شاء، فانتقل إلى عائشة
يمشي بين الفضل بن عباس وعلي بن أبي طالب، عاصباً رأسه تخط قدماه حتى دخل
بيتها، فقضى عندها آخر أسبوع من حياته.

وكانت عائشة تقرأ بالمعوذات والأدعية التي حفظتها من رسول اللَّه صلى الله
عليه وسلم ، فكانت تنفث على نفسه، وتمسحه بيده رجاء البركة.

قبل الوفاة بخمسة أيام:
ويوم الأربعاء قبل خمسة أيام من الوفاة، اتقدت حرارة العلة في بدنه، فاشتد
به الوجع وأغمي عليه، فقال: هريقوا على سبع قرب من آبار شتى، حتى أخرج إلى
الناس، فأعهد إليهم، فأقعدوه في مخضب، وصبوا عليه الماء حتى طفق يقول
حسبكم، حسبكم.

وعند ذلك أحس بخفة، فدخل المسجد- وهو معصوب الرأس - حتى جلس على المنبر،
وخطب الناس - والناس مجتمعون حوله فقال:

لعنة اللَّه على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد - وفي رواية:
قاتل اللَّه اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد - وقال: لا
تتخذوا قبري وثناً يعبد.

وعرض نفسه للقصاص قائلاً: من كنت جلدت له ظهراً فهذا ظهري فليستقد منه، ومن
كنت شتمت له عرضاً فهذا عرضي فليستقد منه.

ثم نزل فصلى الظهر، ثم رجع فجلس على المنبر، وعاد لمقالته الأولى في
الشحناء وغيرها، فقال رجل إن لي عندك ثلاثة دراهم، فقال: أعطه يا فضل، ثم
أوصى بالأنصار قائلاً

أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم،
فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم. وفي رواية أنه قال: إن الناس
يكثرون، وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي منكم أمراً يضر
فيه أحداً أو ينفعه فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم.

ثم قال: إن عبداً خيره اللَّه أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما
عنده. فاختار ما عنده قال أبو سعيد الخدري فبكى أبو بكر. قال: فديناك
بآبائنا وأمهاتنا فعجبنا له، فقال الناس انظروا إلى هذا الشيخ، يخبر رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم عن عبد خيره اللَّه بين أن يؤتيه من زهرة
الدنيا. وبين ما عنده، وهو يقول فديناك بآبائنا وأمهاتنا. فكان رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا.

ثم قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إن من أأمن الناس علي في صحبته
وماله أبو بكر، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً. ولكن
أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر.

قبل أربعة أيام:
ويوم الخميس قبل الوفاة بأربعة أيام قال - وقد اشتد به الوجع - هلموا أكتب
لكم كتاباً لن تضلوا بعده - وفي البيت رجال فيهم عمر - فقال عمر قد غلب
عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبكم كتاب اللَّه. فاختلف أهل البيت واختصموا،
فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ومنهم من
يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغط والاختلاف قال رسول اللَّه صلى الله
عليه وسلم قوموا عني.

وأوصى ذلك اليوم بثلاث أوصى بإخراج اليهود والنصارى والمشركين من جزيرة
العرب، وأوصى بإجازة الوفود بنحو ما كان يجيزهم، أما الثالث فنسيه الراوي.
ولعله الوصية بالاعتصام بالكتاب والسنة، أو تنفيذ جيش أسامة، أو هي الصلاة
وما ملكت أيمانكم.

والنبي صلى الله عليه وسلم مع ما كان به من شدة المرض كان يصلي بالناس جميع
صلواته حتى ذلك اليوم - يوم الخميس قبل الوفاة بأربعة أيام - وقد صلى
بالناس ذلك اليوم صلاة المغرب، فقرأ فيها بالمرسلات عرفاً.

وعند العشاء زاد ثقل المرض، بحيث لم يستطع الخروج إلى المسجد، قالت عائشة
فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصلى الناس؟ قلنا: لا يا رسول اللَّه، وهم
ينتظرونك. قال: ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا، فاغتسل، فذهب لينوء فأغمي
عليه. ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ - ووقع ثانياً وثالثاً ما وقع في المرة
الأولى من الاغتسال ثم الإغماء حينما أراد أن ينوء - فأرسل إلى أبي بكر أن
يصلي بالناس، فصلى أبو بكر تلك الأيام 17 صلاة في حياته صلى الله عليه
وسلم.

وراجعت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث أو أربع مرات؛ ليصرف الإمامة
عن أبي بكر حتى لا يتشاءم به الناس، فأبى، وقال: إنكن صواحب يوسف. مروا أبا
بكر فليصل بالناس.

قبل يوم أو يومين:
ويوم السبت أو الأحد وجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة، فخرج بين
رجلين لصلاة الظهر، وأبو بكر يصلي بالناس، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر،
فأومأ إليه بأن لا يتأخر، قال: أجلساني إلى جنبه، فأجلساه إلى يسار أبي
بكر، فكان أبو بكر يقتدي بصلاة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، ويسمع
الناس التكبير.

قبل يوم:
وقبل يوم من الوفاة - يوم الأحد - أعتق النبي صلى الله عليه وسلم غلمانه،
وتصدق بسبعة دنانير كانت عنده، ووهب للمسلمين أسلحته، وفي الليل استعارت
عائشة الزيت للمصباح من جارتها، وكانت درعه صلى الله عليه وسلم مرهونة عند
يهودي بثلاثين صاعاً من الشعير.

آخر يوم من الحياة:
روى أنس بن مالك أن المسلمين بيناهم في صلاة الفجر من يوم الإثنين - وأبو
بكر يصلي بهم - لم يفاجئهم إلا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كشف ستر
حجرة عائشة فنظر إليهم، وهم في صفوف الصلاة، ثم تبسم يضحك، فنكص أبو بكر
على عقبيه ليصل الصف، وظن أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج
إلى الصلاة فقال أنس: وهمّ المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحا برسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فأشار إليهم بيده رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم أن أتموا صلاتكم، ثم دخل الحجرة وأرخى الستر.

ثم لم يأت على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وقت صلاة أخرى.

ولما ارتفع الضحى، دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة فسارّها بشيء فبكت
ثم دعاها، فسارها بشيءٍ فضحكت، قالت عائشة فسألنا عن ذلك - أي فيما بعد
فقالت: سارني النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض في وجعه الذي توفى فيه،
فبكيت ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه فضحكت.

وبشر النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بأنها سيدة نساء العالمين.

ورأت فاطمة ما برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من الكرب الشديد الذي
يتغشاه فقالت: واكرب أباه. فقال لها ليس على أبيك كرب بعد اليوم.

ودعا الحسن والحسين فقبلهما، وأوصى بهما خيراً، ودعا أزواجه فوعظهن وذكرهن.

وطفق الوجع يشتد ويزيد، وفد ظهر أثر السم الذي أكله بخيبر حتى كان يقول يا
عائشة، ما أزال أنجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاعٍ
أبهري من ذلك السم.

وأوصى الناس، فقال: الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم كرر ذلك مراراً.
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: يتبع غزوة احد   الخميس يونيو 23, 2011 10:14 pm

الرفيق الاعلى
الاختصار:
وبدأ الاحتضار فأسندته عائشة إليها، وكانت تقول: إن من نعم اللَّه علي أن
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري.
وأن اللَّه جمع بين ريقي وريقه عند موته. دخل عبد الرحمن - بن أبي بكر -
وبيده السواك، وأنا مسندة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فرأيته ينظر
إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فتناولته
فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فلينته، فأمره - وفي
رواية أنه استن بها كأحسن ما كان مستناً - وبين يديه ركوة فيها ماء، فجعل
يدخل يديه في الماء فيمسح بها وجهه، يقول لا إله إلا اللَّه، إن للموت
سكرات - الحديث.

وما عدا أن فرغ من السواك حتى رفع يده أو إصبعه، وشخص بصره نحو السقف،
وتحركت شفتاه فأصغت إليه عائشة وهو يقول مع الذين أنعمت عليهم من النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق
الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى.

كدّر الكلمة الأخيرة ثلاثاً، ومالت يده ولحق بالرفيق الأعلى، إنا للَّه
وإنا إليه راجعون.

وقع هذا الحادث حين اشتدت الضحى من يوم الإثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ.
وقد تم له صلى الله عليه وسلم ثلاث وستون سنة وزادت أربعة أيام.

تفاقم الأحزان على الصحابة:
وتسرب النبأ الفادح، وأظلمت على أهل المدينة أرجاؤها وآفاقها. وقال أنس ما
رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول اللَّه صلى
الله عليه وسلم ،وما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم .

ولما مات قالت فاطمة يا أبتاه أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، من جنة الفردوس
مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه.

موقف عمر:
ووقف عمر بن الخطاب - وقد أخرجه الخبر عن وعيه - يقول: إن رجالاً من
المنافقين يزعمون أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم توفي، وإن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم ما مات. لكن ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران، فغاب
عن قومه أربعين ليلة، ثم رجع إليهم بعد أن قيل قد مات، وواللَّه ليرجعن
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه
مات.

موقف أبي بكر:
وأقبل أبو بكر على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل، فدخل المسجد، فلم يكلم
الناس، حتى دخل على عائشة فتيمم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وهو مغشى
بثوب حبرة، فكشف عن وجهه ثم أكب عليه، فقبله وبكى، ثم قال: بأبي أنت وأمي،
لا يجمع اللَّه عليك موتتين، أما الموتة التي كتبت عليك فقد متّها.

ثم خرج أبو بكر وعمر يكلم الناس، فقال: اجلس يا عمر، فأبى عمر أن يجلس،
فأقبل الناس إليه، وتركوا عمر، فقال أبو بكر: أما بعد، من كان منكم يعبد
محمداً صلى الله عليه وسلم فإن محمداً قد مات. ومن كان منكم يعبد اللَّه،
فإن اللَّه حي لا يموت. قال اللَّه: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ
عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ
اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144] قال
ابن عباس: واللَّه لكأن الناس لم يعلموا أن اللَّه أنزل هذه الآية حتى
تلاها أبو بكر، فتلقاها منه الناس كلهم فما أسمع بشراً من الناس إلا
يتلوها.

قال ابن المسيب قال عمر واللَّه ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى
ما تقلني رجلاي، وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها، علمت أن النبي صلى
الله عليه وسلم قد مات.

التجهيز وتوديع الجسد الشريف إلى الأرض:
ووقع الخلاف في أمر الخلافة قبل أن يقوموا بتجهيزه صلى الله عليه وسلم .
فجرت مناقشات ومجادلات وحوار وردود بين المهاجرين والأنصار في سقيفة بني
ساعدة، وأخيراً اتفقوا على خلافة أبي بكر رضي اللَّه عنه، ومضى في ذلك بقية
يوم الإثنين حتى دخل الليل، وشغل الناس عن جهاز رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم حتى كان آخر الليل - ليلة الثلاثاء - مع الصبح، وبقي جسده المبارك
على فراشه مغشى بثوب حبرة، قد أغلق دونه الباب أهله.

ويوم الثلاثاء غسلوا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من غير أن يجردوه من
ثيابه، وكان القائمون بالغسل العباس وعليا، والفضل وقثم ابني العباس،
وشقران مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وأسامة بن زيد، وأوس بن
خولي. فكان العباس والفضل وقثم يقلبونه، وأسامة وشقران يصبان الماء، وعلي
يغسله، وأوس أسنده إلى صدره.

ثم كفنوه في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف، ليس فيها قميص ولا

والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: يتبع غزوة احد   الخميس يونيو 23, 2011 10:18 pm

www.alyasser.lamuntada.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: يتبع غزوة احد   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:44 am

Followed the battle of Uhud


Fierce fighting around the Messenger of Allah peace be upon him:
While these communities receive the bonds contained, caught in between the grind idolaters,
The fight rages about the Messenger of Allah peace be upon him, have stated that
Polytheists began to cordon the work was not with the Messenger of Allah peace be upon him
Navarre only nine, when he called for Muslims so to me, I am the Messenger of Allah, he heard his voice
Polytheists and knew him thought him and attacked him, and tended to him before their weight is due to
One of the Muslim army ran between the infidels and those of the nine companions Alinver
Appeared when a violent fight Rapidshare love and devotion and valor and heroism.
Muslim narrated from Anas ibn Maalik that the Messenger of Allah peace be upon him singled out on a
In the seven Ansar and two men from the Quraish, when Rehgoh said: repel the aggressors with us
Paradise? Or is my companion in Paradise? Shall submit a man from the Ansar and fought until he was killed, and then
Rehgoh also he kept so until the seven killed, said the Messenger of Allah
Him to his two companions - the Qurayshis - What Oncefna our companions.
The last of these seven is the building housing bin Yazid, the murderer until the surgery has been demonstrated
He fell.

The most critical hour in the life of the Prophet peace be upon him:
After the fall of the old housing remains Prophet peace be upon him only in Qurayshis In
Correct that Abu Uthman said: I have not left with the Prophet peace be upon him in some of these
Days of fighting therein is Talha and Saad bin Abi Waqqas. The
The most critical hour for the life of the Messenger of Allah peace be upon him, and a golden opportunity
For the idolaters, polytheists did not hesitate to take advantage of that opportunity, they have focused
Their campaign against the Prophet peace be upon him and dared to hope in eradicating it, threw the threshold bin
Abi Waqqas stones fell to the apartment, and hit Rbaith the lower right, and spoke to lip
Lower and submitted to Abdullah bin Shihab syphilis, Vhjh in the forehead. The Knight
Stubborn Abdullah bin Qmih smote by the sword upon himself a violent blow ups for which more
Of the month but he was unable to HTC Aldraein, then hit on the cheek may Allah bless him
Him another blow so violent as the first entered Amofr Two of the episodes in his cheek,
He said: Take it and I'm Qmih. The Messenger of Allah peace be upon him is me
Wipe blood from his face Oqmok God.
In true that peace be upon him broke Rbaith, encouraged in his head, pushed Aselt
Blood with him and say how people succeed Hjoa the face of their Prophet, and broke a Rbaith invite them
To God, Allah the Almighty revealed: {not for you or something of the order
Forgive them or punish them, they unjust} [Al-Imran:
128].
In the novel, he said that day Tabaraani intensified the wrath of God on the face of people who Dmoa His Messenger.
Then he stayed an hour and then said: O Allah, forgive the national, they do not know. As well as in Sahih Muslim
He says the LORD, forgive the national, they do not know, and healing to the judge that Ayyad
He said: O Allaah, guide national, they do not know.
There is no doubt that the idolaters were aiming to eliminate the life of the Messenger of Allah
Him and the Qurayshis Saad bin Abi Waqqas and Talha bin Obaidullah they
Champions are rare, and fatal courage unparalleled, so have left - and are two
Only - way to the success of the idolaters in their goal, and they were of the best-throwing Arabs
Vtnadila Ojhia detachment even the polytheists from the Messenger of Allah peace be upon him.
As for Saad ibn Abi Waqqas, the Nthel the Messenger of Allah peace be upon him Kth
He said: Throw Fdak my father and my mother. And shows how the efficiency of the Prophet peace be upon him
Did not join his parents for a non-Saad.
The Talha bin Obeid-Allah narrated from Jabir story of women gathered on the idolaters
Messenger of Allah peace be upon him and his group of supporters, Jaber said he realized
Polytheists about the Messenger of Allah peace be upon him said: of the people, said Talha
I then said Jaber provide supporters, and kill them one by one about what we have
Novel when he was killed by Muslim supporters are all made Talha, Jaber said: Then Talha fought fight
Eleven even hit his hand, cutting off his fingers, he said: Well, said the Prophet, may Allah bless him
Him: if I said the name of God to the angels and Rftk people look, he said, and then reply
God and the polytheists took place at the ruling in the corona that wound on a thirty-nine
Or five and thirty-paralyzed finger, any finger and the next.
Al-Bukhaari narrated that Qays ibn Abi Hazim said: I saw Talha paralytic hands, and the Prophet
Peace be upon him one day.
Al-Tirmidhi narrated that the Prophet peace be upon him which he said that day: Who looks at the Shahid
Walking on the face of the earth let him look at Talha bin Obaidullah.
Abu Dawood Tayaalisi Aisha said: When Abu Bakr said, if one day he said:
That day the whole of Talha.
He said the Abu Bakr also:
O Talha bin Obaidullah had been obligatory for you and Paradise boat Maha Alaana
In this delicate situation, and time-critical victory Allah has sent down unseen, in the
Correct for Saad, said: I saw the Messenger of Allah peace be upon him and with him one day
Two men were fighting for, them clothes white, most serious fighting, what I saw them before or after.
In the novel means Gabriel and Michael

Battle of the parties
Twenty men came out of the Jewish leaders and pillows built Nadeer to the Quraish in Mecca,
Abet the invasion of the Prophet peace be upon him, Ewalounam him, and promised to
Themselves, their victory Vojapthm Quraish, Quraish and had reneged on its promise to go out to Badr
Saw the land to save her reputation and word.
The delegation then went out to Gtefan, summoned them to what it called Quraysh they responded to that
The delegation then toured the Arab tribes to invite them to that, he did his responded, and so
Jews and politicians succeeded in inciting the parties, their leaders blasphemy against the Prophet, peace be upon
Him and his call and Muslims.
And actually came from the south the Quraish and Kenana and their allies from the people of Tehama - and their leader Abu
Sufyan - the four thousand, and the sons of sound Uaahm BMR Dhahran, and came from the Middle
Tribes of the sons of Gtefan Fazarah, led by Ben Uyaynah fort, and the children of time, led by Harith bin
Auf, and I encourage the children are led by Ben Rgelh priced out as the children of a lion, and others.
Rather, these parties have moved towards the city on the appointment had contracted it.
After days of gathering around the city with a large army numbering ten thousand fighters. Army may
Numbering more than all of the city's women, children and youth and the elderly.
If these parties were Mahzbh soldier and soldiers to the city walls Bgtth
To the greatest danger to the Muslim entity, which is measured, perhaps amounting to eradicate Cavh
And annihilation of the green but the leadership of the city's leadership was wary, still bearing
Fingertips on the veins pulsating, spying and appreciates what circumstances result in its course, did not
Barely move these armies for their positions, even quoted intelligence to city leadership
Where this dangerous encroachment
And hastened the Messenger of Allah peace be upon him to convene an advisory board up, eating
When the subject of a plan to defend the city entity, and after discussions between the leaders and people of
Shura agreed on a resolution submitted by the noble Companion Salman the Persian may Allah be pleased with him.
Salman said, O Messenger of Allah, we were the land of Persia, if we were surrounded Khandguena us -
The wise plan were not known to the Arabs before that.
The faster the Messenger of Allah peace be upon him to implement this plan, the vocals to all
Ten men to dig a trench of forty cubits.
The Muslims had hard and the activity of digging the trench, and the Messenger of Allah peace be upon him
Asahmanm and urging them in their work. In Bukhari from Sahl ibn Sa'd said: We were with the Messenger
God's peace be upon him in the ditch, and they are digging, and we will quote the dust on the
Oktadna, Messenger of Allah, peace be upon him:
God does not live in the Hereafter, so forgive only live for immigrants and supporters
Muslims were employed in this activity they are suffering from severe hunger, is heartbreaking incident
Anas said: (The people of the trench) pay the fill enough of them to barley Faisna Bahalh
Sokhna placed in the hands of people, and people are hungry, which is radioactive in the throat and has a wind.
Abu Talha said we complain of the Prophet peace be upon him Messenger of Allah
Peace and hunger for our stomachs Verwana stone for stone, raised the Messenger of Allah
Peace and stones.
On this occasion took place in the dugout of the flags of the verses of prophecy, he saw Jabir bin Abdullah
God in the Prophet peace be upon him Khmassa Vzbh great beast, ground his wife
Saa 'of barley, and then sought from the Messenger of Allah peace be upon him secretly to come in
A group of his companions, so the Prophet peace be upon him all the people of the ditch, and they are a thousand
Of the food they ate and were satisfied, and remained covered by the screw meat as it is, and remains the dough
Bake as it is and was a sister-Nu'man bin Bashir, a handful of dates to the trench to eat breakfast.
His father and uncle, passed by the Messenger of Allah peace be upon him and asked her to dates and Bddh
Dress up, then called the people of the trench they made him eat. And make even more dates released
The people of the ditch with him, and he drops the dress of the parties
The greatest of these is narrated from Jabir said: I'm digging a trench introduced on blood money
They came in very Prophet peace be upon him said: This blood money offered in the ditch
He said: I'm descending, and then the abdomen and blindfolded with a stone - but do not taste Butna three Dhuaca -
He took the Prophet peace be upon him relying, smote returned Kthieba Ohill or any wandering
Sand became not hold together.
Bara said the day was offered to us in the trench trench rock some of them do not take
Hoes, Vachtkina to the Messenger of Allah peace be upon him, and he came and took the relying
He said: In the name of God and then struck a blow, and said: God is great, given the keys to the Levant
God, I see red palaces, then hit the second time cutting off the last, he said:
God is great given Persia and Allah, I saw a white palace the cities now, then hit
Third, he said: the name of God and cut off the rest of the stone, he said: God is great, given
Keys Yemen, God, I saw the gates of Sanaa where I am.
Quraish and turns in the four thousand, so I got Alosial Society of Rome between the shelf
And Zaaabh and turns Gtefan and followed them from the people we find in the six thousand encamped until the guilt
Nqma to one side. {As the believers saw the parties said
This is what we promised God and His Messenger and Allah and His Messenger
And only faith and bestowed in recognition} [parties: 22].
The hypocrites and weak-minded people have shaken their hearts to see this army: {Taking
Hypocrites and those in whose hearts is a disease and what we promised
Allah and His Messenger but delusion} [parties: 12].
And the Messenger of Allah peace be upon him in three of thousands of Muslims, and they regard
Their backs to the mountain of goods Fathsnoa it, and the trench between them and the infidels. The slogan are
Not be helped, and He granted the city of Ibn Umm Maktoum, ordered the women and strains
Atam they made in the city.
And when he wanted to attack the Muslims and the polytheists to storm the city, they found a wide trench
Prevents them from themselves, Valtjoa to the imposition of the embargo on the Muslims, while they were not
Ready when he came out of their homes, as this was the plan - as they said - a trap
Is known to the Arabs. They did not they entered in their account straight away.
Pant and the polytheists take on the trench Gdaba, sense the weak point, to Anhdroa
Them, and Muslims are looking to take the rounds of the idolaters, throwing arrows, so as not to
Ajtrioa to approach him, nor could they went inside, or it Ihailoa
Soil, to build him a way they can cross.
The polytheists tried on some days eloquent attempt to break into the trench, or to build
Where roads, but the Muslims fought a glorious fight, and throwing bows and Nadilohm
Struggle even more categorical in their attempt failed.
In order to engage in such extreme control rolls some of the prayers from the Messenger of Allah
Peace be upon him and the Muslims, in the correct Jabir may Allah be pleased with him that the age of
Ibn Al-Khattab came on the ditch, and started cursing the kuffaar of Quraysh, he said: O Messenger of God, what
I almost pray until the sun had almost set, said the Prophet, peace be upon him, and I
And what God you prayed, Venslna with the Prophet peace be upon him Btahan, did wudoo
Todona to pray and have prayed Asr after the sun sets, then he prayed Maghrib after that.
Have resented the Messenger of Allah peace be upon him too for this prayer even called on the
In the polytheists from Ali Bukhari that the Prophet peace be upon him, he said on
The trench is filled with them their homes and graves with fire as They distracted us from the middle prayer
Until the sun went down.
In Musnad Ahmad and al they held him in praying Zuhr and 'Asr and Maghrib and Isha
Vslahen all. Al-Nawawi and by combining these accounts that the battle of the trench
This was left for days on some days, and that in some of them. End quote.
It is here taken to attempt the crossing of the idolaters, and control of continuous
Muslims long days, but the trench as a barrier between the two armies have not been
Their direct combat and bloody war, but were confined to Alemramah and struggling.
In this Alemramah killed men from both armies, the fingers are preparing six Muslims
And ten of the infidels, as he was killed and one or two of them with the sword.
In this Alemramah throw Saad bin Maaz may Allah be pleased with him with an arrow and cut off from Akhal,
Threw a man from Quraish said to him Hibbaan bin Aerqh, called Saad you know that God is not
A dearer to you than people who Ojahidhm messenger lied and took him out, God, I think
You have developed a war between us and them, if he remained something of a war Quraish Vibgueni them
Ojahidhm even you, if you put the war Vafjrha and the Mark Motta said in the last
Supplication Temtna not even recognize the eyes of the Banu Qurayza.
While the Muslims are facing this adversity on the front of the battle was tucking snakes
Fluctuate and conspiracy in the holes, you want to deliver the poison inside their bodies. Launched a large criminals
To the land of Bani Nadir Banu Qurayza came Ka'b ibn Asad Qurazi - Sir Bani Qurayza,
And the owner of their contract and their reign, and he had a marriage contract to the Messenger of Allah peace be upon him that
If you support him hit him as a war progress - struck him shy of the door close it without heel, what
Still speaking to him until he opened his door, he said I have come to my neighborhood, I have my heel glory for ever and Sea
Tam. Baqrich I have come to the leaders and masters, even Onazelthm compound Alosial of Rome,
Bgtafan and the leaders and masters even Onazelthm Nqma guilt to one side, you may
Aahdona Aakedona and not to eradicate, undaunted, until Muhammad and his followers.
He said his heel Jitaata and God for ever and make Abjaham may Hrac hundred, it is thundering and flashing
There is nothing wrong. Woe to you but just shy of what I am, I did not see Muhammad only
Honesty and loyalty.
But he kept shy of the peak in the butt Evtlh and free reign, even allowed him to gave him the covenant
From God and a charter While I went back and Gtefan Quraysh, Muhammad did not injure that you enter
In your strength, so that makes me what has befallen you, revocation of Ka'b ibn Asad and his innocent than him
And between Muslims and entered the fight with the infidels against the Muslims.
This has had a glorious act of the aunt of the Prophet peace be upon him a profound impact on
Remember strains of Muslims and their women, and it seems that the Jews thought that this Alatam and forts
Immune from the Islamic Army - with them it was completely empty - no
Ajtrioa again to do such work, but they supply the invaders took the
Pagan supplies a practical guide to joining them against the Muslims, even taking
Muslims from their supplies twentieth camel.
And ended the news to the Messenger of Allah peace be upon him and to the Muslims to hasten
Achieved, even Istgele position Qurayza Fausbandh what needs to be from the military standpoint, and sent
To achieve News Sadan Saad bin Maaz, Saad bin worship and Abdullah bin Rawaahah
Bin Jubair and extort money, and said: Go look up what he is reached for these people or
Not? If he really Valhanoa me to know Hanna, and Tvetoa people in the humeri, and
They were met by Speak openly to the people. When Dnoa them and what they found on the most insidious
Be, has Jahrōhm insults and hostility and received from the Messenger of Allah
Him. They said: Messenger of God? Not between us and the era of Mohammed, and they departed contract
Them, and when he turned on the Messenger of Allah peace be upon him bowed to him, and said:
Muscle and the continent, that they were betrayed, and the continent of myocardial Kgdr Alrgia owners.
Followed by invasion of the parties

The position was most critical attitude of the Muslims, did not prevent them from something Qurayza
Prevents them from hitting them from behind, while the large army in front of them they could not
Leave him, and their offspring and their wives were in the vicinity of these treacherous in non-immune
And save, and became as God says Come: {Taking deviated eye
And the hearts reached the throats and misgivings do you think God *
There are plagued believers and Zlzloa severe earthquake!
[Parties: 10-11] and the star of the hypocrisy of some of the hypocrites who said: Muhammad was promised us that the
Eat the treasures of Chosroes and Caesar, and one of us today to Aaomn himself to go to the faeces.
And some even said in the last filled the men of his people, that our homes roughness of the enemy, He permitted us to
To come out, Fenrdja to my house, it just outside the city, and even the children of Salamah Himmat failure
In these God revealed Come: {Taking hypocrites and those who
In their hearts a disease and Allah and His Messenger promised us only delusion *
Taking a range of them said, O people of Yathrib not serve you
Farjawa team and asked permission of them say that the Prophet
What are rugged homes that only want awrah
Escape} [parties: 12-13].

The Messenger of Allah peace be upon him Vtguena his garment when he came to him betrayed Qurayza,
Lie down and stayed a long time even intensified scourge on the people, overwhelmed by the spirit of hope and then got up
God says the biggest cheer O Muslims glorify God and to open, then take the plan
To counter the current circumstances, and as part of this plan was sent to guard the city, lest
Strains and women brought on by surprise, but it was not to be ventured crucial, leading to
Weakness of the parties, and to this end he wanted to reconcile and Fort Uyaynah bin Harith bin
Auf major Gtefan a third of the fruits of the city until Anasrva Bakovernmma, and vacate the
Muslims to defeat the overwhelming urgency of the Quraysh, which tested the strength of
Wretchedness and repeatedly, been lobbying, the Sadan He wrote in it, they said, 'O
Messenger of God if God commanded you to obey and then we hear this, but something manufactured by us
We do not need it, have we, and those people to polytheism and the worship of
Idols, and they do not covet to eat only the fruit of villages or a sale, when honored us
Islam and Allah guided us to him, and give them your money Oazna? God does not give them
But the sword, Vsob their opinion and said: but it is something I do for you when I saw the Arabs have
Rmtkm for one arc.

Then God Almighty - is the praise - making something from him let down by the enemy and defeated
Gatherings, Lovell alone, which was created so that a man said to him Gtefan of Ben Naim
Masoud bin Amer Ashja'i - may Allah be pleased with him - came to the Messenger of Allah
Him and said: O Messenger of Allah, I have converted to Islam, but did not know Basalama national,
Command me what you will, Messenger of Allah, peace be upon him: 'You are one man,
Fajzl us, you can trick the war, he went just to Bani Qurayza - The
Ahira them in ignorance - they went in and said, you know Woody has Beware, especially
Between you and me, they said: ratified said: the Quraysh are not like you, a country in which your country
Your wealth and your children and your wives do not appreciate that Ttholoa it to others, but Quraysh
Gtefan and war may come to Mohammed and his companions were Azahrtamohm him and their country and their money
And their wives Bgoh the opportunity Anthezwha wounded and only caught up with their country and Trkkm and Muhammad
Vantqm you, so what you said Naim? He said, do not fight with them until Aatokm
Hostage. They said: I have a voice.

Naeem then went on his face to the Quraish and said to them, you know, friendly to you and advise you? They said:
Yes, he said: The Jews had regretted what was on them aside from the era of Muhammad and his companions, they
Rasloh may they take you hostage, they pay him, then you Ewalouna, the
Salokm not give them hostage, and then went to Gtefan, he said to them like that.

When was the Saturday night of October - Year 5 e - sent to the Jews I do not land
Denominator has perished Alkraa and shoes, Vanhioa us so Nnadz Muhammad, so he sent them
Jews that the day on Saturday, and you knew what befalls us when were causing it,
However, I do not fight with you until the SEND us hostage. And when he came to Rshelm
Quraish and said so Gtefan Naim told you the truth and God, I Fbosoa to Jews and God does not
Send you one, taken out with us until Nnadz Muhammad. Qurayza told you the truth, she said
God bliss. Vtkhazl teams, and thrown the band in their ranks, and sapped their opponents.

The Muslims pray to God Almighty: God ester flaws and secure Roatna called
Messenger of Allah peace be upon him to parties, he said: O house of the book,
Quick calculation, Defeat parties, God and Ahezmanm Zelzelhm.

He heard God's messenger prayer and Muslims that cropped up after the band among the polytheists
The secret, including weakness, God sent them recruited from the wind they made that undermine their tents,
And do not let them deal only know-how, Tnba not only his castle, the decision does not acknowledge them,
Recruited and sent from the angels Azelzlonhm, and throw in their hearts terror and fear.

And sent the Messenger of Allah peace be upon him that night in the cold biting Hudhayfah
Ben Aleman Boukbarham come to him, he found them that way, and Prepare for departure, and he came back
To the Messenger of Allah peace be upon him, told him the departure of people, bringing the Messenger
God's peace be upon him has God responded Bgaza enemy did not get good, efficient
God
fight them, Vsedk promise, his soldiers and dearest, and victory to His
slave and defeated the parties alone, and he came back
To the city.

The Battle of the Trench year five of the migration in October on the healthier the two views, and established
Polytheists trapped Messenger of Allah peace be upon him and Muslims, months or
Month, apparently after a combination of sources that the beginning of the siege was in October,
And end in a November, and by Ibn Sa'd that the departure of the Messenger of Allah
The peace of the trench was on Wednesday for seven remained ever November.

The battle of parties were not losses but the battle was the battle of nerves, which have not been
Bitter fighting, it was one of the Rasul battles in the history of Islam resulted in the weakness of
Idolaters, and stated that any force of the Arab forces can not eradicate the force
Small that grow in the city, because the Arabs were not able to come to collect the most powerful
Than it did in the parties and said that the Messenger of Allah peace be upon him when evacuated
God's parties do not attack them now conquered, we are going to them.

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: يتبع غزوة احد   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:48 am

Battle of Bani Qurayza:

On the day the Messenger of God returned to the city, came Jibreel
At noon, a bath in the house of Umm Salamah said, or have developed a weapon? The
Angels did not put down their weapons, and now I came back only to ask for people, including you Vanhi
To Bani Qurayza, the other in front of you, I Ozelzel their fortresses, and toss in their hearts terror,
He ran Gabriel in a convoy of angels.

He ordered the Messenger of Allah peace be upon him so angry in ushering the people of the hearer
Obedient to pray not only age and Bani Qurayza was used on the city I Maktoum,
And gave the flag 'Ali ibn Abi Talib, and submitted to the Banu Qurayza He ran on, even if DNA
He heard them from their fortresses ugly article to the Messenger of Allah peace be upon him.

And the Messenger of Allah peace be upon him in his convoy of immigrants and supporters even
Revealed to the well of the wells Qurayza well I said to her, and took the initiative to comply with Muslims
His command, and have just stood up, and moved towards the Qurayza, and the times caught up in the road, he said
Some of them only pray it does not in Bani Qurayza as commanded so that the men of them reached the age
After dinner, the Hereafter, and said some of them did not want us to do so, but wanted to get out quickly,
Vsaloha in the way, he did not rebuke one of the two communities.

Thus, the Muslim army moved towards the Banu Qurayza Arsala even the Prophet prayed Tlahakoa
Upon him, three thousand, and horse riding thirtieth, Vazloa forts built
Qurayza and the siege imposed on them.

As the siege intensified them offered their chief Ka'b bin Asad three characteristics that either
Surrender, and enter with Muhammad peace be upon him in his religion on their blood Faomnoa
And their wealth and their sons and their wives have said to them, God has shown you that the Prophet
The sender, and that you find it in your book and either kill their offspring and their wives, their hands
And get out to the Prophet, peace be upon him with swords Muslten, even Inajzonh
Walk away with them, or kill the last of whom was either Aahjmoa to the Messenger of Allah
Upon him and his companions. And Axbohem on Saturday because they had believed that the fight them,
But they refused to answer him to one of these three qualities, and then the master said Ka'b ibn
Lion in annoyance and anger what is a man of you since his mother bore him one night from the lottery
Firm.

Was left to the Qurayza after the response of these three qualities that only come down on the rule of the Messenger
God's peace be upon him and peace, but they wanted to contact some of their allies.
Muslims, that they may learn what will happen to them if landed on his rule, to Fbosoa
Messenger of Allah peace be upon him to send us the father of Lubaabah Nstchireh was
Ally to them, and had his money and his son in their area, and when he saw the men
Jhish and women and boys crying in the face, a difference to them, and said: O Abu Lubaabah Do you see
To go down to the reign of Muhammad? He said: Yes, and he pointed to his throat to say that the slaughter, and then
It just made aware of Khan Allah and His Messenger, he went on his face, and did not return to the Messenger
God's peace be upon him, until he came to the Prophet's Mosque in the city, the same linkage
Pole mosque, and swore that not only solves the Messenger of Allah peace be upon him with his hand.
And that it does not enter the land of Bani Qurayza never. When the Messenger of Allah
Peace and experience and had Astbtoh He said: 'If it came to me to pray for forgiveness, but it may
What do I do that which launched what of his place until he repents to Allah.

Although referred to as Abu Lubaabah decided Qurayza get off on the rule of the Messenger of Allah
Upon him, and I have been able to bear the Jews long siege,
To provide food, water, wells and forts immunity, and because the Muslims were
Endure cold and hunger they are in the open with the severity of fatigue, which
Falsehood; to continue hostilities before the start of the Battle of the parties. However, the war
Qurayza was a war of nerves, the throwing of God in their hearts, horror, and took their morale
Collapse, and reached this collapse to the end that made Ali bin Abi Talib, Zubair bin
Floater and shouted to my battalion, faith, and God for what tasted Odhuguen Hamza or Ofathn
Their fortress.

And then took the initiative to get off on the rule of the Messenger of Allah peace be upon him, and ordered
Messenger of Allah peace be upon him arrested men, placing restrictions on their hands
Under the supervision of Muhammad bin Salamah Al-Ansari, and made the women and strains isolated from men
In hand, and the Aws to the Messenger of Allah peace be upon him said: O Messenger of
God has done in the brown Qaynuqa what have I learned they are allies of Khazraj brothers,
These Mwalina, so well in them, he said: Do not you happy that the man you rule them?
They said: Yes. He said: Vmak to forbid son Saad. They said: we like it might.

Sent to Sa'd ibn Mu'adh, and was in the city, did not come out with a wound that was infected
Oekhalh in the battle of the parties. Verkp a donkey, and came to the Messenger of Allah
Upon him, So they say they are the most beautiful Knfah O Saad Mwalik so well in them,
, The Messenger of Allah peace be upon him may judgment to improve them, which is not due Saket
Something to them, and when he ate it he said: It is time for Sa'd not to take in God
Anybody as long as, and when he heard that some of it returned to the city folk Venay them.

When finished Saad to the Prophet peace be upon him said to the companions of your master to Arise
When they took him down saying: O that these people had encamped on the judgment. He said: judgmental
Take them? They said: Yes, he said, and the Muslims? They said: Yes. He said, and from
Here? And show his face, hand and pointed to the Messenger of Allah peace be upon him
Tribute of respect to him and said: Yes, and on. He said: I judge them to kill the men,
Atomic and taken captive, and divide the money, he said the Messenger of Allah peace be upon him has
Those ruled by God from above the seven heavens.

Saad was sentenced in the very justice and equity, the Banu Qurayza in addition to the
Perpetrators of heinous treachery had gathered to exterminate Muslims and five hundred thousand
Saif, and two thousand three hundred spears and a shield and five hundred and gear Gehfah, obtained
Muslims after opening their homes.

And the Messenger of Allah peace be upon him the children of Qurayza Vhabst girl in Dar al-Harith
A woman of Bani al-Najjar, and they dug trenches in the city market. He then ordered them and started
Takes them into the trenches Arsala Arsala, and hit the trenches Vilk their necks. He said:
Who was in custody after their president to Ka'b ibn Asad makes us what you see? He said: Avi each
Home do not understand? As you can see the proposal does not take away? Outgoing and not because of you? God is
Murder, they were between six hundred to SEVEN HUNDRED hitting their necks.

Thus, snakes were removed treachery and treason, who had broke the Charter
Certainly, the parties who assisted on the genocide of Muslims in the most critical hours were passing by
In their lives and their work had become the one of the great war criminals who deserve
Trial and punishment and killing with those children of the devil Nadeer, and a nobles criminals
Battle of the parties shy of Ben's father preach from descriptive Mother of the Believers, may Allah be pleased, he had
Income with the Banu Qurayza in their fortress when I returned them and Gtefan Quraish; fulfillment of Ka'b ibn Asad
What was it when she came Aahidh raised by the treachery and treason days battle of the parties,
When he brought the suit may be constructed in every respect as much as one inch so as not to rob a group
His hands to his neck with a rope, he said to the Messenger of Allah peace be upon him and God, what the
Maadatk blamed myself, but from God overcomes the choking. Then he said: O people, do not
Good order of God, and the book as an epic by God for the children of Israel, and then sat down,
Hitting his neck.

And kill their women and one woman had been put on the molar Khallad Sweden girl killed him,
Killed for that.

The Messenger of Allah ordered killing of the Spring, and the left who did not grow, who was not bred
Qurazi gift, he left alive, and he became Muslim and has a company.

Astohb and Thabit ibn Qays ibn al-Zubayr Bata and his family and his property was at the hands of the Zubair fixed
Vohbhm him, Thabit ibn Qays had HBC Messenger of Allah peace be upon him to, and gave
I understand the owner and your family for you. Zubair said, after the death of his people aware of my hand I asked you
I fixed not Olhaktna Balahbh, struck his neck, and caused Balahbh of the Jews,
Asthia and fixed-Zubayr ibn al Bata was born Abd al-Rahman ibn al-Zubayr, and he became Muslim and has a company of
And Astohpt or Mundhir girl Salma bin Qais Nagaria Refaa Smoal Qurazi Vohbh have
Vasthith company has entered Islam.

And gave them the night before going down Navarre Vhaknoa their blood and their money and descendants the
And went out that night and Amr was a man did not enter with the Banu Qurayza in treachery Messenger
God's peace be upon him: Farah Mohammed bin Muslim Prophet's Guard commander, Fajly
While knew him did not know where he went.

And the Department of the Messenger of Allah peace be upon him Bani Qurayza after the money to go out with them
Fares for the five Voshm three shares, two shares for shares of the horse and knight, and contributed to the footmen
One share, and sent from Sbaya to find under the supervision of Saad bin Zaid al-Ansari.
Fabtaa their horses and weapons.

And chosen messenger of Allah peace be upon him for their women the same girl Rehana Amr bin
Quarrel was about him until he died of his property which is, says Ibn Ishaq said
It canine peace be upon him set her free and married her years 6 e, and died attributed to
Farewell Vdvinha Baqee.

Since the call is answered Qurayza Al-Saleh Saad bin Maaz may Allah be pleased with him
Which we mentioned in the Battle of the parties and the Prophet peace be upon him hit him
Tent in the mosque to Aaudh from nearby, and when he was ordered Qurayza said Antqdt Surgery
Aisha, exploded from bits not Arahm tent in the mosque of Bani Ghaffar, however, blood
Flows to them. They said: O People of the tent, what this comes to us by you, if Saad Agdhu
Blood from his wound and died.

In correct from Jabir that the Messenger of Allah peace be upon him said: Shake the throne
Rahman for the death of Saad bin Maaz and corrected by al-Tirmidhi narrated from Anas said: When the funeral took Saad
Ibn Mu'adh said what hypocrites lighter funeral, said the Messenger of Allah
Him: The angels were carrying.

Killed in the siege of Banu Qurayza one man from the Muslims, Khallad bin is Sweden, which introduced
By the millstone of the Qurayza women. And died in the siege Abu Sinan ibn Muhsin's brother Akasha.

The Abu by his father, he stayed connected this applies six nights at a time when his wife comes to him every prayer
Fathlh to pray and then return relates this applies, then his repentance was revealed to the Messenger of Allah
Upon him charming, which is in the house of Umm Salamah, so she at the door of her room and she told me
O Abu Lubaabah to preach the gospel of God you have repented, he railed Atalegoh people, and he refused to released by
Only a Messenger of Allah peace be upon him, and when he passed the Prophet
And handed out to the morning prayer launched.

This invasion took place in November with his years, and the siege lasted twenty-five nights.

And God sent down in the battle of Bani Qurayza parties and verses from Surat parties, suspended
Where the most important molecules between Aelloukah if believers and hypocrites, and Discouraging
Parties, and the results of betrayal of the people of the book
Companion to the Top
Vanguards of farewell:
Integrated to the call and took on the position of Islam, vanguards took farewell of life
And neighborhoods emerge from feelings of peace be upon him, and clear expressions and actions.

It i'tikaaf in Ramadan of the tenth year for twenty days, while he was not only observe i'tikaaf
Ten days only. And Tdarch Jibreel twice, and said in the Farewell Pilgrimage, I do not
Ali does not know to meet you after the years that this situation never, he said, and when anthrax
Aqaba Take from me your rituals Perhaps I will not perform Hajj after the years of this, and inflicted upon Al
Victory in the middle days of al, he knew it farewell, and that Neit to himself.

At the beginning of Safar 11 AH, the Prophet went out peace be upon him to one, and prayed to
Kalmoda martyrs of the living and the dead, then went to the pulpit and said: I Frtkm
I am a martyr to you, and I am God to look at the basins now, and I was given the keys
Ground coffers, or the keys to the earth, and God, what I am afraid to join none with me, but I
I am afraid that you competed in it.

And went out at night - in the middle - to al-sought forgiveness for them and said: Peace be upon you, O
The people of the graves. Lehne you what you became what has become the people in it, turns to strife as spare
Dark night, following the most recent first, hereafter evil than the first - and preached, saying, I
Welcome to the Successors.

Onset of the disease:
In the twenty-ninth day of the month of Safar 11 AH - was on Monday - has
Messenger of Allah peace be upon him a funeral in the Baqi '. When he returned, which is on the way
Take headache in the head, and rage of heat, so they have surrounded them on the gang
That intolerance of his head.

The Messenger of Allah peace be upon him with people he was sick for 11 days, and all
Disease was 13 days, or 14 days.

The last week:
And the weight of the Messenger of Allah peace be upon him disease, his wives and started asking where I am
Tomorrow? Where I am tomorrow? Vvhemen his way, so angry that he is where he wants, go to Aisha
Walk between Abbas and Fadl ibn Ali ibn Abi Talib, the head Asba Skip feet even entered the
Her home, killing him then the last week of his life.

The read and recite al-Aisha and prayers that you have saved from the Messenger of Allah
Upon him, was blown to himself, with his hand and removing it please the pond.

Five days before death:
On Wednesday, five days before death, rage heat illness in the body, Vachtd
By pain and fainted, he said: Hricoa near seven of the various wells, even out to
People, Voahd them, in Voqteke tinged, and poured the water until it says punched
Hspkm, Hspkm.

When you feel so lightly, entered the mosque - a blindfolded head - even sat on the platform,
And addressed the people - and people gathered around him and said:

God's curse on the Jews and the Christians, took the graves of their Prophets as mosques - in the novel:
May Allaah curse the Jews and the Christians took the graves of their Prophets as mosques - and said: Do not
Take my grave and idol worship.

And offered himself for the punishment, saying, than you whipped him back this afternoon Felictkd him, and
I cursed him an offer this is an accidental Felictkd it.

And then back down and prayed, then went back and sat on the minbar, and returned to his first article in
Hatred and others, a man said to me that you have three dirhams, he said: Give him my preferred, then
Recommended Ansar, saying

I advise you Ansar, and they Krchi Aepta, who had spent them, and which remained to them,
Piled from Mhassanhm, and over all Msaihm. In the novel, he said: The people
Abound, and less fans so they are like salt in food, it is the Crown of you is hurt
Which one will benefit him or let him come from Mhassanhm, beyond all Msaihm.

Then he said: The servant of God to give him the finest flower of the world what he wants, and what
Him. He chose what he has said Abu Saeed Khudri Abu Bakr wept. He said: Vdanak
Fathers and mothers Fjibna him, people said look at this old man, tell the Prophet
God's peace be upon him 'Abd-Allah among the finest of the flower to give him
The minimum. And what he has, he says Vdanak our fathers and our mothers. When the Messenger of Allah
Peace be upon him is mohair, and Abu Bakr was to let us know.

Then he said the Messenger of Allah peace be upon him that the people of the safest in the accompanied
Abu Bakr and his money, even if you are taking a close friend of the Lord is taken Abu Bakr, a close friend. But
Brotherhood of Islam and love him, do not stay at the door of the mosque, but a dam, but the door of Abu Bakr.

Four days before:
On Thursday, four days before death, he said - has been intensified by the pain - Come write
A book you will never go astray after him - and in the home life of those men - said Omar has been dominated
It ache, and you have the Koran, the Book of Allah Hspkm. Of opinion among the people of the house and Achtsamua,
Some of them say they offered to write to you the Messenger of Allah peace be upon him and some of them
Omar said what he said, and when he ate confusion and disagreement The Messenger of Allah
Arise, him and me.

He recommended that day three recommended to bring the Jews and the Christians and the polytheists from the island
Arabs, and recommended that the delegations leave about what was Agizhm, while the third Venceh narrator.
Perhaps the will sit the Qur'aan and Sunnah, or the implementation of the Army, Osama, or is prayer
And proprietary.

And the Prophet peace be upon him with what was by the severity of the disease was all the people in prayer
Prayers until that day - on Thursday, four days before death - The Prophet
People that day, Maghrib prayer, recited the Palmrslat norm.

When the dinner has increased the weight of the disease, so that he could not get out to the mosque, said Aisha
The Prophet peace be upon him drink of the people? We said: No, O Messenger of God, they
Waiting for you. He said: I put water in Almkhaddb Vflna, ghusl, he went to the burden fainted
It. Then woke up, he said: people drink? - Signed the Second and Third, what happened in the time
The first wash and then fainting when he wanted to burden - sent to Abu Bakr that
The people in prayer, Abu Bakr prayed that prayer in the 17 days of his life, peace be upon
Him.

Aisha, the Prophet and checked peace be upon him three or four times; to distract the Imamate
Abu Bakr so people do not pessimistic, but he refused, and said: Anken dwellers of Joseph. Tell Abu
Bakr to lead the people.

Day or two before:
On Saturday or Sunday found the Prophet peace be upon him in the same light, went out among the
Two men for the noon prayer, and Abu Bakr, the people in prayer, when he saw Abu Bakr went to be delayed,
Gestured to him that is not delayed, he said: Ogelsana by his side, to the left of my father Vocilah
Bakr, Abu Bakr was praying emulate the Messenger of Allah peace be upon him, and hears
People zoom.

The day before:
The day before death - Sunday - freed of the Prophet peace be upon him his servants,
And ratify the seven dinars to him, and gave his weapons to the Muslims, and at night borrowed
Aisha oil lamp from its neighbor, and the shield peace be upon him when the subject
Jewish thirty one saa 'of barley.

The last day of life:
Anas bin Malik narrated that the Muslims Benahm in Fajr prayer on Monday - and Abu
Baker leads them - but not surprised by the Messenger of Allah peace be upon him revealed Lester
Aisha room looked at them, and they are in the ranks of prayer, and then smiled laughing, Venks Abu Bakr
On his heels up to the class, he thought that the Messenger of Allah peace be upon him want to come out
To pray, Anas said: They are Muslims that Evttnoa in their prayers, the Messenger of joy
God's peace be upon him, he pointed his hand to them the Messenger of Allah
Peace and to complete your prayers, and then entered the room, and loosens jackets.

And then did not come to the Messenger of Allah peace be upon him as another prayer.

Since the mid-morning rose, called the Prophet peace be upon him something Vsarha Fatima wept
Then he called, something Vsarha laughed, said Aisha asked us for it - which later
She said: Sarney Prophet peace be upon him that he caught in the beer which he died,
Sarney told me I cried and then I followed the first people laughed.

Humans and the Prophet peace be upon him Fatima as the women of the worlds.

Fatima saw and what the Messenger of Allah peace be upon him intense distress,
Itagshah she said, and his father is larger. He told her not to your father's anguish after today.

He called Hassan and Hussein Vqublhma, and recommended by the good, and called his wives and preached to them and reminded them.

And
punched the pain intensifies and increases, the impact of the
delegation appeared to eat the poison which he says even Khaybar, O
Aisha, the pain was still @ NGED food you ate at Khaybar, this time, if any interruption
Aortic from that poison.

And recommended the people, he said: prayer and proprietary Repeat this several times.

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: يتبع غزوة احد   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:49 am

Comrade Supreme
Shortcut:
And began dying Vosndth to Aisha, and she would say: Yes, it was God that
Messenger of Allah peace be upon him, died at home On and between magic and Nhari.
And that God brought together saliva and saliva at his death. Income Abdul Rahman - Bin Abi Bakr -
And tooth brushing his hand, and I assigned the Messenger of Allah peace be upon him, I saw him look
Him, and knew that he liked tooth brushing, and I said take him to you? Yes, he pointed to his head. Vtnolth
Vachtd it, and I said: Olinh you? Yes, he pointed to his head. Vlinth, ordered him - and in
It enacted by the novel as the best Mstna what was - and between his hands Rkoh the water, and started
Into his hands in the water wipes his face, he says there is no god but Allah, that of death
Throes - talk.

And except that the finished tooth brushing even raise his hand or his finger, the person of his gaze toward the ceiling,
And moved his lips Vosgt to Aisha, he says with those who blessed them from the prophets
And the saints and martyrs and the righteous, God forgive me, have mercy, and Comrade Olhakna
Top, Top O comrade.

Muddied the last word three times, and tended his hand and the right of the Supreme Comrade, I am God
And to Him we return.

This incident occurred when heated mid-morning on Monday, 12 March year 11 AH.
It was his peace be upon him sixty-three years and increased to four days.

Exacerbate the grief companions:
And gross leak the news, and darkened the people of the city deferred and prospects. Anas said what
I saw the day was never better nor Odoa the day when we entered the Messenger of Allah
Upon him, and I saw the day was the ugliest and darkest day of the death of the Messenger
God's peace be upon him.

As Matt said Fatima Father answered Lord called him, O Father, from the Garden of Paradise
His abode, O Father, to Gabriel Nnaah.

Omar's position:
And stop Umar ibn al-Khattab - was directed by the news from consciousness - to say that the men of
Hypocrites claim that the Messenger of Allah peace be upon him died, and the Messenger of Allah
Peace be upon him as he died. But he went to his Lord as he went Musa bin Imran, missed the
For his people for forty days, then returned to them after that was said had died, and went back to the chaste
Messenger of Allah peace be upon him, Vliqtan the hands of men and their feet, claiming that it
He died.

The position of Abu Bakr:
And accept Abu Bakr on a horse of his home Balsnh even came down, entered the mosque, did not speak to
People, even so he did tayammum Aisha entered the Messenger of Allah peace be upon him, a filmy
Petechia gown, revealing his face and then ACP him a drink of milk and cried, then said: You are my father and my mother,
God you do not collect rest of her life, but started Almuth was evaluated by you.

Then came Abu Bakr and Omar spoke to the people, he said: Sit down, O Omar, Omar refused to sit,
People turned to him, and left Omar, Abu Bakr said: Having said that, if any of you from the worship
Muhammad peace be upon him, Muhammad had died. And if any of you worship God,
God, the district does not die. God said: {The Prophet Muhammad had only
Deserted before the Apostles died or were killed Avaan Anglaptm
On Oakabkm It would turn on his heels will not harm
God thing Sadze is thankful} [Al-Imran: 144] said
Ibn Abbas: God, as if people did not know that God sent down this verse so
Followed by Abu Bakr, Vtlqaha him hear what the people are all human beings people only
Are followed.

Ibn Umar said Musayyib and God is just that I heard Abu Bakr followed until Fqrt
What my legs take me, and even Ohoat to the floor when I heard him read, I learned that the Prophet
Upon him was dead.

Processing and bid farewell to the flesh-Sharif to the ground:
The dispute took place in the order of succession before they equipping peace be upon him.
Sparked discussions and debates, dialogue and feedback between the immigrants and supporters in a shed built
Assistance, and finally agreed on a succession of Abu Bakr, may Allah be pleased with him, and went the rest of the
On Monday, even entered the night, and served the people for a Messenger of Allah
Him until he was last night - Tuesday night - with the dawn, and left his body, the holy
Filmy gown on the bed, petechia, had closed the door without his family.

On Tuesday, they washed the Messenger of Allah peace be upon him is that of Egerdoh
His clothes, and the organizers of panning Abbas, Alia, thanks Qthm and my son Abbas,
Hqran and slave of the Messenger of God peace be upon him, and Usama bin Zaid and Aws bin
Kholi. Abbas and was credited as Qthm Iklponh, Osama Hqran and pour the water, and Ali
Wash, and AWS assigned to the chest.

And then shrouded in three pieces of white cotton cloth among Sholah, not the shirt does not

Peace be upon you

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
يتبع غزوة احد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الفئة الأولى :: شجرة الأنبياء وحياة كل نبى-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>