مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

 آخر وفد قريش إلى أبي طالب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: آخر وفد قريش إلى أبي طالب   الخميس يونيو 23, 2011 9:50 pm

آخر وفد قريش إلى أبي طالب
خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من الشعب، وجعل يعمل على شاكلته وقريش
وإن كانوا قد تركوا القطيعة، لكنهم لم يزالوا عاملين على شاكلتهم من الضغط
على المسلمين، والصد عن سبيل اللَّه، أما أبو طالب فهو لم يزل يحوط ابن
أخيه، لكنه كان قد جاوز الثمانين من سنه، وكانت الآلام والحوادث الضخمة
المتوالية منذ سنوات لا سيما حصار الشعب - قد وهنت وضعفت مفاصله، وكسرت
صلبه، فلم يمض على خروجه من الشعب إلا أشهر معدودات، وإذا هو يلاحقه المرض
ويلح به - وحينئذ خاف المشركون سوء سمعتهم في العرب إن أتوا بعد وفاته
بمنكر على ابن أخيه، فحاولوا مرة أخرى أن يفاوضوا النبي صلى الله عليه وسلم
بين يديه، ويعطوا بعض ما لم يرضوا إعطاءه قبل ذلك، فقاموا بوفادة هي آخر
وفادتهم إلى أبي طالب.

قال ابن إسحاق وغيره لما اشتكى أبو طالب، وبلغ قريشاً ثقله، قالت قريش
بعضها لبعض إن حمزة وعمر قد أسلما، وقد فشا أمر محمد في قبائل قريش كلها،
فانطلقوا بنا إلى أبي طالب، فليأخذ على ابن أخيه، وليعطه منا، واللَّه ما
نأمن أن يبتزونا أمرنا، وفي لفظ فإنا نخاف أن يموت هذا الشيخ فيكون إليه
شيء فتعيرنا به العرب، يقولون تركوه حتى إذا مات عمه تناولوه.

مشوا إلى أبي طالب فكلموه، وهم أشراف قومه عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة،
وأبو جهل بن هشام، وأمية بن خلف، وأبو سفيان بن حرب، في رجال من أشرافهم -
وهم خمس وعشرون تقريباً - فقالوا: يا أبا طالب إنك منا حيث قد علمت، وقد
حضرك ما ترى، وتخوفنا عليك، وقد علمت الذي بيننا وبين ابن أخيك، فادعه، فخذ
له منا، وخذ لنا منه، ليكف عنا ونكف عنه، وليدعنا وديننا، وندعه ودينه،
فبعث إليه أبو طالب، فجاءه فقال: يا ابن أخي، هؤلاء أشراف قومك، قد اجتمعوا
لك، ليعطوك، وليأخذوا منك ثم أخبره بالذي قالوا له وعرضوا عليه من عدم
تعرض كل فريق للآخر، فقال لهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أرأيتم إن
أعطيتكم كلمة تكلمتم بها، ملكتم بها العرب، ودانت لكم بها العجم، وفي لفظ
أنه قال مخاطباً لأبي طالب أريدهم على كلمة واحدة يقولونها تدين لهم بها
العرب، وتؤدي إليهم بها العجم الجزية، وفي لفظ آخر، قال: يا عم، أفلا
تدعوهم إلى ما هو خير لهم؟ قال: وإلى ما تدعوهم؟ قال: أدعوهم إلى أن
يتكلموا بكلمة تدين لهم بها العرب، ويملكون بها العجم، ولفظ رواية ابن
إسحاق كلمة واحدة تعطونها تملكون بها العرب، وتدين لكم بها العجم، فلما قال
هذه المقالة، توقفوا وتحيروا ولم يعرفوا كيف يرفضون هذه الكلمة الواحدة
النافعة إلى هذه الغاية والحد. ثم قال أبو جهل ما هي؟ وأبيك لنعطيكها وعشر
أمثالها، قال: تقولون لا إله إلا اللَّه، وتخلعون ما تعبدون من دونه،
فصفقوا بأيديهم، ثم قالوا: أتريد يا محمد أن تجعل الآلهة إلهاً واحداً؟ إن
أمرك لعجب.

ثم قال بعضهم لبعض إنه واللَّه ما هذا الرجل بمعطيكم شيئاً مما تريدون
فانطلقوا وامضوا على دين آبائكم، حتى يحكم اللَّه بينكم وبينه. ثم تفرقوا.

وفي هؤلاء نزل قوله تعالى: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلْ الَّذِينَ
كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ * كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ
قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ * وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ
مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ *
أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ *
وَانطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ أَنْ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ
إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ * مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ
الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ} [ص: 1- 7].

عام الحزن
وفاة أبي طالب:

ألح المرض بأبي طالب، فلم يلبث أن وافته المنية، وكانت وفاته في رجب سنة
عشر من النبوة، بعد الخروج من الشعب بستة أشهر. وقيل: توفي في شهر رمضان
قبل وفاة خديجة رضي اللَّه عنها بثلاثة أيام.

وفي الصحيح عن المسيب أن أبا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي صلى
الله عليه وسلم وعنده أبو جهل، فقال: أي عم، قل لا إله إلا اللَّه، كلمة
أحاج لك بها عند اللَّه، فقال أبو جهل وعبد اللَّه بن أبي أمية يا أبا
طالب، ترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر شيء كلمهم به
على ملة عبد المطلب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لأستغفرن لك ما لم
أنه عنك، فنزلت: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ
يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ
بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة:
113] ونزلت {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56].

ولا حاجة إلى بيان ما كان عليه أبو طالب من الحياطة والمنع، فقد كان الحصن
الذي تحتمي به الدعوة الإسلامية من هجمات الكبراء والسفهاء، ولكنه بقي على
ملة الأشياخ من أجداده، فلم يفلح كل الفلاح. ففي الصحيح عن العباس بن عبد
المطلب، قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما أغنيت عن عمك، فإنه كان يحوطك
ويغضب لك؟ قال: هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من
النار.

وعن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم - وذكر عنده عمه -
فقال: لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار تبلغ كعبيه.
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: آخر وفد قريش إلى أبي طالب   الخميس يونيو 23, 2011 9:51 pm

خديجة إلى رحمة اللَّه:
وبعد وفاة أبي طالب بنحو شهرين أو بثلاثة أيام - على اختلاف القولين -
توفيت أم المؤمنين خديجة الكبرى رضي اللَّه عنها، كانت وفاتها في شهر رمضان
في السنة العاشرة من النبوة، ولها خمس وستون سنة، ورسول اللَّه صلى الله
عليه وسلم إذ ذاك في الخمسين من عمره.

إن خديجة كانت من نعم اللَّه الجليلة على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ،
بقيت معه ربع قرن تحن عليه ساعة قلقه، وتؤازره في أحرج أوقاته، وتعينه على
إبلاغ رسالته، وتشاركه في مغارم الجهاد المر، وتواسيه بنفسها ومالها، يقول
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : "آمنت بي حين كفر بي الناس، وصدقتني حين
كذبني الناس، وأشركتني في مالها حين حرمني الناس، ورزقني اللَّه ولدها،
وحرم ولد غيرها".

وفي الصحيح عن أبي هريرة قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال:
يا رسول اللَّه هذه خديجة، قد أتت، معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب،
فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا
صخب فيه ولا نصب.

تراكم الأحزان:
وقعت هاتان الحادثتان المؤلمتان خلال أيام معدودة، فاهتزت مشاعر الحزن
والألم في قلب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، ثم لم تزل تتوالى عليه
المصائب من قومه. فقد كانوا تجرأوا عليه، وكاشفوه بالنكال والأذى بعد موت
أبي طالب، فازداد غماً على غم حتى يئس منهم، وخرج إلى الطائف، رجاء أن
يستجيبوا لدعوته أو يؤووه وينصروه على قومه، فلم ير من يؤوي ولم ير ناصراً،
وآذوه مع ذلك أشد الأذى ونالوا منه ما لم ينله قومه.

وكما اشتدت وطأة أهل مكة على النبي صلى الله عليه وسلم ، اشتدت على أصحابه
حتى التجأ رفيقه أبو بكر الصديق رضي اللَّه عنه إلى الهجرة عن مكة فخرج حتى
بلغ برك الغماد، يريد الحبشة، فأرجعه ابن الدغنة في جواره.

قال ابن إسحاق لما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم من الأذى ما لم تطمع به في حياة أبي طالب، حتى اعترضه سفيه من سفهاء
قريش فنثر على رأسه تراباً، ودخل بيته، والتراب على رأسه، فقامت إليه إحدى
بناته، فجعلت تغسل عنه التراب وهي تبكي، ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
يقول لها لا تبكي يا بنية، فإن اللَّه مانع أباك. قال: ويقول بين ذلك ما
نالت مني قريش شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب.

ولأجل توالي مثل هذه الآلام في هذا العام سماه رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم عام الحزن، وبهذا اللقب صار معروفاً في التاريخ.

الزواج بسودة رضي اللَّه عنها:
وفي شوال من هذه السنة سنة 10 من النبوة، تزوج رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم سودة بنت زمعة، كانت ممن أسلم قديماً، وهاجرت الهجرة الثانية إلى
الحبشة وكان زوجها السكران بن عمرو وكان قد أسلم وهاجر معها، فمات بأرض
الحبشة، أو بعد الرجوع إلى مكة، فلما حلت خطبها رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم وتزوجها، وكانت أول امرأة تزوجها بعد وفاة خديجة، وبعد عدة أعوام وهبت
نوبتها لعائشة.
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: آخر وفد قريش إلى أبي طالب   الخميس يونيو 23, 2011 9:52 pm

الإسراء والمعراج
وبينا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المرحلة التي كانت دعوته تشق فيها
طريقاً بين النجاح والاضطهاد، وكانت تتراءى نجوماً ضئيلة تتلمح في آفاق
بعيدة، وقع حادث الإسراء والمعراج.

واختلف في تعيين زمنه على أقوال شتى:


فقيل: كان الإسراء في السنة التي أكرمه اللَّه فيها بالنبوة، اختاره
الطبري.


وقيل: كان بعد المبعث بخمس سنين، رجح ذلك النووي والقرطبي.


وقيل: كان ليلة السابع والعشرين من شهر رجب سنة 10 من النبوة، واختاره
العلامة المنصور فوري.


وقيل: قبل الهجرة بستة عشر شهراً، أي في شهر رمضان سنة 12 من النبوة.


وقيل: قبل الهجرة بسنة وشهرين، أي في المحرم سنة 13 من النبوة.


وقيل: قبل الهجرة بسنة، أي في ربيع الأول سنة 13 من النبوة.

وردت الأقوال الثلاثة الأولى بأن خديجة رضي اللَّه عنها توفيت في رمضان سنة
عشر من النبوة، وكانت وفاتها قبل أن تفرض الصلوات الخمس، ولا خلاف أن فرض
الصلوات الخمس كان ليلة الإسراء. أما الأقوال الثلاثة الباقية فلم أجد ما
أرجح به واحداً منها، غير أن سياق سورة الإسراء يدل على أن الإسراء متأخر
جداً.

وروى أئمة الحديث تفاصيل هذه الوقعة. وفيما يلي نسردها بإيجاز:

قال ابن القيم: أسري برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بجسده على الصحيح من
المسجد الحرام إلى البيت المقدس، راكباً على البراق، صحبة جبريل عليهما
الصلاة والسلام، فنزل هناك، وصلى بالأنبياء إماماً، وربط البراق بحلقة باب
المسجد.

ثم عرج به تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء الدنيا، فاستفتح له جبريل
ففتح له، فرأى هنالك آدم أبا البشر، فسلم عليه، فرحب به، ورد عليه السلام،
وأقر بنبوته، وأراه اللَّه أرواح الشهداء عن يمينه، وأرواح الأشقياء عن
يساره.

ثم عرج به إلى السماء الثانية، فاستفتح له، فرأى فيها يحيى بن زكريا وعيسى
ابن مريم، فلقيهما وسلم عليهما، فردا عليه، ورحبا به، وأقرا بنبوته.

ثم عرج به إلى السماء الثالثة، فرأى فيها يوسف، فسلم عليه، فرد عليه ورحب
به، وأقر بنبوته.

ثم عرج به إلى السماء الرابعة، فرأى فيها إدريس، فسلم عليه، ورحب به وأقر
بنبوته.

ثم عرج به إلى السماء الخامسة، فرأى فيها هارون بن عمران، فسلم عليه، ورحب
به، وأقر بنبوته.

ثم عرج به إلى السماء السادسة فلقي فيها موسى بن عمران، فسلم عليه، ورحب
به، وأقر بنبوته.

فلما جاوزه بكى موسى، فقيل له ما يبكيك؟ فقال: أبكي لأن غلاماً بعث من بعدي
يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي.

ثم عرج به إلى السماء السابعة، فلقي فيها إبراهيم عليه السلام، فسلم عليه
ورحب به، وأقر بنبوته.

ثم رفع إلى سدرة المنتهى، ثم رفع له البيت المعمور.

ثم عرج به إلى الجبار جل جلاله، فدنا منه حتى كان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى
إلى عبده ما أوحى، وفرض عليه خمسين صلاة، فرجع حتى مرّ على موسى، فقال له
بم أمرك؟ قال بخمسين صلاة. قال: إن أمتك لا تطيق ذلك، ارجع إلى ربك فاسأله
التخفيف لأمتك، فالتفت إلى جبريل، كأنه يستشيره في ذلك، فأشار أن نعم، إن
شئت، فعلا به جبريل حتى أتى به الجبار تبارك وتعالى، وهو في مكانه هذا لفظ
البخاري في بعض الطرق فوضع عنه عشراً، ثم أنزل حتى مر بموسى، فأخبره، فقال:
ارجع إلى ربك، فاسأله التخفيف، فلم يزل يتردد بين موسى وبين اللَّه عز
وجل، حتى جعلها خمساً، فأمره موسى بالرجوع وسؤال التخفيف، فقال: قد استحييت
من ربي، ولكني أرضى وأسلم، فلما بعد نادى مناد قد أمضيت فريضتي وخففت عن
عبادي، انتهى.

ثم ذكر ابن القيم خلافاً في رؤيته صلى الله عليه وسلم ربه تبارك وتعالى، ثم
ذكر كلاماً لابن تيمية بهذا الصدد، وحاصل البحث أن الرؤية بالعين لم تثبت
أصلاً وهو قول لم يقله أحد من الصحابة. وما نقل عن ابن عباس من رؤيته
مطلقاً ورؤيته بالفؤاد فالأول لا ينافي الثاني.

ثم قال: وأما قوله تعالى في سورة النجم: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى} [النجم:
8] فهو غير الدنو الذي في قصة الإسراء، فإن الذي في سورة النجم هو دنو
جبريل وتدليه، كما قالت عائشة وابن مسعود، والسياق يدل عليه، وأما الدنو
والتدلي في حديث الإسراء فذلك صريح في أنه دنو الرب تبارك وتعالى وتدليه،
ولا تعرض في سورة النجم لذلك، بل فيه أنه رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى.
وهذا هو جبريل، رآه محمد صلى الله عليه وسلم على صورته مرتين مرة في الأرض،
ومرة عند سدرة المنتهى. واللَّه أعلم انتهى.

وقد وقع حادث شق صدره صلى الله عليه وسلم هذه المرة أيضاً، وقد رأى ضمن هذه
الرحلة أموراً عديدة عرض عليه اللبن والخمر، فاختار اللبن، فقيل: هديت
الفطرة أو أصبت الفطرة، أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك.

ورأى أربعة أنهار في الجنة نهران ظاهران، ونهران باطنان، والظاهران هما
النيل والفرات، ومعنى ذلك أن رسالته ستتوطن الأودية الخصبة في النيل
والفرات، وسيكون أهلها حملة الإسلام جيلاً بعد جيل، وليس معناه أن مياه
النهرين تنبع من الجنة.

ورأى مالك خازن النار، وهو لا يضحك، وليس على وجهه بشر وبشاشة وكذلك رأى
الجنة والنار.

ورأى أكلة أموال اليتامى ظلماً لهم مشافر كمشافر الإبل، يقذفون في أفواههم
قطعاً من نار كالأفهار، فتخرج من أدبارهم.

ورأى أكلة الربا لهم بطون كبيرة لا يقدرون لأجلها أن يتحولوا عن مكانهم،
ويمر بهم آل فرعون حين يعرضون على النار فيطأونهم.

ورأى الزناة بين أيديهم لحم سمين طيب إلى جنبه لحم غث منتن، يأكلون من الغث
المنتن، ويتركون الطيب السمين.

ورأى النساء اللاتي يدخلن على الرجال من ليس من أولادهم، رآهن معلقات
بثديهن.

ورأى عيراً من أهل مكة في الإياب والذهاب، وقد دلهم على بعير ندّ لهم، وشرب
ماءهم من إناء مغطى وهم نائمون، ثم ترك الإناء مغطى، وقد صار ذلك دليلاً
على صدق دعواه في صباح ليلة الإسراء.

قال ابن القيم فلما أصبح رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في قومه أخبرهم
بما أراه اللَّه عز وجل من آياته الكبرى، فاشتد تكذيبهم له وأذاهم
واستضرارهم عليه، وسألوه أن يصف لهم بيت المقدس، فجلاه اللَّه له، حتى
عاينه، فطفق يخبرهم عن آياته، ولا يستطيعون أن يردوا عليه شيئاً، وأخبرهم
عن عيرهم في مسراه ورجوعه، وأخبرهم عن وقت قدومها، وأخبرهم عن البعير الذي
يقدمها وكان الأمر كما قال، فلم يزدهم ذلك إلا نفوراً، وأبى الظالمون إلا
كفوراً.

يقال سمى أبو بكر رضي اللَّه عنه صديقاً؛ لتصديقه هذه الوقعة حين كذبها
الناس.

وأوجز وأعظم ما ورد في تعليل هذه الرحلة هو قوله تعالى: {لِنُرِيَهُ مِنْ
آيَاتِنَا} [الإسراء: 1] وهذه سنة اللَّه في الأنبياء، قال: {وَكَذَلِكَ
نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنْ
الْمُوقِنِينَ} [الأنعام: 75]، وقال لموسى: {لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا
الْكُبْرَى} [طه: 23] وقد بين مقصود هذه الإرادة بقوله: {وليكون من
الموقنين} فبعد استناد علوم الأنبياء إلى رؤية الآيات يحصل لهم من عين
اليقين ما لا يقادر قدره، وليس الخبر كالمعاينة، فيتحملون في سبيل اللَّه
ما لا يتحمل غيرهم، وتصير جميع قوات الدنيا عندهم كجناح بعوضة لا يعبأون
بها إذا ما تدول عليهم بالمحن والعذاب.

والحكم والأسرار التي تكمن وراء جزئيات هذه الرحلة إنما محل بحثها كتب
أسرار الشريعة، ولكن هنا حقائق بسيطة تتفجر من ينابيع هذه الرحلة المباركة
وتتدفق إلى حدائق أزهار السيرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام والتحية،
أرى أن نسجّل بعضاً منها بالإيجاز يرى القارىء في سورة الإسراء أن اللَّه
ذكر قصة الإسراء في آية واحدة فقط، ثم أخذ في ذكر فضائح اليهود وجرائمهم،
ثم نبههم بأن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم، فربما يظن القارىء أن الآيتين
ليس بينهما ارتباط، والأمر ليس كذلك، فإن اللَّه تعالى يشير بهذا الأسلوب
إلى أن الإسراء إنما وقع إلى بيت المقدس لأن اليهود سيعزلون عن منصب قيادة
الأمة الإنسانية؛ لما ارتكبوا من الجرائم التي لم يبق معها مجال لبقائهم
على هذا المنصب، وأن اللَّه سينقل هذا المنصب فعلاً إلى رسوله صلى الله
عليه وسلم ، ويجمع له مركزي الدعوة الإبراهيمية كليهما، فقد آن أوان انتقال
القيادة الروحية من أمة إلى أمة، من أمة ملأت تاريخها بالغدر والخيانة
والإثم والعدوان، إلى أمة تتدفق بالبر والخيرات، ولا يزال رسولها يتمتع
بوحي القرآن الذي يهدي للتي هي أقوم.

ولكن كيف تنتقل هذه القيادة، والرسول يطوف في جبال مكة مطروداً بين الناس؟
هذا السؤال يكشف الغطاء عن حقيقة أخرى، وهي أن دوراً من هذه الدعوة
الإسلامية قد أوشك إلى النهاية والتمام، وسيبدأ دور آخر يختلف عن الأول في
مجراه، ولذلك نرى بعض الآيات تشتمل على إنذار سافر ووعيد شديد بالنسبة إلى
المشركين {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا
مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ
فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} [الإسراء: 16]، {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ
الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ
خَبِيرًا بَصِيرًا} [الإسراء: 17] إلى جانب هذه الآيات آيات أخرى تبين
للمسلمين قواعد الحضارة وبنودها ومبادئها التي يبتنى عليها مجتمعهم
الإسلامي كأنهم قد أووا إلى الأرض تملكوا فيها أمورهم من جميع النواحي،
وكونوا وحدة متماسكة تدور عليها رحى المجتمع، ففيه إشارة إلى أن الرسول صلى
الله عليه وسلم سيجد ملجأ ومأمناً يستقر فيه أمره، ويصير مركزاً لبث دعوته
في أرجاء الدنيا. هذا سر من أسرار هذه الرحلة المباركة، يتصل ببحثنا،
فآثرنا ذكره.

ولأجل هذه الحكمة وأمثالها نرى أن الإسراء إنما وقع إما قبيل بيعة العقبة
الأولى أو بين العقبتين، واللَّه أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: آخر وفد قريش إلى أبي طالب   الخميس يونيو 23, 2011 9:52 pm

هجرة النبي صلى الله عليه
وسلم
ولما تم اتخاذ القرار الغاشم بقتل النبي صلى الله عليه وسلم نزل إليه جبريل
بوحي ربه تبارك وتعالى، فأخبره بمؤامرة قريش، وأن اللَّه قد أذن له في
الخروج وحدد له وقت الهجرة قائلاً لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت
تبيت عليه.

وذهب النبي صلى الله عليه وسلم في الهاجرة إلى أبي بكر رضي اللَّه عنه
ليبرم معه مراحل الهجرة، قالت عائشة رضي اللَّه عنها بينما نحن جلوس في بيت
أبي بكر في نحر الظهيرة قال قائل لأبي بكر هذا رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم متقنعاً، في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال أبو بكر فداء له أبي وأمي،
واللَّه ما جاء في هذه الساعة إلا أمر.

قالت: فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فاستأذن، فأذن له، فدخل، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر اخرج من عندك. فقال أبو بكر إنما هم
أهلك، بأبي أنت يا رسول اللَّه. قال: فإني قد أذن لي في الخروج، فقال أبو
بكر الصحبة بأبي أنت يا رسول اللَّه؟ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
نعم.

وبعد إبرام خطة الهجرة رجع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى بيته ينتظر
مجيء الليل.

تطويق منزل الرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم :
أما أكابر مجرمي قريش فقضوا نهارهم في الإعداد لتنفيذ الخطة المرسومة التي
أبرمها برلمان مكة دار الندوة صباحاً، واختير لذلك أحد عشر رئيساً من هؤلاء
الأكابر وهم:

1. أبو جهل بن هشام.

2. الحكم بن أبي العاص.

3. عقبة بن أبي معيط.

4. النضر بن الحارث.

5. أمية بن خلف.

6. زمعة بن الأسود.

7. طعيمة بن عدي.

8. أبو لهب.

9. أبي بن خلف.

10.نبيه بن الحجاج.

11. منبه بن الحجاج.

قال ابن إسحاق: فلما كانت عتمة من الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه متى نام،
فيثبون عليه.

وكانوا على ثقة ويقين جازم من نجاح هذه المؤامرة الدنية، حتى وقف أبو جهل
وقفة الزهو والخيلاء، وقال مخاطباً لأصحابه المطوقين في سخرية واستهزاء إن
محمداً يزعم أنكم إن تابعتموه على أمره كنتم ملوك العرب والعجم، ثم بعثتم
من بعد موتكم، فجعلت لكم جنان كجنان الأردن، وإن لم تفعلوا كان له فيكم
ذبح، ثم بعثتم من بعد موتكم، ثم جعلت لكم نار تحرقون فيها.

وقد كان ميعاد تنفيذ تلك المؤامرة بعد منتصف الليل، فباتوا متيقظين ينتظرون
ساعة الصفر، ولكن اللَّه غالب على أمره، بيده ملكوت السماوات والأرض، يفعل
ما يشاء، وهو يجير ولا يجار عليه، فقد فعل ما خاطب به الرسول اللَّه صلى
الله عليه وسلم فيما بعد: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا
لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ
اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30].

الرسول صلى الله عليه وسلم يغادر بيته:
ومع غاية استعداد قريش لتنفيذ خطتهم قد فشلوا فشلاً فاحشاً. ففي هذه الساعة
الحرجة قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب نم على
فراشي، وتسج ببردي هذا الحضرمي الأخضر، فنم فيه، فإنه لن يخلص إليك شيء
تكرهه منهم، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ينام في برده ذلك إذا
نام.

ثم خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، واخترق صفوفهم، وأخذ حفنة من
البطحاء فجعل يذره على رؤوسهم، وقد أخذ اللَّه أبصارهم عنه فلا يرونه، وهو
يتلو: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ
سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ} [يس: 9] فلم يبق منهم رجل
إلا وقد وضع على رأسه تراباً، ومضى إلى بيت أبي بكر، فخرجا من خوخة في دار
أبي بكر ليلاً حتى لحقا بغار ثور في اتجاه اليمن.

وبقي المحاصرون ينتظرون حلول ساعة الصفر، وقبيل حلولها تجلت لهم الخيبة
والفشل، فقد جاءهم رجل ممن لم يكن معهم، ورآهم ببابه فقال: ما تنتظرون؟
قالوا محمداً. قال: خبتم وخسرتم، قد واللَّه مر بكم، وذر على رؤوسكم
التراب، وانطلق لحاجته، قالوا واللَّه ما أبصرناه، وقاموا ينفضون التراب عن
رؤوسهم.

ولكنهم تطلعوا من صير الباب فرأوا علياً، فقالوا واللَّه إن هذا لمحمد
نائماً، عليه برده، فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا. وقام علي عن الفراش، فسقط
في أيديهم، وسألوه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فقال: لا علم لي
به.
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: آخر وفد قريش إلى أبي طالب   الخميس يونيو 23, 2011 9:53 pm

من الدار إلى الغار:
غادر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بيته في ليلة 27 من شهر صفر سنة 14 من
النبوة الموافق 12/13 سبتمبر سنة 622م. وأتى إلى دار رفيقه - وأمن الناس
عليه في صحبته وماله - أبي بكر رضي اللَّه عنه. ثم غادرا منزل الأخير من
باب خلفي، ليخرجا من مكة على عجل، وقبل أن يطلع الفجر.

ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أن قريشاً ستجدّ في طلبه، وأن
الطريق الذي ستتجه إليه الأنظار لأول وهلة هو طريق المدينة الرئيسي المتجه
شمالاً، فقد سلك الطريق الذي يضاده تماماً، وهو الطريق الواقع جنوب مكة،
والمتجه نحو اليمن سلك هذا الطريق نحو خمسة أميال حتى بلغ إلى جبل يعرف
بجبل ثور، وهذا جبل شامخ، وعر الطريق، صعب المرتقى، ذا أحجار كثيرة، فحفيت
قدما رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وقيل: بل كان يمشي في الطريق على
أطراف قدميه كي يخفي أثره فحفيت قدماه، وأيا ما كان فقد حمله أبو بكر حين
بلغ إلى الجبل، وطفق يشتد به حتى انتهى به إلى غار في قمة الجبل عرف في
التاريخ بغار ثور.

إذْ هما في الغار:
ولما انتهيا إلى الغار قال أبو بكر واللَّه لا تدخله حتى أدخل قبلك، فإن
كان فيه شيء أصابني دونك، فدخل فكسحه، ووجد في جانبه ثقباً فشق إزاره وسدها
به، وبقي منها اثنان فألقمهما رجليه، ثم قال لرسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم ادخل فدخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، ووضع رأسه في حجره ونام،
فلدغ أبو بكر في رجله من الحجر، ولم يتحرك مخافة أن ينتبه رسول اللَّه صلى
الله عليه وسلم فسقطت دموعه على وجه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ،
فقال: ما لك يا أبا بكر؟ قال: لدغت، فداك أبي وأمي، فتفل رسول اللَّه صلى
الله عليه وسلم ، فذهب ما بجسده.

وكمنا في الغار ثلاث ليال، ليلة الجمعة وليلة السبت وليلة الأحد. وكان عبد
اللَّه بن أبي بكر يبيت عندهما. قالت عائشة وهو غلام شاب ثقف لقن، فيدلج من
عندهما بسحر، فيصبح مع قريش بمكة كبائت، فلا يسمع أمراً يُكادانِ به إلا
وعاه، حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام. و(كان) يرعى عليهما عامر بن
فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء،
فيبيتان في رسل - وهو لبن منحتهما ورضيفهما - حتى ينعق بهما عامر بن فهيرة
بغلس، يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاث. وكان عامر ابن فهيرة
يتبع بغنمه أثر عبد اللَّه بن أبي بكر بعد ذهابه إلى مكة ليعفى عليه.

أما قريش فقد جن جنونها حينما تأكد لديها إفلات رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم ليلة تنفيذ المؤامرة. فأول ما فعلوه أنهم ضربوا علياً وسحبوه إلى
الكعبة وحبسوه ساعة، علّهم يظفرون بخبرهما.

ولما لم يحصلوا من علي على جدوى جاؤوا إلى بيت أبي بكر، وقرعوا بابه، فخرجت
إليهم أسماء بنت أبي بكر، فقالوا لها أين أبوك؟ قالت: لا أدري واللَّه أين
أبي؟ فرفع أبو جهل يده - وكان فاحشاً خبيثاً - فلطم خدها لطمة طرح منها
قرطها.

وقررت قريش في جلسة طارئة مستعجلة استخدام جميع الوسائل التي يمكن بها
القبض على الرجلين، فوضعت جميع الطرق النافذة من مكة (في جميع الجهات) تحت
المراقبة المسلحة الشديدة. كما قررت إعطاء مكافأة ضخمة قدرها مائة ناقة بدل
كل واحد منهما لمن يعيدهما إلى قريش حيّين أو ميتين، كائناً من كان.

وحينئذ جدت الفرسان والمشاة وقصاص الأثر في الطلب، وانتشروا في الجبال
والوديان، والوهاد والهضاب، لكن من دون جدوى وبغير عائدة.

وقد وصل المطاردون إلى باب الغار، ولكن اللَّه غالب على أمره، روى البخاري
عن أنس عن أبي بكر قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرفعت
رأسي فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت يا نبي اللَّه لو أن بعضهم طأطأ بصره
رآنا. قال: اسكت يا أبا بكر، اثنان، اللَّه ثالثهما، وفي لفظ ما ظنك يا أبا
بكر باثنين اللَّه ثالثهما.

وقد كانت معجزة أكرم اللَّه بها نبيه صلى الله عليه وسلم ، فقد رجع
المطاردون حين لم يبق بينه وبينهم إلا خطوات معدودة.

في الطريق إلى المدينة:
وحين خمدت نار الطلب، وتوقفت أعمال دوريات التفتيش، وهدأت ثائرات قريش بعد
استمرار المطاردة الحثيثة ثلاثة أيام بدون جدوى تهيأ رسول اللَّه صلى الله
عليه وسلم وصاحبه للخروج إلى المدينة.

وكانا قد استأجرا عبد اللَّه بن أريقط الليثي، وكان هادياً خريتاً - ماهراً
بالطريق - وكان على دين كفار قريش، وأمناه على ذلك، وسلما إليه راحلتيهما،
وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما، فلما كانت ليلة الاثنين - غرة
ربيع الأول سنة 1/16 سبتمبر سنة 622م - جاءهما عبد اللَّه بن أريقط
بالراحلتين وحينئذ قال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم بأبي أنت يا رسول
اللَّه خذ إحدى راحلتي هاتين، وقرب إليه أفضلهما، فقال رسول اللَّه صلى
الله عليه وسلم بالثمن.

وأتتهما أسماء بنت أبي بكر رضي اللَّه عنها بسفرتهما، ونسيت أن تجعل لها
عصاماً، فلما ارتحلا ذهبت لتعلق السفرة فإذا ليس لها عصام، فشقت نطاقها
باثنين، فعلقت السفرة بواحد، وانتطقت بالآخر فسميت ذات النطاقين. ثم ارتحل
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي اللَّه عنه وارتحل معهما عامر
بن فهيرة وأخذ بهم الدليل - عبد اللَّه بن أريقط - على طريق السواحل.

وأول ما سلك بهم بعد الخروج من الغار أنه أمعن في اتجاه الجنوب نحو اليمن،
ثم اتجه غرباً نحو الساحل، حتى إذا وصل إلى طريق لم يألفه الناس اتجه
شمالاً على مقربة من شاطىء البحر الأحمر وسلك طريقاً لم يكن يسلكه أحد إلا
نادراً.

وقد ذكر ابن إسحاق المواضع التي مر بها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في
هذا الطريق. قال: لما خرج بهما الدليل سلك بهما أسفل مكة، ثم مضى بهما على
الساحل حتى عارض الطريق أسفل من عسفان، ثم سلك بهما على أسفل أمج، ثم
استجاز بهما حتى عارض بهما الطريق بعد أن أجاز قديداً، ثم أجاز بهما من
مكانه ذلك. فسلك بهما الخرار، ثم سلك بهما ثنية المرة، ثم سلك بهما لقفا،
ثم أجاز بهما مدلجة لقف، ثم استبطن بهما مدلجة مجاح، ثم سلك بهما مرجح
محاج، ثم تبطن بهما مرجح ذي الغضوين، ثم بطن ذي كشر، ثم أخذ بهما على
الجداجد ثم على الأجرد، ثم سلك بهما ذا سلم، من بطن أعداء مدلجة تعهن، ثم
على العبابيد، ثم أجاز بهما الفاجة، ثم هبط بهما العرج، ثم سلك بهما ثنية
العائر - عن يمين ركوبة - حتى هبط بهما بطن رئم، ثم قدم بهما على قباء.
وهاك بعض ما وقع في الطريق:

1. روى البخاري عن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه قال: أسرينا ليلتنا ومن
الغد حتى قام قائم الظهيرة، وخلا الطريق، لا يمر فيه أحد، فرفعت لنا صخرة
طويلة لها ظل لم تأت عليها الشمس، فنزلنا عنده، وسويت للنبي صلى الله عليه
وسلم مكاناً بيدي، ينام عليه، وبسطت عليه فروة، وقلت نم يا رسول اللَّه،
وأنا أنفض لك ما حولك، فنام، وخرجت أنفض ما حوله، فإذا أنا براع مقبل بغنمه
إلى الصخرة، يريد منها مثل الذي أردنا، فقلت له لمن أنت يا غلام؟ فقال:
لرجل من أهل المدينة أو مكة. قلت أفي غنمك لبن؟ قال: نعم. قلت أفتحلب؟ قال:
نعم. فأخذ شاة، فقلت انفض الضرع من التراب والشعر والقذى فحلب في كعب كثبة
من لبن، ومعي إداوة حملتها للنبي صلى الله عليه وسلم ، يرتوي منها، يشرب
ويتوضأ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فكرهت أن أوقظه، فوافقته حين
استيقظ، فصببت من الماء على اللبن حتى برد أسفله، فقلت اشرب يا رسول
اللَّه، فشرب حتى رضيت، ثم قال: ألم يأن الرحيل؟ قلت بلى، قال: فارتحلنا.

2. كان من دأب أبي بكر رضي اللَّه عنه أنه كان ردفاً للنبي صلى الله عليه
وسلم ، وكان شيخاً يعرف، ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف، فيلقى
الرجل أبا بكر فيقول من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول هذا الرجل يهديني
الطريق، فيحسب الحاسب أنه يعني به الطريق، وإنما يعني سبيل الخير.

3. وتبعهما في الطريق سراقة بن مالك. قال سراقة بينما أنا جالس في مجلس من
مجالس قومي بني مدلج، أقبل رجل منهم حتى قام علينا، ونحن جلوس، فقال: يا
سراقة، إني رأيت آنفاً أسودة بالساحل، أراها محمداً وأصحابه قال سراقة
فعرفت أنهم هم. فقلت له إنهم ليسوا بهم، ولكنك رأيت فلاناً وفلاناً انطلقوا
بأعيننا، ثم لبثت في المجلس ساعة، ثم قمت فدخلت، فأمرت جاريتي أن تخرج
فرسي، وهي من وراء أكمة، فتحبسها علي، وأخذت رمحي فخرجت به من ظهر البيت،
فخططت بزجه الأرض، وخفضت عاليه، حتى أتيت فرسي، فركبتها، فعرفتها تقرب بي
حتى دنوت منهم، فعثرت بي فرسي فخررت عنها، فقمت، فأهويت يدي إلى كنانتي،
فاستخرجت منها الأزلام، فاستقسمت بها، أضرهم أم لا؟ فخرج الذي أكره، فركبت
فرسي وعصيت الأزلام، تقرب بي، حتى إذا سمعت قراءة رسول اللَّه صلى الله
عليه وسلم - وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات - ساخت يدا فرسي في
الأرض حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها، ثم زجرتها فنهضت، فلم تكد تخرج
يديها، فلما استوت قائمة إذ الأثر يديها غبار ساطع في السماء مثل الدخان،
فاستقسمت بالأزلام، فخرج الذي أكره، فناديتهم بالأمان، فوقفوا، فركبت فرسي
حتى جئتهم، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فقلت له إن قومك قد جعلوا فيك الدية،
وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يرزآني،
ولم يسألاني إلا أن قال: أخف عنا، فسألته أن يكتب لي كتاب أمن، فأمر عامر
بن فهيرة، فكتب لي في رقعة من أدم، ثم مضى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: آخر وفد قريش إلى أبي طالب   الخميس يونيو 23, 2011 9:53 pm

النزول بقباء:
وفي يوم الاثنين 8 ربيع الأول سنة 14 من النبوة - وهي السنة الأولى من
الهجرة - الموافق 23 سبتمبر سنة 622م نزل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
بقباء.

قال عروة بن الزبير: سمع المسلمون بالمدينة بمخرج رسول اللَّه صلى الله
عليه وسلم من مكة، فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرة، فينتظرونه حتى يردهم حر
الظهيرة. فانقلبوا يوماً بعد ما أطالوا انتظارهم، فلما أووا إلى بيوتهم
أوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه، فبصر برسول اللَّه صلى
الله عليه وسلم وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب، فلم يملك اليهودي أن قال
بأعلى صوته يا معاشر العرب، هذا جدكم الذي تنتظرون، فثار المسلمون إلى
السلاح.

قال ابن القيم: وسمعت الوجبة والتكبير في بني عمرو بن عوف، وكبر المسلمون
فرحاً بقدومه، وخرجوا للقائه، فتلقوه وحيوه بتحية النبوة، فأحدقوا به
مطيفين حوله، والسكينة تغشاه، والوحي نزل عليه: {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ
مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ
ذَلِكَ ظَهِيرٌ} [التحريم: 4].

قال عروة بن الزبير فتلقوا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فعدل بهم ذات
اليمين حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف، وذلك يوم الإثنين من شهر ربيع
الأول. فقام أبو بكر للناس، وجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صامتاً،
فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يحيي -
وفي نسخة يجيء - أبا بكر، حتى أصابت الشمس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه، فعرف الناس رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم عند ذلك.

وكانت المدينة كلها قد زحفت للاستقبال، وكان يوماً مشهوداً لم تشهد المدينة
مثله في تاريخها، وقد رأى اليهود صدق بشارة بحقوق النبي إن اللَّه جاء من
التيمان، والقدوس من جبال فاران.

ونزل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بقباء على كلثوم بن الهدم، قيل: بل
على سعد بن خيثمة، والأول أثبت، ومكث علي بن أبي طالب بمكة ثلاثاً حتى أدى
عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الودائع التي كانت عنده للناس، ثم هاجر
ماشياً على قدميه حتى لحقهما بقباء، ونزل على كلثوم بن الهدم.

وأقام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بقباء أربعة أيام الإثنين والثلاثاء
والأربعاء والخميس. وأسس مسجد قباء وصلى فيه، وهو أول مسجد أسس على التقوى
بعد النبوة، فلما كان يوم الخامس - يوم الجمعة - ركب بأمر اللَّه له، وأبو
بكر ردفه، وأرسل إلى بني النجار - أخواله - فجاؤوا متقلدين سيوفهم، فسار
نحو المدينة، فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف، فجمع بهم في المسجد الذي
في بطن الوادي، وكانوا مائة رجل.

الدخول في المدينة:
وبعد الجمعة دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة - ومن ذلك اليوم سميت
بلدة يثرب بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ، يعبر عنها بالمدينة مختصراً -
وكان يوماً تاريخيّاً أغر، فقد كانت البيوت والسكك ترتج بأصوات التحميد
والتقديس، وكانت بنات الأنصار تتغنى بهذه الأبيات فرحاً وسروراً:

أشرق البدر علينا من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا ما دعا لله داع

أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع

والأنصار إن لم يكونوا أصحاب ثروات طائلة إلا أن كل واحد منهم كان يتمنى أن
ينزل الرسول صلى الله عليه وسلم عنده. فكان لا يمر بدار من دور الأنصار
إلا أخذوا خطام راحلته هلّم إلى العدد والعدة والسلاح والمنعة، فكان يقول
لهم خلوا سبيلها فإنها مأمورة، فلم تزل سائرة به حتى وصلت إلى موضع المسجد
النبوي اليوم فبركت، ولم ينزل عنها حتى نهضت وسارت قليلاً، ثم التفتت ورجعت
فبركت في موضعها الأول، فنزل عنها، وذلك في بني النجار - أخواله - صلى
الله عليه وسلم . وكان من توفيق اللَّه لها، فإنه أحب أن ينزل على أخواله
يكرمهم بذلك، فجعل الناس يكلمون رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في النزول
عليهم، بادر أبو أيوب الأنصاري إلى رحله، فأدخله ببيته، فجعل رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يقول المرء مع رحله، وجاء أسعد بن زرارة فأخذ بزمام
راحلته، وكانت عنده.

وفي رواية أنس عند البخاري، قال نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم: أي بيوت
أهلنا أقرب؟ فقال أبو أيوب أنا يا رسول اللَّه، هذه داري، وهذا بابي. قال:
فانطلق فهيء لنا مقيلاً، قال: قُومَاً على بركة اللَّه.

وبعد أيام وصلت إليه زوجته سودة، وبنتاه فاطمة وأم كلثوم، وأسامة بن زيد،
وأم أيمن، وخرج معهم عبد اللَّه بن أبي بكر بعيال أبي بكر ومنهم عائشة،
وبقيت زينب عند أبي العاص، لم يمكنها من الخروج حتى هاجرت بعد بدر.

قالت عائشة لما قدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر
وبلال، فدخلت عليهما فقلت يا أبه كيف تجدك، ويا بلال كيف تجدك؟ قالت: فكان
أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:

امرىء مصبّح في أهله والموت أدنى من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته ويقول:
ألا ليت شعري هل أبيتن بواد وحولي إذخر وجليل
وهل أردنْ يوماً مياه مجنة وهل يَبْدُوَ لي شامة وطفيل

قالت عائشة فجئت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فأخبرته، فقال: اللهم
حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد حباً، وصححها، وبارك في صاعها ومدها،
وانقل حماها فاجعلها بالجحفة.

إلى هنا انتهى قسم من حياته صلى الله عليه وسلم ، وتم دور من الدعوة
الإسلامية، وهو الدور المكي.

الحيَاة في المدينة
يمكن تقسيم العهد المدني إلى ثلاث مراحل:
1. مرحلة أثيرت فيها القلاقل والفتن، وأقيمت فيها العراقيل من الداخل وزحف
فيها الأعداء إلى المدينة لاستئصال خضرائها من الخارج. وهذه المرحلة تنتهي
إلى صلح الحديبية في ذي القعدة سنة 6 من الهجرة.

2. مرحلة الهدنة مع الزعامة الوثنية، وتنتهي بفتح مكة، في شهر رمضان سنة
ثمان من الهجرة، وهي مرحلة دعوة الملوك إلى الإسلام.

3. مرحلة دخول الناس في دين اللَّه أفواجاً، وهي مرحلة توافد القبائل
والأقوام إلى المدينة، وهذه المرحلة تمتد إلى انتهاء حيارة الرسول صلى الله
عليه وسلم في ربيع الأول سنة 11 من الهجرة.
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: آخر وفد قريش إلى أبي طالب   الخميس يونيو 23, 2011 9:54 pm

بناء المسجد النبوي:
وأول خطوة خطاها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعد ذلك هو إقامة المسجد
النبوي. ففي المكان الذي بركت فيه ناقته أمر ببناء هذا المسجد، واشتراه من
غلامين يتيمين كان يملكانه، وساهم في بنائه بنفسه، كان ينقل اللبن والحجارة
ويقول:

اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة

وكان يقول:

هذا الحمال لا حمال خيبر هذا أبرّ ربن ا وأطهر

وكان ذلك مما يزيد نشاط الصحابة في البناء حتى إن أحدهم ليقول:

لئن قعدنا والنبي يعمل

لذاك منا العمل المضلل

وكانت في ذلك المكان قبور المشركين، وكان فيه خرب ونخل وشجرة من غرقد، فأمر
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت،
وبالنخل والشجرة فقطعت، وصفت في قبلة المسجد، وكانت القبلة إلى بيت المقدس،
وجعلت عضادتاه من حجارة، وأقيمت حيطانه من اللبن والطين، وجعل سقفه من
جريد النخل، وعمده الجذوع، وفرشت أرضه من الرمال والحصباء، وجعلت له ثلاثة
أبواب، وطوله مما يلي القبلة إلى مؤخره مائة ذراع، والجانبان مثل ذلك أو
دونه، وكان أساسه قريباً من ثلاثة أذرع.
وبنى بيوتاً إلى جانبه، بيوت الحجر باللبن وسقفها بالجريد والجذوع، وهي
حجرات أزواجه صلى الله عليه وسلم ، وبعد تكامل الحجرات انتقل إليها من بيت
أبي أيوب.
ولم يكن المسجد موضعاً لأداء الصلوات فحسب، بل كان جامعة يتلقى فيها
المسلمون تعاليم الإسلام وتوجيهاته، ومنتدى تلتقي وتتآلف فيه العناصر
القبلية المختلفة التي طالما نافرت بينها النزعات الجاهلية وحروبها، وقاعدة
لإدارة جميع الشؤون وبث الانطلاقات، وبرلماناً لعقد المجالس الاستشارية
والتنفيذية.
وكان مع هذا كله داراً يسكن فيها عدد كبير من فقراء المهاجرين اللاجئين
الذين لم يكن لهم هناك دار ولا مال ولا أهل ولا بنون.
وفي أوائل الهجرة شرع الأذان، النغمة العلوية التي تدوي في الآفاق، كل يوم
خمس مرات، والتي ترتج لها أنحاء عالم الوجود. وقصة رؤيا عبد اللَّه بن زيد
بن عبد ربه بهذا الصدد معروفة، رواها الترمذي وأبو داود وأحمد وابن خزيمة.

المؤاخاة بين المسلمين:
وكما قام النبي صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد مركز التجمع والتآلف. قام
بعمل آخر من أروع ما يأثره التاريخ، وهو المؤاخاة بين المهاجرين الأنصار،
قال ابن القيم ثم آخى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين
الأنصار، في دار أنس بن مالك، وكانوا تسعين رجلاً، نصفهم من المهاجرين،
ونصفهم من الأنصار، آخى بينهم على المواساة، ويتوارثون بعد الموت دون ذوي
الأرحام، إلى حين وقعة بدر، فلما أنزل اللَّه عز وجل: {وَأُوْلُوا
الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [الأنفال: 75]، الأنفال - رد
التوارث، دون عقد الأخوة.
وقد قيل إنه آخى بين المهاجرين بعضهم مع بعض مؤاخاة ثانية. والثبت الأول،
والمهاجرين كانوا مستغنين بأخوة الإسلام وأخوة الدار وقرابة النسب عن عقد
مؤاخاة بخلاف المهاجرين مع الأنصار ا هـ.
ومعنى هذا الإخاء كما قال محمد الغزالي أن تذوب عصبيات الجاهلية فلا حمية
إلا للإسلام، وأن تسقط فوارق النسب واللون والوطن، فلا يتقدم أحد أو يتأخر
إلا بمروءته وتقواه.
وقد جعل الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الأخوة عقداً نافذاً لا لفظاً
فارغاً وعملاً يرتبط بالدماء والأموال، لا تحية تثرثر بها الألسنة ولا يقوم
لها أثر.
وكانت عواطف الإيثار والمواساة والمؤانسة تمتزج في هذه الأخوة، وتملأ
المجتمع الجديد بأروع الأمثال.
فقد روى البخاري أنهم لما قدموا المدينة آخى رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم بين عبد الرحمن وسعد بن الربيع، فقال لعبد الرحمن إني أكثر الأنصار
مالاً، فاقسم مالي نصفين، ولي امرأتان، فانظر أعجبهما إليك فسمها لي،
أطلقها، فإذا انقضت عدتها فتزوجها، قال: بارك اللَّه لك في أهلك ومالك،
وأين سوقكم؟ فدلوه على سوق بني قينقاع، فما انقلب إلا ومعه فضل من أقط
وسمن، ثم تابع الغدو، ثم جاء يوماً وبه أثر صفرة، فقال النبي صلى الله عليه
وسلم مهيم؟ قال: تزوجت. قال: كم سقت إليها؟ قال: نواة من ذنب
وروى عن أبي هريرة قال: قالت الأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم اقسم بيننا
وبين إخواننا النخيل. قال: لا. فقالوا: فتكفونا المؤنة ونشرككم في الثمرة
قالوا سمعنا وأطعنا.
وهذا يدلنا على ما كان عليه الأنصار من الحفاوة البالغة بإخوانهم
المهاجرين، ومن التضحية والإيثار والود والصفاء، وما كان عليه المهاجرون من
تقدير هذا الكرم حق قدره فلم يستغلوه ولم ينالوا منه إلا بقدر ما يقيم
أودهم.
وحقاً فقد كانت هذه المؤاخاة حكمة فذة، وسياسة صائبة حكيمة، وحلاً رائعاً
لكثير من المشاكل التي كان يواجهها المسلمون، والتي أشرنا إليها.
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: آخر وفد قريش إلى أبي طالب   الخميس يونيو 23, 2011 9:55 pm

غزوة بدر الكبرى

أول معركة من معارك الإسلام الفاصلة
سبب الغزوة:

قد أسلفنا في ذكر غزوة العشيرة أن عيراً لقريش أفلتت من النبي صلى الله
عليه وسلم في ذهابها من مكة إلى الشام، ولما قرب رجوعها من الشام إلى مكة
بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم طلحة بن عبيد اللَّه وسعيد بن زيد إلى
الشمال ليقوما باكتشاف خبرها، فوصلا إلى الحوراء، ومكثا حتى مر بهما أبو
سفيان بالعير، فأسرعا إلى المدينة، وأخبرا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
بالخبر.

كانت العير محمَّلة بثرواتٍ طائلة من أهل مكة، ألف بعير موقرة بالأموال لا
تقل عن خمسين ألف دينار ذهبي، ولم يكن معها من الحرس إلا نحو أربعين رجلاً.

إنها فرصة ذهبية لعسكر المدينة، وضربة عسكرية وسياسية واقتصادية قاصمة ضد
المشركين لو أنهم فقدوا هذه الثروة الطائلة، لذلك أعلن رسول اللَّه صلى
الله عليه وسلم في المسلمين قائلاً هذه عير قريش فيها أموالهم، فاخرجو
إليها لعل اللَّه ينفلكموها.

ولم يعزم على أحد بالخروج، بل ترك الأمر للرغبة المطلقة، لأنه لم يكن يتوقع
عند هذا الانتداب أنه سيصطدم بجيش مكة - بدل العير - هذا الاصطدام العنيف
في بدر، ولذلك تخلف كثير من الصحابة في المدينة، وهم يحسبون أن مضي رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم في هذا الوجه لن يعدو ما ألفوه في السرايا
الماضية، ولذلك لم ينكر على أحد تخلفه في هذه الغزوة.

مبلغ قوة الجيش الإسلامي وتوزيع القيادات:
واستعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم للخروج ومعه ثلاثمائة وبضعة عشر
رجلاً 313، أو 314، 317 رجلاً 82 أو 83 أو 86 من المهاجرين و 61 من الأوس و
170 من الخزرج. ولم يحتفلوا لهذا الخروج احتفالاً بليغاً، ولا اتخذوا
أهبتهم كاملة، فلم يكن معهم إلا فرسان، فرس للزبير بن العوام، وفرس للمقداد
بن الأسود الكندي، وكان معهم سبعون بعيراً ليتعاقب الرجلان والثلاثة على
بعير واحد، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وعلي ومرثد بن أبي مرثد
الغنوي يتعاقبون بعيراً واحداً.

واستخلف على المدينة وعلى الصلاة ابن أم مكتوم، فلما كان بالروحاء رد أبا
لبابة ابن عبد المنذر، واستعمله على المدينة.

ودفع لواء القيادة العامة إلى مصعب بن عمير القرشي العبدري، وكان هذا
اللواء أبيض.

وقسم جيشه إلى كتيبتين:
1. كتيبة المهاجرين، وأعطى علمها لعلي بن أبي طالب.
2. كتيبة الأنصار، وأعطى علمها لسعد بن معاذ.
وجعل على قيادة الميمنة الزبير بن العوام، وعلى الميسرة المقداد بن عمرو -
وكانا هما الفارسين الوحيدين في الجيش كما أسلفنا - وجعل على الساقة قيس بن
أبي صعصع، وظلت القيادة العامة في يده صلى الله عليه وسلم كقائد أعلى
للجيش.

الجيش الإسلامي يتحرك نحو بدر:
سار رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في هذا الجيش غير المتأهب، فخرج من نقب
المدينة، ومضى على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مكة، حتى بلغ بئر الروحاء
ولما ارتحل منها ترك طريق مكة بيسار، وانحرف ذات اليمين على النازية يريد
بدراً فسلك في ناحية منها حتى جذع وادياً يقال له رحقان بين النازية وبين
مضيق الصفراء، ثم مر على المضيق ثم انصب منه حتى قرب من الصفراء، وهناك بعث
بسيْسَ بن عمر الجهني وعدي بن أبي الزغباء الجهني إلى بدر يتجسسان له
أخبار العير.

النذير في مكة:
وأما خبر العير فإن أبا سفيان - وهو المسؤول عنها - كان على غاية من الحيطة
والحذر فقد كان يعلم أن طريق مكة محفوف بالأخطار، وكان يتحسس الأخبار،
ويسأل من لقي من الركبان. ولم يلبث أن نقلت إليه استخباراته بأن محمداً صلى
الله عليه وسلم قد استنفر أصحابه ليوقع بالعير، وحينئذ استأجر أبو سفيان
ضمضم بن عمرو الغفاري إلى مكة مستصرخاً لقريش بالنفير إلى غيرهم، ليمنعوه
من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وخرج ضمضم سريعاً حتى أتى مكة، فصرخ
ببطن الوادي واقفاً على بعيره، وقد جدع أنفه، وحول رحله، وشق قميصه وهو
يقول يا معشر قريش، اللطيمة، اللطيمة، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها
محمد في أصحابه، لا أرى أن تدركوها، الغوث الغوث.

قوام الجيش المكي:
وكان قوام هذا الجيش نحو ألف وثلاثمائة مقاتل في بداية سيره، وكان معه مائة
فرس وستمائة درع، وجمال كثيرة لا يعرف عددها بالضبط، وكان قائده العام أبا
جهل بن هشام، وكان القائمون بتموينه تسعة رجال من أشراف قريش، فكانوا
ينحرون يوماً تسعاً ويوماً عشراً من الإبل.

العير تفلت:
وكان من قصة أبي سفيان أنه كان يسير على الطريق الرئيسي، ولكنه لم يزل
حذراً متيقظاً، وضاعف حركاته الاستكشافية، ولما اقترب من بدر تقدم عيره حتى
لقي مجدي بن عمرو وسأله عن جيش المدينة، فقال: ما رأيت أحداً أنكره إلا
أني قد رأيت راكبين قد أناخا إلى هذا التل، ثم استقيا في شن لهما، ثم
انطلقا، فبادر أبو سفيان إلى مناخهما، فأخذ من أبعار بعيرهما، ففته، فإذا
فيه النوى، فقال: هذه واللَّه علائف يثرب، فرجع إلى عيره سريعاً، وضرب
وجهها محولاً اتجاهها نحو الساحل غرباً، تاركاً الطريق الرئيسي الذي يمر
ببدر على اليسار وبهذا نجا بالقافلة من الوقوع في قبضة جيش المدينة، وأرسل
رسالته إلى جيش مكة التي تلقاها في الجحفة.
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: آخر وفد قريش إلى أبي طالب   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 3:01 am

Another delegation to Abu Talib the Quraysh
The Messenger of Allah peace be upon him by the people, and make work like him and the Quraysh
Though they have left the break, but they did not like them still working on the pressure
Muslims, and repulsion from God's way, and Abu Talib is still surrounds the old
His brother, but he was well past eighty years, and was a huge pain and accidents
Successive years, especially the siege of the people - had Hunt and weakened joints, and broken
Crucifixion, not only been out of people only a few months, and if the disease is haunted
And insists it - and then feared polytheists bad reputation in the Arab that came after his death
On his nephew's evil actions, they tried again to negotiate with the Prophet peace be upon him
Between his hands, and give some of what has not liked to give him before, and they are the last Bovadh
Vadthm to my father and student.

Ibn Ishaq and others complained to Abu Talib, the total weight of Quraish, the Quraish said
To each other that Hamza and Omar had they became Muslim, Muhammad had one card is in all the tribes of Quraish,
Us they went to Abu Talib, to take hold of his nephew, and give it us, and what God
Namn Eptzona ordered that, in a word then we are afraid to die so that the Sheikh
Vtaerna something the Arabs, let him say, even if those who had died, his uncle.

Walkers to Vklmoh Abi Talib, who oversee the threshold of his people bin Rabia, and Shaybah ibn Rabia,
And Abu Jahl bin Hisham, and illiteracy bin Khalaf, and Abu Sufyan ibn Harb, the men of their supervision -
They are about twenty-five - They said: O Abu Talib us where you have learned, has
Houdrk what you see, and our fear you, and you know that between us and your nephew, Vadeh, take
Him from us, take us to him, to stop us and stop him, and leaves us and our religion, and let him and his religion,
Abu Talib sent him, came and said: O son of my brother, these supervision of your people, gathered
You, to give you, and then take you to told him who said to him and offered him no
Displays all of the other team, said to them, the Messenger of Allah peace be upon him Do you see that
I gave a speech you spoke of, Mketm by the Arabs, and Persians condemned by you, in a word
He said to my father, addressing the students want them on a single word they say owes them the
Arabs, and lead them by the Persians tribute, and in the last term, he said, 'O uncle, would not
Inviting them to what is good for them? He said, and to invite them? He said, I invite them to the
Speak a word condemns them by the Arabs and the Persians have, and the word novel I
Isaac, one word you give you possess the Arabs, and condemns you to the Persians, and when he said
This article, stop and Thiroa did not know how to reject this one word
Useful to this end and in the limit. Abu Jahl then said what? The father of Nattiykha and ten
Fold, he said: You say there is no god but Allah, and what Tkhalon worship of Him,
Vcefqgua their hands, and then said: O Muhammad Want to make the gods one God? The
Commanded you to wonder.

Then he said to one another, and that is what this man Bmattiykm anything that you want
They went and spent the religion of your fathers, until God judges between you and him. Then dispersed.

In these revealed the verse: {r and the Koran * but a male who
Disbelieve in the pride and schism * How We destroyed before them
Century Vnadoa and journals * and when the inevitable came to them that Aajabua
Munther said unbelievers whom this charming liar *
Gods make one God, this is a thing Ajab *
And dashed them to publicly Walk and be patient to your gods
This is something to be * as we heard about in the pale
Hereafter, this invention only} [p. 1-7].

In grief
The death of Abu Talib:

Pressed the disease called the father, but soon she passed away, and his death was in Rajab
Th of prophecy, after coming out of people six months. And it was said, died in the month of Ramadan
Before the death of Khadija, may Allah be pleased with three days.

In the right for the Aba Musayyib students attended the death of the Prophet peace be upon income
Upon him and has Abu Jahl, he said: O uncle, there is no god but God, the word
When you argue with God, said Abu Jahl and Abdullah ibn Abi illiteracy, O Abu
Students want from the religion of Abdul Muttalib? Did not continue to damage Akelmanh even said something last spoke to him
To the religion of Abdul Muttalib. The Prophet peace be upon him: for unless you Ostgovern
That you, came down: {for the Prophet and those who believe that
Ask Allaah's forgiveness for the polytheists, even if they be of kin,
After showing them that they are hell} repentance:
113] and I got {you can not guide whom you love} [stories: 56].

There is no need to indicate it was a student of Abu Alehiath and prevention, it was the fort
Which shelter it from attacks by the Islamic Call and the foolish wise men, but he remained on the
Aceach of the religion of his ancestors, did not succeed all the farmer. In the right for Abbas bin Abdul
Demand, said to the Prophet peace be upon him what Agnete for your uncle, it was Ihotk
And anger you? Said, is in Dhoudah from fire, but nor I have been in the bottom of the
The fire.

Narrated that Abu Sa'eed al-Khudri that he heard the Prophet peace be upon him - said his uncle -
He said: Perhaps my intercession will benefit him in making the Day of Resurrection Dhoudah from the fire of his ankles.

Khadija to the mercy of God:
After the death of Abu Talib about two or three days - of different opinions -
Khadija died the Great Mother of the Believers, may Allah be pleased, and her death was in the month of Ramadan
In the tenth year of Prophethood, and has sixty-five years, and the Messenger of Allah
Him and then in the fifty years of age.

The Khadija was one of God's blessings on the noble Messenger of Allah peace be upon him,
Stayed with him a quarter-century nostalgic hour concern and support him in the most critical of his time, and help him to
Inform his message, and share in Mgarm Jihad Murr, and console him herself and her money, he says
Messenger of Allah peace be upon him: "I believe in me when Kafr my people, and believed me when
Kzbna people, Ohrkina robbed me of her own money while the people, and God blessed me with her child,
Born and denied others. "

In Saheeh that Abu Hurayrah said: Gabriel came to the Prophet peace be upon him, said:
O Messenger of Allah these Khadija, may come, with a jar of Edam, food or drink,
If you are faced with is then read by the peace of the Lord, to foretell a house in Paradise cane does not
The bustle of the monument.

Accumulation of grief:
These two incidents occurred within a few days Almalmtan, Vahtzat feelings of sadness
And pain in the heart of the Messenger of Allah peace be upon him, and then it was still coming in
The misfortunes of his people. They had dared him, and Kashifoh Balnekal after the death and injury
Abu Talib, the mines increased in the cloud so he gave them, and went to Taif, in the hope that
Respond to his call or Aúoh and support him on his people, did not see the houses did not see the helpers,
And insulted with that of the most harm and received what he hath not his people.

As the pressure intensified and the people of Mecca to the Prophet peace be upon him, intensified on his friends
Refuge until his companion Abu Bakr, may Allah be pleased with him to emigrate from Mecca came out even
Reached Laghmad pools, wants to Abyssinia, I Verdjah Aldgna in the vicinity.

Ibn Ishaq Abu Taleb died of what the Quraysh received from the Messenger of Allah
Him from harm, unless it desires in the life of Abu Talib, even intercepted fool of fools
Quraish Venther dust on his head and entered his house, and dirt on his head, so she to him one of the
His daughters, they made him wash the dust, crying, and the Messenger of Allah peace be upon him
Tell her, do not cry the structure, the mind is your father. He said between that and say what
I received nothing I hate the Quraysh until he died Abu Taleb.

And for the succession of such pain in this year he called the Messenger of Allah
Peace and in sorrow, and the title became known in history.

Marriage Psodh God bless them:
In October of this year of 10 of the prophecy, he married the Messenger of Allah
Peace and Soda Zam'ah girl, who was the safest of old, and emigrated to the second migration
Abyssinia and her husband was drunk and Amr ibn Aslam had emigrated with her, and he died the land
Abyssinia, or after return to Makkah, and when he came speeches Messenger of Allah
Him and married her, and was the first woman he married after the death of Khadija, after several years and endowed
Nobtha to Aisha.
Isra and Mi'raj
They showed the Prophet peace be upon him at this stage that the call which make their
Route between success and persecution, and the little stars Taatray Taatmah prospects
Long, incident-Isra and Mi'raj.

Differed in the appointment of his time on the various statements:


It was said that the Night Journey in the year that honored God in the Prophets, he was selected
Tabari.


It was said that after Alambos five years, most likely the nuclear and Qurtubi.


It was said that the night of the twenty-seventh of the month of Rajab 10 of the prophecy, and the chosen
Mark Mansour immediately.


And it was said before migration six months, ie in the month of Ramadan in the year 12 of the prophecy.


It was said that prior to migration one year and two months, ie in Muharram 13 of the prophecy.


It was said that a year prior to migration, ie, in the spring of the first year 13 of the prophecy.

Received the first three words that Khadijah may Allah be pleased died in Ramadan in the year
Th of a prophet, and her death was imposed before the five daily prayers, there is no dispute that the imposition of
The five daily prayers was the night of Isra. The remaining three words did not find what
Most likely by one of them, but the context of Al-Isra Isra indicates that the late
Very.

The imams of hadeeth narrated the details of this Aelloukah. The following briefly Nsrdha:

Ibn al-Qayyim: Prisoners of the Messenger of Allah peace be upon him his body to the correct
Sacred Mosque to the Holy House, riding on a Buraq, accompanied by Gabriel them
Prayer and peace, went down there, and prayed the prophets imam, connecting bright ring the door
The mosque.

Then that night he stopped by the house of the sacred to the lowest heaven, Gabriel has Vasfh
He opened it and saw Adam there is a father of human beings, greeted him, welcomed him, answered him peace,
He acknowledged Npute, and God showed him the lives of the martyrs on his right, and the lives of the wretched
His left.

Then taken up into the second heaven, Vasfh him, he saw where John the Baptist and Jesus
Son of Mary, peace and Vlekayama them, by individuals, and welcomed him, and read-revealed.

Then taken up into the third heaven, where he saw Joseph, greeted him, answered him and welcomed
It, and approved Npute.

Then taken up into heaven, the fourth, saw the Idris greeted him and welcomed him and approved
Npute.

Then taken up into heaven, the fifth, where he saw Aaron Ben-Omran, greeted him and welcomed
It, and approved Npute.

And then ascended to heaven where the sixth Vgay Musa bin Imran, greeted him and welcomed
It, and approved Npute.

When Jaozh cried Moses, was said to him what makes you cry? He said: I cry because the boy sent after me
Enters Paradise enters his nation more than of my nation.

Then taken up into the seventh heaven, where Vgay Ibrahim peace be upon him, greeted him
And welcomed by, and approved Npute.

Then raised to the end, Sidra, then raise his house globe.

Then taken up into the mighty exalted him alone until he was just around the corner, revealed to
What inspired the slave, and imposed a fifty prayers, so he came back over to Musa said to him,
Bam commanded you? Said fifty prayers. He said that your nation can not afford it, go back to your Lord Vasalh
Mitigation of your nation, turned to Gabriel, as if he consulted in that, he noted that, yes,
You will, indeed, even by Jibril brought him mighty blessed and exalted, is in place this term
Al-Bukhari in some ways he put him ten days, and then revealed to Moses, even over, he told him, he said:
Return to your Lord, Vasalh mitigation, still did not hesitate between Moses and God
Meaning, even to make it five, Moses ordered him back and ask mitigation, said: I have too embarrassed
Of the Lord, but I settle for the safest, and when he called after the caller has spent Arbta and cushioning
Ebadi, is over.

Then the son of values ​​in contrast to see peace be upon him his Lord, then
Said the words of Ibn Taymiyyah in this regard, and holds that the research did not prove an eye
He originally said he did not say one of the companions. And quoted from Ibn Abbas to see
And never see him Balvaad The former does not contradict the second.

Then he said: As for the verse in Surat Al-Star: DNA Vtdly then {} [Star:
8], which is a non-inferiority in the story of Isra, the Sura in which the star is the approach of
Gabriel and sagging, as Aisha and Ibn Massoud, and is indicated by the context, and the lows
And prolapse in an interview with Isra it explicitly in the approach of the Lord that he blessed and exalted, and sagging,
Not shown in Surat star for that, but when he saw him again at the Sidra bad ending.
This is Gabriel, he saw Muhammad peace be upon him on image twice, once in the ground,
Once when Sidra end. And Allah knows best is over.

The incident occurred chest incision peace be upon him this time, too, have seen within these
Journey many things offered him milk and wine, he chose the milk, it was said: guided
I was instinct or instinct, but if you took your nation Gott wine.

And saw four rivers in Paradise Azahran rivers, and rivers with tons, and two Zepehrn
Nile and the Euphrates, and the meaning that his Sttotun fertile valleys of the Nile
And the Euphrates, and its people will be bearers of Islam, generation after generation, does not mean that the water
Stems from the rivers of Paradise.

And
saw the owner of the treasurer fire, and he does not laugh, not human
beings on the face and the screen and also of the opinion
Heaven and hell.

Eaters and saw the wealth of orphans unjustly them Mchavr Kmchavr camels, throwing in their mouths
Pieces of fire Kalavhar, they come out of the backs.

And saw them eating usury large stomachs can not afford for it to be diverted from their place,
And passes them of Pharaoh, while offering to the fire Fatonhm.

And saw the adulterers in their hands to the good meat fat side sickly rotten flesh, eat of the wheat
Virosa, and leave the good fat.

And saw the women who enter the men not their children, bet suspensions
Butdihn.

And saw a caravan of the people of Mecca in the second leg and go, and the camel Delhm end to them, and drinking
Their water from a vessel covered while they were sleeping, and then leave the pot covered, it has become a guide
The sincerity of his claim in the morning the night of Isra.

Ibn al-Qayyim when he became the messenger of Allah peace be upon him in his people, tell them
What I think of God Almighty and His signs major Vachtd discredit them and his annoyance
And Astdhararhm him, and asked him to describe them to the sacred House, Fjelah God has, even
Was checked, Vtefq tell them about His signs, and can not respond with something, and tell them
For Aaarham in Msrah and comes back, and tell them about the time of arrival, and tell them that the camel
Provided, and it was as he said, not only Yazdhm averse, and my father only wrong-doers
Ungrateful.

Reportedly named Abu Bakr may Allah be pleased with him a friend; to believe this while lying Aelloukah
People.

He outlined the greatest and the statement in explanation of this trip is the meaning: to Nrah of
Our signs} [Al-Isra: 1] This is the law of God in the prophets, he said: {as well as
We show Abraham the kingdom of the heavens and the earth, and be
Moguenin} [cattle: 75], and said to Moses: {to show you of Our Signs
Great} [Taha: 23] was intended between the will, saying: {and be
Moguenin} After the Prophets based on science to get them to see the verses of the eye
Certainty of no Iviadr, not adjective, Vihmlon the sake of Allah
What does not assume others, and become all the forces of this world have a mosquito wing does not care about
Them if they have shifted in hardships and suffering.

Governance and the secrets that lie behind this trip particles but replaced written examination
Secrets of the law, but here are simple facts of the springs erupt this blessed journey
Gardens and flowers flow to the Biography of the Prophet peace and blessings of the owner and the greeting,
I note that some of them brief and the reader sees in Surat Al-Isra 'that God
Mentioned in the verse the story of Isra 'and only one, then take to mention scandals and crimes of the Jews,
Then warned them that this Qur'an guides to that which is I, the reader may think that the verses
No link between them, and it is not the case, God refers to this method
Isra but that happened to Jerusalem because the Jews Saazlon for the position of leadership
The nation's humanity; to have committed crimes that have not left her room for survival
On the job, and that God will carry the position actually to His Messenger, may Allah bless
Upon him, and he brings both the Abrahamic call centers, it is time to move
Spiritual leadership of a nation to nation, a nation filled with history, treachery and betrayal
And the sin and transgression, and to a nation pouring mainland and riches, and still enjoy the messenger
Inspired by the Qur'an guides to that which is to do.

But how do you move this leadership, the Apostle roams in the mountains of Mecca expelled between people?
This question reveals the cover for the fact is that the role of this call
Islamic nearing to the end and completion, and will begin another role is different from the first
Its course, so we see some warning signs include severe intimidation and traveled for
{Polytheists, and if we are to perish village ordered
Mtrfaita Vvsagoa the right of them to say
Vadmournaha destructive} [Al-Isra: 16], {how We destroyed
After centuries of Noah and the sins of His slaves, Allah sufficeth
Expert Seer} [Al-Isra: 17] In addition to these verses other verses show
The rules of civilization for Muslims and its terms and principles upon which their society Eptny
Islamic U'wa as if they have to possess the land where their affairs in all respects,
And formed a cohesive unit spin by mole of society, is subject to an indication that the Prophet
Upon him find shelter and a secure refuge where his snaps, and becomes a center to broadcast his call
Around the world. This is the secret of the secrets of this blessed journey, related Bbgesna,
Vatherna mentioned.

To this wisdom, we see that the Isra-fold but occurred either before the Aqaba pledge of allegiance
The first or among the obstacles, and God knows
Migration of the Prophet
Peace and
When the decision was the brutal murder of the Prophet peace be upon him down to him Gabriel
Inspired by his Lord, and he told the Quraish plot, and that God has given him permission to
Go out and select the time of immigration, saying it does not decide tonight on your bed that you
Spend the night on it.

The Prophet went peace be upon him in Ectopic to Abu Bakr, may Allah be pleased with him
To conclude with the stages of migration, said Aisha, may Allah be pleased while we sit in the house
Abu Bakr in the slaughter afternoon someone said to Abu Bakr that the Messenger of Allah
Mottaganaa peace and, at the hour did not get us where, Fida Abu Bakr said to him my father and mother,
And what God says in this hour, but a command.

She said: The Messenger of God peace be upon him asked for permission, so angry that he, went, he said
Prophet peace be upon him to Abu Bakr out of you. Abu Bakr said, but they
Your family, the father of you, O Messenger of God. He said: I have authorized me to get out, said Abu
Abu Bakr companionship you, O Messenger of God? The Messenger of Allah peace be upon him
Yes.

After the conclusion of the migration plan returned the Messenger of Allah peace be upon him to his home waiting
The coming of the night.

Contain the home of the Apostle of God peace be upon him:
The nobles of Quraish Vqadwa criminals whose day in preparation for the implementation of the plan drawn by
Entered Parliament Mecca Seminar House in the morning, and was selected for that one tenth of these prime
Alocabr They are:

1. Abu Jahl bin Hisham.

2. Hakam ibn Abi al-Aas.

3. Obstacle ibn Abi Meit.

4. Nadr ibn al-Harith.

5. Illiteracy bin behind.

6. Zama ibn al-Aswad.

7. Toaima bin Uday.

8. Abu Lahab.

9. Ubayy ibn Khalaf.

10. Nabih bin pilgrims.

11. Ben alarm pilgrims.

Ibn Ishaq said: When the darkness of the night they met at the door when Arsdonh Nam,
Fathbon it.

They were confident and sure of the success of this firm Aldnip plot, so stop Abu Jahl
Pause pride and vanity, and he told to his companions, enclaved in the ridicule and mockery of the
Muhammad claims that if you ordered you Tabatamoh the kings of the Arabs and Persians, and then you sent
After your death, they made you Jinan Kjnan Jordan, though he did not do it in you
Slaughter, and then you sent after your death, then you made the fire Thrkon.

Was the date for performance of the plot after the middle of the night, waiting to have ended vigilant
Zero hour, but God commanded him to Ghalib, his hand the kingdom of heaven and earth, does
What he wants, a Leger or rent it, he has done what, addressed by the Prophet of Allah peace
Upon him later: {Taking your plots of those who disbelieve
Athbtok or to kill you or drive you and plots and plots
God and the best of planners is Allah} [Anfal: 30].

Prophet peace be upon him to leave his house:
However very willing to implement their plan Quraish had failed obscene failure. At this time
Critical The Messenger of Allah peace be upon him to 'Ali ibn Abi Talib, from the
Bed, and this recording Berda green Hadrami, Venm it, it will not save you anything
Hate them, and the Messenger of Allah peace be upon him sleep in his response, if
Nam.

Then the Messenger of Allah peace be upon him, and broke through their ranks, and took a handful of
Batha Making Ivrh on their heads, and God took him not see their eyes, a
Reads: {And We made from among the dams and their hands behind them
Dam they do not see Vogshenahm} [Yassin: 9] did not remain a man of them
However, has put dust on his head, and went to the house of Abu Bakr, got up and left of the peach in the House
Abu Bakr at night until the bull is really a cave in the direction of Yemen.

He remained trapped waiting for zero hour, solutions, and solutions such as manifested their disappointment
And failure, he came to them a man who was not with them, and saw them Bbabh said: What are you waiting for?
Muhammad said. He said: Khpettm and you lose, and may God over you, on your heads Odhir
Dust, and go to the toilet, they said, and what God Ibsrnah, and they turn away from the dust
Their heads.

But they looked and saw the door of Sir graduate, they said, and that this God of Muhammad
Asleep, his response was, no, they were undaunted, as well. The Ali on the bed, fell
In their hands, and asked the Messenger of Allah peace be upon him, said: I do not know
It.
Of the house to the cave:
Left the Messenger of Allah peace be upon him in his home the night of 27 of the month of Safar 14 of the
Prophecy 12/13, corresponding to 622 years in September. And his companion came to the house - and the security of people
In companionship and his wealth - Abu Bakr, may Allah be pleased with him. Then left the house last
Back door, from Mecca to come up in a hurry, and before dawn.

As the Prophet peace be upon him know that you will find Qureshi in his application, and
The road that will go to him attention at first sight is the way the city's main vector
North, the road that Adadeh wire completely, a road south of Mecca,
And heading towards Yemen wire this road about five miles until he was called to Mount
Mount Thor, and the lofty mountain, the road is bumpy, difficult Almertqy, a lot of stones, Vhvi
Forward the Messenger of Allah peace be upon him, and it was said that he was walking in the road on the
The parties to his feet to hide its impact Vhvi feet, and whatever has him while Abu Bakr
Amounted to the mountain, and punched him intensifies until he ended to the cave at the top of the mountain known in
Date a cave bull.

The two in the cave:
When finished laurel said to Abu Bakr, God does not intervene until the Enter you, the
It was something I got dunk, Vksha went, and found a hole in his lower garments and filled Vhq
Him, and remained two of which Voalghemhma his legs, and then said to the Messenger of Allah
Log in peace and went in the Messenger of Allah peace be upon him, and put his head in his lap and slept,
Abu Bakr, strength and power in the leg of the stone, did not move for fear of mistaking the Messenger of Allah
Be upon him, his tears fell on the face of the Messenger of Allah peace be upon him,
He said: What you O Abu Bakr? He said, was bitten, Fdak my father and my mother, Vtfl Messenger of Allah
Upon him, he went to his body.

And Kmena in the cave for three nights, Friday night and Saturday night and Sunday night. And Abdul
Allaah ibn Abi Bakr spend them both. Said Aisha, a young boy Educate transfer, Fidelj of
The magic of them both, making the morning came, with the Quraish in Mecca, there is hardly heard of it only
And Aah, so bring them back when the news of it is mixed with darkness. And (was) sponsors the Amer bin them
Fahirh freed slave of Abu Bakr, a grant from the sheep, Farihha them when you go an hour of dinner,
Fapetan the messengers - the milk and given them Redifama - even by the cawing Amer bin Fahirh
Bgls, do it every night of those three nights. The Amer'm Fahirh
Follow Bgenmh impact Abdullah ibn Abi Bakr after going to Mecca to exempt it.

The Quraysh had gone crazy, when impunity has to make sure the Messenger of Allah
And peace of the night the plot. The first thing they did they were beaten and dragged him to the top
Kaaba and held him hours, they may Azvron Boukbarhama.

And what did not get on the feasibility of Ali came to the house of Abu Bakr, and knock on the door, went out
Them girl names Abu Bakr, where they said to her father? She said: I do not know where God
Father? Abu Jahl raised his hand - and was incredibly malicious - Vltm put her cheek to blow them
Earrings.

Quraish and decided in a hurry an emergency session to use all the means by which
The arrest of two men, I put the window all the way from Mecca (in all parties) under the
Control of armed severe. It also decided to give a huge bonus of one hundred camels instead of
Each and every one of them is to Ieidahma Quraish alive or dead, whatever.

And then found the cavalry and infantry and the punishment of impact in the application, and deployed in the mountains
And valleys, and ravines and hills, but to no avail and without returning.

The pursuers came to the door of the cave, but God commanded him to Ghalib Al-Bukhaari
Anas narrated that Abu Bakr said: I was with the Prophet peace be upon him lifted up in the cave
If I my feet people, I said, O Prophet of God, if some of them lowered his gaze
Rana. He said: Shut up, O Abu Bakr, two, is the third one present, in a word what you think, O Father
Baker is the third was two.

Akram was the miracle of God by the Prophet peace be upon him, he returned
While the pursuers were left between him and them only a few steps.

On the way to the city:
When the fire subsided, demand, and stopped the work of inspection patrols, and calmed down after the Quraish Taúrat
Continued for three days of hot pursuit in vain prepares the Messenger of Allah
Upon him and his companion out into the city.

They had rented Abdullah bin Erikt Laithi, and was a guiding Chrita - skillful
The road - and was the religion of Quraish, and Omnah it, and handed him Rahaltehma,
Laurel and Oaaadah bull after three nights Brahaltehma, when he was Monday night - surprise
Spring of the first year 1 / September 16, 622 - Jaehma Abdullah bin Erikt
Balrahlten and then Abu Bakr, the Prophet peace be upon him the father of you, O Messenger
Take one of God's Rahalta these two, and near him Avdilhma, The Messenger of Allah
Upon him the price.

Otaathma and girl names Abu Bakr, may Allah be pleased Bsafarthma, and forgot to make her
Asama, and when I went to post comments Arthla trip if it is not EA, Vhqt scope
Two, commented one trip, and became known as Anttguet with the other bands. And then traveled
Messenger of Allah peace be upon him, Abu Bakr, may Allah be pleased with him and traveled with them, Amer
Ben Fahirh and taking their guide - Abdullah bin Erikt - on the road to the coast.

The first thing to them after the wire out of the cave that dwell in the direction towards the south of Yemen,
And then headed west towards the coast, even if arrived at by people not familiar Turn
North on the beach close to the wire and the Red Sea route was not only one route of
Rare.

Isaac was the son of placements experienced by the Messenger of Allah peace be upon him in
This way. He said when he went out by the guide wire by the bottom of Mecca, and then passed them on
Coast until the viewer the way down from the Usfaan, and then wire them to the bottom of the Programme, and
Astjaz them even opposed by the road after that Kadida passed, and then passed them from
Place it. Vslk Kharrar them, and then wire them pagan time, and then wire them to cease,
And then passed them Mudalljh snap, then Astbtun Mudalljh Mjah them, and then wire them unlikely
Mhaj, and then lining them with a weighted Algazavin, then the belly of a mug, and then take them on
Crickets and then on the bare, and then wire them a ladder, from the belly of the enemies of Mudalljh Tahen, then
Alababid on, and then passed them Alvajh, then dropped them limp, and then wire them pagan
Alaaúr - riding on the right hand - even dropped their belly Rim, then presented them to Quba.
Here are some and what happened on the way:

1. Al-Bukhaari from Abu Bakr, may Allah be pleased with him said: Osrina the night and
Tomorrow so the overhead at noon, and during the way, it does not pass one, we lifted up a rock
Long it did not come under the sun, Venslna him, and settled to the Prophet, peace be upon
Peace and place my hand, sleeps it, and it simplified the scalp, and I said, O Messenger of God,
I ended, you are around you, slept, went out and ended, what about it, so I kissed Braa Bgenmh
To the rock, he wants her as we wanted, I told him who are you, boy? He said:
A man of the people of the city or Mecca. I said Avi thy sheep's milk? He said: Yes. I Ofathlb? Said:
Yes. He took a sheep, I said broke the udder of dirt, hair, and the speck in the heel Vhalb Kthbh
Of milk, and with me Adaoh campaign of the Prophet peace be upon him, including the unquenchable, drinking
And do wudoo ', then I brought the Prophet peace be upon him, and I would wake him up, while Voafqath
I wake up, Vsbpt of water on the bottom of the milk until cold, and I said, O Messenger of Drink
God, drank until she agrees, and then said: Jan pain go? I said yes, he said: Farthlna.

2. It has been Abu Bakr may Allah be pleased with him that he was Rdva of the Prophet, peace be upon
Him, and was known as an old man, the Prophet of Allah peace be upon him man does not know and he meets
Abu Bakr, the man says of this man who in your hands? He says this man He leads me
Way, it means the computer is calculated by the way, but I mean for good.

3. And were followed in the way Suraaqah bin Malik. Suraaqah said while I'm sitting in the Council of
Between the national boards Mudlij, I accept a man whom even the us, and we were sitting and said: O
Suraaqah, I saw above Osudh coast, I see Muhammad and his companions said Suraaqah
I knew they were. I told him that they are not their own, but I saw So and so and So and so set off
With our own eyes, and then to broadcast in the hours, then you have entered, Garrity ordered to come out
Equine, and from behind a hill, Fathbsaa Ali, I went out and took my spear him from the back of the house,
Fajttt Bzjh the ground, and cut above, so I came equine, Frckptha, Frvatha closer to my
Even go near them, ordered them my equine I fell it, so I did, my hand to Vohoat Knanti,
Fastkhrjt including arrows, Fastksmt them, harmed or not? I hate that he went out, Frckpt
Equine and rebelled against arrows, closer to me, even if I heard read the Messenger of Allah
Upon him - and he does not pay attention, and Abu Bakr frequently pay attention - Sacht hand in the equine
Ground to the day they knees, I fell for, and then I got up Zgertha, no sooner had graduated
Her hands, and when he came to rest her impact as a list of dust shining in the sky like smoke,
Fastksmt arrows, he went out, which I hate, Vnadetthm safe, they stood, Frckpt equine
Even Jithm, and signed in myself when received as received from their custody to appear is the Messenger
God's peace be upon him, I told him that you have made your people is blood money,
News and told them what the people want them, and offered them no baggage intake and Arzana,
No Asalana but said: Hide us, I asked him to write me a book security, ordered the Amer
Ben Fahirh, he wrote to me in a patch of Adam, then went on the Messenger of Allah peace be upon him.
Quba down:
On Monday 8 March year 14 of the prophecy - the first year of
Immigration - September 23, 622 years down the Messenger of Allah peace be upon him
Quba.

Urwa ibn al-Zubayr said: outlet in the city Muslims heard the Messenger of Allah
Upon him from Mecca, were Igdon every day after to free-free Ventzrunh even repel the aggressors
The afternoon. Vangbawa days after prolonged their waiting, and when the U'wa to their homes
A more complete man of the Jews of Otm Atamanm to the order seen, the Messenger of Allah Vbesr
Upon him and his companions their ovaries removed mirage, it was said to have a Jewish
Socialized top of his voice, O Arabs, this grandfather, who are you waiting for, railed to Muslims
The weapon.

Ibn al-Qayyim said: I heard the meal and zoom in Bani Amr bin Auf, and the large Muslim
Joy of his arrival, and went out to meet him, saluted him and greeted Vtlqoh prophecy, by Vahdqgua
Mtevin around him, and tranquility Tgchah, revelation descended upon it: {God is
Gabriel and his master and for the believers and the angels after
It back} [prohibition: 4].

Urwa ibn al-Zubayr said victims have received the Messenger of Allah peace be upon him, with their altered
Right until it came down to them in Bani Amr ibn Awf, on Monday of the month of spring
First. Abu Bakr stood for the people, and sat in the Messenger of Allah peace be upon him silent,
Umar came from supporters who had not seen the Messenger of Allah peace be upon him Yahya -
In version comes - Abu Bakr, until the sun hit the Messenger of Allah peace be upon him
Turned to Abu Bakr until the shade by the cloak, the people knew the Messenger of Allah
Him there.

The whole town had crept to the reception, and it was a memorable day did not see the city
Like in its history, The Jews saw the sincerity of the Gospel of the rights of the Prophet of God came
Altiman, and the Holy Spirit from the mountains of Paran.

And down the Messenger of Allah peace be upon him Quba on Kulthum bin demolition, it was said that
Saad bin Khaythamah, and first proved, and stayed Ali bin Abi Talib, in Mecca three times until the resulting
The Messenger of Allah peace be upon him deposits that has been for the people, and then migrated
Walking on his feet until their right to Quba, Kulthum was down on the bin demolition.

And established the Messenger of Allah peace be upon him Quba four days Monday and Tuesday
And Wednesday and Thursday. And the foundations of the mosque of Quba and prayed, the first mosque founded on piety
After the prophecy, and when he was the fifth day - Friday - behind the orders of God to him, and Abu
Baker buttock, and sent to Bani Najjar - uncles - They came Mottagddin their swords, Fassar
About the city, Vadrkih Friday in Bani Salim ibn Awf, he gathered them in the mosque, which
In the belly of the valley, and they were one hundred men.

Entry in the city:
And after Friday, the income of the Prophet peace be upon him the city - and that day was called
The town of Yathrib, city of the Prophet peace be upon him, expressed the city's brief -
It was a historic day Entice, it was the houses and the railway thrilling voices tahmeed
Sanctification, and daughters were fans sing these verses with joy and pleasure:

Full moon shone on us from folds farewell

We must thank God called farewell

O come Envoy us about it obeyed

And supporters that they are not owners but the fortunes of each one of them had hoped that the
Come down to the Prophet peace be upon him him. House passes was not the role of supporters
However, they took his camel so Khtam to the number of arms, equipment, and strength, He would say
Have turned the process, it is commanded, it was still moving it until they reached the site of the mosque
Fabricated prophetic today, and did not come down until it got up and walked a bit, then turned and went back
Fabricated in the first place, it came down, in the Bani Najjar - uncles - peace
Upon him. He was the God of them, it is like to come down to his maternal uncles
Honor them so, Making people Ichaelmon Messenger of Allah peace be upon him to go down
Them, Abu Ayyub al-Ansari took the initiative to ride, enter his house, and started the Messenger of Allah
Peace be upon him say one with a trip, and came Asaad bin Zaraarah took the reins of
His camel, and was with him.

In the novel Anas al-Bukhaari, he said, God's prophet peace be upon him: the houses
Our people closer? Abu Ayyub said I, O Messenger of Allah, this is my home, and that my door. Said:
Hence, we Mqila Fahie, he said, some people on God's blessing.

After days and reached his wife, Soda, and Bntah Fatima and Umm Kulthum, and Usama bin Zaid,
Umm Ayman, and came out with Abdullah ibn Abi Bakr, Abu Bakr Baaal, including Aisha,
And remained at the Abu Zeinab al-Aas, she can not go out until after Badr migrated.

Aisha said to the Messenger of Allah peace be upon him Oek city Abu Bakr
And Bilal, and entered them said, O my father how Tgdk, O Bilal how Tgdk? She said it was
Abu Bakr if the fever took him to say:

Amrye Misbah death in his family and the lowest of his shoe caught
Bilal was taken off if it raises their voice and say:
Do not I wish my hair Ibatn valley and around me and Jalil Azkhr
Will Jordan-day water Mjna Is seems to me a mole and parasite

Aisha said I came the Messenger of Allah peace be upon him, I told him, he said: O
Dear to us Khibna city of Mecca or even more love, and correct them, and Park in Salla and extend them,
Father in law and move Vajolha Paljhfah.

Here is over a section of his peace be upon him, was the role of advocacy
Islamic, a role in Mecca.

Life in the city
Testament can be divided into three stages of the civil:
1. Raised stage where the unrest and strife, and the obstacles set up inside and crawled
The enemy to the city to eradicate Khaddraúha from abroad. This phase ends
To Khudaibiya in Qi'dah 6 of the migration.

2. Phase of the truce with the pagan leadership, and open end of Mecca, in the month of Ramadan in the year
Eight of the migration, is the stage of inviting kings to Islam.

3. The stage of bringing people into the religion of Allah in crowds, a stage influx of tribes
And tribes to the city, and this point extends to the end of Ehyarh Prophet Muhammad
Construction of the mosque:
The first step of the way the Messenger of Allah peace be upon him after that is the establishment of the mosque
The Prophet. In the place where the camel Barakat ordered the construction of this mosque, and was bought from
Glamin belongings were orphans, and helped build it himself, he was transferred milk and stones
He says:

God does not live only live for supporters of the Hereafter, so forgive and migratory

He used to say:

This carrier is not the Upper Porter Khyber Rben of the purest and

It was thus increases the activity of the companions in the building even one of them to say:

While working Qadna and the Prophet

To us that misguided action

It was in that place the graves of the infidels, and it was ruined and palm trees and Grkd, ordered
Messenger of Allah peace be upon him Venbasht graves of the idolaters, and Bakherb leveled,
The sifting and cutting off the tree, described in the qiblah of the mosque, and the kiss to Jerusalem,
Edadtah and made of stone, and its walls built of mud and clay, and make the roof of the
Palm fronds and the mayor of logs, and supervise land of sand and gravel, and made him three
Doors, and the length of the following to kiss the back arm of one hundred, and both sides like it or
Without him, and was soon the basis of the three arms.
And built a house next to him, the stone houses with milk and roof Bajerid and logs, which
Rooms of his wives peace be upon him, and after integration moved to rooms of the house
Abu Ayyub al.
It was not the subject of the mosque prayers, but the University has the
Muslims the teachings of Islam and its guidance, the Forum will meet and combine the elements
As long as the various tribal Nevert including trends ignorance and wars, and the base
For the management of all affairs and broadcast releases, and a parliament to convene advisory boards
And the executive.
It was with this whole house is home to a large number of poor migrants refugees
Who did not have a house and no money, family, or sons.
In the early migration initiated prayer, which echoed the tone in the upper horizons, every day
Five times, which have Tartej around the world to exist. The story of the vision of Abdullah bin Zaid
Ben Abed Rabbo, in this regard are well known, was narrated by al-Tirmidhi, Abu Dawood, Ahmad and Ibn Khuzaymah.

Fraternity among Muslims:
As the Prophet peace be upon him build the mosque center assembly and harmony. The
The work of another of the most fascinating Aotherh history, the fraternity between the immigrant supporters,
Ibn al-Qayyim, and my brother the Messenger of Allah peace be upon him among immigrants
Supporters, in the house of Anas bin Malik, and ninetieth were men, half of them immigrants,
And half of supporters, including the brothers sympathy, and after death, without hereditary with
The womb, until the battle of Badr, when he revealed God Almighty: {And Ulloa
Some of them first with some wombs} [Anfal: 75], the Anfal - reply
Succession, without a brotherhood.
It has been said he's my brother between migrants with each other Twinning seconds. The first bibliography,
The migrants were Mstgnin brotherhood of Islam and the brotherhood of the house and nearly a decade ratios
Twinning Unlike immigrants with supporters of his.
The meaning of this fraternity, said Muhammad al-Ghazali that the pre-Islamic fanaticism not melt diet
But for Islam, and drop ratios and color differences and the nation, do not make one or delayed
However Bmruth and piety.
Has made the Prophet peace be upon him this brotherhood contract shall take effect not rude
Pursuant to blank associated with blood and money, do not greet them chattering tongues and does not
Have an impact.
The emotions of sympathy and altruism and sociability are mixed in this fraternity, and fills
Play the new society of Proverbs.
Bukhari narrated that when they gave the city brothers Messenger of Allah
And peace between Abdel Rahman and Saad bin spring, he said to Abd al-Rahman I am more supporters
Money, financial Vaksm two halves, two women, the Crown, see you Ojbhma Vsmha me,
Launched, if the iddah married her, he said: God bless you in your family and the owner,
And where your market? Offered the market built on Qaynuqa, what turned him and the only virtue of yogurt
And margarine, then continued the next day, then came the day Oppe traces of yellow, said the Prophet, peace be upon
Peace and Mhim? He said: I got married. Said: How much watered it? He said a core of guilt
It was narrated from Abu Hurayrah said: The Ansar said to the Prophet peace be upon him swear us
And between our palms. He said: no. They said: Vtkovna Almana and share with the fruit
They said: We hear and we obey.
This tells us what it was supporters of the warm hospitality of their brethren
Immigrants, and sacrifice and altruism, friendliness and serenity, and it was immigrants from the
Estimate the right amount of generosity Istgloh did not they get it only insofar as it assesses
Survive.
And really this was a unique fraternity wisdom, sound policy and wise, and a great solution
For many of the problems that were faced by Muslims, which we have referred.



Upon him in the spring of the first year 11 of the migration.
Battle of Badr

The first battle of Islam interval
Reason for the invasion:

Have already mentioned in the said battle of the clan that a caravan of Quraish escaped the Prophet
Upon him in she went from Mecca to Damascus, and when she comes back from the near-Sham to Mecca
Sent the Messenger of Allah peace be upon him Talha bin Obeid-Allah and Said ibn Zayd to
North, for their discovery had witnessed, Vousela to Alihura, and remained so throughout their Abu
Sufian Balaar, Vosraa to the city, and told the Messenger of Allah peace be upon him
The news.

The caravan laden with wealth of money from the people of Mecca, a thousand camels venerable funds do not
Less than fifty thousand gold dinars, and not of the guard with only about forty men.

It's a golden opportunity to Lashkar city, a military strike, political and economic blow against
Polytheists if they have lost large amounts of this wealth, so the Messenger of Allah declared
Upon him, saying Muslims in these Ir Quraysh where their money, Fajrjo
Perhaps it is Infelkmoha.

Not intended to be one out, but leave it to the desire of the absolute, because it was not expected
When this assignment that will collide with an army of Mecca - instead of the caravan - this violent collision
At Badr, and therefore leave a lot of companions in the city, while they thought that moving the Messenger
God's peace be upon him in this manner will not merely as whom they are familiar in the Government House
Years, and therefore did not deny a failure in this battle.

The amount of the power of the Islamic Army and the distribution of leadership:
And prepare the Messenger of Allah peace be upon him to come out and with him three hundred and a dozen
Man, 313, or 314 317 men, 82 or 83 or 86 of the immigrants and 61 of the Aws and
170 of Khazraj. Did not celebrate this out to celebrate eloquent, and took
Ohpthm full, it was not with them only the knights, horse Zubair bin for the common folk, and opportunities for Mekdad
Ben Black Canadian, and was with them for a camel seventieth alternating two men and three
One camel, and the Messenger of Allah peace be upon him, and Ali ibn Abi and Marthad Marthad
Ghanawi rotating and one camel.

He appointed the city and the prayer of Ibn Umm Maktoum, when he was the father replies Balroh
Lubaabah Ibn Abd al-Mundhir, and was used by the city.

And the payment of the General Command of the brigade to Mus'ab ibn Amir al-Qurashi'Abdari, and this was
Major General White.

And the Department of his army into two battalions:
1. Battalion of immigrants, and gave the flag to Ali Bin Abi Talib.
2. Ansar battalion, and gave the flag to Saad bin Maaz.
And make the leadership of al-Zubayr bin starboard common folk, and soft-Miqdad bin Amr -
They were the only two horsemen in the army as noted above - and make the Alsaqh Qais bin
Abu Sasa, and public leadership has in his hand, peace be upon him as commander in chief
The army.

The Islamic Army is moving towards Badr:
Walked the Messenger of Allah peace be upon him in this is-prepared army, came out of the excavated
The city, and went on the main road to Mecca, until he reached a well Alroh
As he journeyed through them to leave Mecca Besar, and veered to the right on the wanted Nazi
Vslk in the hand is full of them, even the trunk of a valley is said to him Rhakan between Nazism and the
Strait of yellow, then passed the strait, and it was placed so close to yellow, and there sent
Bicesse Omar bin al-Juhani and Adi ibn Abi Badr Zgaba Juhani to his spying
News caravan.

Prognostic in Mecca:
The news of the caravan, Abu Sufyan - which is responsible for them - he was very cautious
And caution was aware that the road to Mecca, is fraught with dangers, and it was felt the news,
And was asked of the stirrups. He thereupon transferred to his intelligence that Prophet Muhammad
Be upon him, had mobilized his friends to sign Balaar, and then hired Abu Sufian
Damadm Amr ibn al-Ghafari to the Quraish of Mecca Mstsrkha Balnver to others, to prevent him
Of Muhammad peace be upon him and his companions, and came out Damadm quickly until he came to Mecca, he cried out
Stomach valley and standing on his camel, and cutting his nose, and on the trip and the construction of a T-shirt
Says O Quraish, Aellatima, Aellatima, your money with Abu Sufyan had offered her
Mohammed's companions, do not see that Tdrickoha, relief relief.

Strength of the army of Mecca:
The
strength of this army, and about one thousand three hundred fighters at
the beginning of his memoirs, and was with him one hundred
Six hundred horse and armor, and the beauty of many is not known exactly how many, and was Commander-in father
Jahl bin Hisham, and the organizers of Btamoanh nine men from the supervision of the Quraish, were
Anhron nine days and ten days of the camels.

Caravan escape:
The story of Abu Sufyan that he was walking on the main road, but still
Cautious vigilant, and doubled the exploratory movements, and when he approached the Badr provide even Aarh
Was Majdi ibn Amr and asked him about the army of the city, he said: I never saw anyone but denied
I've seen passengers may Onacha to this hill, and then Astkie to launch them, and then
Set off, hasten to Mnachhma Abu Sufyan, he took from the Ibar Baaarhama, Vvth, if
The core, he said: This is Alaúv Yathrib, he returned to Aarh quickly, and hit
And turning her face towards the direction of the west coast, leaving the main road which passes
Badr on the left and that the convoy escaped from falling into the hands of the army of the city, and sent
His letter to the army of Mecca that he had received in Johfah.

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
آخر وفد قريش إلى أبي طالب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الفئة الأولى :: شجرة الأنبياء وحياة كل نبى-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>