مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

 عيسى عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: عيسى عليه السلام   الخميس يونيو 23, 2011 9:40 pm

عيسى عليه السلام

نبذة:

مثل عيسى مثل آدم خلقه الله من تراب وقال له كن فيكون، هو عيسى بن مريم
رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم، وهو الذي بشر بالنبي محمد، آتاه الله
البينات وأيده بروح القدس وكان وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، كلم
الناس في المهد وكهلا وكان يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيها فتكون
طيرا، ويبرئ الأكمه والأبرص ويخرج الموتى كل بإذن الله، دعا المسيح قومه
لعبادة الله الواحد الأحد ولكنهم أبوا واستكبروا وعارضوه، ولم يؤمن به سوى
بسطاء قومه، رفعه الله إلى السماء وسيهبط حينما يشاء الله إلى الأرض ليكون
شهيدا على الناس.

سيرته:
الحديث عن نبي الله عيسى عليه السلام، يستدعي الحديث عن أمه مريم، بل وعن
ذرية آل عمران هذه الذرية التي اصطفاها الله تعالى واختارها، كما اختار آدم
ونوحا وآل إبراهيم على العالمين.

آل عمران أسرة كريمة مكونة من عمران والد مريم، وامرأة عمران أم مريم،
ومريم، وعيسى عليه السلام؛ فعمران جد عيسى لأمه، وامرأة عمران جدته لأمه،
وكان عمران صاحب صلاة بني إسرائيل في زمانه، وكانت زوجته امرأة عمران امرأة
صالحة كذلك، وكانت لا تلد، فدعت الله تعالى أن يرزقها ولدا، ونذرت أن
تجعله مفرغا للعبادة ولخدمة بيت المقدس، فاستجاب الله دعاءها، ولكن شاء
الله أن تلد أنثى هي مريم، وجعل الله تعالى كفالتها ورعايتها إلى زكريا
عليه السلام، وهو زوج خالتها، وإنما قدر الله ذلك لتقتبس منه علما نافعا،
وعملا صالحا.

كانت مريم مثالا للعبادة والتقوى، وأسبغ الله تعالى عليها فضله ونعمه مما
لفت أنظار الآخرين، فكان زكريا عليه السلام كلما دخل عليها المحراب وجد
عندها رزقا، فيسألها من أين لك هذا، فتجيب: (قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ
اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ).

كل ذلك إنما كان تمهيدا للمعجزة العظمى؛ حيث ولد عيسى عليه السلام من هذه
المرأة الطاهرة النقية، دون أن يكون له أب كسائر الخلق، واستمع إلى بداية
القصة كما أوردها القرآن الكريم، قال تعالى:

وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ
وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ (42) (آل عمران)

بهذه الكلمات البسيطة فهمت مريم أن الله يختارها، ويطهرها ويختارها ويجعلها
على رأس نساء الوجود.. هذا الوجود، والوجود الذي لم يخلق بعد.. هي أعظم
فتاة في الدنيا وبعد قيامة الأموات وخلق الآخرة.. وعادت الملائكة تتحدث:

يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ
(43) (آل عمران)

ولادة عيسى عليه السلام:
كان الأمر الصادر بعد البشارة أن تزيد من خشوعها، وسجودها وركوعها لله..
وملأ قلب مريم إحساس مفاجئ بأن شيئا عظيما يوشك أن يقع.. ويروي الله تعالى
في القرآن الكريم قصة ولادة عيسى عليه السلام فيقول:

وَاذكُر فِى الكِتَابِ مَريَمَ إِذِ انتَبَذَت مِن أَهلِهَا مَكَاناً
شَرقِياً (16) فَاتخَذَت مِن دُونِهِم حِجَاباً فَأَرسَلنَا إِلَيهَا
رُوحَنَا فَتَمَثلَ لَهَا بَشَراً سَوِياً (17) قَالَت إِني أَعُوذُ
بِالرحمَـنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِياً (18) قَالَ إِنمَا أَنَا رَسُولُ
رَبكِ لأهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِياً (19) قَالَت أنى يَكُونُ لِى غُلامٌ
وَلَم يَمسَسنِى بَشَرٌ وَلَم أَكُ بَغِياً (20) قَالَ كَذلِكَ قَالَ رَبكَ
هُوَ عَلَى هَينٌ وَلِنَجعَلَهُ ءايَةً للناسِ وَرَحمَةً منا وَكَانَ
أَمراً مقضِياً (21) (مريم)

جاء جبريل –عليه السلام- لمريم وهي في المحراب على صورة بشر في غاية
الجمال. فخافت مريم وقالت: (إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ
تَقِيًّا) أرادت أن تحتمي في الله.. وسألته هل هو إنسان طيب يعرف الله
ويتقيه.

فجاء جوابه ليطمئنها بأنه يخاف الله ويتقيه: (قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ
رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا)

اطمئنت مريم للغريب، لكن سرعان ما تذكّرت ما قاله (لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا
زَكِيًّا) استغربت مريم العذراء من ذلك.. فلم يمسسها بشر من قبل.. ولم
تتزوج، ولم يخطبها أحد، كيف تنجب بغير زواج!! فقالت لرسول ربّها: (أَنَّى
يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا)

قال الروح الأمين: (كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ
وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا
مَّقْضِيًّا)

استقبل عقل مريم كلمات الروح الأمين.. ألم يقل لها إن هذا هو أمر الله ..؟
وكل شيء ينفذ إذا أمر الله.. ثم أي غرابة في أن تلد بغير أن يمسسها بشر..؟
لقد خلق الله سبحانه وتعالى آدم من غير أب أو أم، لم يكن هناك ذكر وأنثى
قبل خلق آدم. وخلقت حواء من آدم فهي قد خلقت من ذكر بغير أنثى.. ويخلق
ابنها من غير أب.. يخلق من أنثى بغير ذكر.. والعادة أن يخلق الإنسان من ذكر
وأنثى.. العادة أن يكون له أب وأم.. لكن المعجزة تقع عندما يريد الله
تعالى أن تقع.. عاد جبريل عليه السلام يتحدث: (إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ
بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ
فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ)

زادت دهشة مريم.. قبل أن تحمله في بطنها تعرف اسمه.. وتعرف أنه سيكون وجيها
عند الله وعند الناس، وتعرف أنه سيكلم الناس وهو طفل وهو كبير.. وقبل أن
يتحرك فم مريم بسؤال آخر.. نفخ جبريل عليه السلام في جيب مريم –الجيب هو شق
الثوب الذي يكون في الصدر- فحملت فورا.

ومرت الأيام.. كان حملها يختلف عن حمل النساء.. لم تمرض ولم تشعر بثقل ولا
أحست أن شيئا زاد عليها ولا ارتفع بطنها كعادة النساء.. كان حملها به نعمة
طيبة. وجاء الشهر التاسع.. وفي العلماء من يقول إن الفاء تفيد التعقيب
السريع.. بمعنى أن مريم لم تحمل بعيسى تسعة أشهر، وإنما ولدته مباشرة
كمعجزة..

خرجت مريم ذات يوم إلى مكان بعيد.. إنها تحس أن شيئا سيقع اليوم.. لكنها لا
تعرف حقيقة هذا الشيء.. قادتها قدماها إلى مكان يمتلئ بالشجر.. والنخل،
مكان لا يقصده أحد لبعده.. مكان لا يعرفه غيرها.. لم يكن الناس يعرفون أن
مريم حامل.. وإنها ستلد.. كان المحراب مغلقا عليها، والناس يعرفون أنها
تتعبد فلا يقترب منها أحد..

جلست مريم تستريح تحت جذع نخلة؛ لم تكن نخلة كاملة، إنما جذع فقط، لتظهر
معجزات الله سبحانه وتعالى لمريم عند ولادة عيسى فيطمئن قلبها.. وراحت تفكر
في نفسها.. كانت تشعر بألم.. وراح الألم يتزايد ويجيء في مراحل متقاربة..
وبدأت مريم تلد..

فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي
مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23) (مريم)

إن ألم الميلاد يحمل لنفس العذراء الطاهرة آلاما أخرى تتوقعها ولم تقع
بعد.. كيف يستقبل الناس طفلها هذا..؟ وماذا يقولون عنها..؟ إنهم يعرفون
أنها عذراء.. فكيف تلد العذراء..؟ هل يصدق الناس أنها ولدته بغير أن يمسسها
بشر..؟ وتصورت نظرات الشك.. وكلمات الفضول.. وتعليقات الناس.. وامتلأ
قلبها بالحزن..

وولدت في نفس اللحظة من قدر عليه أن يحمل في قلبه أحزان البشرية.. لم تكد
مريم تنتهي من تمنيها الموت والنسيان، حتى نادها الطفل الذي ولد:

فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ
سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ
رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا
تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ
صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا (26) (مريم)

نظرت مريم إلى المسيح.. سمعته يطلب منها أن تكف عن حزنها.. ويطلب منها أن
تهز جذع النخلة لتسقط عليها بعض ثمارها الشهية.. فلتأكل، ولتشرب، ولتمتلئ
بالسلام والفرح ولا تفكر في شيء.. فإذا رأت من البشر أحدا فلتقل لهم أنها
نذرت للرحمن صوما فلن تكلم اليوم إنسانا.. ولتدع له الباقي..

لم تكد تلمس جذعها حتى تساقط عليها رطب شهي.. فأكلت وشربت ولفت الطفل في
ملابسها.. كان تفكير مريم العذراء كله يدور حول مركز واحد.. هو عيسى، وهي
تتساءل بينها وبين نفسها: كيف يستقبله اليهود..؟ ماذا يقولون فيه..؟ هل
يصدق أحد من كهنة اليهود الذين يعيشون على الغش والخديعة والسرقة..؟ هل
يصدق أحدهم وهو بعيد عن الله أن الله هو الذي رزقها هذا الطفل؟ إن موعد
خلوتها ينتهي، ولا بد أن تعود إلى قومها.. فماذا يقولون الناس؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: عيسى عليه السلام   الخميس يونيو 23, 2011 9:41 pm

مواجهة القوم:
كان الوقت عصرا حين عادت مريم.. وكان السوق الكبير الذي يقع في طريقها إلى
المسجد يمتلئ بالناس الذي فرغوا من البيع والشراء وجلسوا يثرثرون. لم تكد
مريم تتوسط السوق حتى لاحظ الناس أنها تحمل طفلا، وتضمه لصدرها وتمشي به في
جلال وبطئ..

تسائل أحد الفضوليين: أليست هذه مريم العذراء..؟ طفل من هذا الذي تحمله على
صدرها..؟

قال أحدهم: هو طفلها.. ترى أي قصة ستخرج بها علينا..؟

وجاء كهنة اليهود يسألونها.. ابن من هذا يا مريم؟ لماذا لا تردين؟ هو ابنك
قطعا.. كيف جاءك ولد وأنت عذراء؟

يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ
أُمُّكِ بَغِيًّا (28) (مريم)

الكلمة ترمي مريم بالبغاء.. هكذا مباشرة دون استماع أو تحقيق أو تثبت..
ترميها بالبغاء وتعيرها بأنها من بيت طيب وليست أمها بغيا.. فكيف صارت هي
كذلك؟ راحت الاتهامات تسقط عليها وهي مرفوعة الرأس.. تومض عيناها بالكبرياء
والأمومة.. ويشع من وجهها نور يفيض بالثقة.. فلما زادت الأسئلة، وضاق
الحال، وانحصر المجال، وامتنع المقال، اشتد توكلها على ذي الجلال وأشارت
إليه..

أشارت بيدها لعيسى.. واندهش الناس.. فهموا أنها صائمة عن الكلام وترجو منهم
أن يسألوه هو كيف جاء.. تساءل الكهنة ورؤساء اليهود كيف يوجهون السؤال
لطفل ولد منذ أيام.. هل يتكلم طفل في لفافته..؟!

قالوا لمريم: (كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا).

قال عيسى:

قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا
(30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ
وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ
يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ
وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) (مريم)

لم يكد عيسى ينتهي من كلامه حتى كانت وجوه الكهنة والأحبار ممتقعة وشاحبة..
كانوا يشهدون معجزة تقع أمامهم مباشرة.. هذا طفل يتكلم في مهده.. طفل جاء
بغير أب.. طفل يقول أن الله قد آتاه الكتاب وجعله نبيا.. هذا يعني إن
سلطتهم في طريقها إلى الانهيار.. سيصبح كل واحد فيهم بلا قيمة عندما يكبر
هذا الطفل.. لن يستطيع أن يبيع الغفران للناس، أو يحكمهم عن طريق ادعائه
أنه ظل السماء على الأرض، أو باعتباره الوحيد العارف في الشريعة.. شعر كهنة
اليهود بالمأساة الشخصية التي جاءتهم بميلاد هذا الطفل.. إن مجرد مجيء
المسيح يعني إعادة الناس إلى عبادة الله وحده.. وهذا معناه إعدام الديانة
اليهودية الحالية.. فالفرق بين تعاليم موسى وتصرفات اليهود كان يشبه الفرق
بين نجوم السماء ووحل الطرقات.. وتكتم رهبان اليهود قصة ميلاد عيسى وكلامه
في المهد.. واتهموا مريم العذراء ببهتان عظيم.. اتهموها بالبغاء.. رغم أنهم
عاينوا بأنفسهم معجزة كلام ابنها في المهد.

وتخبرنا بعض الروايات أن مريم هاجرت بعيسى إلى مصر، بينما تخبرنا روايات
أخرى بأن هجرتها كانت من بيت لحم لبيت المقدس. إلا أن المعروف لدينا هو أن
هذه الهجرة كانت قبل بعثته.

معجزاته:
كبر عيسى.. ونزل عليه الوحي، وأعطاه الله الإنجيل. وكان عمره آنذاك -كما
يرى الكثير من العلماء- ثلاثون سنة. وأظهر الله على يديه المعجزات. يقول
المولى عزّ وجل في كتابه عن معجزات عيسى عليه السلام:

وَيُعَلمُهُ الكِتَابَ وَالحِكمَةَ وَالتورَاةَ وَالإِنجِيلَ (48)
وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسرائيلَ أني قَد جِئتُكُم بِآيَةٍ من ربكُم أَنِي
أَخلُقُ لَكُم منَ الطينِ كَهَيئَةِ الطيرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ
طَيرًا بِإِذنِ اللهِ وَأُبرِىْ الأكمَهَ والأبرَصَ وَأُحي المَوتَى
بِإِذنِ اللهِ وَأُنَبئُكُم بِمَا تَأكُلُونَ وَمَا تَدخِرُونَ فِى
بُيُوتِكُم إِن فِي ذلِكَ لآيَةً لكُم إِن كُنتُم مؤمِنِينَ (49)
وَمُصَدقًا لمَا بَينَ يَدَي مِنَ التورَاةِ وَلأحِل لَكُم بَعضَ الذِي
حُرمَ عَلَيكُم وَجِئتُكُم بِآيَةٍ من ربكُم فَاتقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ
(50) إِن اللهَ رَبي وَرَبكُم فَاعبُدُوهُ هَـذَا صِراطٌ مستَقِيمٌ (آل
عمران)

فكان عيسى –عليه السلام- رسولا لبني إسرائيل فقط. ومعجزاته هي:

علّمه الله التوراة.

يصنع من الطين شكل الطير ثم ينفخ فيه فيصبح طيرا حيّا يطير أمام أعينهم.

يعالج الأكمه (وهو من ولد أعمى)، فيمسح على عينيه أمامهم فيبصر.

يعالج الأبرص (وهو المرض الذي يصيب الجلد فيجعل لونه أبيضا)، فيسمح على
جسمه فيعود سليما.

يخبرهم بما يخبئون في بيوتهم، وما أعدّت لهم زوجاتهم من طعام.

وكان –عليه السلام- يحيي الموتى. باذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: عيسى عليه السلام   الخميس يونيو 23, 2011 9:41 pm

إيمان الحواريون:
جاء عيسى ليخفف عن بني إسرائيل بإباحة بعض الأمور التي حرمتها التوراة
عليهم عقابا لهم. إلا أن بني إسرائيل –مع كل هذه الآيات- كفروا. قال تعالى:
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى
اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ
وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ
وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53) (آل عمران)
وقال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ
قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن
بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا
عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14) (الصف)
قيل أن عدد الحواريين كان سبعة عشر رجلا، لكن الروايات الأرجح أنهم كانوا
اثني عشر رجلا. آمن الحواريون، لكن التردد لا يزال موجودا في نفوسهم. قال
الله تعالى قصة هذا التردد:
إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ
رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ
اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (112) قَالُواْ نُرِيدُ أَن
نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ
صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) قَالَ عِيسَى
ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ
السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ
وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللّهُ إِنِّي
مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي
أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ (115)
(المائدة)
استجاب الله عز وجل، لكنه حذّرهم من الكفر بعد هذه الآية التي جاءت تلبية
لطلبهم. نزلت المائدة، وأكل الحواريون منها، وظلوا على إيمانهم وتصديقهم
لعيسى –عليه السلام- إلا رجل واحد كفر بعد رفع عيسى عليه السلام.
رفع عيسى عليه السلام:
لما بدأ الناس يتحدثون عن معجزات عيسى عليه السلام، خاف رهبان اليهود أن
يتبع الناس الدين الجديد فيضيع سلطانهم. فذهبوا لمَلك تلك المناطق وكان
تابعا للروم. وقالوا له أن عيسى يزعم أنه مَلك اليهود، وسيأخذ المُلك منك.
فخاف المَلك وأمر بالبحث عن عيسى –عليه السلام- ليقتله.
جاءت روايات كثيرة جدا عن رفع عيسى –عليه السلام- إلى السماء، معظمها من
الإسرائيليات أو نقلا عن الإنجيل. وسنشير إلى أرجح رواية هنا.
عندما بلغ عيسى عليه السلام أنهم يريدون قتله، خرج على أصحابه وسألهم من
منهم مستعد أن يلقي الله عليه شبهه فيصلب بدلا منه ويكون معه في الجنة.
فقام شاب، فحنّ عليه عيسى عليه السلام لأنه لا يزال شابا. فسألهم مرة
ثانية، فقام نفس الشاب. فنزل عليه شبه عيسى عليه السلام، ورفع الله عيسى
أمام أعين الحواريين إلى السماء. وجاء اليهود وأخذوا الشبه وقتلوه ثم
صلبوه. ثم أمسك اليهود الحواريين فكفر واحد منهم. ثم أطلقوهم خشية أن يغضب
الناس. فظل الحواريون يدعون بالسر. وظل النصارى على التوحيد أكثر من مئتين
سنة. ثم آمن أحد ملوك الروم واسمه قسطنطين، وأدخل الشركيات في دين النصارى.
يقول ابن عباس: افترق النصارى ثلاث فرق. فقالت طائفة: كان الله فينا ما شاء
ثم صعد إلى السماء. وقالت طائفة: كان فينا ابن الله ما شاء ثم رفعه الله
إليه. وقلت طائفة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء ثم رفعه الله إليه.
فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله
محمدا –صلى الله عليه وسلم- فذلك قول الله تعالى: (فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ
آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ).
وقال تعالى عن رفعه:
وَقَولِهِم إِنا قَتَلنَا المَسِيحَ عِيسَى ابنَ مَريَمَ رَسُولَ اللهِ
وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبهَ لَهُم وَإِن الذِينَ
اختَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَك منهُ مَا لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ إِلا اتبَاعَ
الظن وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157) بَل رفَعَهُ اللهُ إِلَيهِ وَكَانَ
اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً (158) وَإِن من أَهلِ الكِتَابِ إِلا لَيُؤمِنَن
بِهِ قَبلَ مَوتِهِ وَيَومَ القِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيهِم شَهِيداً (159)
(النساء)
لا يزال عيسى –عليه السلام- حيا. ويدل على ذلك أحاديث صحيحة كثيرة. والحديث
الجامع لها في مسند الإمام أحمد:
حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى، عن ابن أبي عروبة قال: ثنا قتادة، عن
عبد الرحمن بن آدم، عن أبي هريرة،: (عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
الأنبياء إخوة لعلات، دينهم واحد وأمهاتهم شتى، وأنا أولى الناس بعيسى ابن
مريم لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، وأنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنه
رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، سبط كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل بين
ممصرتين، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، و يعطل الملل حتى يهلك
الله في زمانه الملل كلها غير الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال
الكذاب، وتقع الأمنة في الأرض حتى ترتع الإبل مع الأسد جميعاً، والنمور مع
البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات لا يضر بعضهم بعضاً، فيمكث
ما شاء الله أن يمكث ثم يتوفى، فيصلي عليه المسلمون و يدفنونه.)
(مربوع) ليس بالطويل وليس بالقصير، (إلى الحمرة والبياض) وجهه أبيض فيه
احمرار، (سبط) شعره ناعم، (ممصرتين) عصاتين أو منارتين وفي الحديث الآخر
ينزل عند المنارة البيضاء من مسجد دمشق.
وفي الحديث الصحيح الآخر يحدد لنا رسولنا الكريم مدة مكوثه في الأرض فيقول:
(فيمكث أربعين سنة ثم يتوفى، و يصلي عليه المسلمون).
لا بد أن يذوق الإنسان الموت. عيسى لم يمت وإنما رفع إلى السماء، لذلك
سيذوق الموت في نهاية الزمان.
ويخبرنا المولى عز وجل بحوار لم يقع بعد، هو حواره مع عيسى عليه السلام يوم
القيامة فيقول:
وَإِذ قَالَ اللهُ يا عِيسَى ابنَ مَريَمَ أَءنتَ قُلتَ لِلناسِ اتخِذُونِي
وَأُميَ إِلَـهَينِ مِن دُونِ اللهِ قَالَ سُبحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَن
أَقُولَ مَا لَيسَ لِي بِحَق إِن كُنتُ قُلتُهُ فَقَد عَلِمتَهُ تَعلَمُ
مَا فِى نَفسِي وَلاَ أَعلَمُ مَا فِى نَفسِكَ إِنكَ أَنتَ عَلامُ
الغُيُوبِ (116) مَا قُلتُ لَهُم إِلا مَا أَمَرتَنِي بِهِ أَنِ اعبُدُوا
اللهَ رَبي وَرَبكُم وَكُنتُ عَلَيهِم شَهِيداً ما دُمتُ فِيهِم فَلَما
تَوَفيتَنِي كُنتَ أَنتَ الرقِيبَ عَلَيهِم وَأَنتَ عَلَى كُل شَىء شَهِيدٌ
(117) إِن تُعَذبهُم فَإِنهُم عِبَادُكَ وَإِن تَغفِر لَهُم فَإِنكَ أَنتَ
العَزِيزُ الحَكِيمُ (118) (المائدة)
هذا هو عيسى بن مريم عليه السلام، آخر الرسل قبل سيدنا محمد صلى الله عليه
وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: عيسى عليه السلام   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 3:28 am

Jesus peace be upon him

About:

Such as Jesus as God created Adam from dust and said to him, Be, Jesus is the son of Mary
Messenger of God and His Word, to Mary, he preached the Prophet Muhammad, to whom God
Evidence and supported by the Holy Spirit and was good in this world and the Hereafter, and close, km
People in the cradle and adult and was created from the mud as the bird to see when the Vtkon
Birds, and heal the blind and the leper, out of all the dead, God willing, Jesus called his people
To worship the One God, but they refused and were arrogant and opposed him, and did not believe in it only
Simple his people, God raised up to heaven and fall, when God wills to earth to be
A martyr to the people.

His biography:
Talk about the Prophet Jesus peace be upon him, calls to talk about his mother Mary, and even
Al-Omran this atomic atomic Astafaha chosen by God and, also chose Adam
Noah and Abraham and all the worlds.

Al-Omran, a good family consisting of Mary, Imran's father, Imran and a woman, or Mary,
And Mary, and Jesus peace be upon him; Fmran Jesus to his mother, grandfather, grandmother and a woman Imran for his mother,
Imran was the prayer of the children of Israel in his time, and his wife was a woman a woman Imran
Valid as well, and they do not give birth, calling for God to bless her son, and I vowed to
Make it empty shell of the house of worship and service of the Bible, God answered her prayers, but willing
God is the female gives birth to Mary, and make the guarantee of God and care to Zechariah
Peace be upon him, the husband of her aunt, but God forbid that it quotes a note of useful,
And a good work.

Mary was an example of worship and piety, Allah bestowed upon His bounty and grace, which
Drew the attention of others, was the peace whenever Zakariya entered her niche found
They had then, Fasalha Where did you get this, would be answered: (She is from
God that God may reward pleases without measure).

All this was prelude to the great miracle; where Jesus was born of this
Pure women, without a father like all of creation, and listen to the beginning
The story also cited the Quran, the Almighty said:

The angels said: O Mary, God hath chosen thee
Hath chosen thee and purified thee and the women of the world (42) (Al-Imran)

These simple words I understood that God is Mary's choice, and purify and his choice and make it
Presence at the head of women .. This presence, and presence, which was not created yet .. Is the greatest
Girl in the world and after the resurrection of the dead and the creation of the Hereafter .. And returned the angels speak:

O Mary, obedient to your Lord and Asadjada and bow with those who bow
(43) (Al-Imran)

The birth of Jesus:
It was issued after the Annunciation to increase Khcuaha, and prostration, bowing to God ..
Mary's heart and filled the sudden sense that something great is about to fall .. He tells God
In the Holy Quran the story of the birth of Jesus peace be upon him says:

I remember in the book of Mary from her family as a place Antbzt
Oriental (16) have taken the veil without them so we sent them
Gracious as individuals (17) said, I seek refuge
Barahman you if you are pious (18) said I am only a Messenger
Your Lord, to you the gift Zakia (19) said that I have my boy
No Amessny humans was not the prostitute (20) He also said Lord
Is to make it easy and Ouaah of mankind and a mercy from us and was
Is a done (21) (Mary)

Gabriel came - peace be upon him - to Mary in a niche on the human form in a very
Beauty. Fajavc Mary and said: (I seek refuge with you if you Barahman
Pious) wanted to take shelter in God .. I asked him whether a person is a good God knows
And fear Him.

His answer came to reassure that he is afraid of God and fear Him: (he said I am only a Messenger
Your Lord, to you the gift Zakia)

Atmint Mary for the stranger, but soon remembered what he said (to you the gift of
Zakia) of the Virgin Mary was amazed that .. Not untouched by humans .. Not
Married, no one proposes marriage to her, how to give birth without marriage!! Lord said to the Messenger: (I am
Be my boy did not Amessne preached was not the prostitute)

Spirit said Secretary: (as well as your Lord said is easy for
To make it a sign for mankind and a mercy from us and it was
Res judicata)

Mary received the words of the mind the soul of the Secretary .. Did not her that this is God's command ..?
If carried out, and everything is God .. Then any wonder that she would otherwise be untouched humans ..?
God created Adam, the Almighty is not the father or mother, there was a male and female
Before the creation of Adam. And created Eve from Adam, they have created from a male without a female .. And creates
Her son without a father .. Creates a female against said .. And usually creates a human male
And a female .. Usually have a father and mother .. But the miracle is when God wants
Him to fall .. Jibril, peace be upon him returned Speaks: (Allah Abashrk
His name from the word of Jesus Christ son of Mary, is valid in
World and the Hereafter and associates (45) and speak to people
In its infancy and manhood, and the righteous)

Increased astonishment of Mary .. Before that bear his name known in the stomach .. You know that would be valid
With God, and when the people, and people know that a child will cost a great .. Before
Mary's mouth moves with another question .. Blow Gabriel peace be upon him in the pocket of Mary - pocket incision is
Dress, which is in the chest - she became pregnant immediately.

The days passed .. Her pregnancy was different from the carrying women .. Did not get sick did not feel the weight of
She felt that something more on it, and her stomach rose habit of women .. Was carried by the grace of
Good. The ninth month .. In the scientists who say that according ta comment
Quick .. In the sense that Mary did not bear Jesus nine months, but generated directly
Miracle ..

Mary went out one day to a remote location .. They feel that something will occur today .. But not
Really know this thing .. Leaders feet to the place is filled with the trees .. And sieving,
A place not meant for later .. Do not know other place .. People did not know that
Mary pregnant .. And she will give birth .. Was closed by the mihrab, and people know it
Worship is not close to one of them ..

Mary sat resting under the palm tree trunk; Palm were not complete, but only the trunk, to show
The miracles of God to Mary at the birth of Jesus Fatmin her heart .. And started thinking
In the same .. She felt pain .. And kept increasing and pain comes in stages close ..
And Mary began to give birth ..

Vojaeha labor to the trunk said I wish I
Died before this and I was forgotten (23) (Mary)

The pain of Birth holds the Immaculate Virgin for the same pain you'd expect and there were no other
After .. How do people receive this child ..? What they say about ..? They know the
It is a virgin .. How the Virgin gives birth ..? Are people to believe that it generated without that untouched
Humans ..? I imagined gaze of doubt .. And words of curiosity .. And comments of people .. And filled
Her heart sad ..

Was born at the same moment as he has to carry in his heart of human sorrows .. No sooner had
Mary finished Tmanaha death and oblivion, even Nadha child was born:

Vadaha underneath grieve may not make the Lord come into contact
Secret (24) and shake the trunk of palm tree you
Fresh ripe dates upon (25) Vkla and drink and villages either in kind
Liters of human beings one Vcoli I have vowed to Rahman
Suma will not speak today INSEA (26) (Mary)

Considered Mary to Christ .. I heard him ask her to stop her grief .. And are required to
Shake the trunk to fall by some delicious fruit .. Vltakl, and drink, and filled with
Peace and joy and do not think of something .. If people saw them as one Feltql
She vowed to Suma Rahman will speak today man .. And let him rest ..

Barely touch the trunk until the loss by wet delicious .. I ate and drank, and drew the child in
Her clothes .. Was thinking of the Virgin Mary's all about one center .. Jesus is, a
Questions between them and the same: how received by the Jews ..? What they say when ..? Do you
One of the true priests of the Jews who live on fraud and deception, and theft ..? Do you
One of them is incredibly far from God that God is a living this child? The date
Khalutea end, and we must return to her people .. What say people?
The face of people:
Era was a time when Mary returned .. The market was great, which is located on the way to
The mosque is filled with people who poured out of buying and selling, and sat chatting. No sooner had
Mary mediates the market until people realized that they bear children, and Tdmh to her chest and walk in
Jalal and slow ..

A curious wondered: Is this not the Virgin Mary ..? This child, who carries on
Her chest ..?

One of them said: It is her baby .. See any story will come out with us ..?

The priests of the Jews, asking her .. This, O son of Mary? Why do not you respond? Is your son
Definitely .. How comes you are a boy and a virgin?

O sister of Aaron, Thy father was not ill and was
Your mother a prostitute (28) (Mary)

Mary designed the word prostitution .. So directly, without a hearing or investigation or to prove ..
Throw it to prostitution and attaches of the house as well, not her mother, a prostitute .. How are becoming
As well? Accusations began to fall upon the head held high .. Her eyes flashing with pride
And motherhood .. And radiates from her face light flooding confidence .. When he increased the questions, and fed
The case, and the limited area, and declined to the article, intensified assigned to a glorious and indicated
It ..

She noted her hand of Jesus .. And surprised people .. Understood as fasting and requests to speak of them
That is to ask him how he came .. Asked the priests and Jewish leaders question how to control their
For a child born a few days ago .. Do you speak to children in Vavch ..?!

They said to Mary: (How to talk to the boy was in the cradle).

Jesus said:

I said Abdullah given me the Book and made me a prophet
(30) and made me blessed wheresoever I was, and told me to pray
And almsgiving so long as I live (31) and my mother did not land
Makes me mighty naughty (32) and peace on the day I was born
And the day I die and the day raised alive (33) (Mary)

No sooner had Jesus until the end of his talk were the faces of the priests and rabbis Mmottagah and pale ..
They were witnessing a miracle is located directly in front of them .. This is a child speaks in the bud .. Children came
Without a father .. Children say that God to whom the book and make it a prophet .. This means that
Power on its way to collapse .. Will be every one of them of little value when he grows up
This child .. Will not be able to sell the forgiveness of the people, or ruled by his claim
That under the heaven on earth, or as the sole knower in the law .. Hair priests
The personal tragedy of the Jews came to the birth of this child .. The mere advent of
Christ means to bring people to the worship of God alone .. This means the execution of Religion
Jewish Current .. The difference between the teachings of Moses and the actions of the Jews was similar to the difference
Between the stars of heaven and the resolution of the roads .. The monks of the Jews discreetly story of the birth of Jesus and his words
In the bud .. And accused the Virgin Mary Bbhtan great .. Accused her of prostitution .. Although they
Examined the miracle of their own words of her son in the cradle.

Some accounts tell us that Mary Jesus migrated to Egypt, while the stories tell us
Again that the migration was from Bethlehem to Jerusalem. But we have known is that the
This migration was before his mission.

Miracles:
Enlarge Issa .. The revelation came down to him, and God gave the Bible. And he was then - as
Many scientists see - thirty years. And God showed miracles on his hands. Says
God Almighty in his book about the miracles of Jesus:

And teach him the Book and Wisdom, the Torah and the Bible (48)
And a messenger to the Children of Israel that I may have come to a verse from the Lord that I
Create you from the mud as the bird so it Vonfaj
Birds and, God willing, a major blind and the leper, salute the dead
God willing, and tell you what you eat and what Tdkhron in
The houses in that verse for you that you are believers (49)
And certified to the hands of the Torah and to make lawful to you some of the
Campus, and I inform you of your Lord, so fear Allah and obey me.
(50) Allah is my Lord and your Lord, therefore worship Him This is a straight path (al-
Omran)

Was Jesus - peace be upon him - a messenger to the Children of Israel only. And miracles are:

Knowledge of God's Torah.

Made of mud and then breathed into the form of the bird when it becomes a living bird fly in front of their eyes.

Addresses the blind (one of the born blind), wipes his eyes on them Fabesr.

Addresses the leper (a disease that affects the skin making the color white), are allowed to
His body goes back intact.

Tell them of hiding in their homes, their wives and prepared the food.

And was - peace be upon him - dead back to life. God willing,
Faith of the Apostles:
Jesus came to relieve the children of Israel to legalize some of the things that the Torah inviolable
Them to punish them. However, the children of Israel - with all of these verses - disbelieve. He says:
When Jesus felt their disbelief of the Ansari said to
God said we are supporters of the Apostles of God We believe in Allah
I bear witness PANA Muslims (52) Our Lord was revealed, including safe
And we follow the Apostle Vaketbna with two witnesses (53) (Al-Imran)
He says:
O ye who believe! Be Ansar Allah also said
Jesus son of Mary, the Apostles of the Ansari to God
We are disciples said Ansar Allah Vament a range of
Children of Israel and pardoned those who believe a Voadna
They became invisible to the enemy (14) (row)
It was said that the number of disciples was seventeen men, but they were probably accounts
Twelve men. Secure the Apostles, but the frequency still exists in them. Said
God the story of this frequency:
The disciples said, O Jesus son of Mary, you can
Lord, we come down from heaven said table
Fear Allah, if ye are believers (112) They want to
Eat thereof and satisfy our hearts and we know that may
Eventually believed us and we will be witnesses from the (113) Jesus said,
Son of Mary, O Lord revealed to us from the table
Heaven be for us a feast for the Olna and we delay, and the verse you
And guide us and you the Best of providers (114) God said I
Her home to you after you disbelieve it, I
Do not punish him severely punished punish him one of the worlds (115)
(Round)
Responded to God Almighty, but he warned them of blasphemy after this verse that came to meet
To their request. I got the table, and eat them disciples, and kept their faith and believing them.
Of Jesus - peace be upon him - but one man Kafr after the lifting of Jesus.
Raising the Isa peace be upon him:
As people began to talk about the miracles of Jesus peace be upon him, he feared that the monks of the Jews
People follow the new religion he wastes power. They went to the king of those regions and the
A follower of the Roman. They told him that Jesus claims to be King of the Jews, and will take you to the King.
Feared the king and is searching for Jesus - peace be upon him - to kill him.
Novels were too many for raising Jesus - peace be upon him - to the sky, mostly from the
Israeli or quoting the Bible. And most likely we will refer to the novel here.
When he was Jesus peace be upon him they want to kill him, went to his companions and asked them to
Of them is ready to throw Faisalb likened Allaah be upon him in his place and be with him in heaven.
Stood a young man, Vhan him Jesus because he is still young. He said to them once
Seconds, so the same young man. It almost came down peace be upon him, and God raised Jesus
Disciples of Christ before the eyes to the sky. The Jews came and took the similarities and killed him then
Crucified him. Then grabbed the Jewish disciples Vkfr one of them. Then, fearing to anger Otalegohm
People. Leaving a secret disciples claim. Christians remained on the consolidation of more than two hundred
Years. And then secure a Roman kings, named Constantine, and enter the Walshrkiat in the religion of the Christians.
Ibn Abbas: Christians separated into three groups. Said range: If God wills us
And then ascended to heaven. The group said the Son of God in us is willing, then God raised
Him. And I said, range: Abdullah was in us and His Messenger, wills, and Allah raised him.
I pretended to Alccaffrtan dead a Muslim and he kept Islam Tamsa until God sent
Muhammad - peace be upon him - it is God's words (who Voadna
Believed they became invisible to their enemy).
He says for submission:
They say We killed Christ Jesus the son of Mary, the Messenger of Allah
What killed him and crucified him, but they almost Those who
Differed when in doubt of it as they have no knowledge but to follow
Probably what killed him for sure (157), but God raised him and he was
God Almighty, the Wise (158) The People of the Book but must believe in
Before his death and the Day of Resurrection will be a witness against them (159)
(Women)
Still Jesus - peace be upon him - alive. Is indicated by the saheeh ahaadeeth abound. And modern
Mosque in Musnad Ahmad:
Abdullah told us, my father told me, Yahya idol, from Ibn Abi Arabism said: Tna Qatada, for
Abdul-Rahman bin Adam, from Abu Hurayrah, (the Prophet peace be upon him said:
Prophets are paternal brothers, their religion and their mothers and one different, and I am Jesus the son of the first people
Mary, for it was not me and him a prophet, and that descending Vaarafoh If you have seen, it
Mrbua man to blush and white, the tribe as if his head was dripping wet but did not hit him between the
Mmusrtin, break the cross and kill the pigs, and puts the tribute, and disrupts the boredom, until he dies
God in his time, boredom is not the whole of Islam, and to destroy God in his time the Antichrist
Liar, located in the ground until safe wandering camels with Assad all, and with the Tigers
Cows, and wolves with sheep, and the boys play Balehiat not hurt each other, would stay in
God wills to stay and then dies, the Muslims pray and a funeral.)
(Mrbua) not long and quite some, (to the red and white) and a white face
Redness, (the tribe), his hair soft, (Mmusrtin) Asatin or beacons and other modern
Down to the white minaret of the mosque of Damascus.
On the other determines the right to talk to us our noble residence time in the ground and says:
(Stayed for forty years and then die, and Muslims pray for him).
Must taste the human death. Jesus did not die but was raised to the sky, so
Sivouk death at the end of time.
And tells us God Almighty dialogue has not yet occurred, is a dialogue with Jesus on
Resurrection, he says:
As God said, O Jesus son of Mary said to the people Oent Atakdhuna
And my mother as gods besides Allah said Glory be to me that what
Tell me what is not right that you said you have taught him to learn
What in myself I do not know what you are in yourself that you Allam
Unseen (116) what I told them only what it told me that the worship
Allah is my Lord and your Lord, and I was a witness against them as long as those when
You are the Sergeant took me up on them and You are Witness over everything.
(117) that they are torturing your slaves if you will forgive them, you
Aziz al-Hakim (118) (table)
This is Jesus son of Mary, peace be upon him, the apostles before the last Prophet Muhammad, peace be upon
Him.

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
عيسى عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الفئة الأولى :: شجرة الأنبياء وحياة كل نبى-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>