مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

  الموسوعة الفلكية الكبري (فلك - فلكين علماء - فيزياء فلكية )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: الموسوعة الفلكية الكبري (فلك - فلكين علماء - فيزياء فلكية )    الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:13 am

فرع علمي يختص بدراسة كلّ شيء في الكون (باستثناء الأرض).

وكلمة astronomy كلمة يونانية مؤلفة من مقطعين: (astro وتعني نجم) و (nomy وتعني قانون..).. وذات الأمر مع مصطلح:

(astrology) ولكن العلماء اليوم يفرّقون بين علم الفلك (الأسترونومي) كعلم قائم بحد ذاته، وبين التنجيم (الأسترولوجي)

كفرع لم يعد له علاقه بالعلم، فنستطيع بكل ثقة أن نقول أنه "تجارة" أو "دجل" أو شيء من هذا..


أما كلمة الفلك فكانت عند العرب تعني مدار النجم، وكان يطلق على علم الفلك لدى العرب أسماء عدة منها: علم

الهيئة/النجوم/التنجيم، بدون فصل بين علم الفلك والتنجيم، ونفس الأمر بالنسبة للمنجم، فهو الذي يشتغل بأحد العلمين

أو بكليهما فالمنجم نفسه الفلكي، ودليل ذلك قول المسعودي (توفي عام 956 م): "صناعة التنجيم والتي هي جزء من

أجزاء الرياضيات وتسمى باليونانية (astronomy) تنقسم قسمة أولية إلى قسمين أحدهما العلم بهيئة الأفلاك وتراكيبها

ونصبها وتأليفها والثاني العلم بما يتأثر عن الفلك".




2. معظم علماء الفلك في الوقت الحالي هم حقيقة فيزيائيين فليكين..




حتى نهايات القرن التاسع عشر, كان علم الفلك علماً وصفياً أو رياضياً. حيث كان علماء الفلك يرسمون أو يأخذون صور

الأجسام عبر تلسكوباتهم ويقومون بحساب مواعيد الكسوف أو الخسوف, أوضاع الكواكب أو أوضاع النجوم و

المسافات إليها، الخ.. لكن علماء الفلك آنذاك افتقروا إلى فهم حقيقي للخواص الفيزيائية للنجوم أو العمليات التي كانت

تحكم كيفية إشعاع وتطور هذه النجوم. بعد ذلك الوقت, القفزات المهمة في فهمنا للذرة و كيفية تفاعل المادة والطاقة

سمح لعلماء الفلك أن يكتشفوا طرق العمل الداخلية المعقدة للكون عبر تطبيق قوانين الفيزياء في المجالات الواسعة.

لهذا السبب, معظم علماء الفلك اليوم يدرسون الفيزياء الفلكية.




3. يقسم علماء الفلك بشكل عام إلى: علماء الفلك الرصديين والعلماء النظريين، وكثيراً ما يكمل عمل بعضهم بعضاً.




بينما يعمل بعض علماء الفلك في كلا المجالين, فإن العلماء غالباً ما يتخذون إحدى الصفتين، هذا بالرغم من أن علماء

الفلك الرصديين ليس بالضرورة أن يقضوا معظم أوقاتهم في المراصد وراء التلسكوبات, فهم يشتركون في استعمال

وتصميم التلسكوبات و تطوير واستخدام باقي الآلات (مثل كاميرات, الفوتومترات ومناظير تحليل الطيف) في سبيل

الحصول على وتحليل البيانات من الأجسام الفلكية. بالمقابل، العلماء النظريين يقومون باستخدام الكومبيوترات الفائقة

السرعة ليضعوا النماذج الرياضية للظواهر الفلكية في الفضاء، أحياناً, قد يكتشف علماء الفلك الرصديين بعض الظواهر

الجديدة غير المعروفة في الفضاء، وهنا يحاول النظريين استخدام الرياضيات وقوانين الفيزياء المعروفة للتوصل إلى

تفسير الظاهرة المرصودة.. مثال: اكتشاف جوسلين بل للنجوم النباضة في نهاية ستينات القرن العشرين، ومن ثمن

تطوير نظرية النجوم النيترونية.

في أحيان أخرى، يطور العلماء النظريون نظرية تتنبأ بوجود ظواهر معينة أو ظروف مادية في الفضاء، ومن ثم يقوم

الراصدون بالعمل على التأكد من صحة نبوءات النظرية بخصوص ظاهرة أو جسم أو شرط ما

مثال: التنبؤ النظري بوجود الثقوب السوداء، ومن ثم اكتشافها فيما بعد (وإن كان يتم الكشف عن الثقوب السوداء بطرق

غير مباشرة، قد نتحدث عنها عندما نصل إليها).


مثال آخر: تنبؤ البريطاني جون آدامز والفرنسي لوفريير بوجود كوكب أبعد من أورانوس واكتشاف نبتون بناء على ذلك

في مرصد ألماني (ونقصد هنا بالتنبؤ هو الاستنتاج المستند إلى حسابات رياضية لا تخمينات أو تنجيم، فالتنجيم كما

قلنا سابقاً لا علاقة له بعلم الفلك).





4. تتم دراسة الكون بصورة غير مباشرة، حيث يتعرف علماء الفلك على الكون عبر جمع وتحليل الضوء وأشكال الإشعاع الأخرى التي تأتينا من الأجسام في الفضاء عبر التلسكوبات.




لا يمكن أن يذهب علماء الفلك لدراسة الكواكب, النجوم والمجرات، بدلاً من ذلك, يجلسون هنا و يدرسون الكون من خلال

المعلومات المرسلة إلينا. أما الرسل التي تحمل إلينا هذه المعلومات فهي حزم الضوء وأشكال الإشعاع الأخرى.. بالرغم

من ذلك لا يشكل هذا الأمر انتقاصاً من علم الفلك، فحتى اليوم، نعرف المسافات إلى النجوم والكواكب والمجرات، كتلها،

حرارة سطحها وتكوينها الكيميائي ... وهذا بالتّحديد ما يجعل علم الفلك أداة سحرية مدهشة للاكتشاف، وإبداع عبقري

للعقل البشري.




5. النظريات الأولى للكون جعلت الأرض في مركزه




ساد هذا الاعتقاد بين اليونانيين والهندوسيين والصينيين، ومعظم الثـقافات القديمة، التي رأت أن عالم الأرض يختلف عن

وماء ونار وهواء، أما في السماوات فهي مكونة من مواد أثيرية، الشمس والقمر والجوالات الخمسة، وجميعها تدور حول

الأرض بمدارات دائرية تحديداً لأن أرسطو كان يرى بالدائرة الشكل الأمثل، وفي السماوات المثالية لا يمكن للكواكب إلا

أن تتبع هذا النوع من الحركة، وكل كوكب يتخذ له مساراً ضمن قبة شفافة كبيرة تتثبت عليها النجوم



صورة للعالم القديم، نرى فيها أن الأرض منبسطة، تحملها مجموعة من الحيتان الضخمة (لعل وجود الحيتان كي يعلل الهزات الأرضية، وليس لحركة الأرض، فمعظم الحضارات القديمة كانت تعتقد بثبات الأرض ودوران الأفلاك من حولها)


.



صورة أخرى للعالم وفق التصور القديم.. ولكن فيها تقدم ملموس.. وهو جعل الأرض على شكل نصف كرة.. (نعرف أن الشكل الكروي للأرض وللكواكب الأخرى كان مقبولاً، بل ومبرهناً عليه لدى اليونان.. وسنرى قريباً الأدلة التي قدمها أرسطو على كروية الأرض)




هذه الصورة تستند أيضاً إلى رؤية اليونانيين للعالم.. حيث كانوا يعتقدون أن عالم السماوات غير العالم الأرضي.. ونرى فيها أن عالماً رحالة، قد وصل إلى تخوم العالم الأرضي ومد يده خارجاً.. ونلاحظ الآلات والمحركات التي تسيـّـر العالم الأثيري خارج الأرض

كانت رؤية أرسطو للكون منظمة جداً، لكنها افتقدت الدقة.




الصينيون القدماء غير المتأثرين بكتابات أرسطو، سجلوا تغييرات في السماء كثيرة، شاهدوها، مذنبات أو النجوم

الزائرة (الانفجارات النجمية). والغربيين بالتّأكيد رأوا مثل هذه الأشياء أيضًا, لكنهم لم يكونوا ليعارضوا أفكار الرجال

العظماء (كان اليونانيون بتأثير من أرسطو وغيره.. قد أكدوا أن السماوات كاملة.. ولا يمكن لشيء أن يشوّه كمالها)..

مثال هنا:

انفجار المتجدد الجبار في عام 1054 ، ظل المتجدد الجبار واضحاً في منتصف النهار لـ 23 يوم متتالية، وظل يشاهد في

السماء لأكثر من سنتين، وقد ذكره الصينيون في أقصى الشرق.. وحتى الهنود جنوب أمريكا، إلا أن الأوروبيين لم

يذكروه، فقط لأن الكنيسة قررت أن السماوات كاملة وأرسطو لم يذكر أي شيء عن انفجار يشوّه السماء!!!

إلا أن هذا لم يستمر طويلاً..




7. بعض الكواكب، بالنسبة للراصد القديم، لم تكن "أنيقة" في حركتها!




المريخ، المشتري، وزحل، كانت حركتها محيرة، حيث تبدو بحركة متقدمة بالنسبة لخلفية النجوم، ولكنها فجأة تعكس

حركتها للخلف!! وبعد فترة تعاود التقدم!! نحن نعرف اليوم سبب هذه الحركة الظاهرية للكواكب الخارجية..






تفسير الحركة التقهقرية "الظاهرية" بسيط جداً.. كما نرى في هذه الصورة.. فقط نحتاج أن نستبدل مركزية الأرض، بمركزية الشمس.. وأظن أن الفكرة سهلة الاستبيان بالنظر إلى الصورة أعلاه..




8. النظام السماوي المعقد لكلوديوس بطليموس (100 – 170 م).



في كتابه المجسطي، والذي ضمنه أكثر الأعمال الفلكية اليونانية الأولى، وضع بطليموس منظومة كونية تحتل الأرض

مركزها، وتدور حولها سبع كرات هي: القمر والشمس والكواكب الخمسة المعروفة آنذاك " عطارد- الزهرة- المريخ-

المشتري- زحل " وكانت كرة الثابتات تحمل النجوم التي تبدو ثابتة المواقع بالنسبة لبعضها وتتحرك معاً وكأنها جسم

واحد، أما ما وراء هذه الكرة فهو غير قابل للرصد من قبل البشر! أما الحركة التقهقرية للكواكب فقد فسرها بطليوس

باستخدام دوائر التدوير (وهي فكرة كان قد طرحها هبارخوس قبله بـ 200 سنة)..







نرى في هذه الصورة نموذج بطليموس للكون، مع توضيح فكرة دوائر التدوير التي اعتمدها كي يفسـّـر الحركة التقهقرية.. بحيث نرى أن المشتري وهو كوكب خارجي (في يسار الصورة) يتبع مساراً دائرياً، لكن مركز هذا المدار يدور على مدار دائري حول الأرض.





وكي لا نغبن اليونانيين حقهم في تأسيس علم الفلك، نتوقف قليلاً هنا للحديث باختصار عن أبرز علماء الفلك اليونانيين

قبل أن نقفز إلى الثورة التي أحدثها كوبرنيكوس ومن أتى بعده..




ثيلز (640 – 545 ق.م):




نقل الهندسة والمساحة عن مصر القديمة وحدد مسار الشمس السنوي في السماء، ومواقع الشمس عليه في الفصول

المختلفة، كذلك عرف طول السنة الشمسية.




آنا كسيما ندار (611 – 547 ق.م):



حدد المواقع النسبية للشمس والقمر والأرض وبقية أفراد المجموعة الشمسية المعروفة آنذاك.




فيثاغورس (560 - 497 ق.م):




أول من حاول تفسير حركات الكواكب بعلاقات عددية بسيطة، وقد آمن فيثاغورس وأتباع مدرسته بكروية الأرض وباقي

الأجسام السماوية السبعة، وقد صور فيثاغورس الكون على أنه عدة كرات متمركزة مع بعضها ويحمل كل منها جسماً

من الأجسام السماوية، وبحركة هذه الكرات تتحرك الأجسام هذه بالنسبة لبعضها، وتدور هذه الكرات حول مركزها

المشترك الذي هو الأرض.




فيلولاوس (القرن الخامس قبل الميلاد):



من أبرز أتباع مدرسة فيثاغورس، وكان أول من طرح فكرة حركة الأرض، فقال بأنها تتبع مساراً دائرياً كل يوم وتبقي

دوماً الوجه نفسه نحو المركز، ولم يضع الأرض في مركز الكون! ولا حتى الشمس! بل وضع ناراً مركزية تدور حولها الأرض

والشمس والقمر والكواكب الخمسة وقبة النجوم، وبما أن الفيثاغورسيين كانوا يبجلون الرقم 10 فقد أضاف فيلولاوس

جسماً متحركاً عاشراً كان هذا الجسم هو الأرض المواجهة والتي تتحرك دوماً لتبقى بين النار المركزية وأرضنا الدوارة

فتحميها من التعرض المباشر للنار.




إيدكسوس (408 – 355 ق.م):




طور نظام فيثاغورس بافتراضه أن كل كرة في الواقع لها محور يستند على الكرة التي تحيط بها، وهكذا بتحديد سرعة

تلك الكرات تمكن بشكل دقيق من إعادة تمثيل حركات الأجسام في القبة السماوية.




أرسطو (384 - 322 ق.م):




أبرز تلامذة أفلاطون، والذي سيطرت فلسفته على تفكير الإنسان لمدة ألفي عام، فالأرض كما كان يعتقد ثابتة

والكواكب الأخرى تدور حولها وفق أفلاك دائرية، فالدائرة هي الشكل الأكثر كمالاً لذا يجب على الجوالات السماوية أن

تتحرك وفقاً لها! ومن تفسيره للسلوك الحركي: أن الجسم لا يستمر بالحركة إلا ببقائه على تماس مباشر مع محرك فاعل

باستمرار وإلا فإن الجسم يتوقف، وقد كان هذا الفاعل في حالة الكواكب ملائكة مسخرة تخفق بأجنحتها من خلف

الكوكب!
وقدم أرسطو دليلين متينين على كروية الأرض، أولهما: تغير موقع نجم القطب من كبد السماء لناظر من الشمال إلى

حدود الأفق للناظر من الجنوب، وثانيهما خسوف القمر أي وقوع الأرض بينه وبين الشمس والظل الدائري الذي تلقيه

الأرض دائماً على صفحة القمر، فلو كانت الأرض قرصاً دائرياً لاتخذ ظلها على القمر شكلاً إهليلجياً وهذا ما لم يلاحظ، مما

يدل على أن الأرض كروية.




أريستارخوس الساموزي (310 – 230 ق.م):




الذي عرف بالرياضي، كان أول من حاول قياس بعد الشمس والقمر عن الأرض، وقدر حجميهما النسبيين وتوصل إلى

اقتراح نظام مركزية الشمس، لكن هذا النموذج لقي اعتراضات عدة منها أن حركة الأرض تستوجب تغيرات في مواضع

النجوم المرئية، فاقترح أرسطرخوس بجرأة أن هذه النجوم أبعد بكثير مما اعتقدوا. وفي حين يعيد الكثير من الناس

اليوم فكرة مركزية الشمس إلى كوبيرنيكوس إلا أن أريستارخوس كان قد طرحها قبل ذلك بثمانية عشر قرناً، أما لماذا

أهمل ذكر أريستارخوس والكتب التي ألفها (ويقال أنها تزيد عن 70 مجلد تناقش مواضيع علمية) فلأن هذه الأعمال قد

تعرضت للإتلاف المتعمد من قبل أفلاطون صاحب الجمهورية والنظرية الفاضلة!! وبعض العلماء اليوم يقولون أنه لو بقيت

مؤلفات أريستارخوس لربما كانت سوية التطور العلمي في وقتنا الحالي موازية لما ستكون عليه في القرن الثاني أو

الثالث والعشرين..




أرخميدس (287 – 212 ق.م):




الرياضي والمخترع والذي عرف باكتشافه لمبدأ الطفو، كان أول من أنجز نموذج للبلانيتاريوم، بالإضافة إلى الشعيرات

المحكمة التي يزود بها المنظار، والتي استفاد منها في إجراء أرصاد سماوية دقيقة.




أبولونيوس البرجي (262 – 200 ق.م):




طور هندسة حركة الكواكب الظاهرية التقهقرية والتي استفاد منها بطليموس فيما بعد، كما وضع نظرية في القطوع

المخروطية والتي استفاد منها بعد سبعة عشر قرناً يوهانس كبلر عندما أثبت أن مدارات الكواكب ليست دائرية بل

إهليلجية.




إيراتوستين الاسكندري (267 – 194 ق.م):




عين مقدار محيط الأرض وبطريقة قريبة من الطريقة الجيوديزية الحديثة، فمن مراقبته لشمس الظهيرة في أطول أيام السنة

لاحظ أنها في أسوان تكون جنوب السمت بمقدار 7.25 درجة عن شمس الاسكندرية في نفس اليوم، ولما كانت المسافة

بين الاسكندرية وأسوان حوالي 500 ميل وأن الدائرة الكاملة قياسها 360 درجة تساوي حوالي 50 مرة الزاوية 7.25

درجة توصل إلى قيمة لمحيط الأرض تبلغ 24500 ميل وهي قريبة جدا ًمن القيمة الحقيقية والتي تبلغ 24840 ميل.




هبارخوس (190 – 120 ق.م):




من أعظم فلكيي اليونان، اعتمد القياسات الدقيقة والرياضيات والمحاكمة العقلية في تحليل المعطيات الفلكية، وهو أول

من تحدث عن مبادرة الاعتدالين نحو الغرب، كما يرجع إليه مفهوم قدر النجم (مقدار لمعانه) والذي صنف وفقه النجوم إلى

مراتب، ولكي يوفق هبارخوس بين أرصاده وفكرة المدارات الدائرية قدم نموذجاً يدعى اليوم بدوائر التدوير Epicycles

والتي استخدمها بطليموس وكل من أتى بعده حتى القرن السادس عشر.




كلوديوس بطليموس (100 – 170م):




صاحب كتاب المجسطي والذي ضمنه أكثر الأعمال الفلكية اليونانية الأولى، وقد أنجز بطليموس منظومة كونية تحتل

الأرض مركزها (رأينا صورتها في الأعلى)، وتدور حولها سبع كرات هي: القمر والشمس والكواكب الخمسة المعروفة

آنذاك " عطارد- الزهرة- المريخ- المشتري- زحل " وكانت كرة الثابتات تحمل النجوم التي تبدو ثابتة المواقع بالنسبة

لبعضها وتتحرك معاً وكأنها جسم واحد، أما ما وراء هذه الكرة فهو غير قابل للرصد من قبل البشر!





وقد تبنت الكنيسة آنذاك هذه الأفكار التي رأت فيها صورة تتفق مع الكتاب المقدس، حيث رصدت مكاناً وراء كرة

الثابتات لتتسع للفردوس وجهنم، ومع تصلب المجتمع والكنيسة في مواجهة كل من يخالف هذه الأفكار التي غدت

معتقدات، توقف علم الفلك عن التقدم، ولم يجرؤ أحد خلال ثلاثة عشر قرناً من طرح مقولات جديدة، حتى جاء

كوبيرنيكوس ومن بعده تيخو براهي وكبلر وغاليليو ومن ثم نيوتن ليبدأ العصر الحديث لا في الفلك فحسب بل في جميع

فروع العلم.




9. في القرن السادس عشر, رجل دين بولندي بدأ بثورة غيرت العالم.



بقي العالم لقرابة 14 قرن قانع بنظام ودوائر تدوير بطليموس، إلى أن جاء نيكولاس كوبيرنيكوس (1473-1543) والذي

لاحظ ببصيرة ومهارة رياضية ورصدية أن تعقيد نظام بطليموس والحاجة لأفلاك التدوير (Epicycle's) يمكن التخلص منه إذا

أجرينا تغييراً بسيطاً فجعلنا الشمس مركز النظام الكوني.. وكان بالحق تغييراً بسيطاً وعظيماً..

مع أن كوبيرنيكوس وقع بذات خطأ بطليموس حينما تشبث بفكرة المدارات الدائرية، فاحتاج مرة أخرى إلى دوائر

التدوير.. ولكنه أزال الكثير من التعقيد وقام بإنجازات مهمة جداً كحساب أبعاد الكواكب عن الشمس و..




نيكولاس كوبيرنيكوس





10. قدم غاليليو، عالم الفلك الإيطالي، براهين أخرى على عيوب نظرية أرسطو، وقدم أدلة على النظرية الجديدة،
وإسهامات كبيرة لعلم الفلك..




في عام 1609 غير غاليليو وجه علم الفلك مرة واحدة وإلى الأبد عندما وجه أول تلسكوب إلى السماء، من علم يعتمد

على العين المجردة وبعض الأدوات البسيطة (كذات الربع وذات السدس ومسطرة زاوية اختلاف المنظر وغيرها من الأدوات

التي استخدمها تيخو براهي في أرصاده) إلى علم رصدي دقيق، ومن خلال منظاره قام غاليليو بأرصاد عدة استنتج

منها ملاحظات ثورية! فقد رأى سطح القمر مليئاً بالحفر والتضاريس، أي أنه ليس أملساً منتظماً كما كان يُظن، الشيء

الذي يُبطل فكرة كمال الأجرام السماوية، وشاهد أقماراً أربعة حول المشتري –وتسمى اليوم الأقمار الغاليليانية: آيو،

أوروبا، غاينيميد، وكاليستو- ورأى فيها تأييداً لنظرية كوبيرنيكوس، كما رصد غاليليو أطوار الزهرة، ورأى انتفاخين

على سطح زحل فافترض أنهما أقمار أيضاً وذلك لأن منظاره لم يكن من القوة ليسمح له بتمييز حلقات زحل الضخمة، وقد

فسر غاليليو العدد الكبير من النقاط المضيئة والمنفصلة التي رصدها في درب التبانة بأنها نجوم بعيدة جداً، و كان أول

من أشار إلى البقع الشمسية..

يقول غاليليو ساخراً من أدعياء مركزية الأرض:

إن من يفضل فكرة تحرك الكون بأسره كي تبقى الأرض ثابتة، لهو أكثر بعداً عن العقل ممن يتسلق قمة قبة ليلقي نظرة

على ضواحي المدينة، ثم يطلب تدوير المنطقة بأسرها كي لا يكلف نفسه عناء تدوير رأسه!!.

ويقول كارل ساغان، حول ذات الفكرة:

بغض النظر عن كم ملك أو بابا أو فيلسوف أو عالم أو شاعر قد أصر على العكس، فقد واصلت الأرض بعناد، خلال تلك

الألفيات، دورنها حول الشمس.




غاليليو غاليليه




11. تغيير مهم قام به عالم ألماني هو يوهانس كبلر



استفاد كبلر (1571-1630) من عمله مع راصد دانمركي مجد (تيخو براهي) قبل موت الأخير بسنة واحدة، وبعد جهد

متواصل دام ست سنوات و حسابات ملأت 900 صفحة من أجل المريخ وحده (حيث لاحظ كبلر اختلافاً بين أرصاد براهي

ومدار المريخ الدائري المفترض)، وانطلاقاً من نظرية كوبيرنيكوس اكتشف كبلر ثلاثة قوانين في الحركات السماوية،

نختصرها كما يلي:

1. تدور الكواكب حول الشمس بمدارات بيضوية.


2. ويمسح الخط الواصل بين الشمس والكوكب مساحات متساوية خلال أزمنة متساوية.


3. وأن نسبة مربع سنة الكوكب على مكعب بعده عن الشمس مقدار ثابت.



تيخو براهي





يوهانس كبلر

الخطوة التالية قام بها عبقري فذ.. إسحق نيوتن والذي حقق قفزة استناداً لبصيرته الثاقبة ولأعمال العلماء قبله.




مع أن كبلر قد غيّر فكرة المدارات الدائرية إلى البيضوية، إلا أنه لم يكن يحبها، وأكثر من ذلك لم يكن يفهم لماذا تتبع

الكواكب هذه المدارات؟ الجواب كان عند نيوتن الذي ولد في سنة وفاة غاليليو (1642)، حيث وضع قوانين الحركة

الثلاثة، وقانون الجاذبية وأسس فرعاً جديداً من الرياضيات هو التفاضل.. حيث طبّق نيوتن في كتابه "المبادئ الرياضية

لفلسفة الطبيعة" (والذي مازال يعد أعظم كتاب أنجزه رجل بمفرده في تاريخ العلم) نظريتهه في الثقالة على حركة

الكواكب حول الشمس، والأقمار حول كواكبها، وحسب كتل الكواكب والشمس بالنسبة لكتلة الأرض، وقدر كتلة الأرض

في حدود خطأ من رتبة عشرة بالمئة من القيمة الحقيقة، وبين أن الأرض مسطحة في القطبين، وقدر بدقة معقولة مقدار

هذه التسطح، وناقش تغير الثقالة على سطح الأرض، كما حسب عدم الانتظام في حركة القمر نتيجة جذب الشمس له،

ودرس مدارات المذنبات، كما قدم تفسيراً منطقياً للجزر وللمد.. ولعل ضربة البصيرة الأكثر توفيقاً لنيوتن تجلّت بإثباته لأن

القوانين التي تسود الكون هي نفسها التي تحكم الأرض، وأيضاً أن العقل البشري قادر على استيعاب هذه القوانين..

أي أن نيوتن عندما قال في كتابه: إنني الآن أعرض نظام العالم كان بالفعل أول بشري يفعل ذلك!


. إسحاق نيوتن



13. في مطلع القرن العشرين، خطوة أخرى في إطار فهم الكون، يقوم بها آينشتاين..




يقدم آينشتاين في عمله فيزياء أعلى مستوى من فيزياء نيوتن، فيبين في نسبيته الخاصة أن قوانين نيوتن والتي

كانت تعمل بشكل جيد مع السرعات البطيئة والتي نشهدها في حياتنا اليومية، تغدو قاصرة أثناء التعامل مع الظواهر

التي تقترب سرعة الأجسام فيها من سرعة الضوء، ووضع آينشتاين مبدأيه الشهيرين في النسبية الخاصة، والذي يقول

أولهما: ستبقى قوانين الفيزياء نفسها ضمن مرجع مقارنة متحرك غير متسارع، أي بتعبير آخر: إن الأحداث التي تجري

داخل مركبة متحركة غير متسارعة لن تتأثر بحركة هذه المركبة، أما المبدأ الثاني فيقول: إن سرعة الضوء مستقلة عن

حركة مصدره، أي أن سرعة الضوء ستأخذ القيمة نفسها بالنسبة لأي راصد سواء كان مقترباً أو مبتعداً عن الضوء بأية سرعة.
وإن الأخذ بالمبدأين معاً سيؤدي إلى أفكار ثورية بخصوص حدية سرعة الضوء وتباطؤ الزمن وتقلص الأطوال والبناء

الرباعي للفضاء و... أما أولى النتائج فهي التخلي عن فكرة وجود الأثير هذا الذي شكـّـل معضلة القرن التاسع عشر.




ألبرت آينشتاين



14. عشر سنوات بعد النسبية الخاصة، استغرقها آينشتاين في بناء عمله الأهم: نظرية النسبية العامة..




في نهاية عام 1915 اكتمل عقد نظرية النسبية العامة، والتي كان آينشتاين قد قال أثناء عمله بها: "مقارنة بهذه

المشكلة تبدو نظرية النسبية الخاصة كلعبة أطفال"

فقدمها آينشتاين في نهاية شهر تشرين الثاني ضمن أحد لقاءات الأكاديمية البروسية للعلوم، وتختلف النظرية العامة عن

النسبية الخاصة بشكل أساسي بأن الزمان-المكان منبسط، ولا وجود للتثاقل في النسبية الخاصة، في حين نجد التثاقل

حاضر بقوة في النسبية العامة ويكون الزمكان منحنياً، وتنشأ الحركات الثقالية للأجسام نتيجة مسايرتها للانحناءات

الزمكانية للفضاء الذي تتحرك عبره..

لقد قدمت لنا النسبية العامة إمكانيات لم يكن يتصور عقل بشري قبلها أن الإنسان سيتناولها، فعبر النسبية العامة

وميكانيك الكم استطاع الإنسان الوصول إلى اللحظات الأولى من عمر الكون.. وغدت هذه النظرية فيما بعد حجر الزاوية

في بناء أي نظرية جديدة، فلقبول أية نظرية لا بد من أن تكون صامدة نسبوياً، فعلى طريق بناء نظرية التثاقل الكمية

مثلاً وبالرغم من أن العلماء لم يتوصلوا لنتيجة نهائية حتى الآن، إلا أنهم يعلمون أبرز سمات هذه النظرية والتي تتعلق

بحقيقة تأثير الثقالة في البنية النسبية للزمكان.




15. إدوين باول هابل (1889-1953) أعظم فلكيي القرن العشرين.



لقد وسّع هبل الكون كما لم يفعل ذلك أحد قبله، بل وسّع من فهم الإنسان لهذا الكون، فبالإضافة إلى منجزاته العديدة

في تصنيف المجرات وابتكار طرق قياس أبعاد الأجسام الكونية، فقد كشف أن مجرتنا ما هي إلا واحدة من آلاف ملايين

المجرات الأخرى، التي تبتعد عن بعضها بسرع تتناسب وبعدها عن بعضها، ونص اكتشافه ذلك بقانون يعرف باسمه،

كما قدّمت أرصاده العديدة تأكيداً جديداً لفكرة نيوتن بأن القوانين التي تحكم أرضنا هي ذات القوانين التي تحكم كافة

أرجاء الكون الفسيح.




إدوين باول هابل



إذن..
كما نرى، فإن تقدم علم الفلك، وتقدم فهم الإنسان للكون اعتمد بالأخص على الإنجازات العلمية لمجموعة من العلماء.

يقول رالف رادو:
"ليس هناك تاريخ بالمعنى الدقيق للكلمة.. بل هناك سير شخصية فقط"

ويقول توماس كاريل:
"إن تاريخ العالم ليس إلا سيرة الرجال العظماء..".




القمر.. الجار الكوني الأقرب لكوكبنا



16. تضاريس القمر





"لقد تملكتني الدهشة إذ وجدت أن القمر جسم شبيه بالأرض"




هذا ما قاله غاليليو عندما رصد القمر للمرة الأولى ولاحظ مناطق مختلفة الإضاءة، وتمتد على مساحات كبيرة، فأطلق

على بعضها تسمية "بحار" ظناً منه أنها مساحات مائية كما على الأرض، وما تزال هذه التسميات متداولة حتى الآن، مع

علمنا اليوم بأن القمر صخرة ميتة، لا يحوي من الماء سوى قليل من الجليد بالقرب من قطبه الجنوبي، فنجد حتى الآن:

بحر الأمطار (وهو أكبرها امتداداً، 1200 كم)، بحر الغيوم، بحر الأمل بحر الهدوء... الخ

كما نجد على سطح القمر سلاسل جبلية (مثل سلسلة جبال إبينين القمرية، وتصل بارتفاعها إلى 5500 كم)، أما السمة

المميزة للقمر فهي كثرة الفوهات على سطحه، وتنجم هذه الفوهات عن ضرب النيازك له، وهناك كثير من الفوهات

القمرية تحمل أسماء علماء عرب (طبعاً أطلقها الروس أو الأمريكان أثناء استكشافهم للقمر) مثل: البيروني، الخوارزمي،

البتاني، المأمون...
. لا نرى، من على الأرض، سوى وجهاً واحداً للقمر

يعود ذلك لأن القمر يدور حول نفسه بنفس سرعة دورانه حول الأرض، وقد تم للمرة الأولى في 4 تشرين الثاني من العام

1959 كشف ذلك الجانب الغامض من القمر عبر السفينة لونا-3 الروسية، ويتميز هذا الجانب بندرة البحار عليه، وبكثرة

الفوهات، ومعظم معالمه تحمل أسماءً روسية (بحر موسكو، فوهات: تسيلكوفسكي، مندلييف، كارالليوف)، وهناك

فوهة تحمل اسم جوردانو برونو (نجمت عن صدم نيزك للوجه الخلفي للقمر في 18 حزيران من العام 1178 وهو نفس

التاريخ الذي سجل فيه قساوسة إنكليز رصدهم لإنشطار القمر!).


أول هبوط لمركبة على القمر: كان للسفينة الروسية لونا-2 في 7 تشرين أول سنة
1959
أول هبوط هادئ لمركبة على القمر: كان للمركبة لونا-9 في "محيط العواصف" بتاريخ 3 شباط 1966.

أول هبوط بشري على سطح القمر: كان لنيل أرمسترونغ وإدوين ألدرين، ضمن البعثة الأولى أبوللو-11 لمشروع أبوللو

الأمريكي الذي تضمن ست بعثات هبطت بنجاح على القمر حيث فشلت أبوللو 13 في الهبوط على القمر.

]صورة للوجه الخلفي للقمر.. نلاحظ كثرة الفوهات



18. شروق الأرض على القمر..


كما نشاهد، من على الأرض أطواراً (هلال جديد، ربع أول، بدر، ربع أخير وتتكرر كل 29 يوم و 12 ساعة و 44 دقيقة و

2.8 ثانية وتسمى بالشهر القمري الشمسي، وهي الفترة التي تفصل تكرار توضعين متتاليين للشمس والأرض والقمر على

استقامة واحدة) وخسوفاً للقمر، كذلك هي حال الأرض لراصد من على سطح القمر، مع فارق أن حجمها في سماء القمر

أكبر بـ 4 مرّات من حجم القمر في سمائنا، وبالمناسبة الحجم الظاهري للقمر في سماء الأرض يقاس بالدرجات وهو 0.5

درجة، ويعادل تقريباً الحجم الذي تظهر عليه قطعة نقد (بقطر 2 سم) عند إبعادها عن عين الناظر 230 سم، لأن هناك

قاعدة، بأن كل جسم يبعد عن العين مسافة تزيد عن قطره بـ 57 مرة سيظهر للعين بزاوية إبصار تساوي درجة واحد،

القمر يبعد عنـا (وسطياً) 114 ضعف من قطره (يبلغ قطر القمر 3475 كم وهو أصغر من قطر الأرض بأربع مرات)، كتلة

القمر 7.35×1022 كغ وهي أصغر بـ 82 مرة من كتلة الأرض.، وحجمه أصغر من حجم الأرض بـ 50 مرة.


صورة شروق الأرض على القمر




19. يتحرك القمر بحيث يبتعد تدريجياً عن الأرض




بعد ولادة الأرض بـ 200 مليون سنة ضرب نيزك الأرض فتكون من الشظايا القمر وكان اليوم آنذاك 6 ساعات فقط، ونتيجة

فعل القمر والذي بدأ بجذب مياه المحيطات والتي تعود لتضرب القيعان فتبطئ حركة الأرض حول نفسها من الغرب نحو

الشرق، وترد الأرض بشكل معاكس فتبعد القمر لذا بعد 30 مليون سنة يصبح اليوم 68 ساعة وبعدها يفلت القمر فتعود

الأرض للتسارع ليصبح اليوم 6 ساعات بعد 1000 مليون سنة..

إذن نقول أن القمر يصبح كل سنة أكثر ابتعاداً عن الأرض بمقدار 4 سم تقريباً، وسيفلت القمر من قبضة جاذبية الأرض بعد حوالي 30 مليون سنة.




20. الشمس من على القمر..




بسبب انعدام غلاف جوي يحيط بالقمر (لصغر كتلته) لا يتبعثر الضوء القادم من الشمس (كما على الأرض) في الفضاء، بل

تبدو الشمس مضيئة وتبقى سماء القمر حالكة..


صورة شروق الشمس على القمر.. نلاحظ أنه وبرغم شروق الشمس إلا أن ما جو النهار القمري مظلم.. حيث تسطع الشمس لكن محيطها مظلم وهذا يعود لانعدام الغلاف الجوي الذي يبعثر الضوء





لقطة لأبوللو 15 تظهر التلال والتربة القمرية



الصورة الشهيرة لكوكب الأرض.


_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الفلكية الكبري (فلك - فلكين علماء - فيزياء فلكية )    الخميس فبراير 09, 2012 12:00 pm

Scientific discipline in examining everything in the universe (except for land).

The word astronomy is a Greek word composed of two sections: (astro means star) and (nomy means the law ..) .. And this also with the term:

(Astrology),
but scholars today distinguish between astronomy (Alostronomi) exists
as a science in itself, and astrology (Alostrulogi)

As a branch no longer has to do with science, we can confidently say that "trade" or "quackery" or something ..


The
word astronomy was among the Arabs mean orbit the star, and was called
the astronomy of the Arabs several names, including: science

Body
/ star / astrology, without separation between astronomy and astrology,
and the same thing for mine, he is hired by one of the flags.

Or
both Valmndjem astronomer himself, and the evidence for that is to say
Masoudi (died 956): "the mining industry, which is part of the

Parts
of mathematics, called in Greek (astronomy) is divided into an initial
division into two spheres, one body of science and their structures

And authored and installed and the second flag is affected, including about astronomy. "




2. Most of the astronomers at the moment are the fact that physicists Vlakin ..




Until the late nineteenth century, astronomy was a note of the descriptive or mathematically. Where astronomers draw or take pictures

Objects across Tlscobathm and calculates the dates of their eclipse or eclipse, the situation of planets or stars and conditions

Distances to them, etc. .. But astronomers at the time lacked a real understanding of the physical properties of the stars or the processes that were

How to control radiation and the evolution of these stars. After that time, jumps important in our understanding of the atom and how the interaction of matter and energy

Allowed
the astronomers to discover the complex inner workings of the universe
through the application of the laws of physics in the broad areas.

For this reason, most astronomers today are studying astrophysics.




3. Divides the astronomers in general to: Astronomers Alrsidian and theorists, and often complement the work of each other.




While some astronomers working in both areas, scientists often make one of the qualities, this despite the fact that scientists

Astronomy
Alrsidian does not have to spend most of their time in observatories
and telescopes behind, they are involved in the use of

And
design of telescopes and the rest of the development and use of
machinery (such as cameras, binoculars and Alfotomtrut spectrum
analysis) in order to

Obtaining and analyzing data from astronomical objects. In contrast, theorists who use super-computers

Speed
​​to put the mathematical models of astronomical phenomena in space,
sometimes, you may discover some astronomers Alrsidian phenomena

Is known in the new space, and here is trying to use theoretical mathematics and the laws of physics known to reach a

Interpretation of the observed phenomenon .. Example: the discovery of the stars, but Jocelyn Allenbadh at the end of the sixties of the twentieth century, and eighth

The development of the theory of neutron stars.

At
other times, developing theorists theory predicts the existence of
certain phenomena or physical conditions in space, and then the

Monitors work to ensure the validity of theoretical predictions about the phenomenon or object or a condition

Example:
Predict the theoretical existence of black holes, and then discovered
later (though not disclosed in ways that black holes

Indirectly, you may talk about it when we get to it).


Another
example: John Adams predicting the British and French Offrier the
existence of a planet beyond Uranus and Neptune, based on the discovery
that

Observatory
in German (and we mean here is the conclusion the prediction based on
mathematical calculations are not guesses or astrology, as Valtnjame

We said previously nothing to do with astronomy).





4. The
universe is studied indirectly, as recognized by astronomers on the
universe through the collection and analysis of light and other forms of
radiation that comes from objects in space through telescopes.




Can not go astronomers to study planets, stars and galaxies, instead, sit here and studying the universe through

Information sent to us. The messengers that carry us this information it packs light and other forms of radiation .. Although

It
does not constitute a derogation from this astronomy, even today, we
know the distances to the stars, planets and galaxies, their masses,

Surface temperature and chemical composition ... This is precisely what makes astronomy tool for the discovery of an amazing magic, creativity and genius

Of the human mind.




5. The first theories of the universe made the earth at its center




There
was this belief among the Greeks, Hindus, Chinese, and most ancient
cultures, which held that the world is different from the Earth

,
Water, fire and air, while in the heavens are composed of materials
ethereal, sun and moon and the Rate of the five, all of which revolve
around

Circular
orbits of the earth precisely because Aristotle believed in circuit
optimization, and in the heavens can not be the ideal of the planets
except

To follow this type of movement, and every planet has taken a path within a large transparent dome ascertained by the stars




Picture
of the ancient world, we see that the earth is flat, carried by a group
of great whales (perhaps the presence of whales in order to account for
earthquakes, and no movement of the earth, most of the ancient
civilizations were firmly believes the earth and the universe around
them rotation)


.



Another picture of the world according to the old concept .. However, where tangible progress .. He made the earth in the form of a hemisphere .. (We
know that the spherical shape of the Earth and other planets, it is
acceptable, but proving it to Greece .. and soon we will see the
evidence provided by Aristotle on the spherical Earth)




This is also based on the Greek vision of the world .. Where they believe that the world of the heavens is the world's land .. And we see that a world traveler, has reached the edge of the world's land and extending his hand out .. We note machines and engines that run ethereal world beyond Earth

Aristotle was the vision of the universe very organized, but lacked precision.




The ancient Chinese is affected by the writings of Aristotle, recorded many changes in the sky, saw, comets or stars

Visiting (starbursts). And Westerners certainly saw such things as well, but they were not to oppose the ideas of men

Great
people (the Greeks under the influence of Aristotle and other .. have
confirmed that the heavens can not be complete .. for something that
distorts the completeness) ..

Example here:

Renewed
explosion-Jabbar in 1054, under renewed mighty clear in the middle of
the day for 23 consecutive days, and has been seen in

The sky for more than two years, was mentioned by the Chinese in the Far East .. Even the Indians of South America, but the Europeans did not

Ivkrōh,
just because the church decided that the heavens full and Aristotle did
not mention anything about the explosion distorts the sky!!!

However, this did not last long ..




7. Some of the planets, the observer for the old, were not "elegant" in the movement!




Mars,
Jupiter, Saturn, the puzzling movement, where the movement of an
advanced look for the background stars, but they suddenly reflect

Movement back!! After a re-progress!! We now know the cause of this apparent movement of the planets Foreign Affairs ..






Explain retrograde motion "virtual" is very simple .. As we see in this picture .. Only need to replace the central earth, the centrality of the sun .. I think the idea is simple questionnaire given to the picture above ..




8. Complexity of the heavenly system of Claudius Ptolemy (100-170 AD).



In
his book Almagest, which is more within the first Greek astronomical
works, development of a universal system of Ptolemy occupies the ground

Position, and revolve around seven rebound are: the moon and the sun and five planets then known "Mercury - Venus - Mars -

Jupiter
- Saturn "and the ball was carrying Althabtat stars that look like
static sites for each other and move together like a body

One, but beyond this ball is not subject to monitoring by humans! The retrograde motion of the planets have interpreted Badajoz

Using the recycling services (an idea he had put before him Hbarjos to 200 years) ..







We
see in this picture Ptolemy's model of the universe, with surrounding
circles the idea of ​​recycling adopted to explain the retrograde motion
.. So
we see that the buyer is a foreign planet (at left) follows the
circular path, but the center of this orbit is happening on the circular
orbit around the Earth.





In
order not Ngbn their right to establish a Greek astronomy, pause here
to talk briefly about the most prominent Greek astronomers

Before you jump to a Copernican revolution, and came after him ..




Thales (640-545 BC).:




Transfer
Engineering and Survey on ancient Egypt, and select the annual path of
the sun in the sky, and the positions of the sun in the classroom

Different, also known as the length of the solar year.




Anna Xima Ndar (611-547 BC).:



Select the relative positions of the sun and the moon and the earth and the rest of the solar system known at that time.




Pythagoras (560-497 BC).:




First
tried to explain the movements of planets simple numerical relations,
was safe and the followers of Pythagoras his school and the rest of the
spherical Earth

The
seven celestial bodies, the universe has pictures of Pythagoras as the
number of balls concentric with each other and each carrying an object

Of celestial bodies, and the movement of the balls moving objects relative to each of these, spin the ball on its

Which is the common ground.




Velolaus (fifth century BC):



School
of the most prominent followers of Pythagoras, and was the first to
introduce the idea of ​​movement of the earth, and he said that it
follows a circular path every day and keep

Always the same face toward the center, and did not put the Earth at the center of the universe! Not even the sun! But put a central fire revolves around the earth

And
the sun, moon and five planets and the Dome of the stars, and since
they Alwithagorsien revere the number 10 was added Velolaus

A
moving object X. This was the body is the ground of confrontation and
always moving to keep the fire between the central and our rotary

Fathmiha from direct exposure to fire.




Aadquisos (408-355 BC).:




Pythagoras
developed a system of presuming that every ball in fact its axis is
based on the ball which is surrounded by, and so determine the speed

These balls can accurately re-enactment of the movements of objects in the Planetarium.




Aristotle (384-322 BC).:




The
most prominent students of Plato, who took control of his philosophy on
human thinking for two thousand years, as it was believed the earth was
fixed

And
other planets revolve around it according to the circular Aflak, The
circle is the most complete form, so must the heavenly Rate

Moving according to her! It
is his interpretation of the dynamic behavior: that the body does not
continue to act only on survival in direct contact with an active drive

Constantly,
otherwise the body will stop, and this was the perpetrator in the case
of planetary angels with their wings fail farce from behind

The planet!
The
two guides Mtenin Aristotle on the spherical Earth: first, change the
location of the pole star of the sky to the head from north to

The
limits of the horizon to the viewer from the south, and the second
lunar eclipse which occurred between him and the earth between the sun
and shade ring which he received

Earth
Moon always on a page, if the ground is a circular disc made of shadow
on the moon Ahlaljia form and this is what was observed, which

Indicates that the earth is spherical.




Alsamosze Aristarchus (310-230 BC).:




Bariyada
who knew, was the first who tried to measure after the sun and the moon
from the earth, and the relative amount Hjmehma and reached

Propose
the heliocentric system, but this model was the objections of several
of them require that the movement of the earth changes in the positions

Visible stars, Erstrjos boldly suggested that these stars are much farther than they thought. While a lot of people re-

Today the idea of ​​a central sun to Copernicus but that Aristarchus had been put forward before that eight centuries, and why

Neglected
to mention Aristarchus and books written by (and it is said more than
70 scientific topics discussed folder) is because this work may

Subjected to deliberate damage by Plato's Republic and the theoretical utopia!! Some scientists say that if he remained

Aristarchus
of books may have been together scientific development at the present
time would be parallel to it in the second century or

Twenty-third ..




Archimedes (287-212 BC).:




Sports
and inventor, who knew his discovery of the principle of buoyancy, was
the first completed model of the planetarium, as well as capillary

The court provided to the telescope, which has benefited them in a minute celestial observations.




Tower Apollonius (262-200 BC).:




Engineering
developed a virtual retrograde movement of the planets, which benefited
Ptolemy later, also developed a theory of Cuttings

Cone, which benefited from seven centuries after Johannes Kepler proved that when the planets' orbits are not circular but

Elliptical.




Aaratostin Alexandria (267-194 BC).:




Amount
of eye circumference of the Earth and in a manner close to the way
modern geodesic, it is monitored for the afternoon sun on the longest
day of the year

Note that they are south of Aswan in azimuth by 7.25 degrees from the sun in Alexandria on the same day, and when the distance

Between
Alexandria and Aswan, about 500 miles and that the full circle measured
360 degrees is equal to about 50 times the angle 7.25

Degree
to reach a value for the Earth's circumference of 24,500 miles which is
very close to the real value of which amounts to 24,840 miles.




Hbarjos (190-120 BC).:




Of
the greatest astronomers of Greece, adopted the exact measurements,
mathematics, and judgment in the analysis of astronomical data, the
first

Spoke
about the initiative from the equinox to the west, and because the
concept as much as the star (the amount of brightness), which type and
jurisprudence to the stars

Ranks,
and to reconcile the observations between Hbarjos and the idea of
​​circular orbits, today introduced a model called the circles recycling
Epicycles

And used by Ptolemy and all who came after him until the sixteenth century.




Claudius Ptolemy (100-170 AD):




Author
of the book Almagest, which more within the first Greek astronomical
works, was completed Ptolemy system occupies a cosmic

Land status (we saw the image at the top), spin around seven rebound are: the moon and the sun and five planets known

Then "Mercury - Venus - Mars - Jupiter - Saturn" and the ball was carrying Althabtat stars that look like static sites for

To each other and move together like one body, but beyond this ball is not subject to monitoring by humans!





Then
the church has adopted these ideas, which saw it as a picture
consistent with the Bible, a place where spotted behind the ball

Althabtat
to accommodate to the paradise and hell, and with the hardening of the
society and the Church in the face of anyone who violates these ideas,
which has become

Beliefs, stop the progress of astronomy, did not dare one through three centuries of the new arguments put forward, came up

Copernicus
Tycho Brahe and afterwards Kepler and Galileo and Newton and then to
begin the modern era not only in astronomy but in all

Branches of science.




9. In the sixteenth century, Polish cleric began a revolution changed the world.



Remained
the world for nearly 14 centuries contented system and rotate the
circles of Ptolemy, that was Nicholas Copernicus (1473-1543), which

Note
insight and mathematical skill and monitoring system that the
complexity of Ptolemy and the need for recycling Aflak (Epicycle's) can
get rid of it if

We had a slight change center of the sun We utterly cosmic order .. The right to change a simple and great ..

With
Copernicus that the error occurred in the same Ptolemy when he clung to
the idea of ​​circular orbits, Vaanaj back to the community

Recycling .. But
it is still a lot of complexity and the achievements are very important
as an account of the dimensions of the planets from the sun and ..




Nicholas Copernicus





10. Presented
Galileo, Italian astronomer, evidence of other defects on the theory of
Aristotle, and provided evidence of the new theory,
And significant contributions to astronomy ..




In 1609 Galileo is the face of astronomy once and for all when the first telescope to the sky, from the knowledge depends

To the naked eye and some simple tools (Kmat quarter and one-sixth of the parallax angle ruler and other tools

Tycho
Brahe used in the observations) to the precise observational science,
and through his telescope Galileo had concluded several Bersad

Notes of a revolutionary! He saw the moon full of holes, and the terrain, it is not any regular smooth as it was thought, the thing

Which
invalidates the idea of ​​perfection celestial bodies, and saw four
moons around Jupiter - and now called satellites Algalylianih: Ayo,

Europe,
Gaenemed, and Callisto - and saw the support of the theory of
Copernicus, Galileo and monitoring phases of Venus, and saw Antfajan

On
the surface of Saturn's moons Vafterd they also, because his telescope
was not the strength to allow him to highlight the huge Saturn's rings,
and

Galileo
explained the large number of bright spots and separate monitoring in
the Milky Way as a very distant stars, and was the first

To point to sunspots ..

Galileo says, mocking the vaunted central Earth:

It
prefers the idea of ​​moving the entire universe to keep the earth is
fixed, is farther from the mind of those who climbed to the top of the
dome to look

On the outskirts of the city, and then asked to rotate the entire region does not bother to rotate his head!!.

According to Carl Sagan, on the same idea:

Regardless
of how much a king or a pope or a philosopher or a scholar or poet had
insisted on the contrary, it has stubbornly continued to land, during
that

Millennia, Dorenha around the sun.




Galileo Galileo




11. Important change made by the German scientist Johannes Kepler is



Benefited
Kepler (1571-1630) from his work with the glory of the Danes Monitor
(Tycho Brahe) before the death of the last one year, after the effort

Continuous
as long as six years and filled the 900-page accounts for Mars alone
(where he noted a difference between Kepler Meteorological Brahe

And
Mars' orbit is assumed circular), on the basis of the theory of
Copernicus discovered Kepler's three laws of celestial movements,

Things to be cut as follows:

1. Planets orbit the sun orbits around the oval.


2. And scans the line connecting the sun and the planet through equal areas in equal times.


3. Years and the percentage of square on a cube planet from the sun after a fixed amount.



Tycho Brahe





Johannes Kepler

The next step made by a genius feat .. Isaac Newton, who made the jump based on his vision and the work of scientists before him.




With
that Kepler has changed the idea of ​​circular orbits to the oval, but
he was not loved, and more so you do not understand why the track

These planets orbit? The answer was when Newton, who was born in the death of Galileo (1642), where he put the laws of motion

Three, and the law of gravity and the foundations of a new branch of mathematics is differentiation .. Where he applied Newton in his book "mathematical principles

The
philosophy of nature "(which is still the greatest book done by a man
alone in the history of science) Nzeratha in gravity on the movement of

Planets
around the sun, and moons around planets, and as blocks of planets and
the sun for the Earth's mass, estimated mass of the Earth

Within
the limits of error from the rank of ten percent of the value of truth,
and that the Earth is flat at the poles, and a certain amount of
reasonable accuracy

This
Altstah, and discussed the change of gravity on the surface of the
earth, and by irregular movement of the moon as a result attract the sun
to him,

Studied the orbits of comets, also provided a rational explanation of the islands and to extend .. Perhaps the most insightful strike compromise to Newton demonstrated that Bathbath

Laws,
which dominates the universe are the same that govern the earth, and
also that the human mind is able to absorb these laws ..

This means that Newton when he said in his book: I am now introduce the system was already the world's first human to do that!


. Isaac Newton



13. At the beginning of the twentieth century, another step in the understanding of the universe, carried out by Einstein ..




Einstein presents his work in physics of the highest level of Newtonian physics, in Nspith shows that the laws of Newton, which

They work well with slow speeds, which we see in our daily lives, become inadequate when dealing with phenomena

Objects
approaching the speed of the speed of light, and the development of an
initial Einstein's famous in special relativity, which says

First:
the laws of physics itself will remain within the reference compared to
non-moving rapidly, in other words: The events that take place

Inside
a moving vehicle is accelerating the movement will not be affected by
this vehicle, while the second principle says: The speed of light is
independent of

The
movement of its source, that is, the speed of light will take the same
value for any observer, whether approaching or moving away from any
light speed.
The
introduction to principles together will lead to revolutionary ideas
about the limit the speed of light and slowing time and shrinking
lengths and construction

Quartet of space and ... The first results are abandoning the idea of ​​the existence of this ether, which form the dilemma of the nineteenth century.




Albert Einstein



14. Ten years after special relativity, Einstein took to build the most important work: the theory of general relativity ..




At the end of 1915 completed a general theory of relativity, which Einstein had said during his work out: "Compared to these

The problem appears as a game theory of special relativity children "

Einstein
was presented at the end of the month of November within one encounters
the Prussian Academy of Sciences, and differ from the general theory

Special relativity essentially that Time - Place a flat, nor has a slackening of special relativity, while we find clumping


_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
الموسوعة الفلكية الكبري (فلك - فلكين علماء - فيزياء فلكية )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الموسوعة الكونية الكبرى :: قسم علوم الفلك-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>