مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

 صراع الابراج الفلكية الفرعونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: صراع الابراج الفلكية الفرعونية   الأحد أكتوبر 30, 2011 2:16 am


صراع الابراج الفلكية الفرعونية والكنيسة الكاثوليكية
فى عام 1793 الف العالم القرتسى ديبوى بعد دراسته لرسوم البروج الفلكية على معابد دندرة واسنا كتابا استنتج فيه من علامات على هذه البروج ومن حساب قام بحسابه ان المصريون القدماء هم اول من عرفوا علوم الفلك و البروج السماوية وان عمر هذه الابراج الفلكية المصرية يبلغ من 13 الى 15 الف سنة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام واستنتج من هذا ان الحضارة المصرية عمرها اكثر من خمسة عشرة الف سنه قبل الميلاد.
وبعد ذلك بسنوات وفى عام 1798 غزا نابليون بونابرت مصر وزار فيلقه العلمى الصعيد فى حملة ديزية الشهيرة للقضاء على فلول المماليك فشاهدوا برجين فى سقف معبد دندرة وبرجين اخرين فى معبد بالقرب من اسنا ولاحظوا ايضا ان قواعد التقسيم فى هذه الابراج واحدة ولكن العلامات ومواقع الكواكب مختلفة
ففى اسنا تبدء ببرج العذراء وفى دندرة تبدء ببرج الاسد وارجعوا هذا الاختلاف الى اختلاف وقت بناء هذه المعابد فقال العلماء ان معبدى اسنا يرجعان الى سبعة الاف سنه ومعبد دندرة يرجع تاريخه الى اربعة الاف سنه
نشرت هذا الخبر جريدة المونيتور التى كانت تصدرها الحملة من القاهرة فى عددها الصادر فى 18 اغسطس 1800 وقالت الجريدة ان معابد اسنا ودندرة تعد من احدث المعابد المصرية القديمة .
كان مجرد نشر هذه الحقائق ثورة على المعتقدات الدينية السائدة حول تاريخ خلق العالم كما جاء فى اسفار العهد القديم
ققى تسلسل الاجيال منذ خلق الله ادم علية السلام الى نوح عليه السلام ذكرت التواره اعمار هؤلاء الانبياء فاستنتجوا طبقا للقراءة التوراتية قى النسخة العبرية ان مجموع الاعمار من ادم عليه لسلام الى ابراهيم عليه السلام 2023 سنه وفى النسخة السامرية يبلغ مجموع هذه الاعمار 2324 سنة والنسخة السبعينية تبلغ 2389 سنة وبهذا تكون اقصى مدة قدرت من خلق الانسان على الارض الى رسالة السيد المسيح عليه السلام 5589 سنة ولما كانت هذه النسخ هى النسخ المقدسة من التوراة اعتبرت الكنيسة ان هذه الارقام قضية مسلم بها لايجوز الاختلاف حولها وجعلتها من العقائد المقدسة .
هذاالتصور اخذ يصطدم بحقائق التاريخ المصرى وعراقته وانقسم العلماء الى فريقين
فريق يقول ان الاثار المصرية تثبت ان خلق الانسان اقدم من الزمن الذى حددته التوراة منهم ديبوى وبورخارت وريمى ريج وجولو وديلفيرز
اما الفريق الثانى فكانت تقوده الكنيسة ويتزعمة الاب تيستا سكرتير البابا فى روما ويعاوته فيسكونتى والاب جريبو والقسيس هالما ولترون وغيرهم ىيصرون على الازمنة التوراتية باعتبارها نصوص الهية لايجوز نقضها .
واستمرت المعركة سجال بين الفريقين خمسة وعشرون عاما اخرج كل واحد من هؤلاء العلماء عدة كتب كان موضوعها الابراج الفلكية والحضارة
وفى خضم هذه المعركة اخذت ابن احد اعضاء مجلس النواب الفرنسى ويدعى ليلورين نشوة المعركة فاستطاع نقل برج دائرة الافلاك الموجود بمعبد دندرة من مكانه الى مرسيليا بفرنسا ولم تبق جريدة لم تنشر خبر وصوله والتف الناس حول هذا الاثر المصرى العريق مما ازعج رجال الكنيسة
ثم نقل البرج الى باريس واخترق شوارعها فى موكب مهيب وحافل وضن به اصحابه ان يبتذل فلم يعرضوه على الجمهور وقصروا مشاهدته على العظماء وكتب الكاتب الفرنسى كاميل لاجيى يصف شغف باريس بالبرج :
هذا البرج الذى كان يظهر ويختفى فى ان واحد صار معبود المتحدثين فى الصالونات وفى اماكن الرياضة وفى كل مكان فما كنت تسمع غير سيدة تقول لصاحبتها ارايت البرج ياعزيزتى او رجل يقول لصاحبه ماريك ياخى فى البرج
والفت الحكومة الفرنسية لجنه لفحص البرج وقررت اللجنة انه غير مزيف واشترته حكومة لويس الثامن عشر ووضعته فى متحف اللوفر
وبلغت المعركة حدتها واتهموا البرج بانه اداة لبث الالحاد وانكار الدين
وظل الاب تيستا يناضل لاثبات صحة التاريخ التوراتى وركز على دراسة البروج نفسها ليهدمها وكان علماء الحملة الفرنسية قد عادوا الى فرنسا ونشروا الصور والرسوم التى جلبوها معهم ومنها صور معبدى اسنا ودندرة ضمنوها كتاب وصف مصر وفى هذا الوقت نجح شامبليون فى فك رموز اللغة الهيروغليفية من على حجر رشيد واثبت ان جزء من معبد دندرة بنى فى عصر كيلوباترا وابنها قيصرون والجزء الاخر بنى فى عهد الامبراطور اغسطس اما معبدا اسنا فقد بنيا فى عهد الامبراطور كومود واثبت فى الوقت نفسة ان الابراج حديثة ترجع الى العصر الرومانى واعتقدت الكنيسة انها انتصرت وبدات حملة عنيفة على مصر وتاريخها قاد هذه الحملة الاب جيرين دى روشى الذى الف كتابا عنوانه التاريخ الصحيح للعصور الخرافية هاجم فيه مصر تاريخ وحضارة ويقول فيه ان الملك مينا موحد القطرين هو نوح ومن خلفه من ملوك مصر هم ابناء نوح وظل يبث الاكاذيب ليجرد مصر من تاريخها ويحوله الى تاريخ توراتى مثل ما تحاوله اسرائيل الان لدرجة انه واصل افتراءاته وقال اان المؤرخين مانيتون وديدور الصقلى وهيردوت لم يقعلوا اكثر من انهم وضعوا التوراة امامهم ثم جعلوا ياخذون منها ويخترعون
ورغم ان شامبليون ارجع تاريخ بناء معبدى اسنا ومعبد دندرة الى العصر الرومانى الا انه وبعد زيارة لمتحف لورين والمتاحف الايطالية الاخرى ليدرس مجموعاتها الاثرية وبردياتها وقابل شامبليون الاب تيستا والبابا ليون السادس عشرواعيان روما واطلقو عليه لقب المصرى ورغم ادراكة لحقيقة افتراء رجال الكنيسة على التاريخ المصرى لم يتحدث الا فى رسائل خاصة الى اخيه عن الحقائق التى اثبتها بحثه فمجدته الكنيسة وكرمه بابا روما
وبينما شامليون يتمتع بكل هذا المجد خرج امين متحف تورين ليقول ان دراسة الاثار والعلوم المصرية تهدم الاسس التى تقوم عليها الديانه وتدمر سلطان التوراة وخرج ايضا الاب ميشيلانج لانسى ينذر ان علوم المصريات التى يعلمها شامبليون تخالف التوراة وتعاليم الكنيسة
ورحل شامليون بعد ذلك الى مصر ليرى بعينه مافيها من اثار ويقرأ ماعليها من كتابات واصبح يملك مجموعة من البراهين كل واحدة منها يهدم عقيدة الكنيسة ويثبت ان الحضارة المصرية اقدم من التاريخ الذى ترى الكنيسة ان التوراة حددته لخلق العالم
وبعد ان مات شامليون اعتقدت الكنيسة ان الاسرار التى كشفها واخفاها احتراما لعهد قطعه معها طويت بموته خرج عالم المصريات عمانويل دى روجى فىعام 1846لينقض اراء الكنيسة فى عام 1863 قال : لقد وجدت فى الاتجيل اسبابا قيمة للاعتقاد بتقديس المسيح وهى فى نظرى اسباب كافية فلست اجد معها محلا للبحث فى اسياب اخرى ولكن العلم يستطيع ان يسلك طريقه دون ان يمس عقيدتى المسيحية
اضاف ان البعض يستخدم يعض كنابات المصريون القدماء من غير ان يفهموها وهم لذلك يظنون انهم واجدون فيها قصصا من التوراة مشوهة تشويها مكشوفا فالنقد السليم قد قضى منذ زمن طويل على المؤلفات من هذا النوع والتى قامت على اساس الرغبة فى مسايرة الاوهام وهناك غير هؤلاء قوم لايترددون فى ان ينكروا صراحة قواعد علمنا ويدعوا انه وهم
وبعد ان يتخلصوا يهذه الطريقة من هذا العنصر المربك لهم يؤكدون بجراة اته لايوجد فى مصر اى بناء اثرى يمكن ان يكون اقدم من سنه 1012 ق م فعلى هؤلاء نرد بالكلمةالتى كتبها مصرولوجى انجليوى كبير وهى : ما ابعد الجاهل عن سبيل العذر فى جهله اذا كانت الوسائل لمحو هذا الجهل فى متناول يده .
ثم اشار دى روجى الى الذين يرون بنية حسنة ان ارقام التوراة سور لايصح تخطيه ثم قال :
ان مبادئنا لاتسمح بان نتهم المسيحية بانها تتزعزع اركانها من جراء تقدم علم ايا كان ونحن على تمام اليقين من ان سلسلة التواريخ المصرية مهما كان القدم الذى تنقلنا اليه ستاخذ مكانها فى العلم الحديث بجانب العلم الذى يبحث فى القوانين الخاصة بسير الكواكب وبجانب العلم الذى يبحث فى كيفية تكوين طبقات ارض من غير ان يكون ذلك مسيئا للدين المسيحى
وبينما كانت هذه الصيحة تدوى فى فرنسا كانت صيحة مثلها تدوى فى انجلترا على يد لى بيج رينوف وكان ليبسوس قد جمل علم المصرولوجيا فى المانيا ثم ظهر لينومان فى فرنسا فى عام 1880 فعزز الحملة حينئذ لم تقو عقيدة الكنيسة على الثبات فانهاوت البقية الباقية منها
ولما بلغ الامر هذا الحد عادت الكنيسة الى التوراة ترجع البصر فيها ففكرت وفكرت ثم اهتدت فجاة الى انها اخطات فى اعتبارها تلك الارقام التى فيها مقدسة وفى استخراجها منها الحساب الذى استخرجته وعددت الكنيسة اسباب كثيرة تسببت فى هذا الخطا نذكر منها سببين :
الاول ان كل نسخة من نسخ التوراة الثلاث اختلفت فيها الارقام عن الاخرى فى جملتها وتفصيلاتها فهذا الاختلاف وحدة يمنع من ان تكون مقدسة
والثانى ان التوراة حبن تقول ان فلانا ولد فلانا لايكون مرادها ان الثانى ولد للاول مباشرة من غير ان يكون بينهما جيل او اجيال بل المراد فقط ان الثانى نسل للاول بحيث يكون ابنا او حفيدا او ابعد من حفيد
اذن يكون من الخطا ان تجمع الارقام التى فى التوراة ليقال ان مجموعها هو الزمن الذى انقضى بين ادم ونوح ثم بين توح وابراهيم ثم بين ابراهيم وعيسى ثم ليقال ان هذا هو الزمن الذى انقضى على خلق الانسان
وبهذا التفسير خرجت الكنيسة من الصدام مع علوم المصريات وبه ايضا اعلنت انها كانت على خطا فى تحدبدها السنين التى كانت تحددها لخلق الانسان وبه ايضا اعترفت بهزيمتها امام التاريخ المصرى ولكن هذا الاعتراف لم ياتى الا بعد معركة حمى وطيسها واننشغلت بها اوربا من سنة 1763 الى سنة 1880
وجاء العلم الحديث ليدلل على وجود الانسان على الارض منذ بضعة عشرات الالوف من السنين البعض قدرها بنحو اربعين الف سنة والبعض بخمسين الف سنه وهناك من يقدرها باكثر من ذلك

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: صراع الابراج الفلكية الفرعونية   الأحد أكتوبر 30, 2011 2:18 am

Conflict constellations Pharaonic, Roman Catholic Church
In 1793 one thousandth of the world Alqrtssa Dupuy after his charges zodiac astrological temples Dendera and Esna, a book concluding that the signs on the zodiac and the calculations by his account that the ancient Egyptians are the first they knew astronomy and zodiac celestial and the age of the constellations company amounted to from 13 to 15 000 years before the birth of Jesus Christ peace be upon him, and concluded from this that the old Egyptian civilization more than fifteen thousand years BC.
Years later, In 1798 he invaded Napoleon Bonaparte's Egypt and visited Failaka scientific level in the campaign DIZIER famous to eliminate the remnants of the Mamluks Fshahdoa towers on the roof of the Temple of Dendera and two towers in the temple near Esna, and noted also that the rules of division in these towers and one, but the marks and positions of the planets in different
In Esna the Virgin and the tower starts Dandara start to go back and Burj al-Assad of this difference to the different time of the construction of these temples, the scientists said that the temples of Esna, goes back to seven thousand years and the Temple of Dendera dates back to four thousand years
This news was published the Monitor newspaper, which was issued by the campaign of Cairo in its issue dated August 18, 1800 The newspaper said that the temples of Esna and Dendera is one of the newest temples of ancient Egyptian.
Was just published these facts revolution on religious beliefs prevailing on the date of creation of the world as stated in the books of the Old Testament
Qqy sequence of generations since God created Adam, peace be upon him to Noah, peace be upon him according to the Torah reconstruction of these prophets Fastntjoa according to reading the biblical Ge Hebrew version that the total reconstruction of Adam it for peace to Ibrahim, peace be upon him 2023 years and in the version of the Samaritan of the sum of these ages 2324 years and the Septuagint version of 2389 years and thus have a maximum estimated duration of the creation of man on the ground to the message of Jesus Christ 5589 years Since these copies are copies of the Holy Church of the Torah was considered that these figures are taken for granted may not be around and made it different from the doctrines of the Holy.
Hmaaltsour collide with the realities of history taking Egyptian treasures and have split into two teams of scientists
Team says that the Egyptian monuments prove that the creation of man is older than the time set by the Torah, including Dupuy and Remi Burchardt and Reg, Jolo, and Delfirz
The second team was led by the church and led by Father Testa Pope's secretary in Rome, and Father Ieute Undersecretary Jeribo priest and Halma and you can see and others Ybaron the Biblical times as a divine text may not be undone.
The battle lasted a debate between two teams of five and twenty years out each and every one of those scientists, several books on the theme of civilization and the constellations
In the midst of this battle, took the son of a French members of the House of Representatives and called for the ecstasy of battle Aloren succeeded where the transfer of the existing tower of the Department of the universe from the place where the Temple of Dendera to Marseille, France was no longer a newspaper published the news of the arrival and the people rallied around this effect, which disrupted the ancient Egyptian clergy
Then move the tower to Paris and entered the streets in solemn procession and full of Odhan by its owners that did not Vulgarizes Aardoh to the public and failed to see the great and wrote French writer Camille Ajay describes the passion of Paris tower:
This tower, which was appears and disappears at the same time became the idol of speakers in the saloons and in sports and in all places where what you hear is accompanied by a woman say to you seen the tower or Aaazizaty man says to his companion in the tower Marek Eachy
And boys to the French government committee to examine the tower and the Commission decided that it is a fake and bought by the government of Louis XVIII and placed in the Louvre
The intensity of the battle reached the tower and accused of being a tool to broadcast denial of atheism and religion
Remained Father Testa struggling to prove the validity of biblical history and focused on the study of the zodiac itself to Ahedmaa The scientists of the French campaign had returned to France and published photos and drawings, which brought with them, including photos temples of Esna and Dendera Dmnoha Book of Description of Egypt at that time, succeeded Champollion in deciphering the hieroglyphics of the stone Rashid and proved that part of the Temple of Dendera was built in the era of Cleopatra and her son Caesarion and the other part was built in the reign of Emperor Augustus The temple of Esna was built in the reign of Emperor Komud and proved at the same time that the towers date back to Roman times and I thought the church, declared victory and began a violent campaign on Egypt and its history led this campaign, Father Geren de Rocher, who has written a book entitled the correct date for the ages of superstition that attacked Egypt history, civilization, which he says that King Menes united the two countries is Noah and his successors of the kings of Egypt are the sons of Noah has been broadcast lies to deprive Egypt of its history and turns to the history of biblical, such as whatIsrael is now trying to do so he continued Afteraouath said was Maniton historians and Didor Sicilian and Hurdot Ikalo no more than they have put the Torah in front of them and then making're taking them and invent
Although Champollion back the history of the temples of Esna and the Temple of Dendera to the Roman era, but that after a visit to the Museum of Lorraine, museums, other Italian to study their collections archaeological and Brdyatea and met Champollion Father Testa and Pope Leo VI Ashroaian Rome, They called him the title of Egypt and, despite his awareness of the fact that lie clergy, on the history of Egypt did not speak only in special messages to his brother from the facts proven by his research Vmagdth Church and the Pope of Rome honored
While Chamleon enjoy all the glory Museum of Turin, Amin went on to say that the study of Egyptian antiquities and science destroyed the foundations of the religion and destroy the Torah and the Sultan also came out Micilang father threatens to forget that the science taught by Egyptologist Champollion contrary to the Torah and the teachings of the Church
And left Chamleon then to Egypt to see the effects of a particular Mavera Maaliha and reads from the writings and have become a set of proofs, each of which destroys the doctrine of church and prove that the Egyptian civilization is older than the date on which the Church believes that the Bible set to create the world
After he died Chamleon I thought the Church that the secrets that detection and hid out of respect to the reign of a piece with wrapped his death came out Egyptologist Emmanuel de Rugy Vyaam 1846 to invalidate the views of the church in 1863, said: I have found in Alatjal reasons the value of the belief sanctification of Christ which in my view, sufficient grounds you do not find her shop Search for other Asiab but science can swim without touching my faith, Christianity
He added that other uses bite Knabat ancient Egyptians is to understand and, for that they think they have Ajdon the stories of the Torah distorted distortion exposed Criticism proper had spent a long time ago on the literature of this type, which was based on the desire to keep up illusions and there are not these people so that Enzddon in explicitly deny that the rules we know, they call it
After the escape Ahzh method of this component confusing them assert boldly Ath, does not in Egypt, or building enriched could be the oldest of the year 1012 BC For those dice Elmaalty by Musrollojy Angelaoy large, namely: What beyond ignorant for a way excuse the ignorance if the means to erase the This ignorance of the reach of his hand.
He then de Rugy, to those who believe in good faith that the Bible Wall of numbers not valid passed over and then said:
That our principles do not allow that accuse Christianity as unshakeable pillar by providing knowledge, whatever we are more certain than that a series of dates the Egyptian whatever the foot, which take us to him will take its place in modern science side of science that looks at the laws on the conduct of the planets and the side of science that looks at how composition of the layers of the land is to be so offensive to the Christian faith
While this cry resounds in France was a cry like ringing in England by Lee Paige Renouf had Apsos have camel informed Almusrologia in Germany and then back to Inoman in France in 1880, reinforcing the campaign, then did not any time the doctrine of the Church to remain steadfast Fanahaot the rest of them
When it reached this point the church back to the Torah sight back where I thought and thought and then suddenly it was guided by a mistake in mind those figures where the sacred and in the extract from the account which the Church Astkhrjtah and enumerated many reasons caused this error which we mention two reasons:
The first is that every copy of the Torah in which three different figures for the other on the whole and its details, this difference prevents the unit from being sacred
The second is that the Torah says that the ascites So and So and so was born to not be their goal that the second born of the first direct is to be a generation or two generations, but only the second to be descendants of the first so that the son or grandson or grandchild of furthest
So it would be wrong to collect the numbers in the Bible to say that the whole is the time which elapsed between Adam and Noah and Abraham and uniting among and between Abraham and Jesus and then to say that this is the time elapsed since the creation of man
In this interpretation came the Church of the clash with the Egyptology which also has announced that it was on the line in Thdbdha years, which was determined to create a human whom also admitted defeat in front of Egyptian history, but this recognition did not come until after the battle fever, Tisha and Anncglet of Europe from 1763 to 1880,
The modern science proves the existence of man on the ground a few tens of thousands of years, some of about forty thousand years, and some fifty thousand years and there are more than appreciated by the


_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
صراع الابراج الفلكية الفرعونية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: القسم الفرعونى-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>