مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

 موسوعة الكون وعلم الفلك اساسيات ومبادئ علم الفلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: موسوعة الكون وعلم الفلك اساسيات ومبادئ علم الفلك    الأحد أكتوبر 16, 2011 9:19 pm

الكـــــــــــــــــــــــــــــــــون



الكون هو مفهوم كلامي تم تأويله بطرق شتى
ووفقاً لنظريات مختلفة ومتعددة. وأحد الإتفاقات القليلة حول ماهية الكون من
بين النظريات العدة المتبناة من قبل الفلاسفة وغيرهم هو أن "مفهوم" الكون
يدل على الحجم النسبي لمساحة الفضاء الزمكاني (الزماني والمكاني) الذي
تتواجد فيه المخلوقات العاقلة وغير العاقلة؛ وهذا كالنجوم والمجرات
والكائنات الحية. في تحديد طبيعة هذا الكون تختلف الآراء. فمن هنا تصور
الفلسفات المختلفة والعقائد قديماً الكون بصورة معينة، ومن هنالك تظهر
الفلسفات والعقائد الجديدة لتأويل مفهوم الكون بصورة أخرى مختلفة. وهذا على
صعائد عدة، من ناحية النشوء والتطور وكذلك من ناحية أمن للكون نهاية أم
لا، وإلخ...

بداية
الكون

كثيراً ما اختلفت
الأقاويل وتضاربت النظريات وتلاحمت الأفكار حول كيفية نشوء الكون. فهنالك
من يدعي بأن الكون قد "خـُلِق" بنفسه، وهنالك من يقول بأن الله أو المسبب
الذكي خلقه وغيرها من الأفكار. دينياً: الله هو خالق وواجد الكون. نظرياً:
لا يمكننا التأكد من ذلك لأن عند نشوء الكون لم يكن هنالك أحد ليشهد نشوءه.
والإختلاف قديما كان لاثبات ان الكون حدث او ازلي ، وحسب قوانين الفيزياء
لو كان الكون ازلي لوصل إلى مرحلة التوازن ، وذلك يعني ان الكون سيكون كتلة
واحدة لها نفس الخصائص والصفات غير مجزئة لها [[درجة الحرارة]] نفسها ،
لأن الحرارة تنتقل في من جسم الاسخن إلى الابرد حتى تصل إلى التوازن بين
الجسمين ، والمادة تنتقل من المنقطة ذات الكثافة الأعلى إلى المنطقة ذات
الكثافة الأقل إلى ان تصل إلى التوازن أيضا ، وهذا يعني أن الكون غير أزلي
فهو لم يصل إلى مرحلة التوازن بعد. وخروجاً من هذا المنطلق؛ تلخص النظريات
الأربعة الوحيدة لكيفية وجود الكون ومن خلالها يمكننا إقصاء وإستبعاد بعض
النظريات الخارجية والبعيدة عن المغزى الأساسي لمفهوم "بداية الكون"، ألا
وهي: 1. أن الكون قد أوجد نفسه بنفسه. 2. أن كوناً آخراً قد أوجد الكون. 3.
أن الكون قد أوجـِدَ من العدم. 4. أن الله أو المسبب الذكي خلق الكون.
بالنسبة للنظرية الأولى؛ لا يمكن للكون أن يوجد نفسه بنفسه، لأنه لم يكن
موجوداً بالأساس فكيف يوجد شيئاً وهو غير موجود؟ ، ففاقد الشيء لا يعطيه أي
أن فعل الإيجاد لا يمكن أن يحدث إلا إذا كان هنالك أحد موجود أصلاً ليفعله
. إذاً؛ فهذه النظرية مستبعدة.

بالنسبة
للنظرية الثانية؛ يُطرح من خلال هذه النظرية السؤال ذاته الذي يقول: إذا
كان كون آخر قد أوجد الكون الحالي، فمن أوجد الكون الأول؟ - ومن هذا
المنطلق نستنتج أن هذه النظرية غير معقولة فنستبعدها.

بالنسبة للنظرية الثالثة؛ إن إيجاد شيء من العدم أمر
لا يقبله العقل. فتخيل صنع كرسي وليس لديك أخشاب ولا مسامير ولا معدن ولا
أي شيء. ببساطة؛ هذا مستحيل. إذاً فهذه أيضاً مستبعدة.

وبالنسبة للنظرية الرابعة؛ فهي الشيء الوحيد
المعقول وأكثر النظريات أعلاه قابليةً للتصديق، فعقلياً لا بد من وجود أحد
ما يدير شأن هذا الكون ويخلق الكائنات ويميتها، وهذا الـ"أحد" هو الله حسب
الأديان او المسبب الذكي حسب النظرية التصميم الذكي.



نظام
شمسي




يتكون النظام الشمسي من الشمس وكل مايدور حولها من أجسام، بما في ذلك
الكواكب، والأقمار، والنيازك، والمذنبات. والأرض الكوكب الذي نعيش فيه هو
ثالث الكواكب بعداً عن الشمس. ويعتبر النظام الشمسي من أحد أنظمة الكواكب
وهي أنظمة تحتوي على نجوم تدور حولها كواكب سيارة وأجسام أخرى ويعزو
العلماء تكون هذه الأنظمة لما يسمى بالانفجار الكبير.



أجرام النظام الشمسي

هناك العديد من الأجسام التي توجد في
النظام الشمسي وتصنف إلى عدة تصنيفات مختلفة، بعض تلك التصنيفات أقل وضوحاً
من غيرها، الأجسام حسب تصنيف الموسوعة:

نجمة واحدة: وهي الشمس. وهي واحدة من أكثر من 200
مليار نجمة في مجرتنا درب التبانة، وتحتل الشمس مركز نظامنا الشمسي، وتكون
99.86% من كتلته.

الكواكب
السّيّارة: وهي ثمانية كواكب، وهي على التوالي حسب بعدها عن الشمس: عطارد -
الزهرة - الأرض - المريخ - المشتري - زحل - أورانس - نبتون .

السّيّارات القميئة كـبلوتو و سدنة.
الأقمار أو السّواتل : الأقمار أو التوابع الطبيعية
وهي أجسام أصغر من الكواكب وتدور حولها.

الأقمار الصناعية: وهي أجسام صغيرة صنعها وأطلقها
الأنسان وتدور حول الكواكب وخصوصاً الأرض.

مخلفات فضائية صناعية، وهي بقايا أو حطام أقمار
صناعية ومركبات ومحطات فصائية من صنع البشر، وهذه منتشرة بالغلاف الجوي حول
كوكب الأرض.

غبار و
جسيمات صغيرة أخرى تدور في مدار الكواكب.

الكويكبات: وهي الأجسام التي تكونت منها الكواكب،
وهي عبارة عن أجسام أصغر من حجم الكوكب تكونت في بداية تكون النظام الشمسي
وهي غير موجودة الآن بشكل واضح. ويستخدم المصطلح أحياناً للأشارة للنيازك
والمذنبات أو الجسيمات التي قطرها أقل من 10كم.

شهاب


النيازك: ملايين من الأجسام الصخرية مختلفة الأشكال
والأحجام تدور في مدار حول الشمس بين مداري المريخ والمشتري، وتتواجد على
طول مدارها وبذلك تشكل ما يشبه الحزام ولهذا سمي هذا المدار بحزام
الكويكبات.
مذنب هالي 1984


المذنبات: وهي أجسام تدور حول الشمس في مدارات
إهليلجيّة الشكل يصل بعضها إلى ما بعد حدود نظامنا الشمسي وعند اقتراب
أحدها من الشمس يتسامى الجليد الذي يكسوه متحوّلا مباشرة إلى بخار مخلفا
سحابة على شكل ذنب.

ويعتبر
المشتري أكبر الأجرام كتلة بعد الشمس في النّظام الشمسي ويشكل 0.1% من
كتلته.

مدار
النظام الشمسي في المجرة

النظام
الشمسي هو جزء من مجرتنا مجرة درب التبانة، وهي مجرة حلزونية تحتوي على
أكثر من 200 بليون نجم. والنظام الشمسي الذي يحوي شمسنا مع كواكبها
وملحقاتها من أقمار ومذنبات وغيرها، يدور حول مركز المجرة وهي مجرة الطريق
اللبني أو ما يسمى بدرب التبانة، وهي بمجموعها تجري حول مركز (المجموعة
المحلية) الذي يحوي عدة مجرات مع مجرتنا.




الكواكب الداخلية والكواكب الخارجية

تنقسم كواكب مجموعتنا الشمسية إلى قسمين
يفصل بينهما حزام الكويكبات:

الكواكب الداخلية: وهي أربعة:
عطارد، الزهرة، الأرض، والمريخ.

تتسم هذه الكواكب بقربها من الشمس وتركيبتها الصخرية وبصغر حجمها
النسبي حيث أن قطر الأرض وهر أكبر كواكب هذا القسم يبلغ 12756 كلم فقط، كما
يتميز هذا القسم بكونه يضم الكوكب الوحيد المعروف حتى الآن الذي به حياة
وهو كوكبنا الأرض. بالإضافة إلى قلة أقماره (3 أقمار) واحد للأرض وللمريخ
اثنان وليس لعطارد والزهرة أقمار.

- الكواكب الخارجية: وهي الأربعة كواكب الباقية وهي: المشتري، زحل، أورانوس، نبتون.

تتميز هذه الكواكب الأربعة بكونها (غازية)
البنية وضخمة الحجم: فنبتون وهو أصغر هذه الكواكب الأربعة يفوق قطره قطر
الأرض بحوالي أربع مرات أي أن قطره يفوق قطر كل كواكب القسم الداخلي مجتمعة
بمرة ونصف. كما تتميز بكثرة الأقمار: 63 قمرا للمشتري و 50 لزحل و 30
ولأورانس و 17لنبتون. وتمتلك هذه الكواكب الأربعة كلها حلقات تدور حولها مع
أن الشائع هو أن لزحل فقط حلقات وذلك راجع إلى صغر حجم حلقات الكواكب
الأخرى.

_____________________________________

كواكب المجموعة الشمسية


هذا
جدول يصف الكواكب السّيّارة(كل الأرقام نسبة للأرض) و أشهر الكواكب القميئة
بلوتو:

اسم الكوكب قطره كتلته بعده عن
الشمس
طول سنته طول يومه
عطارد

0.382 0.06 0.38 0.241 58.6

الزهرة
0.949 0.82 0.72 0.615 -243
الأرض

1.00 1.00 1.00 1.00 1.00
المريخ

0.53 0.11 1.52 1.88 1.03
المشتري

11.2 318 5.20 11.86 0.414
زحل

9.41 95 9.54 29.46 0.426
أورانس

3.98 14.6 19.22 84.01 0.718
نبتون

3.81 17.2 30.06 164.79 0.671
بلوتو
(أي بلوطن)
0.24 0.0017 39.5 248.5 6.5
ولكل
من الكواكب التسعة اقمار إلا عطارد والزهرة. في النظام الشمسي أيضا ما
يسما حزام كويبر (ومنها كواوار) وسحابة اورت خارج بلوتو وهي كويكبات جليدية
ومنها سيدنا.

المنظومة الشمسية
كان
يطلق الإغريق على الشمس
helios. والرومان كانوا يطلقون عليها sol. وكان
بداية تكوين المنظومة الشمسية
solar
system
منذ 4.6 بليون سنة كسحابة غازية
دوارة. ومع الوقت بردت السحابة وتجمعت محتوياتها لتكون أجساما كبيرة مكونة
الكواكب الأولية وما تبقى من مواد تكونت المذنبات والأجسام الفضائية التي
تتجول في صمت بين المجموعة الشمسية. ولسبب ما بعد 100 مليون سنة سخنت كرة
الغاز وسط السحابة بشدة وأنفجرت إنفجارا نوويا شديدا لتتولدالشمس كنجم أشبه
بأي نجم له سيرة حياة نهايتها الموت. وتعتبر الشمس نجم من بلايين بلايين
النجوم في الكون. وكل مايحتويه جسمك من عناصر كيميائية إبتداء من الكالسيوم
في عظامك حتى الزنك في شعرك قد تكونت في قلوب النجوم المستعرة طوال 12
بليون سنة. والضوء يقطع بلايين السنين ليصلنا من النجوم للأرض. و ليعطينا
مؤشرا عن حجم النجم ووزنه ومكونات عناصره الكيماوية وعمره من خلال هذا
الضوء النجمي الوافد إلينا.

والأقدمون
لاحظوا حركات الكواكب التي كانت ترى من فوق كوكب الأرض بالليل. وهذه
الكواكب بخلاف الشمس وغيرها من النجوم لا ينبعث منها الضوء مباشرة لأنها
تسطع حيث تعكس كالمرايا ضوء الشمس. و تعتبر الشمس نجما في مركز النظام
الشمسي يدور حوله كل الكواكب. وسطح هذه الكرة النارية المتوهجة على الدوام
بدرجة حرارة 5500 درجة مئوية وقلبها يصل درجة حرارته 15,6 مليون درجة
مئوية. والشمس حجمها كبير أكبر من حجم الأرض لدرجة يمكنها أن تستوعب أكثر
من مليون أرض بداخلها. وهي تدور حول نفسها دورانا مغزليا حول محور مركزي
كما يحدث في الكواكب التي تدور حولها. ولكن هذا الدوران ليس بالسهولة أو
الإنسيابية التي تدور بها الأرض حول نفسها. وتقع أنشطة البقع الشمسية فوق
الشمس عندما تتقاطع غازاتها معا أثناء دورانها معها. ولا تدور الشمس حول
نفسها دورانا إنسيابيا لأن الشمس ليست كتلة صلبة. لهذا غازات القطبين
الشمسيين تدور بسرعات متفاوتة بالنسبة للغازات حول خط الإستواء على سطحها.
مما يجعل الحقول المغناطيسية بهما تنحرف, وهذا يسبب إنحرافات مغناطيسية
تظهر كبقع شمسية داكنة فوق سطح الشمس.

وهذا التعقيد في الحقل المغناطيسي شديد بدرجة تجعله ينكمش ويجعل
القطبين الشمالي والجنوبي يتبادلان مكانيهما. وتتكرر هذه العملية بصفة
مستمرة. ويطلق عليها دورة الشمس
Solar
cycle
. والدورة الكاملة تستغرق 22سنة.
والسفر نحو الشمس مستحيل مهما كانت شدة تحمل المركبات للحرارة العالية.
وعدم إستطاعة الوصول إليها ليس بسبب شدة الحرارة فقط ولكن الرياح الشمسية
حولها شديدة جدا لدرجة تغير من مسار أي مركبة تقترب من الشمس لشدة هذه
الرياح. والشمس لشدة جاذبيتها جعلت الكواكب في مكانها تدور حول مركز الشمس.


مكونات المجموعة الشمسية

وتتكون المجموعة الشمسية من الشمس النجم
الوحيد في مجموعتنا الشمسية، ويدور حولها 9 كواكب حيث يدور حولها أكثر من
مائة قمر، وعدد لاحصر له من الأجسام الصغيرة كالكويبات والمذنبات. وتوجد
جميعها في الوسط بين الكواكب الذي نطلق عليه تجاوزا الفضاء مكونة النظام
الشمسي.

ويمكن تقسيم المجموعة
الشمسية إلى قسمين :

1- قسم
داخلي يحوي على الشمس وكواكب عطارد والزهرة والأرض وقمرها والمريخ .


2- قسم خارجي يحوي على الكواكب الخارجية
وهي المشتري وزحل وأورانوس ونبتون وبلوتو.

وبصفة عامة محيط دوران هذه الكواكب حول الشمس
بيضاوية تقريبا (على شكل قطع ناقص)، ماعدا زحل وبلوتو فمحيطاهما تقريبا
دائري. ولكن كل المحيطات التي تدور فيها الكواكب حول الشمس كلها في مستوي
واحد. ويطلق عليها دائرة البروج
ecliptic. ماعدا كوكب بلوتو فهو ينحرف قليلا عن هذا
المستوي. وكل هذه الكواكب تدور في إتجاه واحد بإتجاه عكس عقارب الساعة.


وهناك الكويكبات (تصغير كلمة كوكب) asteroids
وهي عبارة عن أجسام صخرية صغيرة داخل النظام الشمسي وتدور حول الشمس
ولاسيما مابين كوكبي المريخ والمشتري، وفي أماكن أخرى وحول الشمس ذاتها.
والمذنّبات وهي عبارة عن أجسام جليدية تأتي من خارج المجموعة الشمسية أو
تخرج منها. ومداراتها طوبلة جدا ومنتشرة بطريقة غير منتظمة و مبعثرة. وبعض
الكويكبات لايمكن تفرقتها عن المذنبات مثل خيرون
Chiron.

وهناك الأقمار التابعة للكواكب التي تدور
حول كوكبها الخاص بها كما يفعل قمر الأرض. ومحيط دورانها في مستوي دوران
الكواكب وأحجامها مختلفة. وهناك أقمار عديدة أكبر من كوكب بلوتو. و قمران
أكبر من كوكب عطارد. وهناك أقمار تصطاد المذنبات والتي تحدث بها فوهات
وندوب وحفر تدل على ذلك.

ولأن
الأرض تابعها قمر واحد وكوكب بلوتو يتبعه كوكب شارون الوحيد. لهذا يطلق على
كوكبي الأرض وبلوتو كواكب مزدوجة.

تاريخ رصد المجموعة الشمسية
كان الفلكيون القدماء مشغولين بمحيط الفضاء منذ آلاف
السنين. فلاحظوا نقطا مضيئة تتجول بين النجوم في السماء فأطلقوا عليها
الكواكب السيارة . وأطلقوا عليها أسماء رومانية هي :

Jupiter(المشتري) ومعناه ملك الآلهة .
Mars( المريخ) ومعناه إله الحرب .
Mercury(عطارد) ومعناه بالرومانية رسول الآلهة .

Venus(الزهرة ) ومعناها بالرومانية إله الحب والجمال .

Saturn (زحل) ومعناه أبو جوبتر وإله الزراعة .

وقد لاحظ الفلكيون القدماء الكويكبات و
الشهب التي لها ذيل متوهج وهي تتهاوي . وأطلق عليها العرب النجمة أم ذيل .


وكان القدماء يعتقدون أن الأرض مركز
الكون. وكل النجوم بما فيها الشمس تدور حولها . لكن كوبرنيق في القرن 16
أثبت بما لايدع مجالا للشك أن الأرض والكواكب في مجموعتنا الشمسية تدور في
محيطاتها حول الشمس . ولم يصدقه علماء الفلك حتي جاء نيوتن ووضع قوانين
الحركة .وقد تبدو الأرض لنا أنها مكان جميل وكبير . بينما كوكب المشتري
أثقل منها 317 مرة و كوكب زحل يكبرها وزنا 95مرة . ورغم كبر هذه الكواكب
نجد الشمس تضم وحدها 99,98%من كتلة المجموعة الشمسية لشدة جاذبيتها .
والشمس تكبر عن الأرض حوالي 109 مرة في الحجم . وبعد إختراع التلسكوب
(المقراب) أكتشفت ثلاثة كواكب في المجموعة الشمسية . هي كوكب أورانوس (عام
1781) وكوكب نبتون (عام 1864) وكوكب بلوتو (عام 1930) . كما إكتشفت آلاف من
الأجسام الصغيرة الحجم كالمذنبات والكويكبات .

ويطلق علي الأربعة كواكب القريبة من الشمس ( عطارد
والزهرة والأرض والمريخ ) بالكواكب الأرضية. لأحتواء سطحها على قشرة صخرية
وهذه الكواكب الأربعة الصخرية والتي يطلق عليها الكواكب الأربعة الأرضية
صغيرة نسبيا وهي مكونة من نفس المواد الموجودة فوق الأرض. والأربعة كواكب
فيما وراء مدار المريخ وهي المشتري وزحل وأورانوس ونبتون يطلق عليها
الكواكب العملاقة الغازية لأحتوائها على عناصر غازية في أغلب تكوينها ولا
وجود للقشرة الصخرية الشبيهة بالأرض. وتصنف الكواكب أيضا حسب خواصها
الطبيعية . فالكواكب الأربعة الأرضية عطارد والزهرة والأرض والمريخ يطلق
عليها الكواكب الشبيهة بالأرض أو الكواكب الداخلية لأن مداراتها داخل مدار
الأرض حول الشمس .وهي ثقيلة وصغيرة الحجم وصخرية القشرة وجامدة وفي قلبها
مصهورات معدنية ماعدا عطارد فجوه غازي يتسرب منه العناصر الخفيفة لضعف قوة
جاذبيته. على عكس الكواكب العملاقة الغازية التي تقع وراء مدار الأرض والتي
يطلق عليها الكواكب البرجيسيّة
Jovian
planets
. حيث إن أحجامها وكتلها
كبيرة لكن كثافتها قليلة ويعتبر كوكب المشتري أثقل الكواكب مجتمعة، فكتلته
أثقل من الأرض 318مرة وحجمه أكبر من حجمها 1300مرة مما جعل كثافته أقل
وتعادل ربع كثافة الأرض. وكوكب زحل كتلته تعادل 95مرة وزن الأرض وكثافته
أقل من كثافة الماء التي تعادل 1 جم/ سم3. فالكواكب الغازية العملاقة جوها
كثيف ويتكون من الهيدروجين ومركباته والهيليوم. وتتكون هذه الكواكب من
غازات وسوائل وليس فيها ماء. ولها حلقات حولها وأقمار عديدة. وهذه الحلقات
مكونة من غازات الهدروجين والهيليوم وجليد ماء وأمونيا وميثان وأول أكسيد
الكربون. وكوكب بلوتو نجده يوجد على حافة المنظومة الشمسية. و يصنفه
الكثيرون مذنبا كبيرا وليس كوكبا. لأن مكوناته أشبه بمكونات المذنب الذي
يتكون عادة من جليد وصخور ولكن مداره يختلف تماما عن مدارات المذنبات وبقية
الكواكب. وأبعد الكوا كب التسعة كوكب بلوتو وهو أصغرهم ولكنه مغط بالجليد
الصلب بنسبة أكبر من الكواكب الأرضية الأربعة.

كما أن هذه الكواكب الأرضية يطلق عليها الكواكب
السفلية أو الكواكب الداخلية، لأن مداراتها تقع بين الأرض والشمس، بينما
الكواكب العملاقة الغازية يطلق عليها الكواكب العليا لأن مداراتها خلف مدار
الأرض. والكواكب الأرضبة الأربعة عطارد والزهرة والأرض والمريخ تشبه الأرض
في أحجامها ومكوناتها الكيماوية وكثافتها. ولكن فترة دورانها حول نفسها
متباينة. فبينما نجد المريخ والأرض يدور كل منهما حول نفسه دورة كاملة كل
24ساعة نجد الزهرة تدور حول نفسها في 249 يوم.

الكواكب البعيدة العملاقة

والكواكب العملاقة الغازية كالمشتري وزحل
وأورانوس ونبتون نجدها أكبر حجما من الكواكب الأرضية وغلافها الجوي سميك
وغازي. وكثافتها أقل ومدة دورانها حول نفسها تتراوح مابين 10ساعات للمشتري
و15ساعة لنبتون . وهذا الدوران السريع يتسبب في تفلطح القطبين بنسبة 2%
-10%مما يجعل الكوكب بيضاويا.

وتقريبا
كل كوكب وبعض الأقمار لها جو محيط بها. فكوكب الأرض جوها المحيط بها يتكون
أساسا من الأوكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون. وكوكب الزهرة جوه به
نسبة عالية وكثيفة من غاز ثاني أكسيد الكربون وآثار من الغاز السام ثاني
أكسيد الكبريت مما يصعب الحياة به. بينما جو كوكب المريخ به غاز ثاني أكسيد
الكربون بنسبة قليلة .لكن كواكب زحل وأورانوس ونبتون فيها نسبة عالية من
غازي الهيدروجين والهليوم. وعندما يقترب كوكب بلوتو من الشمس يترقرق جوه
وعندما يبتعد عنها في مداره ويتجمد وينكمش ويسلك سلوك المذنب في دورانه.
ولو زرت كوكبا من الكواكب التسعة سيختلف عمرك ووزنك فوقه . لأن لكل كوكب
جاذبيته الخاصة وسنينه وأيامه التي تختلف مدتها من كوكب لآخر. كما أنه
يختلف في ضغطه الجوي وطول مداره حول الشمس وجاذبيته وحرارته ومكونات جوه
وكثافته .

أقمار
المجموعة الشمسية

ويوجد
أكثر من 300 قمر تدور حول كواكبها المختلفة في مجموعتنا الشمسية وهي تتراوح
في حجمها بين أجسام أكبر من قمرنا إلى أجسام صغيرة. وكثير من هذه الأقمار
قد إكتشفتها المركبات الكوكبية الفضائية وصورتها. وبعضها لها جو محيط كقمر
تيتان حول زحل. وأخرى جوها عبارة عن مجالات مغناطيسية كقمر جينميد حول كوكب
المشتري. ويعتبر من أكثر الأقمار نشاطا بركانيا في المجموعة الشمسية. و
سطح القمر أوربا حول كوكب المشتري متجمد بينما قمره جينميد يشهد كما يبدو
في الصور حركة في الصفائح الجليدية بسطحه. وبعض الأقمار حول الكواكب عبارة
عن مذنبات أسرتها جاذبية الكوكب نفسه وأعتبرت أقمارا تابعة لكواكبها كقمري
فوبوس وديموس حول المريخ، وأقمار عدة حول كوكب المشتري وقمر فوب حول كوكب
زحل وأقمار كوكب أورانوس الجديدة وقمر كوكب نبتون نيريد.




فمنذ
عام 1610م، وحتى عام 1977م، كان يظن أن كوكب زحل هو الكوكب الوحبد الذي له
حلقات حوله. ولكن حاليا نعرف أن الكواكب (المشتري وأورانوس ونبتون) لها
نظام حلقي بالإضافة إلى كوكب زحل الذي هو أكبر الكواكب الحلقية. ومكونات
هذه الحلقات تختلف في الحجم من الغبار والصخور والقطع الثلجية. وأبرز ما
يلاحظ لحلقات كوكب زحل وجود الحلقات الممتدة حوله على شكل حزام من الصخور
وأعداد هائلة من الأقمار الصغيرة التي تدور حول الكوكب، وتبلغ كثافة
الحلقات بضعة كيلومترات لكنها تمتد على مدار الكوكب مئات الألوف من
الكيلومترات، وهي تشبه دائرة صحن كبير جدا مكون من آلاف الأقمار الصغيرة.
ومعظم الكواكب لها مجالات مغناطيسية تمتد في الفضاء حول كل كوكب وهذه
المجالات تدور مع دوران الكوكب نفسه لتكنس معها الجسيمات المشحونة حوله.
والشمس لها أيضا مجالها المغناطيسي حولها والذي يجذب كل المجموعة الشمسية
نحوها. وتبين مؤخرا إن جميع كواكب مجموعتنا الشمسية لها أقمار عدا كوكبي
عطارد والزهرة.

حزام
كيوبر





في عام 1951 إقترح الفلكي جيرارد كيوبر Gerard Kuiper
أن المذنبات المنتظمة ذوات القترة القصيرة لابد إنها قدمت من منطقة أو
مكان ما بعد نيبتون، وأقترح أن هناك ركام وبقايا من النظام الشمسي ما تزال
هناك.

هذه الفكرة تعززت بإدراك
العلماء بأن ولابد من تواجد مجموعة منفصلة من المذنبات (اطلق عليها مسمى
عائلة المشتري) هذه المجموعة تتصرف بنحو مختلف عن تلك المذنبات التي تأتي
من المسافات البعيدة جدا لغيمة أورت
Oort، كما إنها تدور حول الشمس في فترة زمنية أقل من
عشرون عاما (مقابل 200 مليون عاما لما في سحابة اورت)، وبسبب أن مداراتهم
تقع قرب مدار الأرض حول الشمس، وبالإضافة إلى أن كل تلك المذنّبات تدور حول
الشمس وفي نفس الإتجاه مثل باقي كواكب المجموعة الشمسية.

وتأكدت فرضية كيوبر في أوائل الثمانينات عندما
أستخدم الحاسوب في أعمال محاكاة تكون النظام الشمسي، وطبقا لهذه المحاكاة
فإن هناك قرص من الحطام يمكن أن يتشكل طبيعيا حول حافة النظام الشمسي،
وطبقا لهذه المحاكاة فإن الكواكب تتكتل بسرعة في المنطقة الداخلية من
المحيط النجمي للشمس، والحطام المتبقي سوف يبعد ويتجمع بتأثير جاذبية
الشمس، وبذلك فإن المنطقة التي ما بعد نبتون (آخر العمالقة الغازية) يجب أن
تكون هي حقل الحطام للأجسام المبعثرة والمتجمدة التي لم تلتئم لتشكيل
كواكب.

وظل حزام كيوبر نظرية
صحيحة نظريا دون وجود دليل مادي يدعمها حتى عام 1992 عند تم كشف جسم يبلغ
قطره 240 كيلومتر ( سمى 1992
QB1 ) في منطقة الحزام المشكوك فيها، وتبع ذلك إكتشاف
عدة أجسام بأحجام مماثلة لتؤكد وجود هذا الحزام، وبسرعة أصبحت النظرية
حقيقة علمية.

لهذا فإن حزام
كيوبر هو منطقة في الفضاء على هيئة قرص تقع بعد مدار نبتون وعلى بعد حوالي
50 وحدة فلكية، وتحتوي على الآلاف من الأجسام المتجمدة الصغيرة، وهو يعتبر
مصدر مذنبات الفترة القصيرة.

ويعتبر
حزام كيوبر مهما لدراسة النظام الشمسي حيث إن يحتمل أن أجسام حزام كيوبر
هي بقايا بدائية جدا من المراحل المبكرة لتكون النظام الشمسي، وكما يعتقد
على نحو واسع بأنه مصدر مذنبات الفترة القصيرة، ويعتبر كمخزن لهذه الأجسام.


ويعتقد بعض العلماء بأن تريتون وبلوتو مع
قمره كارون مجرد أمثلة لأجسام من هذا الحزام، وكان أول جسم من حزام كيوبر
إكتشف في عام 1992.

وطبقا
للدراسات فيتوقع وجود ما يزيد عن مئة ألف جسم في هذا الحزام يتعدى قطرها
الخمسون كيلومتر علاوة على بلايين المذنبات التي تدور هناك، وقدر العلماء
كتلة الحزام بعشر مرات كتلة الأرض. والحزام يتكون من جزء داخلي على بعد
حوالي 50 وحدة فلكية وجزء ثان خارجي تتوزع أجسامه على بعد 100 وحدة فلكية.


لماذا تدور الكواكب
والنجوم ؟

حقيقة الكواكب
والنجوم تتكون من تجمعات مكثفة ومنكمشة من سحب هائلة من الغازات والغبار
بين النجوم. وهذه المواد في هذه السحب في حركة دائمة حتى السحب نفسها في
حركة لتدور نحو تجمع جاذبية المجرة. ونتيجة لهذه الحركة تبدو السحابة عندما
نراها من نقطة قرب مركزها وهي تسير ببطء. وهذا الدوران يمكن وصفه بأنه عزم
زاوي
angular momentum وهو مقياس ثابت لحركة هذه الأجسام الفضائية ولا
يتغير. وهذا الثبات في العزم الزاوي يشرح لنا كيف أن الراقصين على الجليد
يدورون بحركة سربعة مغزلية فوقه عندما يضم الراقص ذراعيه ليكونا على مقربة
من محور حركة دوران الجسم وكلما إقترب الذراعان زادت السرعة مع الإحتفاظ
بشدة العزم الزاوي. وعندما يبسط الراقص ذراعيه تقل السرعة كنتيجة نهائية
للحركة المغزلية. وهذا نجده واضحا في لعبة (المغزل)التي يلعبها الأطفال.
وهذا الدوران المغزلي لسحابة داخل مجموعة نجمية يجعلها تتقلص على ذاتها
وتحمل معها جزءا من العزم الزاوي الأصلي. وهذه السحب الدوارة تنبسط مكونة
أقراصا تتجمع أجسامها وتتكثف لتكون النجوم والكواكب الدوارة. ولاشك أن لكل
كوكب سنته ويومه. واليوم يحدد مدته الفترة التي يدور فيها الكوكب حول نفسه.
فالأرض تدور حول نفسها مرة كل 24ساعة حتى هذا اليوم. فيومها يعادل 24
ساعة. والسنة لكل كوكب تعادل عدد الأيام التي يدور فيها الكوكب دورة كاملة
في مداره حول الشمس. لهذا فالأرض سنتها تعادل 365 يوما وربع يوم .


لماذا مدارت الكواكب حول الشمس منتظمة ؟
ولماذا تقع في نفس المستوى ؟ ولماذا تدور في نفس الإتجاه في مدارات تقريبا
دائرية ؟ كل هذا سببه قوة جاذبية الشمس وهي القوة السائدة في المجموعة
الشمسية. وتعتبر الوحدة القياسية(
astronomical
unit)
،(AU)، هي الوحدة الفلكية التي
يقاس بها المسافة بين الكوكب والشمس. والوحدة الفلكية الواحدة(1
AU) هي متوسط
المسافة بين الأرض والشمس. فبينما كوكب عطارد يبعد عن الشمس 0.39
AU نجد كوكب
بلوتو يبعد عنها39
AU. لهذا نجد سنة عطارد تعادل 88 يوما أرضيا لقربها من
الشمس وسنة كوكب بلوتو تعادل248 يوما أرضيا يدوران فيها دورة كاملة حول
الشمس . وبينما نجد الأرض تدور في محورها حول نفسها دورة كاملة كل 24ساعة
نجد كوكب المشتري يدور حول نفسه في أقل من 10ساعات أرضية بينما كوكب الزهرة
يدور حول نفسه مرة كل 243يوما أرضياحيث يدور من الشرق للغرب .

كسوف
الشمس
كسوف الشمس: هي ظاهرة
فلكية تحدث عندما يكون كل من الشمس، و القمر والأرض على خط واحد مع كون
القمر في الوسط. بالمشاهدة من الأرض يظهر القمر أمام الشمس مما يؤدي إلى
كسوف (حجب) كامل أو جزئي لضوء الشمس بواسطة القمر.

أنواع الكسوف



1. كسوف كلي (Total-Central):ويحدث
عندما يصل ظل القمر إلى سطح الأرض وفي هذه الحالة ينكسف كامل قرص الشمس.
ويحدث الكسوف الكلي في مناطق التقاء رأس مخروط ظل القمر بالأرض. ويتخذ
الكسوف الكلي مساراً محدداً بسبب حركة الأرض والقمر.

2. كسوف جزئي (Partial): ويحدث في المناطق التي يسقط فيها شبه ظل القمر
على سطح الأرض. وشبه ظل القمر في هذه الحالة هي المنطقة التي لا يرى كامل
قرص الشمس منها أي أن قرص الشمس لن يشاهد كاملاً من هذه المناطق. وتزداد
نسبة الكسوف الجزئي عند الإقتراب من منطقة (مسار) الكسوف الكلي. وفي هذه
الحالة ينكسف جزء من قرص الشمس

3. كسوف حلقي
أو خاتميّ (
Anular): ويحدث عندما يكون القمر في نقطة بعيدة ما عن
الأرض (لأن مسار القمر حول الأرض بيضاوي) فيكون قرص القمر أصغر من أن يحجب
كامل قرص الشمس، وفي هذه الحالة لايصل رأس مخروط ظل القمر إلى سطح الأرض،
فينكسف قرص الشمس من الوسط في المناطق التي تقع في امتداد مخروط الظلّ .


خسوف
القمر
يقال
الخسوف لظاهرة غياب القمر، والكسوف لظاهرة غياب الشمس . وقيل: الكسوف
فيهما إذا زال بعض ضوئهما، والخسوف: إذا ذهب كله. ويقال عين خاسفة: إذا
غابت حدقتها، والأرض والقمر جسمان معتمان يأتيهما الضوء من الشمس . والخسوف
يحدث عندما يكون القمر والأرض والشمس على خط واحد مستقيم . فالأرض تبعد عن
الشمس مسافة 93 مليون ميل ويبعد القمر عن الأرض 23 ألف ميل وقطر الشمس
أكبر 400 مرة من قطر القمر . والكسوف يكون للشمس و غيابها نهاراً .وعندها
نقول كسوفا كليا او جزئيا .أما الخسوف فيكون للقمرفي غيابه ليلاً عندها
نقول خسوفا كاملا او جزئيا. ولما يكون القمر بيننا وبين الشمس يكون نصفه
المظلم أمامنا ونصفه المضيء من الجهة المقابلة للشمس، فلا نرى منه شيئاً
ويسمى هذا الوضع بالمحاق . وعندما يتحرك القمر إلى الشرق يبدأ الوجه المضيء
بالإطلال علينا ونسميه هلالاً إلى أن يصل إلى الجهة المقابلة فنرى نصف
القمرالمواجه للأرض و المضيء بدرا كاملا ثم يعود ليصبح محاقا لايري . وهذه
الظاهرة الطبيعية تحدث منذ أن خلق الله الأرض والشمس والقمر . تنشأ ظاهرة
خسوف القمر
lunar eclipse في منتصف الشهر القمري عندما تحجب الأرضُ ضوءَ
الشمس أو جزءاً منه عن القمر. بمعدل خسوفين لكل سنة. و المرة الوحيده التي
حدث فيها الخسوف ثلاث مرات هي عام 1982 . ويمكن رؤية الخسوف في المناطق
التي يكون فيها القمر فوق الأفق .


وخسوف القمر غير كسوف الشمس فيمكن رؤيته من أي مكان
علي الأرض عندما تكون الشمس فوق الأفق . ولو وقع القمر في منطقة شبه ظل
الأرض
penumbra فان جزءا من الضوء يسقط فوق سطح القمر. ومنطقة شبه
الظل التي ينحجب فيها بعض ضوء الشمس عن القمر بسبب الأرض.وقد يصعب ملاحظة
أن ثمة خسوفا يحدث . فيبدأ ضوءه بالخفوت دون أن يخسف (خسوف شبه الظل) .و
يبدأ القمر بدخول منطقة ظل الأرض (
umbra) فيبدأ الخسوف الجزئي. ومنطقة ظل الأرض هي المنطقة
التي تنحجب فيها الشمس كاملة بسبب الأرض.ويخسف كامل قرص القمر عند اكتمال
دخوله إلى منطقة ظل الأرض.لكن . والقمر عندما يكون في ظل الأرض لايصل ضوء
مباشر لسطحه . ولو وجد شخص وقتها على القمر فإنه سوف يرى ان الارض تحجب نور
الشمس ويكون حول الارض دائرة او حلقه حمراء ناتجه عن عكس الارض للشمس
فتكون حالة كسوف شمسي ..ويمكن رؤية الخسوف بسهولة من فوق الأرض . والخسوف
يحدث عندما يكون القمر يدرا.ولايقع الخسوف لو مر القمر اسفل أو أعلي ظل
الأرض .وكما أن بعض الضوء يصل سطح القمرجتي ولو كان في ظل الأرض بطريقة غير
مباشرة لأن الضوء يمر وينكسر في جو الأرض . فيبدوسطح القمر لونه أحمر
مصفرا (برتقالي ) بسبب الأشعة الحمراء التي لايمكن امتصاصها من أعلى الغلاف
الجوي للأرض .



والخسوف
للقمر غير الكسوف للشمس لايتطلب احتياطات أوتحذيرات أو أجهزة خاصة عند
النظر إليه . والخسوف قد يظل لمدة ساعة أو ساعتين حيث يتلون سطح القمر
تدريجيا باللون الأحمر ثم يعود للونه العادي الطبيعي .ثم يبدأ القمر
بالخروج من منطقة ظل الأرض فينتهي الخسوف الكلي. ثم يخرج القمر تماماً من
منطقة ظل الأرض وينتهي الخسوف الجزئي.عندما يخرج القمر تماماً من منطقة شبه
ظل الأرض لينتهي كامل الخسوف .والخسوفات القمرية التي وقعت وستقع خلال
5آلاف سنة نجدها منذ سنة 2000 قبل الميلاد وحتي سنة 3000 ميلادية عددها
7718خسوف ونجد أن الـخُـسـوفـات القادمة لـلـقـمـر حـتـى عـــام 2010
كالآتي :

يوم 14/ 3 /
2006 م. ونوعه: شبه ظلّ. وسيُرى في: الأمريكتين الشمالية والجنوبية –
أوروبا – أفريقيا - آسيا.

يوم 7 / 9 /
2006 م. ونوعه: جزئيّ. وسيُرى في: أستراليا – أوروبا – أفريقيا - آسيا.


يوم 3 / 3 / 2007 م. ونوعه: كلّيّ. وسيُرى في:
الأمريكتين الشمالية والجنوبية – أوروبا – أفريقيا - آسيا.

يوم 28/ 8 / 2007 م. ونوعه: كلّيّ. وسيُرى في:
الأمريكتين الشمالية والجنوبية – شرق آسيا – أستراليا – المُحيط الهادي.


يوم 21/ 2 / 2008 م. ونوعه:ح. وسيُرى في: المُحيط
الهادي – الأمريكتين الشمالية والجنوبية – أوروبا - أفريقيا.

يوم 16/ 8 / 2008 م. ونوعه: جزئيّ. وسيُرى في:
أمريكا الجنوبية – آسيا – أستراليا – أوروبا - أفريقيا.

يوم 9 / 2 / 2009 م. ونوعه: شبه ظلّ. وسيُرى في:
غرب أوروبا – آسيا – أستراليا – المُحيط الهندي – غرب أمريكا الشمالية.


يوم 7 / 7 / 2009 م. ونوعه: شبه ظلّ. وسيُرى :
الأمريكتين الشمالية والجنوبية – أستراليا – المُحيط الهادي.

يوم 6 / 8 / 2010 م. ونوعه: شبه ظلّ. وسيُرى في:
الأمريكتين الشمالية والجنوبية – أوروبا – غرب آسيا.

يوم 31/ 12 / 2010 م. ونوعه: جزئي. وسيُرى: أفريقيا
– أوروبا – آسيا – أستراليا

أنواع الخسوف
1- خسوف كلي، ويحدث الخسوف الكلي للقمر عندما يدخل القمر كله
منطقة ظل الأرض، . وفي هذه الحالة ينخسف كامل قرص القمر.و تكون الشمس
والارض والقمر جميعهم على امتداد واحد وتتوسط الارض بين الشمس والقمر مما
يحجب اشعة الشمس عن القمر . والخسوف لا يقع الا والقمر بدرً. وفي بداية
الخسوف الكلي فإن لون القمر يميل للحمرة بسبب الأشعة الحمراء التي لايمكن
امتصاصها من أعلى الغلاف الجوي للأرض . ونجد أن الخسوفات الكلية للقمر من
عام 2004 حتى عام 2008 كالآتي :

1. 4 مايو2004
ومدته ساعه و16 دقيقة ويري في جنوب أمريكا و أوروبا وأفريقيا و آسيا.


2. 28أكتوبر2004 ومدته ساعه و21 دقيقه ويري في اسيا
واستراليا والمحيط الهادي وشمال أمريكا.

3. 3 مارس 2007 ومدته ساعه و14 دقيقه ويري في قارتي
أمريكا وأوروبا وافريقا واسيا.

4. 28اغسطس
2007 ومدته ساعه و31 دقيقه ويري في : شرق اسيا واستراليا والمحيط الهادي
وأمريكا.

5. 21
فبراير2008 ومدته 51دقيقه ويري في المحيط الهادي وأمريكا وأوروبا وافريقا


2- خسوف جزئي، ويحدث عندما يدخل جزء من
القمر منطقة ظل الأرض، وفي هذه الحالة ينخسف جزء من قرص القمر.

3 -خسوف شبه الظل، ويحدث عندما يدخل القمر منطقة
شبه الظل فقط، وفي هذه الحالة يصبح ضوء القمر باهتاً من دون أن ينخسف.
ومنطقة شبه الظل هي المنطقة التي ينحجب فيها جزء من ضوء الشمس عن القمر أي
أن المراقب للشمس من على سطح القمر يراها منكسفة جزئياً. إذن لكي يحدث
الخسوف الكلي فإنه لابد أن يحدث الخسوفان السابقان. وفي بداية الخسوف الكلي
فإن لون القمر يميل للحمرة بسبب الأشعة الحمراء التي لايمكن امتصاصها من
أعلى الغلاف الجوي للأرض

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الكون وعلم الفلك اساسيات ومبادئ علم الفلك    الأحد أكتوبر 16, 2011 9:21 pm

مواضيع ذات صلة
أسرار خسوف القمر




قبل آلاف السنين
كان بعض الناس يعتقدون أن الكسوف هو نتيجة لتصارع الآلهة، وكانت بعض الشعوب
في الصين يرمزون للشمس بأنها طائر ذهبي، ويرمزون للقمر بضفدع وعند حدوث
الكسوف فإن معركة ما تدور بين هذين الرمزين. أما قبائل الأمازون فكانوا
يعتقدون أن القمر أثناء الكسوف قد رماه أحد الأطفال بسهم في عينه ما أدى
إلى نزيف في هذا القمر ثم يُشفى القمر بعد ذلك ويعود لوضعه الطبيعي! (1).
في ظل هذه الأساطير كان العرب ينظرون إلى كسوف الشمس على أنه يمثل موت
إنسان عظيم، أو خسارة معركة عظيمة. وفي ذلك الوقت بُعث نبيّ الرحمة والهدى
عليه الصلاة والسلام. وسارع كفار مكة للتشكيك برسالة هذا النبي الخاتم.
ولكن كيف تناول الرسول الأعظم هذه الظاهرة وكيف تحدث عنها، وهل امتزج كلامه
بتلك الأساطير السائدة؟ أم أنه وضع أساساً لعلم الفلك الحديث؟ سوف نرى من
خلال هذه المقالة كيف يحدث كسوف القمر ونتحدث عن أسرار هذه الظاهرة
الجميلة، وما كشفته أبحاث القرن الحادي والعشرين، ونتأمل بالمقابل ما كشفه
لنا الهدي النبوي الشريف عن هذه الظاهرة قبل ذلك بأربعة عشر قرناً.

شكل (1)
حجر قديم يعود لآلاف السنين وقد نُقش عليه التصور السائد في ذلك العصر عن
كسوف الشمس والقمر من خلال مجموعة من الحيوانات كالطائر والضفدع . ما هو
الكسوف؟ بكل بساطة نقول إن ظاهرة الكسوف تتعلق بثلاثة أجرام هي الشمس
والقمر والأرض. فالقمر يدور حول الأرض بفلك محدد. والأرض تدور مع قمرها
بفلك محدد حول الشمس. وهذا ما تحدث عنه القرآن بقوله تعالى: (وَكُلٌّ فِي
فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)[يس: 40]. هذه المدارات تتشابك مع بعضها وعلى الرغم من
ذلك يبقى كل جرم من هذه الأجرام محافظاً على مداره ولا يحدث أي صدام في هذه
المنظومة الكونية العجيبة، ولذلك قال الله تعالى يصف لنا هذا المشهد: (لَا
الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ
سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)[يس: 40]. ولكن الذي
يحدث أحياناً أن القمر يمرّ من أمام الشمس فيحجب ضوءها عنا وهذا ما يسمى
بكسوف الشمس. وإذا مرّ القمر بشكل كامل أمام الشمس فإن الشمس تختفي بشكل
كامل وهنا يحدث الكسوف الكلي. أما إذا مرّ القمر بشكل يحجب قسماً من ضوء
الشمس فهذا ما يسميه العلماء بالكسوف الجزئي. إن القمر جسم صخري بارد يبلغ
قطره أقل بقليل من 3500 كيلو متر تقريباً. ويدور القمر حول الأرض دورة كل
29.5 يوماً، وخلال رحلة دورانه الشهرية يمر بعدة أطوار فيكون هلالاً ثم
بدراً ثم يعود هلالاً وهكذا. كيف يحدث كسوف القمر؟ هذه العملية نفهمها
اليوم بغاية البساطة، بينما كانت في الماضي من الأسرار الخفية للكون حيث
كان الناس يعتقدون أشياء لا أساس لها من الصحة، فكانوا ينسبون هذه الظواهر
للآلهة، مثل أي شيء غريب يعجزون عن تفسيره فينسجون الأساطير حوله. لقد بينت
الأبحاث العلمية في العصر الحديث أن كسوف القمر أي اختفاء القمر لفترة من
الزمن ناتج عن وقوع الأرض بين الشمس والقمر فتحجب الأشعة المنعكسة عن القمر
فنظن أن القمر اختفى ولا يُرى منه إلا آثار بسيطة. ويحدث الكسوف للقمر
دائماً عندما يكون القمر بدراً.

شكل

(2) يوضح هذا الرسم كيف تقع الأرض بين الشمس والقمر مما يؤدي لحجب أشعة
الشمس عن القمر وتحدث ظاهرة الكسوف الكلي للقمر. إن كسوف القمر يحدث مرة
على الأقل في كل عام، وعند حدوث الكسوف الكلي للقمر يمكن رؤيته بسهولة من
أي مكان على الأرض بشرط أن يكون في الجهة المقابلة للقمر. والعجيب أن الذي
يجلس على القمر في هذه اللحظة أي لحظة كسوف القمر فإنه يرى كسوف الأرض! أي
أنه لن يرى الأرض ولكن يرى ظلها لأن الشمس تقع خلفها. وسوف تظهر الأرض من
على القمر محاطة بحلقة حمراء رائعة! تبلغ سرعة القمر خلال الكسوف حوالي 1
كيلو متر في الثانية، ويستمر الكسوف لمدة مئة دقيقة عادة (2). إن القمر
يبدو خلال الكسوف الجزئي مثل قرص من النحاس العتيق. ويظهر عليه شيء من
التوهج بسبب أن الغيوم والغبار في الجو تعترض طريق الأشعة القادمة من القمر
وتبددها فيظهر لنا هذا التوهج.

=16]شكل

(3) نرى في هذا الشكل صوراً حقيقية لأطوار القمر خلال كسوفه. ونرى كيف
يكون القمر كاملاً في الأعلى قبيل الكسوف ثم تحجب الأرض نوره شيئاً فشيئاً
حتى نرى الكسوف الكلي للقمر. هذه المنازل والتي نراها اليوم بالصور
الحقيقية صورها لنا القرآن قبل ذلك بقوله تعالى: (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ
مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) [يس: 39]. لماذا لا
يحدث الكسوف كل شهر؟ بما أن القمر يدور حول الأرض باستمرار فلا بد أن تتكرر
الدورة كل شهر بنفس الخطوات فلماذا لا يحدث الكسوف كل شهر؟ إن الله تعالى
قد جعل مدار القمر حول الأرض يميل 5 درجات عن مدار الأرض حول الشمس، وهذا
يعني أن القمر يمضي معظم رحلته أعلى أو أدنى الخط الفاصل بين الأرض والشمس.
ولكن القمر سوف يعبر مستوي مدار الأرض حول الشمس مرتين إلى أربع مرات كل
عام ويحدث عندها الكسوف بأنواعه. إذن هذا الميلان البسيط يضمن أيضاً حدوث
أنواع مختلفة من كسوف القمر جزئياً أو كلياً وليس من الضرورة أن يحدث كل
شهر. مما يزيد من تعقيد هذه الظاهرة ويجعلها أكثر جمالاً وروعة:
(فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)[المؤمنون: 14


شكل (4) صورة
رائعة لكسوف القمر، فسبحان الخالق العظيم!! هذا الكسوف هو صورة مصغرة عن
الكسوف الأعظم يوم القيامة عندما يختفي ضوء القمر تماماً. يقول تعالى:
(فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ * وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ
وَالْقَمَرُ * يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ)
[القيامة: 7-10]. ماذا يحدث على سطح القمر؟ إن درجة حرارة سطح القمر المضاء
بالشمس تبلغ أكثر من 130 درجة مئوية أي إذا وضعنا الماء فسوف يغلي مباشرة!
وعندما تعترض الأرض أشعة الشمس الساقطة على القمر فتحجبها تماماً تنخفض
درجة الحرارة على سطح القمر إلى ما دون -99 درجة تحت الصفر، وهذا يعني أنه
في غضون الساعة والنصف وهي مدة الكسوف تقريباً يعاني سطح القمر من تغير في
درجة حرارته بحدود 229 درجة مئوية! (3). حقائق وأرقام أطول كسوف كلي للقمر
استمر ساعة و 40 دقيقة. أما أطول كسوف كلي للشمس فلم يستمر أكثر من 7 دقائق
و 40 ثانية. الكسوف القمري يمكن أن يحدث ثلاث مرات كل سنة. أما كسوف الشمس
فيمكن أن يحدث 5 مرات في سنة واحدة. هل رؤية كسوف القمر آمنة؟ بعكس كسوف
الشمس، فإن رؤية كسوف القمر آمنة تماماً! وبالتالي يمكن النظر مباشرة إلى
كسوف القمر والاستمتاع بهذا المنظر الفريد، ونحن كمؤمنين ينبغي علينا أن
ندعو بالدعاء الذي علمنا الله تعالى: (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا
بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ
تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ
أَنْصَارٍ * رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ
أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا
ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ
* رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا
يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ)[آل عمران:
191-194

شكل (5) كسوف القمر
ويبدو قرص القمر فيه كقرص نحاسي متوهج بسبب الغبار والغيوم في طبقات الجو
والتي تعكس وتبدد أشعة الشمس. كسوف من نوع آخر في المجموعة الشمسية هنالك
كواكب غير الأرض مثل المشتري وهذه الكواكب سخر لها الله تعالى أقماراً
لتدور حولها. وكما نعلم هذه الكواكب تدور حول الشمس أيضاً. ويحدث أحياناً
أن يقع الكوكب بين الشمس وهذا القمر فيحجب نور هذا القمر وهذا هو كسوف
القمر الخاص بهذه الكواكب. (4)



=16]شكل
(6) كوكب المشتري وتظهر عليه بقعة سوداء نتيجة كسوف القمر الخاص به "أيو"،
ويحدث هذا الكسوف عندما يقع المشتري بين الشمس والقمر. كيف تناول النبي
الكريم هذه الظاهرة؟ يقول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح
والمتفق عليه: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينخسفان لموت
أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة)
[رواه البخاري و مسلم وغيرهما]. ونتساءل: ما هو الجديد الذي يقدمه هذا
الحديث الشريف؟ إذا علمنا أنه منذ 1400 سنة كانت الأساطير تملأ الجزيرة
العربية فإن هذا الحديث يعتبر الأساس في علم الفلك الصحيح. فقد حدد النبي
الكريم صلى الله عليه وسلم أن هذه المخلوقات من شمس أو قمر هي آيات من عند
الله تعالى، لا تمثل حيوانات ولا آلهة بل تعمل بأمر خالقها عز وجل. وأنه لا
علاقة للشمس أو للقمر بأحد على الأرض فهي مخلوقات لا تضر ولا تنفع. إذن
نفى النبي جميع المعتقدات السائدة في عصره والتي لا تقوم على أساس علمي.
وهذا سبق علمي أكرمه الله تعالى به يثبت أنه رسول الله وأنه لا ينطق عن
الهوى. لنتأمل عبارة (آيتان من آيات الله تعالى)ماذا تعني هذه العبارة؟
الآية في اللغة هي الدليل والبرهان والمعجزة، إذن الشمس والقمر هما دليلان
على ماذا؟ إنهما دليلان على عظمة الخالق ودقة صنعه وإبداعه. هذه الآيات
ينبغي علينا أن نتدبرها ونتفكر فيها! ولا يكفي أن ننظر إلى الشمس أو القمر
دون أن نشغّل عقولنا ونبحث في النظام الدقيق والقوانين المحكمة التي أودعها
الله تعالى في هذين المخلوقين، فهو القائل: (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ)[الرعد:
2]. كما أكد البيان الإلهي أن للشمس والقمر نظام محسوب يمكن التعبير عنه
بالحسابات والأرقام كما رأينا من خلال فقرات هذا البحث. يقول تعالى:
(الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ)[الرحمن: 5].ولذلك جاء الحديث النبوي
منسجماً مع النص القرآني وفي هذا دليل على أن الذي أنزل القرآن هو الذي علم
الرسول صلى الله عليه وسلم. اللهم علمنا من لدنك علماً



ثقب
أسود





المادة تندفع إلى ثقب أسود
=16]الثقب الأسود هو كتلة كبيرة في حجم صغير تسمى الحجم
الحرج بالنسبة لهذه الكتلة، حيث تبدأ المادة بالانضغاط تحت تأثير جاذبيتها
الخاصة ويحدث فيها أنهيار من نوع خاص هو الأنهيار بفعل الجاذبية ،و ذلك
ينتج عن القوة العكسية للإنفجار حيث أن هذه القوة تضغط النجم و تجعله صغيرا
جدا وذا جاذبية قوية خارقة، ويزداد تركيز الكتلة أي كثافة الجسم (نتيجة
تداخل جسيمات ذراته وإنعدام الفراغ البيني بين الجزيئات)، وتصبح قوّة
جاذبيته قوّية إلى درجة لا يمكن لأي جسم يمر بمسافة قريبة منه أن يفلت مهما
بلغت سرعته وبالتالي يزداد كمّ المادة الموجودة في الثقب الأسود، وبحسب
النظرية النسبية العامّة لـأينشتاين فإن الجاذبية تقوّس الفضاء الذي يسير
الضوء فيه بشكل مستقيم بالنسبة للفراغ، وهذا يعني أن الضوء ينحرف تحت تأثير
الجاذبية، أما الثقب الأسود فإنه يقوس الفضاء إلى حد يمتص الضوء المار
بجانبه بفعل الجاذبية، وهو يبدو لمن يراقبه من الخارج كأنه منطقة من العدم
إذ لا يمكن لأي إشارة أو معلومة أو موجة أو جسيم الافلات من منطقة تأثيره
فيبدو بذلك أسود. وأمكن معرفة وجوده بمراقبة بعض الأشعاعات من الأشعة
السينية التي تنطلق من المواد حين تتحطم جزيئاتها نتيجة أقترابها من مجال
جاذبية الثقب الأسود وسقوطها في هاويته، وللتوضيح فإن تحول الكرة الارضية
إلى ثقب أسود يستدعي تحولها إلى كرة نصف قطرها 0.9 سم وكتلتها نفس كتلة
الارض الحالية. أي بمعنى أنضغاط مادتها لجعلها من غير فراغات بينية في
ذراتها وبين جسيمات نوى ذراتها، مما يجعلها صغيرة ككرة المنضدة في الحجم
ووزنها الهائل يبقى على ما هو عليه. حيث أن الفراغات الهائلة بين الجسيمات
الذرية نسبة لحجمها الصغير يحكمها قوانين فيزيائية لا يمكن تجاوزها أو
تحطيمها في الظروف العادية.[/size]


تاريخ مفهوم الثقوب السوداء

=16]كان طرح فرضية إمكانية وجود مثل هذه
الظاهرة هو أكتشاف "رومر" أن للضوء سرعة محدودة وهذا الأكتشاف يطرح تساؤل
لماذا لاتزيد سرعة الضوء إلى سرعة أكبر كانت الأجابة: لأنه قد تكون
للجاذبية تأثير على الضوء ومن هذا الأكتشاف كتب "جون مينشل " عام 1783م،
مقالاً أشار فيه إلى أنه قد يكون للنجم الكثيف المتراص جاذبية شديدة جدا،
إلى أن الضوء لا يمكنه الإفلات منها. فأي ضوء ينبعث من سطح النجم تعيده هذه
الجاذبية، وأقترح أيضا وجود نجوم عديدة من هذه النجوم، مع أننا لا يمكننا
أن نرى الضوء لأنها لا تبعثه إلا أننا نستطيع تلمس جاذبيتها. وهذه النجوم
ما نسميه "بالثقوب السوداء ". فهي فجوات في الفضاء، وأهملت هذه الأفكار لأن
نظرية موجات الضوء كانت سائدة في ذلك الوقت. وفي 1796م، أعاد العالم
الفرنسي بيير سيمون لابلاس هذه الفكرة إلى الواجهة في كتابه [/size]
Exposition du Système du Monde (تقديم نظام الكون)، لكن معاصريه شككوا في صحة
الفكرة لهشاشتها النظرية. إلى أن جاءت نظرية النسبية العامة لالبرت
اينشتاين التي برهنت عن أمكانية وجود الثقوب السوداء. فبدأ علماء الفلك
يبحثون عن آثارها، حيث تم أكتشاف أول ثقب أسود سنة 1971م. وتحولت الآراء
حول الثقب الأسود إلى حقائق مشاهدة عبر المرقاب الفلكي الراديوي الذي يتيح
للراصدين مشاهدة الكون بشكل أوضح، وجعل نظرية النسبية حقيقة علمية مقبولة
عند معظم دارسي علوم الفيزياء.

=16]حيـاة النجوم
=16]يتكون
النجم من كمية من الغازات غالبا تكون من الهيدروجين بالتجمع والتهافت
والانخساف على بعضها البعض ومع هذا التقلص يزداد تصادم الغازات فيما بينها
بسرعات كبيرة، ويسخن الغاز حتى يصبح حار جدا إلى درجة أن تندمج ذرات
الهيدروجين عند تصادمها لتكونّ الهليوم، بشكل تفاعل نووي يشابه تفاعلات
القنبلة الهيدروجينية لكون حجم النجم ضخم ويستطيع مقاومة جاذبيته الذاتية
بعد أن يكون قد أستهلك كامل وقوده. فعندما يكون النجم صغيرا تقترب جسيمات
المادة من بعضها البعض كثيرا ووفقاً لمبدأ "باولي " في الأستبعاد يجب أن
تكون سرعات الجسيمات أكثر منه بين الإلكتروات ولذلك سميت نجوم نيوترونية قد
لا يتعدى نصف قطرها عشرة أميال أو نحوه مع كثافة عالية تعد بمئات الملايين
من الأطنان في الأنش الواحد ويتم التنبؤ بوجودها ولم يتمكن من مشاهدتها
ولم تكتشف إلا بعد فترة طويلة

=16]وستكون

نهاية الزمان ونهاية أي نجم المنسحق بشكل هذا المتفرد ولا يمكن للمعلومات
أن تأتينا لأنها قد تعطلت إلا أن أي مشاهد خارج المتفرد لا يتأثر بتعطيل
هذه القوانين (وهذا يعني ان قوانين الفيزياء التي نعرفها لا تعمل داخل
الثقب الأسود لأنها تكون معطلة مثل الانفجار العظيم تتعطل فيه القوانين لكن
نحن خارج الثقب الاسود لا نتأثر بهذا التعطيل). وبعبارة أخرى إن هذه
القوانين لا تتعطل ولكنها تعمل وفق أبعاد حديثة تشمل بيئة الثقوب السوداء
حسب رأي علماء الفلك
وهناك
حلول أخرى للنسبية العامة تحمي رائد الفضاء كي يتفادى الإصطدام بالمتفرد
وهي أن يقع وسط ثقب دودي ويخرج في منطقة أخرى للكون وهذه الحلول تفتح
إمكانات كبيرة في السفر عبر الفضاء والزمان وهي ما زالت آراء نظرية لا وجود
لها في واقعنا الحالي

=16]ولكن
هذه الأحداث ليست مستقرة فوجود أي شي قد يغيرها والشخص الموجود في التفرد
لا يمكن أن يكون إلا في مستقبله لان قوانين الرقابة الكونية
cosmic censorship تنص على أنه لا يمكن أن يكون المتفرد إلا في الماضي السحيق
(الانفجار العظيم ) أو في المستقبل ويحتمل أن تثبت أي صيغة للرقابة الكونية
أنه قد يكون ممكن السفر عبر الماضي على مقربة من المتفرد العادي


=16]الثقوب السوداء والنظرية
الكَمِّيه

تشوهات المتسببة
نتيجة الجاذبية الهائلة للثقب الأسود أمام سحابة ماجلان الكبرى (تفسير
تصوري)

أفق الحدث هو (حدود
منطقة من الزمان والمكان التي لا يمكن للضوء الإفلات منها) وبما أنه لا شي
يمكنه السير بأسرع من الضوء، فإن أي شي يقع في هذه المنطقة سوف يبلغ بسرعة
منطقة ذات كثافة عالية ونهاية الزمان.

وتتنبأ النسبية العامة بأن الأجسام الثقيلة المتحركة سوف تتسبب
ببث موجات جاذبية وهي تموجات في أنحناء الفضاء (هذه التموجات على حسب فهمي
هي ليست مثل موجات الراديو بل هي موجات في الزمكان تخيل أنك تمشي في بركة
ماء سوف تتكون موجات من الماء بسبب حركة في البركة و هذه الموجات الناشئة
هي مكانية ذات ثلاث أبعاد وموجة مثلها معها زمانية لتكون موجات من بعد رابع
هي التي يقصد بها أنحناءات الفضاء) تنتقل بسرعة الضوء وتشبه موجات الضوء
التي هي تموجات الحقل الكهرمغناطيسي إلا أنها يصعب أكتشافها وهي كالضوء
تأخذ الطاقة من الأجسام التي تبثها وبالتالي يتوقع أن ينهار نظام من
الأجسام الضخمة ويعود في النهاية إلى وضع مستقر لان الطاقة في أي حركة سوف
تحمل بعيدا.

على سبيل المثال
دوران الأرض حول الشمس يولد موجات جاذبية ويكون تأثير مسارات الطاقة في
تغير مدار الأرض حول الشمس الذي يؤدي في آخر المطاف إلى أن الأرض تقترب من
الشمس حتى تستقر داخلها ومعدل ضياع الطاقة ضئيل جدا.

وشوهد هذا التأثير في نظام النجم النابض وهو نوع خاص
من النجوم النيوترونية تبث نبضات منتظمة من موجات الراديو، ويضم هذا
النظام نجمين نيترونيين يدوران حول بعضهما البعض.




شكل النجوم التي تكون منها الثقب الاسود
وفي عام 1967م، حدثت ثورة في دراسة الثقوب السوداء
على يد العالم "إزرائيل " - وهو عالم كندي ولد في برلين – بين أن الثقوب
السوداء غير دوارة، وفقا للنسبية العامة ولابد أن تكون بسيطة جدا فهي كروية
تماما. ولا يتوافق حجمها إلا على كتلتها وأي ثقبين سوداويين، بكتلة
متساوية هما متساويان بالحجم. وقد أمكن وضعهما عن طريق حل خاص لمعادلات "
آينشتاين " قبل النسبية العامة بقليل وكان من المعتقد به أن الثقب الأسود
لا يتكون إلا عند انسحاق جسم كروي تماما. وأن النجوم ليست كروية تماما، ولا
يمكن بالتالي أن يسحق إلا بشكل متفردا عاريا، لكن هتاك تفسيرات مختلفة
لنتيجة " إزرائيل " تبناها " روجربيزور " و " جون ويلر " فقد أبديا أن
الحركات السريعة في انسحاق النجم يعني أن موجات الجاذبية المنبعثة منه
تجعله أكثر كروية إلى أن يستقر في وضع ثابت ويصبح كرويا بشكل دقيق، وعلى
حسب هذه النظرية أي نجم دوار يصبح كرويا مهما كان شكله وبنيته الداخلية
معقدتين، وسوف ينتهي بعد أنسحاقه بالجاذبية إلى ثقب أسود كروي تماما يتوقف
حجمه على كتلته. وفي عام 1963م، وجد "دوي كير " مجموعة من الحلول لمعادلات
النسبية العامة تصف الثقوب السوداء الدوارة التي أغفلها "إزرائيل ". فإذا
كانت الدورات صفر يكون الثقب الأسود كروي تماما ويصبح الحل مماثلاً لحل
"شفارزشيلد". أما إذا كان الدوران غير صفر ينتفخ الثقب الأسود نحو الخارج
قرب مستوى خط أستوائه تماما مثل الأرض منبعجة من تأثير دورانها. لقد أفترض
إزرائيل أن أي جسم ينسحق ليكون ثقبا أسود سوف ينتهي إلى وضع مستقر كما يصف
حل كير.

حجم

الثقوب السوداء و أدلة وجودها

في

عام 1970م بين "براندون كارتر " أن حجم وشكل أي ثقب أسود ثابت الدوران
يتوقف فقط على كتلة ومعدل دورانه بشرط يكون له محور تناظر ، وبعد فترة أثبت
ستيفن هوكنغ أن أي ثقب أسود ذى دوران ثابت سوف يكون له محور تناظر .
واستخدم "رو بنسون " هذه النتائج ليثبت أنه بعد انسحاق الجاذبية بان الثقب
الأسود من الاستقرار على وضع يكون دوارا ولكن ليس نابضا،وأيضا حجمه وشكله
يتوقفان على كتلته ومعدل دورانه دون الجسم الذي انسحق ليكونه .

م

الثقوب السوداء لا دليل عليها سوى حسابات
مبنية على النسبية لذلك كان هناك من لم يصدق بها. وفي عام 1963م رصد "مارتن
سميدت " وهو عالم فلكي أمريكا الإنزياح نحو الأحمر في طيف جسم باهت يشبه
النجم في اتجاه مصدر موجات الراديو فوجد أنة أكبر من كونه ناتج عن حقل
جاذبية فلو كان انزياح بالجاذبية نحو الأحمر لكان الجسم كبير الكتلة وقريبا
منا بحيث تنزاح مدرات الكواكب في نظام شمسي. وهذا الانزياح نحو الأحمر
ناتج توسع الكون وهذا يعني بدوره أن الجسم بعيدا جدا عنا و لكي يرى على هذه
المسافة الكبيرة لابد وأنه يبث مقدار هائلاً من الطاقة والتفسير الوحيد
لهذا ناتج انسحاق بالجاذبية ليس لنجم واحد بل لمنطقة مركزية من إحدى
المجرات بكاملها وتسمى الكوازر وتعني شبيه النجوم.

الكوازارات
في عام 1967م أكتشفت "جوسلين بل" أجسام في الفضاء
تبث نبضات منتظمة من موجات الراديو وكانت يعتقد بأنها أتصلت مع الحضارات
غريبة في المجرة ولكنها توصلت إلى أن هذه النبضات ناتجة عن نجوم نابضة كانت
في الواقع نجوم نيترونية دوارة تبث هذه النبضات هي بسبب تداخل معقد بين
حقولها الجاذبية وبين المادة المحيطة بها وهذه النبضات هي الدليل الأول على
وجود الثقوب السوداء ولكن كيف يمكن لنا اكتشاف أو استشعار الثقب الأسود مع
أنه لا يبعث ضوء؟ ذلك عن طريق دراسة القوة التي يمارسها الثقب الأسود على
الأجسام المجاورة فقد شاهدوا نجما يدور حول آخر غير مرئي ولكن ليس هذا شرطً
أن يكون النجم غير المرئي ثقبا أسود فقد يكون النجم الباهت .

ومع هذه الجاذبية العالية والطاقة الهائلة التي
يبثها الثقب الأسود فإنه قد يتولد جسيمات ذات طاقة عالية جدا قرب الثقب
الأسود ويكون الحقل المغناطيسي شديدا بحيث تتجمع الجسيمات في نوافير تنطلق
خارجا على طول محور الدوران ونشاهد مثل هذه الجسيمات في عدد من الكوازار .


إشعاع الثقب الاسود



من
فكرة تعريف الثقب الأسود كمجموعه من الأحداث التي لا يمكن الإفلات منها
بعيدا ويعني أن الثقب الأسود أي أفق الحدث مكون من مسارات أشعة الضوء في
الزمكان وبالتالي لا يستطيع الضوء الابتعاد عن الثقب الأسود بل يحوم عند
أطرافه إلى الأبد. أن هذه المسارات لا يمكن أن تقترب من بعضها البعض فإذا
اقتربت فلابد أن تندمج لتصبح واحدة وفي هذه الحالة تقع في ثقب أسود، ولكن
إذا ابتلع الثقب الأسود هذه الأشعة فهذا يعني أنها لم تكن على حدوده، وهذا
يعني أنه يجب أن تكون الأشعة متوازية أو متباعدة، وإذا كانت الأشعة التي
يتألف منها أفق الحدث لا يمكنها أن تتقارب فإن مساحة أفق الحدث تبقى كما هي
أو تتسع مع الزمان, وفي الواقع تتسع المساحة كلما وقع في الثقب الأسود
مادة أو إشعاع وإذا تصادم ثقبان أسودان واندمجهما معا في ثقب واحد فإن
مساحة أفق حدث للثقب الجديد تساوي مجموع مساحتي الثقبين الأوليين أو أكبر
وبناءً على هذا التعريف وهذه الفكرة فسوف تكون حدود الثقب الأسود هي هي
للثقب الأسود وأيضا مساحتهما بشرط أن يكون الثقب الأسود صار إلى وضع مستقر
لا يتغير مع الزمن، كان هذا السلوك لمساحة الثقب الأسود مستوحى إلى حد بعيد
من سلوك مقدار مادي يدعى "أنتروبيا"-وهو مقياس درجة الخلل أو أضطراب نظام
ما - ويعرف تقدير أو وصف هذه الفكرة الدقيقة بالقانون الثاني للديناميكا
الحرارية فهو ينص على إن "الأنتروبيا" لنظام معزول تتزايد باطراد وعندما
يندمج نظامين معا, تكون "أنتروبيا" النظام الموحد، أكبر من مجموع الأثنين
في كل منهما، وأقترح طالب أبحاث اسمه "جاكوب بكنشتاين" إن مساحة أفق الحدث
هي مقياس أنتروبيا لثقب الأسود؛ فكلما سقطت فيه مادة تحمل أنتروبيا كلما
وأتسعت مساحة أفق الحدث ’بحيث أن مجموع أنتروبيا المادة خارج الثقوب
السوداء ومساحة الآفاق لا تنقص أبدا، فإذا كان للثقب الأسود أنتروبيا فلابد
أن تكون له حرارة كذلك كل جسم ذي حرارة معينة لابد أن يبث إشعاع بمعدل ما
وهذا الإشعاع ضروري لتفادي خرق القانون الثاني للديناميكا. أي أنه يجب أن
تبث الثقوب السوداء إشعاعا ولكن الثقوب السوداء بحكم تعريفها بالذات أجسام
يفترض أن لا تبث شيئا.

وفي
الحقيقة الثقوب السوداء الدوارة تبث جسيمات ذرية، ولكن عندما أجرى ستيفن
هوكنغ حساباته ظهرت له نتيجة مزعجة وهى أنه حتى الثقوب السوداء غير الدوارة
تبث جسيمات ذرية وهذه النتيجة كان يعتقد ستيفن أنها ناتجة عن أعتماده
تقديرا خاطئا وأخيرا أكد له طيف هذه الجسيمات هو بالضبط ما قد يصدر عن جسم
حار.

كيف يبدو أن الثقب الأسود
يمكنه بث جسيمات مادمنا نعرف أن لا شي يمكنه الإفلات من أفق الحدث؟ الجواب
كما تفيد نظرية الكم هو إن الجسيمات لا تصدر من داخل الثقب الأسود بل من
(الفراغ) الفضاء الفارغ خارج أفق الحدث للثقب الأسود مباشرة؛ وكي تتضح
الصورة لابد من إعادة فكرة إن ما نخاله فضاء فارغا، لا يمكن أن يكون فراغا
تماما لأن ذلك يعني إن جميع الحقول من الجاذبية وكهرومغنطيسية، سوف تكون
صفرا بالضبط إلا إن قيمة الحقل ومعدل تغيره مع الزمن يشبهان موقع وسرعة
الجسم: فمبدأ الأرتياب يحتم أنه كلما عرفنا بالضبط واحدة من هاتين الكميتين
تناقصت الدقة في الأخرى، وهكذا ففي فضاء فارغ لا يمكن تحديد الحقل صفرا
بدقة لأنه تكون له قيمة صفر ومعدل تغير صفر إذا لابد أن تكون هناك جسيمات
في الفضاء تظهر نارة وتختفي تارة وتلغي بعضها تارة (من هنا ظهرت فكرة طاقة
الصفر حاول البحث عن أعمال وحياة العالم نيكول تسلى).

ولا يمكن رؤية هذه الجسيمات أو اكتشافها بالكشافّات
لان تأثيراتها غير مباشرة ويتنبأ مبدأ الأرتياب بوجود أزواج أفتراضية
متشابهة من جسيمات المادة بحيث يكون أحد الزوجين من المادة والأخر من
المادة المضادة. وتخيل هذه الجسيمات على حدود الثقب الأسود أي على حدود أفق
الحدث من الممكن جدا أن يسقط الجسم الافتراضي الذي يحمل الطاقة السالبة
وينجو الجسم ذو الطاقة الموجبة.

بالنسبة

لراصد من بعيد يبدو وكان الجسيم صادر عن الثقب الأسود ومع دفق الطاقة
السالبة إلى داخل الثقب الأسود سوف تنخفض كتلة الثقب الأسود ولفقد الثقب
الأسود لبعض كتلته تتضاءل مساحة أفق حدثه فكلما صغرت كتلة الثقب الأسود
ارتفعت درجة الحرارة ومع ارتفاع درجة الحرارة يزداد معدل بثه الإشعاع
فيتسارع نقصان كتلة أكثر فأكثر ولكن لا أحد يعلم ماذا يحدث للثقب الأسود
إذا تضاءلت كتلته إلى درجه كبيرة ولكن الاعتقاد الأقرب أنه سوف ينتهي
ويختفي في انفجار نهائي هائل من الإشعاع يعادل انفجار ملايين من القنابل
الهيدورجينية. فالثقب الأسود الأولى ذو الكتلة البدائية من ألف مليون طن
يكون عمره مقاربا لعمر الكون . أما الثقوب السوداء البدائية ذات الكتلة دون
هذه الأرقام فتكون قد تبخرت كليا . وتلك التي لها كتله أكبر بقليل تستمر
في بث إشعاعات على شكل أشعة سينية أشعة غاما وهذه الإشعاعات من سينيه وغاما
تشبه الموجات الضوئية ولكن بطول موجي أقصر وتكاد هذه الثقوب لا تستحق صفة
سوداء فهي حارة في الواقع إلى درجة(الاحمرار- ابيض) وتبث طاقة بمعدل يقارب
عشرة آلاف ميغا الواط.

رصد الثقب الأسود
قد
نفتش عن أشعة غاما التي تبثها الثقوب السوداء الأولية طوال حياتها ومع إن
إشعاعات معظمها سوف تكون ضعيفة بسبب بعدها عنا فإن اكتشافها يكون ممكنا.
ومن خلال النظر إلي خلفية أشعة غاما لا نجد أي دليل على ثقوب سوداء أولية
ولكنها تفيد بأنه لا يمكن تواجد أكثر من 300 منها في كل سنه ضوئية مكعبة من
الكون . فلو كان تواجدها مثلا أكثر بمليون مرة من هذا العدد فإن أقرب ثقب
أسود إلينا على بعد ألف مليون كيلومتر ، وكي نشاهد ثقبا أسود أوليا علينا
أن نكشف عدة كمات من أشعة غاما صادرة في اتجاه واحد خلال مدى معقول من
الزمن كأسبوع مثلا ولكن نحتاج إلى جهاز استشعار كبير لأشعة غاما وأيضا يجب
أن يكون في الفضاء الخارجي لأن أشعة غاما لا يمكنها اختراق الغلاف الجوى.
إن أكبر مكشاف أشعة غاما الذي يمكنه التقاطها وتحديد نقطة الثقوب السوداء
ألا وليه هو الطبقة الهوائية للأرض بكاملها فعندما يصطدم كم عالي من الطاقة
من أشعة غاما بذرات جو الأرض يولد أزواجا من الإلكترونات والبوزيترونات
(الإليكترونات المضادة ) ونحصل على وابلا من الإلكترونات على شكل ضوء يدعى
أشعة "شيرنكوف". إن فكرة الإشعاع من الثقوب السوداء هي أول مثال من التنبؤ
المتوقف على أساس على النظريتين الكبريتن لهذا القرن :النسبية العامة
وميكانيكا الكم . وهذه أول إشارة إلى إن ميكانيكا الكم قادرة على حل
التفردات التي تنبأت بها النسبية العامة.

الثقوب السوداء والنظريات
الفيزيائية

من المعروف أن
قوانين الفيزياء مبنية على النظريات وعلى هذا الأساس بما أنه توجد أجسام
تسمى ثقوب سوداء، يمكن للأشياء السقوط فيها بلا عودة فإنه يجب أن تكون هناك
أجسام تخرج منها الأشياء تسمى الثقوب البيضاء ومن هنا يمكن للمرء أفتراض
إمكانية القفز في ثقب أسود في مكان ما ليخرج من ثقب أبيض في مكان آخر. فهذا
النوع من السفر الفضائي ممكن نظريا، فهناك حلول لنظرية النسبية العامة
يمكن فيها السقوط في ثقب أسود ومن ثم الخروج من ثقب أبيض أيضا لكن الأعمال
التالية بينت أن هذه الحلول جميعها غير مستقرة :فالاضطراب الضئيل قد يدمر
أخدود الدودة أو المعبر الذي يصل بين الثقب الأسود والثقب الأبيض (أو بين
كوننا وكون موازي له) إن كل هذا الكلام الذي ذكر يستند إلي حسابات باستخدام
النظرية النسبية العامة لأينشتاين ولا يمكن أعتبار هذه القياسات صحيحة
تماما لأنها لا تاخذ مبدأ الارتياب بالحسبان. ويفقد الثقب السود كتلته
بإصدار الجسيمات والإشعاع حتى تصبح كتلته صفر ويختفي كليا، ولو أفترضنا أنه
كانت هنالك مركبة فضاء قفزت إلى هذا الثقب ماذا يحدث؟ فيقول ستيف هوكنج
بناءً على عمل أخير له إن المركبة سوف تذهب إلى كون (طفل) صغير خاص بها كون
صغير مكتف ذاتيا يتفرع عن منطقتنا من الكون (الكون الطفل يمكن توضيحه وذلك
بأن تتخيل كمية من الزيت في حوض ماء وهي متجمعة حرك هذه الكمية بقلم سوف
تنفصل كرة صغيرة من الزيت عن الكرة الكبيرة هذه الكرة الصغيرة هي الكون
الطفل والكرة الكبيرة هي عبارة عن كوننا ولاحظ أن الكرة الصغيرة قد ترجع
وتتصل مع الكرة الكبيرة) وقد يعود هذا الكون الطفل إلى الانضمام ثانية إلى
منطقتنا من عالم الزمكان فأن فعل سيبدو لنا كثقب أسود آخر قد تشكل ثم تبخر
والجسيمات التي سقطت في ثقب أسود تبدو كجسيمات مشعة من ثقب آخر. ويبدو هذا
وكأنه المطلوب للسماح بالسفر الفضائي عبر الثقوب السوداء لكن هناك عيوب في
هذا المخطط لهذا السفر الكوني أولها أنك لن تستطيع تحديد مكان توجهك أي لا
تعلم إلى أين سوف تذهب وأيضا الأكوان الطفلة التي تأخذ الجسيمات التي وقعت
في الثقب الأسود تحصل فيما يدعى بالزمن التخيلي يصل رجل الفضاء الذي سقط في
الثقب الأسود إلى نهاية بغيضة مؤلمة فهو يتمزق بسبب الفرق بين القوى
المطبقة على رأسه وقدميه حتى الجسيمات التي يتكون منها جسمه سوف تنسحق
تواريخها في الزمن الحقيقي وستنتهي في متفرد ولكن تواريخها في الزمن
التخيلي سوف تستمر حيث تعبر إلى كون طفل ثم تعود للظهور كجسيمات تشعها ثقب
اسود آخر، إن على من يسقط في ثقب أسود أن يتخذ الشعار : فكر تخيليا. وما
نعنيه هو إن الذهاب عبر ثقب أسود ليس مرشحا ليكون طريقة مرضية وموثوق بها
للسفر الكوني




تاريخ علم
الفلك

علم الفلك من أوائل العلوم التي نشأت في فجر البشرية وهو علم يهتم
بمراقبة و دراسة الاحداث التي تقع خارج الكرة الارضية وغلافها الجوي و علم
التنبؤ بالظواهر الفلكية، يدرس علم الفلك بدايات الاجسام التي يمكن
مراقباتها في السماء (خارج الارض)، وتطورها وخصائصها الفيزيائية و
الكيميائية، والاحداث المرافقة لها.

الكون عند الاغريق

الفكر الفلك عبرالتاريخ

كان علم الفلك بداية يلقن من قبل كهنة
المعابد. وكان لكل من قدماء المصريين والبابليين فلكهم الخاص بهم, فلقد عثر
علي تقاويم فوق أغطية التوابيت الفرعونية ترجع لسنة 2000-1600ق.م. ووجد أن
أسقف المقابر المملكة الحديثة فد زينت بصور النجوم التي كانت ترى بالسماء
وأطلق عليها أسماؤها.

كما وجد
في بلاد ما بين النهرين تشكيلات لصور النجوم. وكان البابليون يتنبؤن بدقة
بالخسوف والكسوف للشمس والقمر.

وتاريخ

الفلك يبدأ منذ عصر ما قبل التاريخ حيث كان الإنسان الأول قد شغل تفكيره
بالحركة الظاهرية المتكررة للشمس والقمر وتتابع الليل حيث يظهر الظلام و
تظهر النجوم وحيث يتبعه النهار لتتواري في نوره. وكان يعزي هذا للقوى
الخارقة لكثير من الآلهة.

عند الصينيين
وكان الصينيون يعتبرون الأرض عربة ضخمة في أركانها أعمدة ترفع
مظلة (السماء) وبلاد الصين تقع في وسط هذه العربة ويجري النهر السماوي
(النهر الأصفر) من خلال عجلات العربة ويقوم السيد الأعلي المهيمن علي أقدار
السماء والأرض بملازمة النجم القطبي بالشمال بينما التنينات تفترس الشمس
والقمر.




وفي
القرن الثاني ق.م. وضع الفلكي الصيني(هياهونج) نظرية السماء الكروية حيث
قال أن الكون بيضة والأرض صفارها و قبة السماء الزرقاء بياضها.

عند الروس
كان الروس يعتقدون ان الارض عبارة عن قرص يطفو على
الماء تحمله ثلالث حيتان عظيمة.

عند زنوج افريقيا
اعتقدت بعض المجتمعات في افريقيا أن الشمس تسقط كل ليلة عند الافق
الغربي إلى العالم الاسفل, فتدفعها الفيلة للأعلى ثانية لتضيء الارض من
جديد، وتتابع هذه الحركة يوميا.

عند الهنود الحمر
كان الهنود الحمر يعتقدون ان اميراتهم الصغيرات يجب ان يسهرن على
ضوء المشاعل, ليأتي طائر الكونكورد (رسول السماء) ليأخذ المشاعل ويضيء
الشمس من جديد وهكذا.

عند السومريين
اعتقد
السومريون أن الأرض هضبة تعلوها القبة السماوية, وتقوم فوق جدار مرتفع علي
أطرافها البعيدة, واعتبروا الأرض بانثيون هائل تسكن فوق جبل شاهق.




عند البابليبن
ورأى البابليون أن المحيطات تسند الأرض والسماء، وأن الأرض كتلة
جوفاء تطفو فوق تلك المحيطات وفي مركزها تقع مملكة الأموات. لهذا أله
البابليون الشمس والقمر. فغالبا ما تصورت الحضارات القديمة أنهما يعبران
قبة السماء فوق عربات تدخل من بوابة مشرق الشمس وتخرج من بوابة مغرب الشمس.
وهذه مفاهيم بنيت علي أساسها اتجهات المعابد الجنائزية.

عند الكلدانيين
والكلدانيون من خلال مراقبتهم لحركة الشمس ومواقع
النجوم بالسماء وضعوا تقويمهم. واستطاعوا التنبؤ من خلال دورتي الشمس
والقمر بحركتيهما ما مكنهم من وضع تقويم البروج، فريطوا من خلالها بين
الإنسان وأقداره. واعتبروا أن حركات النجوم إنما هي خاضعة لمشيئة الآلهة.
لهذا توأموا بين التنجيم والفلك. ومن خلال تقويم البروج تمكنوا من التنبؤ
بكسوف الشمس وخسوف القمر. لكنهم لم يجدوا لها تفسيرا.

وكان تقويمهم يعتمد أساسا علي السنة القمرية التي لم
تكن تتوافق مع الفصول المناخية.

عند قدماء المصريين



وكان
قدماء المصريين يعتقدون أن الأرض مستطيلة طويلة يتوسطها نهر النيل الذي
ينبع من نهر أعظم يجري حولها تسبح فوقه النجوم الآلهة. والسماء ترتكز علي
جبال بأركان الكون الأربعة و تتدلى منها هذه النجوم.

لهذا كان الإله رع يسير حول الأرض باستمرار. ليواجه
الثعبان أبوبي (رمز قوى الظلام الشريرة) حتى يصبحا خلف الجبال جهة الغرب
والتي ترفع السماء. وهناك يهزم رع ويسقط, فيحل الظلام. وفي الصباح ينتصر رع
علي هذه القوي الشريرة ويستيقظ من جهة الشرق. بينما حورس إله القمر يسير
بقاربه ليطوف حول العالم. وكان القمر بعتبر إحدي عينيه. و يلاحقه أعداؤه
لفقيء هذه العين بإلقائها في النيل وينجحوا مجتمعين في هذه المهمة فيظلم
القمر. لكن الإله رع يهب لنجدة عين حورس (القمر) ويعيدها لحورس.


وتمكنوا منذ 3000 سنة ق.م. بالقيام بالرصد
الفلكي وقياس الزمن وتحديده من خلال السنة والأشهر. وبنوا الأهرامات
أضلاعها (وجوهها) متجهة للجهات الأربع الأصلية. ومن خلال هذا نجدهم قد
حددوا الشمال الحقيقي. والفلك الفرعوني لم يهتموا به عكس بلاد الرافدين
ولاسيما بالدورة القمرية. واهتموا بالشمس لأنها كانت ترمز للإله رع.


وفي احدى الرسومات يصور المصريون السماء
على انها بقرة عظيمة, حُليت بطنها بالنجوم, وتحتها يقف الاله شو (اله
الفضاء) ويرفعها بذراعيه.

ايضا
تصور المصريون الشمس وحركاتها كأنها عجل ذهبي, في الصباح يولد من رحم بقرة
السماء, ويكبر خلال النهار إلى ان يصبح ثورا في المساء, فيلقح امه لكتي تلد
شمساً جديدة في الصباح التالي.

وتصوروها

أيضا بأنها جُعل يدفع الشمس نحو السماء, كما يفعل الجعل بدحرجة كرة من
الروث امامه.

وتصوروها أيضا
بأنها امرأة لها طفل يكبر خلال النهار, وفي المساء يصير كهلا ويختفي بعد
الغروب في العالم السفلي.

عند الفرس
مفخرة الحضارة الفارسي في علوم الفلك. الأزياج جداول حسابية تبين
مواقع النجوم. کان كتب الأزياج عند الفارس الساسانية. والزيج: كلمة معربة،
وأصلها بالفارسية (زیگ) أي: الوتر.



بعض منجمون
الفارسية

نوبخت
الفارسي

=16]خيام
النيسابوری

أبو القاسم
إبراهيم بن محمد الفارسي

في الحضارة الإسلامية
]


نشط
علم الفلك في الحضارة العربية في عدة مراحل، ولعل الاهتمام بمتابعة الأهلة
لتحديد مواعيد الاشهر القمرية كان بداية العمل في هذا الاتجاه. ويعرف أن
بعض العلماء العرب قاموا ببناء مراصد للنجوم في مناطق مختلفة من الدولة
الإسلامية.
البيروني

إبان الحكم الفاطمي برز علم الفلك بسبب اهتمام
الحكام به آنذاك، وكانت المعضلة التي حاول الفلكيون آنذات حلها هي مدارات
الكواكب حول الأرض، فكانوا يحاولون وضع نظرية جامعة متكاملة تحل حركة
الافلاك والنجوم والكواكب، لكنها لم تولد أبداً. فقد كانت نقطة الانطلاق
خاطئة دوماً، وهي التسليم بمركزية الأرض.

البيروني وهو أول من اكتشف ميل محور الأرض في دورانها حول نفسها
بالنسبة لدورانها حول الشمس، ذلك الاكتشاف الذي نسبه لنفسه كوبرنيك.
درس ابن
الهيثم ظواهر إنكسار الضوء وإنعكاسه بشكل مفصّل ، وخالف الآراء القديمة
كنظريات بطليموس ، فنفى ان الرؤية تتم بواسطة أشعة تنبعث من العين ، كما
أرسى أساسيات علم العدسات وشرّح العين تشريحا كاملا

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
موسوعة الكون وعلم الفلك اساسيات ومبادئ علم الفلك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الموسوعة الكونية الكبرى :: قسم علوم الفلك-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>