مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

 حصار النبي صلى الله عليه وسلم في شعب بني طالب دروس وعبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: حصار النبي صلى الله عليه وسلم في شعب بني طالب دروس وعبر    السبت أكتوبر 15, 2011 6:35 pm

حصار النبي صلى الله عليه وسلم في شعب بني طالب دروس وعبر
الدين الإسلامي ليس مجرد تنظيم للحياة ولكنه دين واقعي يتعايش بأصوله ومبادئه وأحكامه مع الواقع بعيداً عن الافتراضات الخيالية والمثل العائمة التي لا تتوافق مع طبيعة النفس البشرية. والسيرة النبوية العطرة هي المثال الحي للتطبيق العملي للمثل والأخلاق والمبادئ والأحكام الإسلامية، بل هي المنهج الإسلامي الكامل بكل مكوناته في واقع الحياة. وهي بهذا وبكل ما اشتملت عليه من أحداث وتوجيهات نور ساطع في سجل التاريخ البشري يقتبس منه من أراد في أي جيل دروساً تهدي الحيارى وترشد التائهين لأحسن السبل وأقومها. إنها منهج ينبغي أن نتربى عليه ونربي أبناءنا على ما يشمله من مفاهيم وقيم نرى أن الناس في هذا الزمان أشد ما يكونون حاجة إليها. وفي هذا اللقاء سأقلِّب النظر في حدث من أحداث السيرة النبوية المشرفة وهو (حصار الشِّعب) لنستنبط منه بعض الدروس والعبر التي نأمل أن ينفع الله بها..
أولاً: خبر الصحيفة:
قال ابن إسحاق: "لما رأت قريش أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزلوا بلداً أصابوا به أمناً وقراراً، وأن النجاشي قد منع من لجأ إليه منهم، وأن عمر قد أسلم؛ فكان هو وحمزة بن عبد المطلب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وجعل الإسلام يفشو في القبائل : اجتمعوا وائتمروا أن يكتبوا كتاباً يتعاقدون فيه على بني هاشم وبني المطلب على أن لا ينكحوا إليهم ولا ينكحوهم، ولا يبيعوهم شيئاً ولا يبتاعوا منهم، فلما اجتمعوا لذلك كتبوا في صحيفة، ثم تعاهدوا وتواثقوا على ذلك، ثم علقوا الصحيفة في جوف الكعبة توكيداً على أنفسهم. فلما فعلت ذلك قريش انحازت بنو هاشم وبنو عبد المطلب إلى أبي طالب بن عبد المطلب فدخلوا معه في شِعْبه فاجتمعوا إليه، فأقاموا على ذلك سنتين أو ثلاثاً حتى جهدوا، لا يصل إليهم شيء إلا سراً متخفياً به من أراد صلتهم من قريش وقد كان أبو جهل بن هشام ـ فيما يذكرون ـ لقي حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد ومعه غلام يحمل قمحاً يريد به عمته خديجة بنت خويلد، وهي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه في الشعب، فتعلق به، وقال: أتذهب بالطعام إلى بني هاشم؟ والله! لا تبرح أنت وطعامك حتى أفضحك بمكة. فجاءه أبو البختري بن هشام بن الحارث بن أسد فقال: ما لك وله؟ فقال: يحمل الطعام إلى بني هاشم! فقال أبو البختري: طعام كان لعمته عنده بعثت إليه؛ أفتمنعه أن يأتيها بطعامها؟ خلِّ سبيل الرجل. قال: فأبى أبو جهل حتى نال أحدهما من صاحبه، فأخذ أبو البختري لَحْيَ بعير فضربه به فشجه، ووطئه وطئاً شديداً وحمزة بن عبد المطلب قريب يرى ذلك، وهم يكرهون أن يبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فيشمتوا بهم؛ ورسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك يدعو قومه ليلاً ونهاراً سراً وجهراً مبادياً بأمر الله لا يتقي فيه أحداً من الناس" (سيرة بن هشام )
قال السهيلي: "وذكر ما أصاب المؤمنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعب من الحصار لا يبايَعون ولا يناكَحون. وفي الصحيح أنهم جهدوا حتى كانوا يأكلون الخبط وورق الشجر، حتى إن أحدهم ليضع كما تضع الشاة. وكان فيهم سعد بن أبي وقاص رُوي أنه قال: لقد جعت حتى إني وطئت ذات ليلة على شيء رطب فوضعته في فمي وبلعته وما أدري ما هو إلى الآن. وفي رواية يونس أن سعداً قال: خرجت ذات ليلة لأبول فسمعت قعقعة تحت البول فإذا قطعة من جلد بعير يابسة أخذتها وغسلتها ثم أحرقتها ثم رضضتها وسففتها بالماء فقويت بها ثلاثاً. وكانوا إذا قدمت العير مكة يأتي أحدُهم السوقَ ليشتري شيئاً لعياله فيقوم أبو لهب عدو الله فيقول: يا معشر التجار! غالوا على أصحاب محمد حتى لا يدركوا معكم شيئاً؛ فقد علمتم مالي ووفاء ذمتي؛ فأنا ضامن أن لا خسار عليكم، فيزيدون عليهم في السلعة قيمتها حتى يرجع إلى أطفاله وهم يتضاغون من الجوع وليس في يديه شيء يُطعمهم به، ويغدو التجار على أبي لهب فيربحهم فيما اشتروا من الطعام واللباس حتى جهد المؤمنون ومن معهم جوعاً وعرياً "
الدروس المستفادة من هذه الحادثة:
1ـ لقد فكر الأعداء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم تفكيراً جماعياً جاداً منظماً ومعتمداً على التخطيط الدقيق لضرب الحركة الإسلامية، وذلك حينما بدأت قاعدتها في الرسوخ، ونجحت في جذب العناصر القوية إليها، وبدأت تفكر في الحماية الأمنية اللازمة حتى تؤدي رسالتها للعالمين، عندئذ أدرك الأعداء أنه لا بد من القضاء على هذه الدعوة في مهدها، فكانت فكرة الحصار الاقتصادي وسياسة التجويع أملاً يداعب حلمهم ويطفئ ثورة حقدهم. ولكن الله خذلهم فأعز دينه وأتم نوره وازدادت الدعوة صلابة وقوة وازداد أصحابها يقيناً وتضحيات؛ فلا بد إذن من اليقين بأن الله متم نوره ولو كره الكافرون، وأن هذا الدين سيبلغ ما بلغ الليل والنهار مهما مكر الأعداء بأهله {ويَمْكُرُونَ ويَمْكُرُ اللَّهُ واللَّهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ} الأنفال: 30.
2ـ لم تقتصر معاهدة قريش وأذاها على أصحاب الدعوة وحدهم بل شملت كل من يعطف عليهم أو يدافع عنهم أو يمدهم بصلة ولو سراً. ولهذا ينبغي لعموم المسلمين أن يكونوا يداً واحدة مع علمائهم ودعاتهم يؤازرونهم وينصرونهم، ويكونوا صفاً واحداً لا تخترقه سهام الأعداء قال الله ـ تعالى ـ: {واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً ولا تَفَرَّقُوا } آل عمران: 103.
3ـ لقد تجرع الصحابة الكرام ـ رضوان الله عليهم ـ مرارة هذا الحصار وتقلبوا في لظى هذه المؤامرة الخبيثة عندما أُطبِقَ عليهم بسياج من الظلم المكشوف المتمثل في تلك الصحيفة الجائرة، فصبروا حتى أتاهم نصر الله. لقد كانو يقدرون مسؤولية تبليغ الرسالة الملقاة على كواهلهم، وكانوا يدركون حقيقة هذه الرسالة وطبيعتها، وأنها لا بد أن تبلَّغ للناس بجهد من البشر، وفي حدود قدراتهم {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وهُمْ لا يُفْتَنُونَ} العنكبوت: 2.
4- لقد تجلت التضحيات والمواقف النبيلة للثبات على المبدأ الحق عند الصحابة الكرام بما يبهر العقول وتعجز عن وصفه الألسن، ولذلك لم يكن مثل هذا المكر السيئ والكيد المسعور ليثنيهم عن واجب عظيم ورسالة قد آمنوا بها وأُشرِبوا حبها وعاهدوا الله على الجهاد في سبيل نشرها.
5ـ لقد وقف الكفار من عشيرة النبي صلى الله عليه وسلم موقفاً حسناً؛ إذ دخلوا معه ومع أصحابه في الشِّعب حمية منهم وتقديراً ـ ولا شك في ذلك ـ لما تميز به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من حسن الخلق وحسن المعاملة معهم. فما أجمل الإحسان إلى الناس! وما أحق الأقربين بالمعروف! وأفضلُ الإحسان إلى هؤلاء هو دعوتهم للخير والأخذ بأيديهم إلى رياض الإيمان. والداعية ـ بلا شك ـ معرض للأذى والخطر من أهل الشر الكارهين للدعوة ولمن يقوم بها؛ ولذلك لا بد له من حماية.
6 لا بد أن ندرك أن الأعداء يبذلون الكثير من المال من أجل نشر باطلهم والصد عن سبيل الله؛ فمن أجل تلكم الأزمة الاقتصادية دُفعت الأموال الطائلة للضغط على الأجساد والبطون، ولكنهم لم يجدوا إلى القلوب المؤمنة سبيلاً، وما زال الأعداء ولا يزالون ينفقون بسخاء في سبيل الظلم والطغيان ونشر الكفر والإلحاد وتشجيع الفجور والإباحية عن طريق المؤسسات الإعلامية والمؤسسات التنصيرية والمؤسسات الفكرية وغيرها؛ كل ذلك ليصدوا الناس عن الحق {إنَّ الَذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ والَّذِينَ كَفَرُوا إلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} الأنفال: 36
وإذا كان أهل الباطل يبذلون الكثير من المال من أجل باطلهم وفجورهم فما بال الموسرين من المسلمين يمسكون ـ إلا ما شاء الله ـ عن الإنفاق في سبيل الله لنشر الحق ودعوة الحق ومواساة المعوزين من المسلمين؟ فالبذلَ البذلَ ـ أيها المسلمون ـ وإلا حق فينا قول الحق ـ جل ثناؤه ـ: {هَا أَنتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ومَن يَبْخَلْ فَإنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ واللَّه الغَنِيُّ وأَنتُمُ الفُقَرَاءُ وإن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} محمد: 38.
ثانيا : نقض الصحيفة :
قال ابن إسحاق: "ثم إنه قام في نقض تلك الصحيفة التي تكاتبت فيها قريش على بني هاشم وبني المطلب نفر من قريش ولم يَبْلُ فيها أحد أحسن من بلاء هشام بن عمرو؛ وذلك أنه ابن أخ نضلة بن هاشم بن عبد مناف لأمه، وكان هشام لبني هاشم واصلاً، وكان ذا شرف في قومه فكان يأتي بالبعير وبنو هاشم وبنو المطلب في الشعب ليلاً قد أوقره طعاماً حتى إذا أقبل به فم الشّعب خلع خطامه من رأسه ثم ضرب على جنبه فيدخل الشعب عليهم، ثم يأتي به قد أوقره بزاً فيفعل به مثل ذلك... ثم إنه مشى إلى زهير بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ـ وكانت أمه عاتكة بنت عبد المطلب ـ فقال: يا زهير! أقد رضيت أن تأكل الطعام وتلبس الثياب وتنكح النساء وأخوالك حيث قد علمت لا يباعون ولا يبتاع منهم ولا ينكحون ولا ينكح إليهم؟ أما إني أحلف بالله أن لو كانوا أخوال أبي الحكم بن هشام ثم دعوته إلى ما دعاك إليه منهم ما أجابك إليه أبداً. قال: ويحك يا هشام! فماذا أصنع؟ إنما أنا رجل واحد! والله! لو كان معي رجل آخر لقمت في نقضها حتى أنقضها. قال: وقد وجدتُ رجلاً. قال: من هو؟ قال أنا. قال له زهير: ابغنا رجلاً ثالثاً، فذهب إلى المُطعِم بن عدي، فقال له: يا مطعم! أقد رضيت أن يهلك بطنان من بني عبد مناف وأنت شاهد على ذلك موافق لقريش فيه؟ أما والله لئن أمكنتموهم من هذه لتجدنها إليها منكم سراعاً. قال: ويحك! فماذا أصنع؟ إنما أنا رجل واحد. قال: قد وجدتُ ثانياً، قال: من هو؟ قال: أنا، قال ابغنا ثالثاً، قال: قد فعلتُ، قال: من هو؟ قال: زهير بن أبي أمية، قال: ابغنا رابعاً. فذهب إلى أبي البختري بن هشام، فقال له نحواً مما قال لمطعم بن عدي، فقال: ابغنا خامساً. فذهب إلى زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، فكلمه، وذكر له قرابتهم وحقهم، فقال له: وهل على هذا الأمر الذي تدعوني إليه من أحد؟ قال: نعم! ثم سمى له القوم. فاتَّعدوا خطم الحجون ليلاً بأعلى مكة فاجتمعوا هنالك، فأجمعوا أمرهم وتعاقدوا على القيام في نقض الصحيفة حتى ينقضوها، قال زهير: أنا أبدؤكم فأكون أول من يتكلم. فلما أصبحوا غدوا إلى أنديتهم وغدا زهير بن أبي أمية وعليه حلة فطاف بالبيت سبعاً، ثم أقبل على الناس، فقال: يا أهل مكة! أنأكل لطعام ونلبس الثياب وبنو هاشم لا يباعون ولا يبتاع منهم؟ والله لا أقعد حتى تُشَقَّ هذه الصحيفة القاطعة الظالمة. قال أبو جهل ـ وكان في ناحية المسجد ـ: كذبت، والله! لا تشق. قال زمعة بن الأسود: أنت ـ والله ـ أكذب؛ ما رضينا كتابتها حين كتبت. قال أبو البختري: صدق زمعة لا نرضى ما كتب ـ والله ـ فيها ولا نقر به. قال المطعم بن عدي: صدقتما، وكذب من قال غير ذلك؛ نبرأ إلى الله منها ومما كتب فيها. وقال هشام بن عمرو نحواً من ذلك، قال أبو جهل: هذا أمر قضي بليل تُشُووِر فيه بغير هذا المكان. وأبو طالب جالس في ناحية المسجد فقام المطعم إلى الصحيفة ليشقها فوجد الأَرضة قد أكلتها إلا: (باسمك اللهم) وكان كاتب الصحيفة منصور بن عكرمة، فَشُلَّت يده ـ فيما يروُون. قال ابن هشام: وقد ذكر بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي طالب: " يا عم! إن الله قد سلط الأرضة على صحيفة قريش فلم تدع فيها اسماً هو لله إلا أثبتته فيها ونفت منها الظلم والقطيعة والبهتان". فقال: أربُّك أخبرك بهذا؟ قال: نعم. قال: فوالله! ما يدخل عليك أحد، ثم خرج إلى قريش، فقال: يا معشر قريش! إن ابن أخي أخبرني بكذا وكذا فهلمَّ صحيفتَكم، فإن كانت كما قال ابن أخي فانتهوا عن قطيعتنا وانزلوا عما فيها، وإن كان كاذباً دفعت إليكم ابن أخي؛ فقال القوم: رضينا. فتعاقدوا على ذلك، ثم نظروا فإذا هي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزادهم ذلك شراً؛ فعند ذلك صنع الرهط من قريش في نقض الصحيفة ما صنعوا" سيرة بن هشام "
الدروس المستفادة من هذه الحادثة :
1ـ لقد استطاع نفر من الناس بعمل يسيرٍ مواجهة أزمة دامت ثلاث سنوات خطط لها أصحابها وأحكموا تنفيذها ودعموا استمراريتها بكامل قواهم السياسية والاجتماعية. نعم لقد استطاعوا تخطي هذا المأزق الصعب وهم نفر قليل كانوا يعيشون وسط المجتمع نفسه، وذلك بالعزيمة القوية والتخطيط الدقيق؛ إذ لم يكن أحد من كبار القوم ومن أصحاب تلك المؤامرة الخبيثة يحلم بأنه سيأتي اليوم الذي تنتهي فيه هذه المؤامرة بمثل هذه السرعة وبمثل هذه المفاجأة؛ فقد وضعوا في حسابهم أنه لا يمكن لأحد أن يقف في وجه هذه القوة التي تحمي هذا القرار، وإن استطاع أن يقف في وجوههم فإنه لا يستطيع أن ينتهك قداسة القرار الذي علق في جوف الكعبة، ولكنهم نسوا أن الظلم مرتعه وخيم، وأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه. واليوم وبفعل الهزيمة النفسية التي أصابت المسلمين فإنه يقع مثل هذا الحصار من الدول الظالمة ولا يقوم أحد برد الظلم وتمزيق الصحيفة والانسحاب من القرار؛ بل لا يفكر الكثير من المسلمين حتى في مجرد المحاولة؛ لا أقول بالعنف ولكن بالحوار والحل السلمي وهو الأسلوب الذي ينادون به حينما تكون القضية في صالحهم؛ فأين الذين يفكرون في قضايا إخوانهم المسلمين ويتفاعلون مع همومهم ويدركون معنى قول الله ـ تعالى ـ: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } الحجرات:10.
2. إن الحكمة وحسن التخطيط من أساسيات الدعوة إلى الله ـ تعالى ـ وكم نحن في حاجة إليه؛ لأن العشوائية وارتجال المواقف والتكبر عن طلب النصح والمشورة قد جنت الدعوة من ويلاتها العلقم المر حتى أصبح التخطيط والتنظيم ضرورة دعوية على مختلف المستويات لا يكاد يختلف عليها اثنان ممن يعرفون طبيعة الدعوة ومخططات أعدائها؛ وخصوصاً في مثل هذا العصر المشحون بالفتن والمغريات، ومع ذلك فإن هناك ـ للأسف الشديد ـ من لا يكتفي بعدم القناعة بهذا؛ بل يشكك فيه ويحاربه .
3 . لا شك أن موقف أهل الباطل من الدعوة ليس بدرجة واحدة؛ بل يتفاوت تفاوتاً بيراً، وكذلك ينبغي أن يكون موقف أهل الحق منهم؛ لأن منهم من يتعاطف مع الدعوة ويقف بجانبها حتى وإن كان مقيماً على فسقه وفجوره، ومنهم من يكرهها ويحقد على أهلها بكل حال ـ وإن كانوا مظلومين ـ استكباراً منه وعدواناً، ومنهم أناس بين ذلك {ولِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا ومَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} الأنعام: 132 وفي قصة الشِّعب نجد لعمِّ النبي صلى الله عليه وسلم أبي طالب مواقف تستحق الذكر والإشادة وإن كان كافراً؛ ففي بداية الأمر كان هو الذي (جمع بني عبد المطلب فأجمع لهم أمرهم على أن يُدخِلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه شعبهم، ويمنعوه ممن أراده، وذلك حينما أجمع المشركون من قريش على أن يقتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم علانية، فاجتمع بنو المطلب كافرهم ومسلمهم؛ منهم من فعله حمية وهم الكفار، ومنهم من فعله إيماناً ويقيناً وهم المسلمون؛ فلما عرفت قريش أن القوم قد اجتمعوا ومنعوا الرسول صلى الله عليه وسلم اجتمع المشركون من قريش وأجمعوا أمرهم على ما في الصحيفة)كما كان في ليالي الشِّعب (يأخذ أحد بنيه أو إخوانه أو بني عمه فيضطجع على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتي بعض فرشهم فيرقد عليها حرصاً عليه ممن يريد به مكراً أو غائلة) .
4- إن رد الجميل لأصحابه ومكافأة المحسنين على إحسانهم خُلُق رفيع حث عليه الإسلام؛ وفي هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أتى إليكم معروفاً فكافئوه" (صحيح الجامع). وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم مقدراً لأصحاب المواقف مواقفهم الإيجابية في هذا الحدث الهام، وكان يكافئهم عليها. فأما عمه أبو طالب فقد قال العباس بن عبد المطلب ـ رضي الله عنه ـ للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أغنيتَ عن عمك؛ فوالله كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: "هو في ضحضاح من نار؛ ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار"( رواه البخاري) . وأما هشام بن عمرو فقد أسلم وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم معركة حنين دون المائة من الإبل(سيرة بن هشام ). وأما أبو البختري فقد كان في صف المشركين يوم بدر فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله، قال ابن هشام: (وإنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل أبي البختري؛ لأنه كان أكف القوم عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو بمكة وكان لا يؤذيه ولا يبلغه عنه شيء يكرهه، وكان ممن قام في نقض الصحيفة) (سيرة بن هشام )
5. ينبغي ألا يعرض عن أهل الباطل بالكلية؛ فإن منهم أناساً مأسورين إما بشهواتهم وأهوائهم أو بتأثير من شياطين الجن والإنس، وبعض هؤلاء قد لا يحتاجون إلى كبير جهد ليميزوا بين الحق والباطل فيتبعون الحق ويعز الله بهم الدين. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: حصار النبي صلى الله عليه وسلم في شعب بني طالب دروس وعبر    الإثنين أكتوبر 17, 2011 12:45 am

Blockade of the Prophet peace be upon him in the people of Bani student lessons and across
Islam is not just the organization of life, but religion and live a realistic origins, principles and provisions with the reality away from the assumptions and ideals floating fantasy that does not correspond with the nature of the human soul. Biography of the Prophet and fragrant is the living example of the practical application of such ethics and principles and provisions of Islam, but is full Islamic curriculum in all its components in real life. Thus, it and all that it contains events and directives of a bright light in the record of human history, quotes from it in any generation wants lessons Permanent confused and misguided guide to the best ways and Oqovernma. It should approach him or brought up and raise our children on what is covered by the concepts and values ​​that people see in this time what they are most needed. At this meeting Saqlb consider the events happened Biography of the Prophet, a supervisor (the siege of the people) to infer from it some lessons that we hope to benefit by God ..
First news of the newspaper:
Ibn Ishaq: "When she saw the Quraysh that the owners of the Messenger of Allah peace be upon him has landed a country wounded by a safer and a decision, and the Negus has been prevented from resorted to them, and that Omar has the safest; was he and Hamza bin Abdul Muttalib with the Messenger of Allah him and his companions, and make Islam Ev_o the tribes: they met and Aútmarwa to write a book contracted when the Banu Hashim and Bani requirement not to marry any them or Enkhohm, not sell them anything, not Eptaawa them, and when he met so they wrote in the newspaper, and then committing themselves and Twathagoa on it, then commented the paper in the middle of the Kaaba emphasis on themselves. When he did so the Quraish sided Banu Hashim and Banu 'Abd al-Muttalib to Abu Talib bin Abdul Muttalib they entered with him in the people gathered around him, setting it two or three times so labored, not up to them anything but a secret disguised its wanted links of the Quraish was Abu Jahl bin Hisham in recall was Hakeem ibn belt Ben Khuwaylid bin Asad and his boy carrying wheat has to do his aunt Khadija girl Khuwaylid, which is the Messenger of Allah peace be upon him and with him in the people, becomes attached to him, he said: go with the food to the children of Hashem? and God! inseparable You and your food until Avdg Mecca. came and Abu Albchtera bin Hisham bin Al-Harith bin Asad said: What you with? said: carries food to the children of Hashem! said Abu Albchtera: Food was his aunt has sent to him; Avtmanah have intercourse with her Btaamha? vinegar for men. He said he refused Abu Jahl even got one from the owner, took Abu Albchtera neighborhood camel drove him Vhjh, and Otih and Tia severe and Hamza bin Abdul Muttalib soon see that, and they hate to report that the Messenger of Allah him and his companions Vicmtwa them; and the Messenger of Allah peace be upon him, it calls on his people night and day, secretly and publicly ordered Mpadaa God does not fear when none of the people "(biography of bin Hisham)
Said Suhayli: "He said what happened to the believers with the Messenger of Allah peace be upon him in the people of the blockade not Evalon not Anakhon. On the right they have labored so they eat Alkhbt and leaves of the trees, even if one of them to develop and establish sheep. Was among them Saad Bin Abi Waqas Roy he said: I am hungry so I ran over one night on something wet put him in my mouth and Belath and know what is to date. In the novel Yunis that Sa'd said: I went out one night to Abol I heard a rumble under the urine, if a piece of leather camel land taken and washed and then burned, then Reddtha and Svvtha water Vqoat by three times. and they were if provided the caravan of Mecca comes one market to buy something for his family who shall Abu Lahab enemy of God says: O merchants! Gallois to the companions of Muhammad not even realize you something; have you know, Mali and meet my conscience; I guarantee that no Khosar you, Vezadon them in the item value until he returns to his children who are Atdagon hungry and not feed them something in his hands it, and traders to become my father bought a flame Verbham with food, clothing even the believers and effort with them starving and naked "
Lessons learned from this incident:
1 I think the enemies in the time of the Prophet peace be upon him thinking collectively serious organized and based on careful planning to attack the Islamic movement, so when it started its base in robustness, and succeeded in attracting strong element to it, and started thinking about the necessary security protection even lead her message to the worlds, then realized enemies, it must be the elimination of this call in its infancy, was the idea of ​​the economic blockade and the policy of starvation in the hope their dream of joking and hatred extinguish revolution. But God let them down Voaz his religion and did light and increased call for hardness, strength, and increased their respective owners certainty and sacrifices; do not need permission from the certainty that God die, light, though the unbelievers, and that this debt will reach a total night and day, no matter how cunning enemies with his family {and plots and plots against God and God the best of planners! Anfal : 30.
2 has not only the Treaty of Quraish and harm to the owners of the call alone but included both sympathetic to them or defend them or giving them nothing, even privately. For that all Muslims should be one hand with the scholars and preachers and Aaazrunhm Ansrunhm, and be together and do not penetrate the enemy arrows Allah says: {And hold fast faith in God and be not divided among yourselves [Aal 'Imraan: 103.
3 has endured noble Companions, God bless them the bitterness of the blockade and Tqbawa blazing in the plot when more malicious fence them from injustice short of that newspaper unfair Vsberoa even overtook them Nasrallah. Kano has the responsibility of conveying the message value placed on not feel, and they were aware of the fact and nature of this letter, and it must be reported to the people of the effort of human beings, within the limits of their {people think that they leave safe to say they will not be tested} Spider: 2.
4 - We have demonstrated the sacrifices and noble stances of the stability of the principle of Right Sahaabah, including dazzle the minds and can not be described tongues, but it was not such an evil plot and plot against mad to dissuade them from the duty of a great and a message had believed in it and drink her love and covenant with God for the Jihad for the sake of publication.
5 I stop the infidels of the tribe of the Prophet peace be upon him stand well; as they entered with him and his companions in people's diet and in recognition of them no doubt about that what characterized the Prophet peace be upon him good manners and good treatment with them. What is the most beautiful kind to the people! Virtue and deserving of close relatives! The best of these is charity to call for good, taking into their own hands to Riad faith. Preacher and undoubtedly exposed to the risk of harm and evil people who hate to call those who carried out; therefore he must protect.
6 does not need to be aware that the enemies are doing a lot of money for the dissemination of falsehood, rejection from the path of God; In order to Tlkm economic crisis prompted the huge amounts of money to put pressure on their bodies and bellies, but they did not find the hearts secure way, and still the enemy and continue to spend generously in order to injustice and tyranny, and the dissemination of infidelity and encourage immorality and pornography through the media institutions and missionary organizations and think tanks, etc.; all to hinder (men) people on the right {Those who disbelieve spend their wealth to hinder (men) from God's end it will become an anguish for them and then predominated and those who disbelieve will be gathered unto Hell! Anfal: 36
If the wrong people are making a lot of money for their falsehood and immorality what about the wealthy Muslims hold only what God wills for expenditure in the way of Allah to spread the truth and call the right of the needy and comfort the Muslims? Valbzl teachings, O Muslims, but the right of us to tell the truth most exalted: {Behold, you are those you claim to spend in the way of Allah, but one of the spare and spare for he spared himself and God for the rich and the poor and you Ttoloa replaces a people other than you then do not be like you! Mohammed: 38.
Second: Denunciation of the paper:
Ibn Ishaq: "Then he has to veto the paper, which Tkatebt the Quraish on the Bani Hashim and the Bani Muttalib group of Quraish did not wet the one best of the scourge of Hisham ibn 'Amr; so that a nephew Ndilh ibn Hashim ibn Abd Manaf to his mother, and was, Hicham built Hashim, originally, was of honor among his people would come Balbaar and Banu Hashim and the children of the demand in the people of the night may Oqrh food even if you accept its mouth people off Khtamh of his head and then hit on the side enters the people on them, then come by may Oqrh fine linen, he does it like that. .. and then he walked to the Zuhair bin Abi illiteracy bin marauding bin Abdullah bin Omar bin Mkhozom and his mother was Atika girl Abdul Muttalib said: O Zuhair! Waaqid chosen to eat food and wear clothes and married women and maternal uncles that you know is not sold or has bought them or get married or marry them? But I swear by Allah that if they were brothers and sisters to my father Hakam bin Hisham then invited to invited you to them what Ojapk it again. He said: Woe, O Hisham! What should I do? I am only one man! and God! if I had a man another you in a reversed so Onqdha. He said, 'I found a man. He said: Who is he? said I am. said to him, Zuhair: Abgena third man, he went to the restaurant Bin Adi, said to him: O restaurant! Waaqid chosen to perish Btnan of the sons of Abdul Manaf and you see it OK to Quraish in? The God While Omkintmohm of this Tgdnha to you rushed. He said: Woe! What should I do? I am only one man.. He said: I found Second, he said, is he? said: I said, Abgena Third, the He said: I did, he said, is he? said: Zuhair bin Abi illiteracy, he said: Abgena IV. went to my father Albchtera bin Hisham, said to him, about seventeen, which said the restaurant Bin Adi, said: Abgena V.. He went to Zama ibn al-Aswad bin Muttalib Ben Lion, spoke to, said to him their relationship and their right, said to him: Is this which led me to him one? He said: Yes! then called his people. Vatta snout Ahadjon night the highest Mecca gathered around there, Vojmawa them and contracted to do a veto over the paper until Enqdoha, said Zuhair: I Ibdakm Vokon the first to speak. when he became incapacitated to their clubs and tomorrow Zuhair bin Abi illiterate and was wearing circumambulated House seven times, then turned to the people, he said: O people of Mecca! Onakl for food and wear clothes and the children of Hashem is not sold or has bought them ? God does not sit until this newspaper make their unequivocal unjust. Abu Jahl was in terms of the mosque: lied, God! not be harsh. Zama ibn al-Aswad said: you and God lie; what we like writing when I wrote. Abu Albchtera: Believe Zam'ah do not accept what is written and where God does not recognize it. said the restaurant bin Uday: Sedktma, and lied Who said otherwise; awareness of their importance to God of them, and thus wrote. said Hisham bin Amr, the order of that, he said Abu Jahl: This is spent at night Thwoor there without this place. and Abu student sitting in on the mosque stood up the restaurant to the newspaper opened up and found termites had swallowed unless: (your name O) and was the author of the paper Mansour bin Sabri, failed to hand in telling. Ibn Hisham: It was mentioned some of the scholars that Messenger of Allah peace be upon him said to Abu Talib: "O uncle! God has shed termites on the newspaper, the Quraish did not let the name belongs to God only demonstrated where and denied them injustice, alienation and slander. "He said, confused me tell you this? Said: Yes. He said, I swear! What goes into you one, then went to the Quraysh, he said: O people of Quraysh! The nephew told me such and such, get down your newspaper, it was also said nephew, abstain from Kotaiatna and pulled down about it, but a liar paid to you my nephew; said to people: we like it. Vtaakedoa on it, then looked at but if it as the Messenger God's peace be upon him, that increased their evil; When making a whole night of Quraish in the newspaper aside what they had done "biography of bin Hisham"
Lessons learned from this incident:
1 have been able to work a group of people walking the face of crisis, a three-year plans have consolidated their owners and supported the implementation and sustainability of their forces the full political and social. Yes, we were able to overcome this quandary they are a small number were living in the community itself, and the determination of strong and careful planning; as it was not one of the elders and the owners of the plot malignant dream that one day you finish the plot with such speed and such a surprise; were placed in their account that can not be one to stand in the face of this force that protects this resolution, although he was able to stand in their faces, it can not violate the sanctity of the resolution which was suspended in the middle of the Kaaba, but they have forgotten that injustice Mrtah severe, and that right should prevail, not mounted it. Today, due to psychological defeat inflicted on the Muslims, it is located, such as the blockade of countries unjust, nor does a cold injustice and tearing the paper and the withdrawal of the resolution; but does not think a lot of Muslims to even try; I'm not saying violence but through dialogue and peaceful resolution of the method call him when be the case in their favor; Where are those who think of their fellow Muslims issues and interact with their concerns and understand the meaning of God's words: {The believers are brothers} rooms: 10.
2. The wise and good planning of the basics of the call to God and how much we need it; because the random improvisation attitudes and arrogance request for advice has earned the invitation of the pain the bitter root until it became the planning and organization need advocacy at various levels hardly differs by two people who know the nature of the invitation and plans its enemies; especially in this age charged with temptation and temptations, however, there are unfortunately those who do not only not convinced of this; but doubt it and combat it.
3. There is no doubt that the position of the people of falsehood of the call is not one degree; but varies Beira, as well as should be the attitude of the people of the right of them; because of them sympathize with the call and stand next to them, even if a resident of the immoral and immorality, and some of them hate and malice against people with all case if they were oppressed arrogance of it, and aggression, including the people in between {and all grades, which have served and your Lord is not unaware of what work! cattle: 132 In the story of people find the uncle of the Prophet peace be upon him Abi Talib positions deserve a mention and praise, although he is a kaafir; In the beginning, was he who (plural Bani Abdul Muttalib unanimously agreed they ordered them to enter the Messenger of Allah peace be upon him and his people, and prevent him who will, and that when the whole polytheists of Quraish to kill the Messenger of Allah peace be upon him openly, gathered the sons of the requirement disbelievers alike and, Muslims ; of them do diet they are infidels, and some of them do believe, and certainly they are Muslims; when he knew the Quraysh that the people had gathered and prevented the Prophet peace be upon him, met the polytheists of Quraish and unanimously ordered them to those in the newspaper) as it was during the nights of the people (take a structure or his brothers, or between the bed of his uncle Fadtdja Messenger of Allah peace be upon him and ordered the Messenger of Allah peace be upon him to come some of the beds Verkd the sake of those who want it by subtle or scourge).
4 - The giving back to his companions and reward benefactors to create high-Ahsanhm urged by Islam; this the Prophet peace be upon him: "Who brought you a favor Vkavioh" (Saheeh). The Prophet peace be upon him destined to the owners of the positions of positive attitudes in this important event, and reward them. As for his uncle Abu Taleb has said Abbas bin Abdul-Muttalib, may Allah be pleased with him to the Prophet peace be upon him: What about your uncle Agnete; swear was Ihotk and anger you? He said, "is in Dhoudah of fire; and nor I have been in the lowest level of Fire" (Bukhari). The Hisham ibn 'Amr was the safest and gave him the Prophet peace be upon him from the spoils of battle without nostalgia cent of the camel (Biography of bin Hisham). The Abu Albchtera was on the side of the polytheists the day of Badr forbade the Prophet peace be upon him for the killing, Ibn Hisham: (but forbade the Prophet peace be upon him for the murder of my father Albchtera; because it was the palms of people from the Prophet peace be upon him he was in Mecca and was not harm him or tell him anything that he dislikes him, and who has a veto over the newspaper) (biography of Ibn Hisham)
5. Should not shy away from the people of falsehood altogether; the people who were either captives Bshahuathm and their whims or the influence of devils among the jinn and mankind, and some of these may not require a large effort to distinguish between right and wrong and follow the right is strengthened is their religion. And Allah knows best and blessings and peace upon our Prophet Muhammad and his family and companions


_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
حصار النبي صلى الله عليه وسلم في شعب بني طالب دروس وعبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>