مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

 تفسير ابن كثير9

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: تفسير ابن كثير9   الأربعاء يونيو 22, 2011 5:44 am

وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59)

يقول تعالى لائمًا لهم على نكولهم عن الجهاد ودخول الأرض المقدسة، لما قدموا من بلاد مصر صحبة موسى، عليه السلام، فأمروا بدخول الأرض المقدسة التي هي ميراث لهم عن أبيهم إسرائيل، وقتال من فيها من العماليق الكفرة، فنكلوا عن قتالهم وضعفوا واستحسروا، فرماهم الله في التيه عقوبة لهم، كما ذكره تعالى في سورة المائدة؛ ولهذا كان أصح القولين أن هذه البلدة هي بيت المقدس، كما نص على ذلك السدي، والرّبيع بن أنس، وقتادة، [وأبو مسلم الأصفهاني وغير واحد وقد قال الله تعالى: يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ الآيات] .[المائدة: 21-24]

وقال آخرون: هي أريحا [ويحكى عن ابن عباس وعبد الرحمن بن زيد] وهذا بعيد؛ لأنها ليست على طريقهم، وهو قاصدون بيت المقدس لا أريحا [وأبعد من ذلك قول من ذهب أنها مصر، حكاه فخر الدين في تفسيره، والصحيح هو الأول؛ لأنها بيت المقدس] . وهذا كان لما خرجوا من "< 1-274 > "التيه بعد أربعين سنة مع يوشع بن نون، عليه السلام، وفتحها الله عليهم عشية جمعة، وقد حبست لهم الشمس يومئذ قليلا حتى أمكن الفتح، وأما أريحا فقرية ليست مقصودة لبني إسرائيل، ولما فتحوها أمروا أن يدخلوا الباب -باب البلد- ( سُجَّدًا ) أي: شكرًا لله تعالى على ما أنعم به عليهم من الفتح والنصر، وردّ بلدهم إليهم وإنقاذهم من التيه والضلال.

قال العوفي في تفسيره، عن ابن عباس أنه كان يقول في قوله: ( وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا ) أي ركعا.

وقال ابن جرير: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، وعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ( وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا ) قال: ركعا من باب صغير.

رواه الحاكم من حديث سفيان، به. ورواه ابن أبي حاتم من حديث سفيان، وهو الثوري، به . وزاد: فدخلوا من قبل أستاههم.

[وقال الحسن البصري: أمروا أن يسجدوا على وجوههم حال دخولهم، واستبعده الرازي، وحكى عن بعضهم: أن المراد بالسجود هاهنا الخضوع لتعذر حمله على حقيقته] .

وقال خصيف: قال عكرمة، قال ابن عباس: كان الباب قبل القبلة.

وقال [ابن عباس و] مجاهد، والسدي، وقتادة، والضحاك: هو باب الحطة من باب إيلياء ببيت المقدس، [وحكى الرازي عن بعضهم أنه عن باب جهة من جهات القرية] .

وقال خَصِيف: قال عكرمة: قال ابن عباس: فدخلوا على شق، وقال السدي، عن أبي سعيد الأزدي، عن أبي الكنُود، عن عبد الله بن مسعود: وقيل لهم ادخلوا الباب سجدا، فدخلوا مقنعي رؤوسهم، أي: رافعي رؤوسهم خلاف ما أمروا.

وقوله: ( وَقُولُوا حِطَّةٌ ) قال الثوري عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ( وَقُولُوا حِطَّةٌ ) قال: مغفرة، استغفروا.

وروي عن عطاء، والحسن، وقتادة، والربيع بن أنس، نحوه.

وقال الضحاك عن ابن عباس: ( وَقُولُوا حِطَّةٌ ) قال: قولوا: هذا الأمر حق، كما قيل لكم.

وقال عكرمة: قولوا: لا إله إلا الله.

وقال الأوزاعي: كتب ابن عباس إلى رجل قد سماه يسأله عن قوله تعالى: ( وَقُولُوا حِطَّةٌ ) "< 1-275 > "فكتب إليه: أن أقروا بالذنب.

وقال الحسن وقتادة: أي احطط عنا خطايانا.

( نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنـزيدُ الْمُحْسِنِينَ ) هذا جواب الأمر، أي: إذا فعلتم ما أمرناكم غفرنا لكم الخطيئات وضعفنا لكم الحسنات.

وحاصل الأمر: أنهم أمروا أن يخضعوا لله تعالى عند الفتح بالفعل والقول، وأن يعترفوا بذنوبهم ويستغفروا منها، والشكر على النعمة عندها والمبادرة إلى ذلك من المحبوب لله تعالى، كما قال تعالى: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا [سورة النصر] فسره بعض الصحابة بكثرة الذكر والاستغفار عند الفتح والنصر، وفسره ابن عباس بأنه نُعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أجله فيها، وأقره على ذلك عمر [بن الخطاب] رضي الله عنه. ولا منافاة بين أن يكون قد أمر بذلك عند ذلك، ونعي إليه روحه الكريمة أيضًا؛ ولهذا كان عليه السلام يظهر عليه الخضوع جدًا عند النصر، كما روي أنه كان يوم الفتح -فتح مكة-داخلا إليها من الثنية العليا، وإنَّه الخاضع لربه حتى إن عُثْنونه ليمس مَوْرِك رحله، يشكر الله على ذلك. ثم لما دخل البلد اغتسل وصلى ثماني ركعات وذلك ضُحى، فقال بعضهم: هذه صلاة الضحى، وقال آخرون: بل هي صلاة الفتح، فاستحبوا للإمام وللأمير إذا فتح بلدًا أن يصلي فيه ثماني ركعات عند أول دخوله، كما فعل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لما دخل إيوان كسرى صلى فيه ثماني ركعات، والصحيح أنه يفصل بين كل ركعتين بتسليم؛ وقيل: يصليها كلها بتسليم واحد، والله أعلم.

وقوله تعالى: ( فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ ) قال البخاري: حدثني محمد، حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، عن ابن المبارك، عن مَعْمَر، عن هَمَّام بن مُنَبّه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قيل لبني إسرائيل: ( ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ ) فدخلوا يزحفون على أستاههم، فبدّلوا وقالوا: حطة: حبة في شعرة" .

ورواه النسائي، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن مهدي به موقوفا وعن محمد بن عبيد بن محمد، عن ابن المبارك ببعضه مسندًا، في قوله تعالى: ( حِطَّةٌ ) قال: فبدلوا. فقالوا: حبة .

"< 1-276 > "

وقال عبد الرزاق: أنبأنا معمر، عن هَمَّام بن مُنَبه أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله لبني إسرائيل: ( وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ) فبدلوا، ودخلوا الباب يزحفون على أستاههم، فقالوا: حبة في شعرة" .

وهذا حديث صحيح، رواه البخاري عن إسحاق بن نصر، ومسلم عن محمد بن رافع. والترمذي عن عبد بن حميد، كلهم عن عبد الرزاق، به . وقال الترمذي: حسن صحيح.

وقال محمد بن إسحاق: كان تبديلهم كما حدثني صالح بن كيسان، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، وعمن لا أتهم، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "دخلوا الباب -الذي أمروا أن يدخلوا فيه سجدًا-يزحفون على أستاههم، وهم يقولون: حنطة في شعيرة" اضغط هنا .

وقال أبو داود: حدثنا أحمد بن صالح، وحدثنا سليمان بن داود، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "قال الله لبني إسرائيل: (ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ )" ثم قال أبو داود: حدثنا جعفر بن مسافر، حدثنا ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، مثله .

هكذا رواه منفردًا به في كتاب الحروف مختصرًا.

وقال ابن مردويه: حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا أحمد بن محمد بن المنذر القَزّاز، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان من آخر الليل، أجَزْنا في ثنية يقال لها: ذات الحنظل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مثل هذه الثنية الليلة إلا كمثل الباب الذي قال الله لبني إسرائيل: ( ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ )" اضغط هنا .

وقال سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن البراء: سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ [البقرة: 142] قال اليهود: قيل لهم: ادخلوا الباب سجدًا، قال: ركعًا، وقولوا: حطة: أي مغفرة، فدخلوا على "< 1-277 > "أستاههم، وجعلوا يقولون: حنطة حمراء فيها شعيرة ، فذلك قول الله تعالى: ( فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ ) .

وقال الثوري، عن السدي، عن أبي سعد الأزدي، عن أبي الكَنود، عن ابن مسعود: ( وَقُولُوا حِطَّةٌ ) فقالوا: حنطة حبة حمراء فيها شعيرة ، فأنـزل الله: ( فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ )

وقال أسباط، عن السدي، عن مرة، عن ابن مسعود أنه قال: إنهم قالوا: "هُطِّي سمعاتا أزبة مزبا" فهي بالعربية: حبة حنطة حمراء مثقوبة فيها شعرة سوداء، فذلك قوله: ( فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ )

وقال الثوري، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد، عن ابن عباس في قوله: ( ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا ) ركعًا من باب صغير، فدخلوا من قبل أستاههم، وقالوا: حنطة، فهو قوله تعالى: ( فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ )

وهكذا روي عن عطاء، ومجاهد، وعكرمة، والضحاك، والحسن، وقتادة، والربيع بن أنس، ويحيى بن رافع.

وحاصل ما ذكره المفسرون وما دل عليه السياق من الحديث أنهم بدلوا أمر الله لهم من الخضوع بالقول والفعل، فأمروا أن يدخلوا سجدًا، فدخلوا يزحفون على أستاههم من قبل أستاههم رافعي رؤوسهم، وأمروا أن يقولوا: حطة، أي: احطط عنا ذنوبنا، فاستهزؤوا فقالوا: حنطة في شعرة . وهذا في غاية ما يكون من المخالفة والمعاندة؛ ولهذا أنـزل الله بهم بأسه وعذابه بفسقهم، وهو خروجهم عن طاعته؛ ولهذا قال: ( فَأَنـزلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ )

وقال الضحاك عن ابن عباس: كل شيء في كتاب الله من "الرِّجْز" يعني به العذاب.

وهكذا روي عن مجاهد، وأبي مالك، والسدي، والحسن، وقتادة، أنه العذاب. وقال أبو العالية: الرجز الغضب. وقال الشعبي: الرجز: إما الطاعون، وإما البرد. وقال سعيد بن جبير: هو الطاعون.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا وَكِيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد -يعني ابن أبي وقاص-عن سعد بن مالك، وأسامة بن زيد، وخزيمة بن ثابت، رضي الله عنهم، قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطاعون رجْز عذاب عُذِّب به من كان "< 1-278 > "قبلكم" .

وهكذا رواه النسائي من حديث سفيان الثوري به . وأصل الحديث في الصحيحين من حديث حبيب بن أبي ثابت: "إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها" الحديث .

قال ابن جرير: أخبرني يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أسامة بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إن هذا الوجع والسقم رجْز عُذِّب به بعض الأمم قبلكم" . وهذا الحديث أصله مخرَّج في الصحيحين، من حديث الزهري، ومن حديث مالك، عن محمد بن المُنكَدِر، وسالم أبي النضر، عن عامر بن سعد، بنحوه .

وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60)

يقول تعالى: واذكروا نعمتي عليكم في إجابتي لنبيكم موسى، عليه السلام، حين استسقاني لكم، وتيسيري لكم الماء، وإخراجه لكم من حَجَر يُحمل معكم، وتفجيري الماء لكم منه من ثنتي عشرة عينًا لكل سبط من أسباطكم عين قد عرفوها، فكلوا من المن والسلوى، واشربوا من هذا الماء الذي أنبعته لكم بلا سعي منكم ولا كد، واعبدوا الذي سخر لكم ذلك. ( وَلا تَعْثَوْا فِي الأرْضِ مُفْسِدِينَ ) ولا تقابلوا النعم بالعصيان فتسلبوها. وقد بسطه المفسرون في كلامهم، كما قال ابن عباس: وجُعِل بين ظهرانيهم حجر مربَّع وأمر موسى، عليه السلام، فضربه بعصاه، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا، في كل ناحية منه ثلاث عيون، وأعلم كل سبط عينهم، يشربون منها لا يرتحلون من مَنْقَلَة إلا وجدوا ذلك معهم بالمكان الذي كان منهم بالمنـزل الأول.

وهذا قطعة من الحديث الذي رواه النسائي، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وهو حديث الفتون الطويل .

وقال عطية العوفي: وجُعل لهم حجر مثل رأس الثور يحمل على ثور، فإذا نـزلوا منـزلا وضعوه فضربه موسى بعصاه، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا، فإذا ساروا حملوه على ثور، فاستمسك الماء.

"< 1-279 > "

وقال عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه: كان لبني إسرائيل حجر، فكان يضعه هارون ويضربه موسى بالعصا.

وقال قتادة: كان حجرًا طوريًا، من الطور، يحملونه معهم حتى إذا نـزلوا ضربه موسى بعصاه.

[وقال الزمخشري: وقيل: كان من رخام وكان ذراعًا في ذراع، وقيل: مثل رأس الإنسان، وقيل: كان من أسس الجنة طوله عشرة أذرع على طول موسى. وله شعبتان تتقدان في الظلمة وكان يحمل على حمار، قال: وقيل: أهبطه آدم من الجنة فتوارثوه، حتى وقع إلى شعيب فدفعه إليه مع العصا، وقيل: هو الحجر الذي وضع عليه ثوبه حين اغتسل، فقال له جبريل: ارفع هذا الحجر فإن فيه قدرة ولك فيه معجزة، فحمله في مخلاته. قال الزمخشري: ويحتمل أن تكون اللام للجنس لا للعهد، أي اضرب الشيء الذي يقال له الحجر، وعن الحسن لم يأمره أن يضرب حجرًا بعينه، قال: وهذا أظهر في المعجزة وأبين في القدرة فكان يضرب الحجر بعصاه فينفجر ثم يضربه فييبس، فقالوا: إن فقد موسى هذا الحجر عطشنا، فأوحى الله إليه أن يكلم الحجارة فتنفجر ولا يمسها بالعصا لعلهم يقرون] .

وقال يحيى بن النضر: قلت لجويبر: كيف علم كل أناس مشربهم؟ قال: كان موسى يضع الحجر، ويقوم من كل سبط رجل، ويضرب موسى الحجر فينفجر منه اثنتا عشرة عينًا فيتنضح من كل عين على رجل، فيدعو ذلك الرجل سبطه إلى تلك العين.

وقال الضحاك: قال ابن عباس: لما كان بنو إسرائيل في التيه شق لهم من الحجر أنهارًا.

وقال سفيان الثوري، عن أبي سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ذلك في التيه، ضرب لهم موسى الحجر فصار فيه اثنتا عشرة عينًا من ماء، لكل سِبْط منهم عين يشربون منها.

وقال مجاهد نحو قول ابن عباس.

وهذه القصة شبيهة بالقصة المذكورة في سورة الأعراف، ولكن تلك مكية، فلذلك كان الإخبار عنهم بضمير الغائب؛ لأن الله تعالى يقص ذلك على رسوله صلى الله عليه وسلم عما فعل بهم. وأما في هذه السورة، وهي البقرة فهي مدنية؛ فلهذا كان الخطاب فيها متوجهًا إليهم. وأخبر هناك بقوله: فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا [الأعراف: 160] وهو أول الانفجار، وأخبر هاهنا بما آل إليه الأمر آخرًا وهو الانفجار فناسب ذكر الانفجار هاهنا، وذاك هناك، والله أعلم.

وبين السياقين تباين من عشرة أوجه لفظية ومعنوية قد سأل عنها الرازي في تفسيره وأجاب عنها بما عنده، والأمر في ذلك قريب والله تبارك وتعالى أعلم بأسرار كتابه.

وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ

"< 1-280 > "يقول تعالى: واذكروا نعمتي عليكم في إنـزالي عليكم المن والسلوى، طعامًا طيبًا نافعًا هنيئًا سهلا واذكروا دَبَرَكم وضجركم مما رزَقتكم وسؤالكم موسى استبدال ذلك بالأطعمة الدنيّة من البقول ونحوها مما سألتم. وقال الحسن البصري رحمه الله: فبطروا ذلك ولم يصبروا عليه، وذكروا عيشهم الذي كانوا فيه، وكانوا قومًا أهل أعداس وبصل وبقول وفوم، فقالوا: ( يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ) [وهم يأكلون المن والسلوى، لأنه لا يتبدل ولا يتغير كل يوم فهو كأكل واحد] . فالبقول والقثاء والعدس والبصل كلها معروفة. وأما "الفوم" فقد اختلف السلف في معناه فوقع في قراءة ابن مسعود "وثومها" بالثاء، وكذلك فسره مجاهد في رواية ليث بن أبي سليم، عنه، بالثوم. وكذا الربيع بن أنس، وسعيد بن جبير.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن رافع، حدثنا أبو عمارة يعقوب بن إسحاق البصري، عن يونس، عن الحسن، في قوله: ( وَفُومِهَا ) قال: قال ابن عباس: الثوم.

قالوا: وفي اللغة القديمة: فَوِّمُوا لنا بمعنى: اختبزوا. وقال ابن جرير: فإن كان ذلك صحيحًا، فإنه من الحروف المبدلة كقولهم: وقعوا في "عاثُور شَرّ، وعافور شر، وأثافي وأثاثي، ومغافير ومغاثير". وأشباه ذلك مما تقلب الفاء ثاء والثاء فاء لتقارب مخرجيهما، والله أعلم.

وقال آخرون: الفوم الحنطة، وهو البر الذي يعمل منه الخبز.

قال ابن أبي حاتم: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأنا ابن وهب قراءة، حدثني نافع بن أبي نعيم: أن ابن عباس سئِل عن قول الله: ( وَفُومِهَا ) ما فومها؟ قال: الحنطة. قال ابن عباس: أما سمعت قول أحيحة بن الجلاح وهو يقول:

قـد كـنتُ أغنـى الناس شخصًا واحدًا




وَرَدَ المدينــة عــن زرَاعـة فُـوم

وقال ابن جرير: حدثنا علي بن الحسن، حدثنا مسلم الجرمي، حدثنا عيسى بن يونس، عن رشدين بن كُرَيْب، عن أبيه، عن ابن عباس، في قول الله تعالى: ( وَفُومِهَا ) قال: الفوم الحنطة بلسان بني هاشم.

"< 1-281 > "

وكذا قال علي بن أبي طلحة، والضحاك وعكرمة عن ابن عباس أن الفوم: الحنطة.

وقال سفيان الثوري، عن ابن جُرَيْج، عن مجاهد وعطاء: ( وَفُومِهَا ) قالا وخبزها.

وقال هُشَيْم عن يونس، عن الحسن، وحصين، عن أبي مالك: ( وَفُومِهَا ) قال: الحنطة.

وهو قول عكرمة، والسدي، والحسن البصري، وقتادة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وغيرهم، والله أعلم .

[وقال الجوهري: الفوم: الحنطة. وقال ابن دريد: الفوم: السنبلة، وحكى القرطبي عن عطاء وقتادة أن الفوم كل حب يختبز. قال: وقال بعضهم: هو الحمص لغة شامية، ومنه يقال لبائعه: فامي مغير عن فومي] .

وقال البخاري: وقال بعضهم: الحبوب التي تؤكل كلها فوم.

وقوله تعالى: ( قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ) فيه تقريع لهم وتوبيخ على ما سألوا من هذه الأطعمة الدنيّة مع ما هم فيه من العيش الرغيد، والطعام الهنيء الطيب النافع.

وقوله: ( اهْبِطُوا مِصْرًا ) هكذا هو منون مصروف مكتوب بالألف في المصاحف الأئمة العثمانية، وهو قراءة الجمهور بالصرف.

قال ابن جرير: ولا أستجيز القراءة بغير ذلك؛ لإجماع المصاحف على ذلك.

وقال ابن عباس: ( اهْبِطُوا مِصْرًا ) قال: مصرًا من الأمصار، رواه ابن أبي حاتم، من حديث أبي سعيد البقال سعيد بن المرزبان، عن عكرمة، عنه.

قال: وروي عن السدي، وقتادة، والربيع بن أنس نحو ذلك.

وقال ابن جرير: وقع في قراءة أبي بن كعب وابن مسعود: "اهبطوا مصر" من غير إجراء يعني من غير صرف. ثم روى عن أبي العالية، والربيع بن أنس أنهما فسرا ذلك بمصر فرعون.

وكذا رواه ابن أبي حاتم عن أبي العالية، وعن الأعمش أيضًا.

وقال ابن جرير: ويحتمل أن يكون المراد مصر فرعون على قراءة الإجراء أيضًا. ويكون ذلك من باب الاتباع لكتابة المصحف، كما في قوله تعالى: قَوَارِيرَا * قَوَارِيرَا [الإنسان: 15، 16] . ثم توقف في المراد ما هو؟ أمصر فرعون أم مصر من الأمصار؟

وهذا الذي قاله فيه نظر، والحق أن المراد مصر من الأمصار كما روي عن ابن عباس وغيره، "< 1-282 > "والمعنى على ذلك لأن موسى، عليه السلام يقول لهم: هذا الذي سألتم ليس بأمر عزيز، بل هو كثير في أي بلد دخلتموه وجدتموه، فليس يساوي مع دناءته وكثرته في الأمصار أن أسأل الله فيه؛ ولهذا قال: ( أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ ) أي: ما طلبتم، ولما كان سؤالهم هذا من باب البطر والأشر ولا ضرورة فيه، لم يجابوا إليه، والله أعلم .

وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61)

يقول تعالى: ( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ ) أي: وضعت عليهم وألزموا بها شَرْعًا وقدرًا، أي: لا يزالون مستذلين، من وجدهم استذلهم وأهانهم، وضرب عليهم الصغار، وهم مع ذلك في أنفسهم أذلاء متمسكنون .

قال الضحاك عن ابن عباس في قوله: ( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ ) قال: هم أصحاب النيالات يعني أصحاب الجزية.

وقال عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الحسن وقتادة، في قوله تعالى: ( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ) قال: يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون ، وقال الضحاك: ( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ ) قال: الذل. وقال الحسن: أذلهم الله فلا منعة لهم، وجعلهم الله تحت أقدام المسلمين. ولقد أدركتهم هذه الأمة وإن المجوس لتجبيهم الجزية.

وقال أبو العالية والربيع بن أنس والسدي: المسكنة الفاقة. وقال عطية العوفي: الخراج. وقال الضحاك: الجزية.

وقوله تعالى: ( وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ) قال الضحاك: استحقوا الغضب من الله، وقال الربيع بن أنس: فحدَثَ عليهم غضب من الله. وقال سعيد بن جبير: ( وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ) يقول: استوجبوا سخطًا، وقال ابن جرير: يعني بقوله: ( وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ) انصرفوا ورجعوا، ولا يقال: باؤوا إلا موصولا إما بخير وإما بشر، يقال منه: باء فلان بذنبه يبوء به بَوْءًا وبواء. ومنه قوله تعالى: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ [المائدة: 29] يعني: تنصرف متحملهما وترجع بهما، قد صارا عليك دوني. فمعنى الكلام إذًا: فرجعوا منصرفين متحملين غضب الله، قد صار عليهم من الله غضب، ووجب عليهم من الله سخط.

وقوله تعالى: ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ) يقول تعالى:

"< 1-283 > "

هذا الذي جازيناهم من الذلة والمسكنة، وإحلال الغضب بهم بسبب استكبارهم عن اتباع الحق، وكفرهم بآيات الله، وإهانتهم حملة الشرع وهم الأنبياء وأتباعهم، فانتقصوهم إلى أن أفضى بهم الحال إلى أن قتلوهم، فلا كبْر أعظم من هذا، أنهم كفروا بآيات الله وقتلوا أنبياء الله بغير الحق؛ ولهذا جاء في الحديث المتفق على صحته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الكبر بَطَر الحق، وغَمْط الناس" .

وقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل، عن ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: قال ابن مسعود: كنت لا أحجب عن النَّجْوى، ولا عن كذا ولا عن كذا قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده مالك بن مرارة الرهاوي، فأدركته من آخر حديثه، وهو يقول: يا رسول الله، قد قسم لي من الجمال ما ترى، فما أحب أن أحدًا من الناس فَضَلني بشراكين فما فوقهما أفليس ذلك هو البغي؟ فقال: "لا ليس ذلك من البغي، ولكن البغي مَنْ بطر -أو قال: سفه الحق-وغَمط الناس". يعني: رد الحق وانتقاص الناس، والازدراء بهم والتعاظم عليهم. ولهذا لما ارتكب بنو إسرائيل ما ارتكبوه من الكفر بآيات الله وقتل أنبيائهم، أحل الله بهم بأسه الذي لا يرد، وكساهم ذلا في الدنيا موصولا بذل الآخرة جزاء وفاقًا .

قال أبو داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود، قال: كانت بنو إسرائيل في اليوم تقتل ثلاثمائة نبي، ثم يقيمون سوق بقلهم في آخر النهار.

وقد قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله -يعني ابن مسعود-أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أشد الناس عذابًا يوم القيامة رجل قتله نبي، أو قتل نبيًا، وإمام ضلالة وممثل من الممثلين" .

وقوله تعالى: ( ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ) وهذه علة أخرى في مجازاتهم بما جوزوا به، أنهم كانوا يعصون ويعتدون، فالعصيان فعل المناهي، والاعتداء المجاوزة في حد المأذون فيه أو المأمور به. والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: تفسير ابن كثير9   الأحد أكتوبر 23, 2011 3:40 pm

As
we admitted this village where you will eat them and enter the door
Rgda interpretation of the meaning forgive you your sins and increase
the good (58) Instead of those who did wrong changed the word which was
said to them for another saying of those who wronged Rdza from heaven
for their evil (59)

God
says scolded them Nkolhm about jihad and the entry of the Holy Land,
what came from the land of Egypt company of Moses, peace be upon him,
was ordered to enter the Holy Land, which is the inheritance of them
about their father Israel, and fight them from the Amalekites infidels,
Vnkuloa for their fight and weakened and Asthsroa, Faramahm God in
the wilderness a punishment for them, as stated by Allah in Surah; and
this was more correct opinions that this town is the house of the Bible,
as stipulated in the Saddi, and spring ibn Anas, and Qatada, and Abu
Muslim Isfahani and one has God said: O my people admitted earth Holy God wrote you verses. [Table: 21-24]

Others
said the Jericho [It is said that Ibn Abbas and Abdul-Rahman bin Zayd]
and that this is unlikely; because it is not on their way, a Qasdon
Jerusalem does not Jericho [and beyond that is the words of gold as
Egypt, narrated by Fakhr al-Din in his interpretation, and the right is
the first; it Jerusalem]. This
was what came out of "<1-274>" wilderness after forty years with
Joshua son of Nun, peace be upon him, and opened upon them on the eve of
Juma, has locked them to the sun that day even slightly possible
opening, and the Jericho backbone is not intended for the children of
Israel, and when he conquered ordered
to enter the door - the door of the country - (prostrate), namely:
Thank God Almighty for the blessing of their conquest and victory,
responded to them and rescue their country from the wilderness and
misguidance.

Awfi said in his commentary, Ibn Abbas says that he was to say: (and enter the door prostrate) any bowing.

Ibn
Jarir said: Tell us Mohammed Bashar, narrated Abu Ahmed Zubairy, Sufian
told us, on the mash, the ILA bin Amr narrated that Sa'eed ibn Jubayr
from Ibn Abbas as saying: (and enter the door prostrate) said, bowing of
the small door.

Ruling from the hadeeth narrated by Sufyan, do. Ibn Abi Hatim narrated from Sufyan, a revolutionary, it. He added: they entered by Ostaham.

[Al-Hasan
al-Basri: ordered to worship on their faces if they entered, and
dropped-Razi, and told them all that what is meant here is prostrate can
not submit to him for what it is.

The Khasif said Ikrimah, Ibn Abbas said: It was the door before the qiblah.

He
[Ibn Abbas] and Mujahid, and Saddi, and Qatada, and Dahhaak: the door
is the incumbent of Elia Maqdis door, and told them that al-Razi on hand
from the door of the points of the village.

The
Khasif: Ikrimah said: Ibn Abbas said: they entered the incision, said
Saddi, from Abu Sa'eed al-Azdi, from Abu Alknud from Abdullah bin Masood
and told them admitted the door prostrate, they entered masked heads,
ie, Rafii their heads unlike ordered.

And
saying (and meaning) said Revolutionary mash, the ILA from Said ibn
Jubayr from Ibn Abbas (and meaning) said: forgiveness, forgiveness.

It was narrated from 'Ata', al-Hasan and Qatada, and spring ibn Anas, the like.

The Aldhak from Ibn Abbas (and meaning) said: Say: This command is right, as has been said to you.

Sabri said: Say: There is no god but Allah.

The
Ouzai: Ibn Abbas wrote to a man who had called him about the verse:
(and meaning): "<1-275>" he wrote to him: that pleaded guilty.

Al-Hasan and Qatada: Any Aahtt us our sins.

(Forgive
you your sins and increase the good) This is the answer, ie: If you did
what you Omrnaccm Governa Alkhtiiat you advantages and weaknesses.

The
whole matter: they were ordered to submit to God at the open already
and say, and admit their sins and ask Allaah's forgiveness of them, and
thanks for the blessing then and initiative to that of the beloved to
Allaah, as Allaah says: If the victory of God and Fath * and I've seen
people entering Allah's religion in droves * glorify
your Lord's praise and ask His forgiveness He is the Ever [Al Nasr] was
interpreted by some companions frequently male and forgiveness when
conquest and victory, and interpreted by Ibn Abbas that the obituary to
the Messenger of Allah peace be upon him for it it, and passed on that
Omar bin al-Khattab] may Allah be pleased with him. Is
no contradiction between that have ordered it at that, and aware of the
spirit of generous too; and this was peace be upon him shows him to
undergo a very in victory, as it was narrated that it was a day of
conquest - the conquest of Mecca - inside it by Tuck senior, and was
subject to the Lord even Osnnouna Mork to affect the trip, thank God for that. Then
when he entered the country bathed and prayed eight rak'ahs and so
sacrificed, Some of them said: This Duha prayer, and others have said:
it is a prayer of conquest, Fastahbua to the Imam and to the Amir if you
open the country to pray the eight rak'ahs at the first entry, as did
Saad Bin Abi Waqqas, may Allah be pleased with him When
he entered Ewan Chosroes prayed eight rak'ahs, and correct it separates
between each two rak'ahs delivery; and said: pray all the delivery and
one, and God knows best.

The
Almighty said: (But those who did wrong changed the word which was said
to them) Bukhaari said: Tell me Mohammed, told us Abdel-Rahman ibn
Mahdi, the son of the blessed, for Muammar, Hammam Ben alarm clock, from
Abu Hurayrah, may Allah be pleased with him, the Prophet peace be upon him
said: "It was said to the children of Israel: (interpretation of the
meaning): And they came crawling on Ostaham, Fbdloa and said Hatta: a
grain in a hair."

Women
narrated from Muhammad bin Ismail bin Ibrahim, Abdul Rahman ibn Mahdi
and suspended by the Mohammed bin Obaid bin Mohammed, the son of the
holy interconnected Muhammad, in the verse: (humility) said: Fbdloa. They said: bead.

"<1-276>"

Abdul
Razzaq: told us Muammar, Hammam bin alarm that he heard Abu Hurayrah
said: The Messenger of Allah peace be upon him: "God said to the
children of Israel: (and enter the door interpretation of the meaning
forgive you your sins) Fbdloa, and entered the door crawling on Ostaham,
they said, : a grain in a hair. "

This is a saheeh hadeeth narrated by al-Bukhaari from Ishaq ibn Nasr, a Muslim from Muhammad ibn Rafi. Tirmidhi and Ibn 'Abd Hamid, all for Abdul Razak, do. Al-Tirmidhi said it is hasan saheeh.

Said
Mohamed Ibn Ishaq: The exhaust pipes also told me Saleh bin Kisan, the
benefit of the freed slave of twinning, from Abu Hurayrah, who do not
accuse, from Ibn Abbas that the Messenger of Allah peace be upon him
said, "they entered the door - who were ordered to enter the prostrate -
crawling on Ostaham, they say: wheat in the ritual of "click here.

And
Abu Dawood said: Tell us Ahmed Bin Saleh, told us Solomon son of David,
told us Abdullah bin Wahb narrated Hisham bin Sa'd, from Zayd ibn Aslam
from Ata ibn Yasar from Abu Sa'eed al-Khudri, may Allah be pleased with
him, the Prophet peace be upon him "God
said to the children of Israel: (interpretation of humility, and say
you forgive your sins)," and Abu Dawood said: Ja'far bin traveler, Ibn
Abi Vedic told us, from Hisham ibn Saad, like him.

Thus, narrated by a solo in the book of letters brief.

The
son of Mardawayh: Tell us Abdullah bin Jafar, told us Ibrahim ibn
Mahdi, told us Ahmed bin Mohammed bin Mundhir Kazaz, told of Mohammed
bin Ismail bin Abu Vedic from Hisham ibn Saad, from Zayd ibn Aslam from
Ata ibn Yasar from Abu Sa'eed al-Khudri He
said, we were pleased with the Messenger of Allah peace be upon him,
even if it was last night, we legitimized in a coral is said to her,
with bitter melon, Messenger of Allah, peace be upon him: "What such
Tuck tonight is like a door that God said to the children of Israel: (interpretation of humility, and say you forgive your sins) "click here.

Sofyan
said the revolutionary, from Abu Ishaq, Bara: fools of people will say
[al-Baqarah: 142] said the Jews said to them: Enter the door prostrate,
he said, bowing, and say: Hutta: the remission, they entered on the
"<1-277>" Ostaham,
and say they made: the ritual of red wheat, it is Almighty Allah's
saying: (Instead of those who did wrong changed the word which was said
to them).

A
revolutionary, all-Saddi, from Abu Saad Azadi, from Abu Alknud, from
Ibn Masood (the meaning): They said: wheat, red bean which rite, God
revealed: (Instead of those who did wrong changed the word which was
said to them)

He
said the tribes, for Saddi, for once, from Ibn Masood said: They said:
"Hti Samaata Ozbh Mzba" is in Arabic: a grain of wheat which pierced red
hair black, it is said: (But those who did wrong changed the word which
was said to them)

The
revolutionary, on the mash, the ILA, for Said, Ibn Abbas as saying
(interpretation of) bowing of the small door, they entered by Ostaham,
and said: wheat, he says: (But those who did wrong changed the word
which was said to them )

Thus, from 'Roy, and Mujahid, Ikrimah, and Dahhaak, and Hassan, Qatada, and spring ibn Anas, Yahya ibn Rafi.

To
sum up what mentioned by commentators, and is indicated by the context
of talk they changed the order of Allah to them from being in word and
deed, was ordered to enter the prostrate, they came crawling on Ostaham
by Ostaham Rafii their heads, and ordered to say, humility, ie Aahtt us
our sins, Fasthzúa said: wheat in the hair. This
is so what would be the violation and tenacity; For this God revealed
their clothes and punishment Pfsaghm, a departure from his obedience;
and said this: (another saying of those who wronged Rdza from heaven for
their evil)

The Aldhak from Ibn Abbas: everything in the book of God "shun" means its doom.

Thus, narrated Mujahid, Abu Malik, and Saddi, and Hassan, and Qatada, that torment. Abu high: shun anger. People said: shun: either the plague, or the cold. Said bin Jubair: the plague.

And
Ibn Abi Hatim: Tell Abu Said Ashajj, tell us and Kia, for Sufian, from
Habib ibn Abi Thabit, about Ibrahim bin Saad - meaning Ibn Abi Waqqas -
About Saad bin Malik, Osama Bin Zeid, Khuzaymah ibn Thabit, may Allah be
pleased with them, they said : The Messenger of Allah peace be upon him: "Plague wrath tortured by the agony of the" <1-278> "before you".

Thus, from the hadeeth narrated by women Sufian Revolutionary him. And
the origin of the modern in the hadeeth narrated by Ibn Abi Habib
Fixed: "When you hear the plague is not the land of Tdkhloha" talk.

Ibn
Jarir said: Tell me Yunus ibn Abdul-top, from Ibn Wahb, from Yunus,
from syphilis, he said: Tell me 'Aamir ibn Saad ibn Abi Waqqas, Osama
bin Zaid that the Messenger of Allah peace be upon him, said: "This is
the pain and dieback wrath tortured by some nations before you. " This
modern origin in the correct way, from the hadeeth of syphilis, and
interview the owner, Mohammed bin Munkadir, Salem Abu Nadar, for Aamir
ibn Saad, similar report.

Taking
Astsagy We told Moses to smite his people with thy rod the stone
exploded from Twelve eyes had learned all the people who eat and drink
Mcherbhm of Rizkallah not mischief in the ground spoilers (60)

Allah
says: And remember My blessing upon you in my answer to the prophet
Moses, peace be upon him, when Astsghani you, facilitating your water,
and take it out of your stone carry with you, and blasting water you
which of the twelve appointed for each tribe of your tribes eye has ever
known, so eat of the manna, and drink from this water that you Onbath without CKD does not seek you, Worship, who mocked you so. (No spoilers mischief in the land) and they met graces Vtzlboha disobedience. The
unrolled commentators in their words, as Ibn Abbas: and make the midst
stone box and Moses, peace be upon him, hit him with his baton, exploded
from twelve in kind, in every area in three hard eyes, and I know each
tribe appointed, drink them do not Erthlon of the protractor only They found that with them the place where he was the first of them at home.

This is a piece of the hadeeth narrated by women, and Ibn Jarir, Ibn Abi Hatim, a modern Alveton term.

The
gift of Awfi: and make them like a stone bull carries on top of a bull,
if a house came down and put him hit him with his staff of Moses, it
exploded twelve in kind, if carried him marched the bull, Fastmsk water.

"<1-279>"

Said
Othman bin 'Ata al-Khorasani, from his father to the children of Israel
was a stone, was established by Aaron and Moses beat him with a stick.

Qatada said: It was a stone Toraa, from Tur, who carry with them even if Moses came down hit him with his baton.

[Said
Zamakhshari: It was said of the marble was arm in arm, and said: such
as the human head, and it was said of the foundations of heaven ten arms
length along Mussa. Has
two divisions Taatkdan in the darkness, and was carrying on a donkey,
he said, and said: Go down it and Adam from Paradise Vetoarzh, until he
fell to Shoaib Vdfh him with the stick, and said: This is the one laid
it on his clothes while bathed, said to him, Gabriel: Lift this stone is
the ability of You a Miracle, left him in Makhlath. Said
Zamakhshari: it may be a rallying of the genus not to the Covenant,
which multiply the thing which is called the stone, and Hassan did not
tell him to hit a stone specific, he said, and this showed in the
miracle and show the ability was hitting the stone with his staff Vinfjr
then beat him Viebs, and they said that the Moses, the stone our thirst, Allah revealed to him to speak to stones Vtnfjr not touched a stick so that they might recognize.

Said Yahya ibn Nadar: I said to Joiber: How aware of all the people Mcherbhm? He
said: When Moses put the stone, and a man from each tribe, and Moses
hit the stone Vinfjr than twelve kind Vindh from each eye a man, that
man should ask his tribe to that eye.

Dahhaak said: Ibn Abbas said: As the children of Israel wandering in the construction of their stone rivers.

Sofyan
said the revolutionary, Abu Said, Ikrimah from Ibn Abbas, he said, in
the wilderness, hit them with Moses, the stone became the twelve kind of
water, each tribe appointed them drink it.

Mujahid said about the view of Ibn Abbas.

This
story is similar to the story mentioned in Surat Al-norms, but that
Makiya, so telling them the third person; because God tells it to His
Messenger peace be upon him what he had done them. But in this Sura, a cow is a civilian; which is why the speech was on his way to them. He
told there saying: Vanbgest him twelve kind [Institutions: 160], the
first explosion, as told here is another outgrowth of the explosion said
the blast so it is appropriate here, and that there is, and God knows
best.

The
contrast between the contexts of the ten aspects of verbal and moral
Razi had asked about the interpretation and answered it with him, and it
is close and the Almighty God knows the secrets of his book.

And
when ye said: O Moses will not stand for food and one of us pray to
your Lord come to us, which grows from the earth and Baklha Qtaúha and
Fumha and Adsha and Beslha said Otstbdlon which is the lowest which is
good, insisting the Ahptoa you what you ask

"<1-280>"
God says: And remember My blessing upon you in Anzala you manna and
quails, good food, easy and useful Congratulations and remember Dberkm
Dgerkm which Rozktkm Moses your question and replace it with food Aldnip
of pulses and the like, which you ask. Al-Hasan
al-Basri may Allah have mercy on him: Fbtroa it did not give time it,
and they said their living, who were in it, and they were some of the
People Oaadas, onion, Bean and foam, and they said: (O Moses will not
stand for food and one pray to our Lord come to us, which grows the
ground and Baklha Qtaúha and Fumha and Adsha and Beslha ) and they ate manna, because it does not change does not change every day is like eating one. Vabakol the cucumbers, onions and lentils are all known. The
"foam" has different meaning in the advances fell to read Ibn Masood,
"and Thomha" Balthae, as well as in the novel was interpreted by Mujahid
Abu Laith bin Sulayem, for, with garlic. As well as Rabee 'ibn Anas, and Saeed ibn Jubayr.

And
Ibn Abi Hatim said: My father told us, told us Amr ibn Rafi, told us
Building Abu Yaqub ibn Ishaq visual, for Younis, from al-Hasan, in
saying: (and Fumha) said: Ibn Abbas said: garlic.

They said: In the ancient language: Fumua sense to us: Achtbzoa. Ibn
Jarir said: If that were true, it switched from the letters Kcolhm:
caught in the "Aathur evil, and evil Aafor, and Othafa and Othathe, and
Mgavir and Mgathir." And so on than the volatility of W and ta Althae fulfillment of the convergence Mkhreignma, and God knows best.

Others said foam wheat, a righteousness that works from the bread.

Ibn
Abi Hatim said: Tell us Younis bin Abdul Top read, read Ibn Wahb told
us, told me that Abu Naim bin Nafi that Ibn Abbas was asked about
Allah's saying: (and Fumha) What Fumha? He said wheat. Ibn Abbas said: I heard the words of Ben Ahihh Algelah he says:

I have been the richest people one person




Stated the city on the cultivation of foam

Ibn
Jarir said: Tell us Ali ibn al-Hasan, a Muslim criminal Tell us, tell
us Issa bin Yunus, for Crepe Rushdin Ben, from his father, from Ibn
Abbas, in the words of God: (and Fumha) said: foam wheat spokesman Bani
Hashim.

"<1-281>"

As well as Ali bin Abi Talha, and Dahhaak Ikrimah from Ibn Abbas that the foam: wheat.

Sofyan said the Revolutionary, the son of Greg, the Mujahid, 'Ata': (and Fumha) and bread they said.

The Hushaym from Yunus, from al-Hasan, and Husayn, Abu Malik (and Fumha) said: wheat.

This
is the view Ikrimah, Saddi, and Hasan al-Basri and Qatada, and
Abdul-Rahman bin Zayd bin Aslam, and others, and God knows best.

[Said core: foam: wheat. The son of Dred: foam: spike, and told Qurtubi for tender and foam that Qatada Echtbz all love. He said: and others said, is the language of chickpeas Shamieh, and the salesman said to him: my mother changer for Fumi.

Bukhari said: Some of them said: grain that are eaten whole foam.

The
Almighty said: (he said Otstbdlon which is the lowest which is good)
when bashing them, and rebuke to what they asked of these foods Aldnip
with how they are, of luxurious living, good food and comfortable mount
beneficial.

And
he said: (Ahptoa insisting) Thus it is written Menon expense per
thousand imams in the Koran, the Ottoman, the reading public to spend.

Ibn Jarir said: I do not read Oostagiz otherwise; the consensus of the Koran on it.

Ibn
Abbas said: (Ahptoa insisting) said, insisting from the regions,
narrated by Ibn Abi Hatim, from the hadeeth of Abu Sa'eed bin Saeed
grocer satrap, for Ikrima, with him.

He said: It was narrated from Saddi, and Qatada, and spring ibn Anas about this.

Ibn Jarir said: occurred in the reading of Ubayy ibn Ka'b, Ibn Mas'ud: "Ahptoa Egypt" is not a means of exchange. Then he narrated from Abu, high-Rabee 'ibn Anas they forcibly invaded the Pharaoh in Egypt.

As well as narrated by Ibn Abi Hatim narrated from Abu high, and mash well.

Ibn Jarir said: It is likely that Egypt's Pharaoh to be read on the action too. And this is a matter of followers to write the Koran, as in the verse: * crystal crystal [Rights: 15.16. Then stop in to be what it is? Omusr Pharaoh of Egypt or places?

This
is what the view, and the right to be Egypt from the regions as it was
narrated from Ibn 'Abbaas and others, "<1-282>" The meaning of
this, because Moses, peace be upon him says to them: This is what you
ask is not something dear, it is a lot in any country enter
it too and you really find that, it is not equal with Dinath and too
much of in the regions to ask God in him; That said: (Otstbdlon which is
below what is better Ahptoa insisting the you what you ask), namely:
what you asked, and when he was asked this a matter of vanity, and
families do not need it, not Ajaboa him, and God knows best.

And
beat them humiliation and wretchedness and Baa anger from God that they
were disbelieve the revelations of Allah and killed the Prophets
without right, including that they disobeyed and attack (61)

Allah
says: (and hit them humiliation and wretchedness), namely: developed
and committed by them religiously and amount, ie, still Mstzlin, from
their grandfather Astzlhm and humiliated, and beaten them young, they
are nevertheless in themselves humiliated Mthompsknon.

Dahhaak
said that Ibn Abbas said: (and hit them humiliation and wretchedness)
said: They are the owners means the owners Alanialat tribute.

He
said Abdul Razak, the Muammar, from al-Hasan and Qatada, in the verse:
(and hit them) said: give the tribute out of hand and are utterly
subdued, and said Dahhaak: (and hit them humiliation) said: humiliation.
Hassan said: Allah humiliated not immune to them, and God made them under the feet of Muslims.
We caught up this nation and that the Magi to Tgbém tribute.

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
تفسير ابن كثير9
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الفئة الأولى :: قسم الأحاديث والتفسيروالعقيدة والسنة النبوية-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>