مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

 تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة الاولي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة الاولي)   الخميس يوليو 07, 2011 4:56 am

الله : هو الاسم الذى تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه
واضافها كلها اليه ولم يضفه الى إسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له
وصفة ،وهو إسم يدل دلالة العلم على الإله الحق وهويدل عليه دلالة جامعة
لجميع الأسماء الإلهية الأحادية .هذا والاسم (الله) سبحانه مختص بخواص لم
توجد فى سائر أسماء الله تعالى .

الخاصية الأولى : أنه إذا حذفت
الألف من قولك (الله) بقى الباقى على صورة (لله وهومختص به سبحانه كما فى
قوله ( ولله جنود السموات والأرض) ، وإن حذفت عن البقية اللام الأولى بقيت
على صورة (له) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات والأرض) فإن حذفت
اللام الباقية كانت البقية هى قولنا (هو) وهو أيضا يدل عليه سبحانه كما فى
قوله ( قل هو الله أحد ) والواو ذائدة بدليل سقوطها فى التثنية والجمع ،
فإنك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة فى لفظ
الله غير موجودة فى سائر الاسماء .

الخاصية الثانية : أن كلمة
الشهادة _ وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر الى الإسلام _ لم
يحصل فيها إلا هذا الاسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد أن لا اله إلا الرحمن
الرحيم ، لم يخرج من الكفر ولم يدخل الاسلام ، وذلك يدل على اختصاص هذا
الاسم بهذه الخاصية الشريفة



--------------------------------------------------------------------------------

الرحمن
الرحيم: الرحمن الرحيم إسمان مشتقان من الرحمة ، والرحمة فى الأصل رقة فى
القلب تستلزم التفضل والإحسان ، وهذا جائز فى حق العباد ، ولكنه محال فى حق
الله سبحانه وتعالى، والرحمة تستدعى مرحوما .. ولا مرحوم إلا محتاج ،
والرحمة منطوية على معنين الرقة .. والإحسان ، فركز تعالى فى طباع الناس
الرقة وتفرد بالإحسان . ولا يطلق الرحمن إلا على الله تعالى ، إذ هو الذى
وسع كل شىء رحمة ، والرحيم تستعمل فى غيره وهو الذى كثرت رحمته ، وقيل أن
الله رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ، وذلك أن إحسانه فى الدنيا يعم المؤمنين
والكافرين ، ومن الآخرة يختص بالمؤمنين ، اسم الرحمن أخص من اسم الرحيم ،
والرحمن نوعا من الرحمن ، وأبعد من مقدور العباد ، فالرحمن هو العطوف على
عباده بالإيجاد أولا .. وبالهداية الى الإيمان وأسباب السعادة ثانيا ..
والإسعاد فى الآخرة ثالثا ، والإنعام بالنظر الى وجهه الكريم رابعا .
الرحمن هو المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ، والرحيم هو المنعم
بما يتصور صدور جنسه من العباد



--------------------------------------------------------------------------------

الملك:
الملك هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ،
وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك
المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، المحتاج اليه كل من عداه ، يملك
الحياة والموت والبعث والنشور ، والملك الحقيقى لا يكون إلا لله وحده ، ومن
عرف أن الملك لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى العبد عن بعض اشياء
ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ، وقد يستغنى عن كل شىء
سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه ..
ورعيته لسانه وعيناه وباقى أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة
الملك فى عالمه ، فإن انضم الى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة
الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ، بهذه
الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله



--------------------------------------------------------------------------------

القدوس:
تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هى المطهرة ، والبيت
المقدس :الذى يتطهر فيه من الذنوب ، وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة
وهم يخاطبون الله ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) أى نطهر انفسنا لك ، وجبريل
عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الوحى الى الرسل
أو لأنه خلق من الطهارة ، ولا يكفى فى تفسير القدوس بالنسبة الى الله
تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب
مع الله ، فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس المحدودة كما أنه منزه عن
أوصاف نقصهم ، بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو
يماثلها



--------------------------------------------------------------------------------

السلام:
تقول اللغة هو الأمان والاطئنان ، والحصانة والسلامة ، ومادة السلام تدل
على الخلاص والنجاة ، وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب ، والسلم (بفتح
السين أو كسرها ) هو المسالمة وعدم الحرب ، الله السلام لأنه ناشر السلام
بين الأنام ، وهو مانح السلامة فى الدنيا والآخرة ، وهو المنزه ذو السلامة
من جميع العيوب والنقائص لكماله فى ذاته وصفاته وأفعاله ، فكل سلامة معزوة
اليه صادرة منه ، وهوالذى سلم الخلق من ظلمه ، وهوالمسلم على عباده فى
الجنة ، وهو فى رأى بعض العلماء بمعنى القدوس . والأسلام هو عنوان دين الله
الخاتم وهومشتق من مادة السلام الذى هو اسلام المرء نفسه لخالقها ، وعهد
منه أن يكون فى حياته سلما ومسالما لمن يسالمه ، وتحية المسلمين بينهم هى (
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) والرسول صلى الله عليه ةسلم يكثر من
الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الاسلام.. افشوا السلام تسلموا ..
ثلاث من جمعهن فقد جمع الأيمان : الأنصاف مع نفسم ، وبذل السلام للعالم ،
والأنفاق من الأقتار ( أى مع الحاجة ) .. افشوا السلام بينكم .. اللهم أنت
السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام ،فحينا ربنا بالسلام



--------------------------------------------------------------------------------

المؤمن:
الإيمان فى اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد الخوف ، والله
يعطى الأمان لمن استجار به واستعان ، الله المؤمن الذى وحد نفسه بقوله (
شهد الله أنه لا اله إلا هو ) ، وهو الذى يؤمن أولياءه من عذابه ، ويؤمن
عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة فى القلوب ، أن الله خالق أسباب الخوف
وأسباب الأمان جميعا وكونه تعالى مخوفا لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه
مذلا لا يمنع كونه معزا ، فكذلك هو المؤمن المخوف ، إن إسم ( المؤمن ) قد
جاء منسوبا الى الله تبارك وتعالى فى القرآن مرة واحدة فى سورة الحشر فى
قوله تعالى ( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن
المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) سورة الحشر



--------------------------------------------------------------------------------

المهيمن:
الهيمنة هى القيام على الشىء والرعاية له ، والمهيمن هو الرقيب أو الشاهد ،
والرقيب اسم من أسماء الله تبارك وتعالى معناه الرقيب الحافظ لكل شىء ،
المبالغ فى الرقابة والحفظ ، أو المشاهد العالم بجميع الأشياء ، بالسر
والنجوى ، السامع للشكر والشكوى ، الدافع للضر والبلوى ، وهو الشاهد المطلع
على افعال مخلوقاته ، الذى يشهد الخواطر ، ويعلم السرائر ، ويبصر الظواهر ،
وهو المشرف على أعمال العباد ، القائم على الوجود بالحفظ والأستيلاء



--------------------------------------------------------------------------------

العزيز:
العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الأمتناع ، والتعزيز هو
التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله الحسنى هو الخطير ،( الذى يقل وجود
مثله . وتشتد الحاجة اليه . ويصعب الوصول اليه ) وإذا لم تجتمع هذه المعانى
الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها
عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي
مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين
لا يعلمون ) فالعزة هنا لله تحقيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين ببركة
إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام



--------------------------------------------------------------------------------

الجبار:
اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، واصلاح الشىء بنوع من القهر ، يقال جبر
العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أى أغنيته ، كما أن الجبار فى اللغة هو
العالى العظيم
والجبار فى حق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل
الإجبار فى كل أحد ، ولا تنفذ قيه مشيئة أحد ، ويظهر أحكامه قهرا ، ولا
يخرج أحد عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله ، وجاء فى حديث الإمام على (
جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها
على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مدحا له
وذلك هو العبد المحبوب لله ، الذى يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان
.. محترسا من العصيان
والجبار هو المتكبر ، والتكبر فى حق الله وصف
محمود ، وفى حق العباد وصف مذموم



--------------------------------------------------------------------------------

المتكبر:
المتكبر ذو الكبرياء ، هو كمال الذات وكمال الوجود ، والكبرياء والعظمة
بمعنى واحد ، فلا كبرياء لسواه ، وهو المتفرد بالعظمة والكبرياء ، المتعالى
عن صفات الخلق ، الذى تكبر عما يوجب نقصا أو حاجة ، أو المتعالى عن صفات
المخلوقات بصفاته وذاته
كل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص
دون غيره حيث يرى نفسه أفضل الخلق مع أن الناس فى الحقوق سواء ، كانت رؤيته
كاذبة وباطل
ة ، إلا لله تعالى

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم


عدل سابقا من قبل sakr في الأحد ديسمبر 02, 2012 6:59 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة الاولي)   الخميس أكتوبر 27, 2011 6:26 pm

God is the name by which the uniqueness of the right singled out
by the Almighty himself, and made him the first names
And it was not added by all Advh to name them, all
that is beyond the adjective has
Recipe,
the name speaks volumes about the science of God and the right to sign
him Houidl University
Of all the
divine names unilateralism. The name (God) Almighty specialist
properties not
Found in other names of God.

The first property is that if you
delete
Thousandths of a say (God), the
rest stayed on the image (Homokhts God and in Him as in the
Saying (and soldiers of God the heavens and the
earth), but omitted from the rest remained the first lam
The image of (a) as in the verse (which has the reins
of the heavens and the earth), the deleted
The remaining were rallying the rest is we say (is) is also
indicated by the Almighty, as in
Say (Say
God is One) and waw Maidh evidence fall in Deuteronomy and the
combination,
You say them, them, there
remain two waw This property is found in the word
God does not exist in
other names.

Second characteristic: that the word
Certificate _ a word that is transmitted because of the
infidel of infidels to Islam _ not
However,
this gets the name, if that infidel said: I bear witness that no God
but Rahman
Rahim, not out of infidelity
did not enter Islam, and this indicates to the jurisdiction of this
Name this noble property



--------------------------------------------------
------------------------------

Rahman
Rahim
the Merciful are two names Mstqan of compassion, and mercy in the
original paper in
Require a kindly
heart and charity, and this is permissible in the right of the subjects,
but in the shops right
God Almighty, and summon compassion
Mrhoma .. Not only late in
need,
And
mercy are with Mnin tenderness .. And charity, and focused on the meaning of people's
tempers
Tenderness
and uniqueness of the charity. Rahman is known only to God, as is the
Expand all things in mercy and Rahim used in the other,
which abounded mercy, and said that
Allah
Rahman Rahim world and the Hereafter, so that kindness prevails in this
world believers
And unbelievers, and
believers regard to the Hereafter, name the Rahman Rahim particularly
from the name,
And a kind of Rahman Rahman,
beyond affordable slaves, Varahman is compassionate to
IGAD first slaves .. And guidance to
the faith and second causes of happiness ..
And Delight in the Hereafter Third, given the grace and holy Face IV.
Rahman is not imagined Moneim including the issuance
of the sex slaves, and merciful is Moneim
Imagine, including the issuance of
the sex slaves



--------------------------------------------------
------------------------------

King:
King is the apparent glory
his power, wealth in itself, disposed in Oquanh qualities,
He disposed of commands and prohibitions, or the King of all
things, God Almighty King
Dislocated himself and
his attributes and his actions from others, which all in need of
everything else, has
Life, death and
Resurrection, and the king can only be true to God alone, and
King knew that God alone refused to humiliate the creature, a
person may dispense with some of the things
Not
dispense with some of the things so a share of the King, has dispensed
with everything
Only God, and slave of his kingdom for his heart .. His soldiers and his desire and his
anger and desires ..
His flock and his tongue and his eyes and the rest of its
members .. If not
owned by the king, it received the degree
King in his
world, is joined by his being independent of all the people That rank
Prophets, followed by scientists and their king as far as their
ability to guide the slaves, this
Qualities about a person
from the angels in qualities and draw closer to God



--------------------------------------------------
------------------------------

Holy Spirit:
Language says that
Jerusalem is the purity, and the Holy Land is cleared, and the house
Bible: the who purify himself from sin, and in the Holy Quran
on the tongue of angels
They speak to God (and
we praise praise and cherish you) any purify ourselves to you, and
Gabriel
Peace be upon him is called the Holy
Spirit for the purity of the Report of defects in the revelation to the
Apostles
Or because the creation of purity, not
enough explanation in relation to God the Holy
Be said that God is far above defects and deficiencies, this
is almost about to leave the literature
With God,
for He is far above descriptions Kamal people, Ltd. It is also far
above
Descriptions of their lack, but every recipe
we envision the creation is far above them, and the like, or what
Like



--------------------------------------------------
------------------------------

Peace:
Says language is the
safety and Alatinan, immunity and safety, peace and material evidence
Salvation and deliverance, and a healthy heart is pure of
defects, and Peace (open
Seine or broken) is a
peaceful and non-war, the peace of God, because the publisher of the
peace
Between the creatures, which is donor
safety in the world and the Hereafter, which is a safety Menzah
From all defects and imperfections of perfection in the
same qualities and deeds, all the safety attributable
Issued to him of it, and the creation of peace Hoalzy injustice, and
to worship in Hoamuslim
Paradise, which is the view of some scientists
in the sense of the Holy One. Islam is the religion of Allah title
The
ring of material Homstq peace that Islam is one of the same Creator, and
the reign of
Him to be in his life is
peaceful, peaceful Isalemh, and the greeting of Muslims among them is (
Peace, mercy and blessings of God) and His Messenger, may Allah
bless him Hslm a lot of
He says to call for peace: peace of Islam .. Spread the greeting of peace received ..
Keep them together three of the collection of faith:
Nevsm with equity, and make peace to the world,
And tunnels of
Aloguetar (ie, with the need) .. Spread the greeting of peace among you .. O you
Peace, you peace, and peace will return
to you, our Lord One moment of peace



--------------------------------------------------
------------------------------

Insurer:
In the
language of faith is to certify, is said to secure safety against fear,
and God
Given security for those
who seeks refuge with him and used, God is the believer who united
himself by saying (
God saw that it is no
God but He), who believe in His close friends of his punishment, and
believes
Mistreatment of slaves,
is the creator of tranquility in the hearts, that God is the creator of
the causes of fear
And safety reasons
and the fact that all of God Mkhova does not preclude being a believer,
and being
Humiliating because it does
not prevent Word association, so dreadful is insured, the name (the
insured) has
Was attributed to the
Almighty God in the Quran once in Hashr in
The verse (which is God, not God but is King, the Holy insured
Dominant Aziz Jabar arrogant He is Allaah, associate) Hashr



--------------------------------------------------
------------------------------

Dominant:
Hegemony is a thing to do to care for him, and is the dominant
Sergeant or witness,
And Sergeant of
the names of the Almighty God means Sergeant Hafiz of all things,
Amounts in the control, conservation, or scenes of the
world in all things, secretly
And
intimate, thanks to listener complaint, and the motive to attack the
scourge, a witness who is familiar
The
actions of his creatures, which sees the thoughts, and he knows our
hearts, and see the phenomena,
A
supervisor on the work of slaves, based on the presence of the
conservation and seizure



--------------------------------------------------
------------------------------

Aziz:
Splendor in the
language is the strength and intensity and dominance and high status,
and abstinence, and reinforcement is
Relay, and dear name of the Names of God is dangerous, (which at
least a
Like this. And much needed. It is difficult to reach him)
and if you do not meet these meanings
Three
has not been named Aziz, like the sun: an unparalleled .. The benefit of
And the need
for very great, but it is indescribable pride because it is not
difficult to reach
To see. In the words of Allaah (Glory be to God, His Prophet and the
believers, but hypocrites
Do not know)
here Vaezzh investigation to God, to His Messenger as well, and the
believers blessing
Their faith in the Messenger of Allah peace be upon him



--------------------------------------------------
------------------------------

Jabbar:
Language says:
Algebra against breakage, and repair of thing kind of oppression, said
Jabr
Bone fracture, and any sums poor
song, and the mighty in the language is
Higher great
And Orion in the right of God is the
one who carried out his will for
Forced in each one, and extended to implement the will of one, and
shows its provisions by force, nor
Out
for a grip of appreciation, not only to God, and came in an interview of
Imam Ali (
Jabbar hearts on Aftrtha
Hqiha and Saidha) any he had been forced hearts and Hqiha Saidha
As fast in it from his knowledge, has launched a speech-Jabbar
praise him for a slave
That is the
beloved servant of God, who is himself to be a mighty mighty .. the
devil
.. Manrsa of disobedience
And Orion is arrogant, and arrogance
in the right of God described
Mahmoud, and in the right of the subjects
described the blameworthy



--------------------------------------------------
------------------------------

Arrogant:
Arrogant with pride, is
self-perfection and the perfection of existence, and the pride and
greatness
In one sense, there is no
pride to others, a unique greatness and pride, haughtiness
About the characteristics of creation, which requires
bigger than a lack or need, or the transcendent qualities of
Creatures qualities and the
same
Both
saw the greatness and pride himself on the particular
No one else sees himself as the best of creation with
the rights that people in both, vision was
False and void, only God Almighty

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة الاولي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الفئة الأولى :: قسم خاص باسماء الله الحسنى-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>