مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

  عمر بن الخطاب( بكى عمر بكاء شديدا)ً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شوشيت ادهم



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 20/06/2011

مُساهمةموضوع: عمر بن الخطاب( بكى عمر بكاء شديدا)ً   الأربعاء يوليو 06, 2011 4:05 pm

عمر بن الخطاب


بكى عمر بكاء شديداً ثم قال:
هل تعلمين يا عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما شبع من خبز بر ثلاثة أيام؟
هل تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان فراشه جلداً في بيتك يا عائشة كان لكم في النهار بساطاً وفي الليل فراشاً حتى أثر الحصير في جنبه؟ مثلي ومثل صاحبي كثلاثة نفر سلكوا طريقاً فمضى الأول فبلغ، ثم أتبعه الآخر فوصل إليه، فإن سلك الثالث طريقهما لحق بهما وإن اعوج لم يصل إليهما...؟



قال الحسن البصري: أتيت مجلساً في جامع البصرة، فإذا أنا بنفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتذاكرون زهد أبي بكر وعمر وحُسن سيرتهما، وما فتح الله عليهما من الخير، قال الحسن: فدنوت من القوم، فإذا فيهم الأحنف بن قيس، فسمعته يقول: أخرجنا عمر بن الخطاب في سرية إلى العراق، ففتح الله علينا العراق وبلاد فارس، فاكتسينا من أقمشتها الجميلة وثيابها الناعمة المترفة، ثم قدمنا المدينة المنورة، فلما دخلنا على عمر بن الخطاب أعرض عنا بوجهه، وجعل لا يكلمنا، فاشتد ذلك على أصحاب النبي الكريم منا، قال الأحنف: فأتينا عبد الله بن عمر، وهو جالس في المجلس، فشكونا ما نزل بنا من الجفاء والإعراض من أمير المؤمنين عمر، فقال ابنه عبد الله أن أمير المؤمنين رأى عليكم لباساً ناعماً مترفاً، لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسه، ولا الخليفة من بعده أبو بكر، فهذا سبب إعراضه عنكم، وجفوته لكم، قال الأحنف: فأتينا منازلنا، فنـزعنا ما كان علينا من ثياب، وأتينا عمر في البزة وفي الثياب الخشنة التي كان يعهدنا فيها، فلما دخلنا عليه ورآنا، قام لنا فرحاً مستبشراً وسلم علينا رجلاً رجلاً، وعانقنا رجلاً رجلاً، حتى كأنه لم يرنا قبل ذلك، فقدمنا إليه الغنائم، فقسمها بيننا بالسوية، وكان من بينها أنواع الحلويات الفاخرة فذاقها عمر، فوجدها لذيذة الطعم، طيبة الرائحة، فأعرض عنها، ثم أقبل علينا بوجهه وقال: يا معشر المهاجرين والأنصار: والله ليقتلن الابن أباه، والأخ أخاه، على زهرة هذه الحياة الدنيا، ثم أمر عمر، بتلك المجامع من الحلويات، أن توزع على أبناء الشهداء والأيتام، ثم أن عمر قام منصرفاً، فمشى وراءه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم لبعض: ألا ترون يا معشر المهاجرين والأنصار إلى زهد هذا الرجل وإلى حليته؟ لقد تقاصرت إلينا أنفسنا، منذ فتح الله على يديه، ديار كسرى وقيصر، وطرفي المشرق والمغرب، فها هي وفود العرب والعجم يأتونه، فيرون عليه هذه الجبة العتيقة قد رقعها اثنتي عشرة رقعة، فلو سألتموه تغييرها واستبدالها بثوب لين يهاب فيه منظره.


وأن يبدل طعامه الخشن الرخيص، بطعام مترف لذيذ، فقال القوم: ليس لتحقيق هذه المهمة، وتنفيذ هذا الغرض، إلا علي بن أبي طالب، فإنه أجرأ الناس عليه، فعرضوا الأمر على علي كرم الله وجهه فأبى، ولكن قال لهم: عليكم بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فإنهن أمهات المؤمنين، يجترئن عليه، ولعلهن يستطعن أن يعدلن رأيه.
قال الأحنف بن قيس فسألوا عائشة وحفصة وكانتا مجتمعتين، فقالت عائشة: إني سائلة أمير المؤمنين ذلك، وقالت حفصة ما أرى أمير المؤمنين يحقق لنا رغبتنا وينفذ طلبتنا، ثم دخلتا على عمر أمير المؤمنين، فاحتفل بهما وأدنا إليه مجلسهما، فقالت عائشة: يا أمير المؤمنين أتأذن لي في الكلام معك؟ قال: تكلمي يا أم المؤمنين، قالت: إن النبي الكريم مضى لسبيله، إلى جنة ربه ورضوانه، لم يرد الدنيا ولم ترده، وكذلك مضى أبو بكر على أثره لسبيله، بعد أن أحيا سنن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وبعد أن قاتل المكذبين، وأدحض حجة المبطلين مع عدله في الرعية، وقسمه بالسوية، وإرضائه رب البرية، ثم قبضه الله إلى رحمته ورضوانه، وألحقه بنبيه في الملأ الأعلى، لم يرد الدنيا ولم ترده، وأما أنت يا أمير المؤمنين، فقد فتح الله على يديك كنوز كسرى وقيصر، ودانت لك أطراف المشرق والمغرب، ونرجو لك وللمسلمين من الله المزيد، وها هي رسل العجم يأتونك، ووفود العرب يردون، وعليك هذه الجبة الخلقة، وقد رقعتها اثنتي عشرة رقعة، فلو غيرتها بثوب لائق جميل، يهاب فيه منظرك، ولو استبدلت طعامك الخشن، بطعام طيب لذيذ، ليقوى بدنك، وينشط جسدك على حمل أعباء الأمة والرعية.

فما أتمت عائشة كلامها حتى بكى عمر بن الخطاب بكاءً شديداً. ثم قال يا عائشة، سألتك بالله، هل تعلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، شبع من خبز بر ثلاثة أيام؟ أو جمع بين عشاء وغذاء في يوم واحد حتى لقي الله؟ قالت عائشة لا. قال يا عائشة. هل تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة من الصوف. ربما حك جلده من خشونتها؟ أتعلمان ذلك يا عائشة ويا حفصة؟ قالتا: اللهم نعم، قال: يا عائشة هل تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان فراشه الذي ينام عليه عباءة، تمد له على طاق واحد؟ أما كان جلد في بيتك يا عائشة، كان لكم في النهار بساطاً، وفي الليل فراشاً؟ وكنا ندخل على النبي الكريم، فنرى أثر الحصير على جنبه.


ثم التفت عمر إلى حفصة ابنته، أم المؤمنين، فقال لها: ألم تحدثيني يا حفصة أنك ثنيت للنبي صلى الله عليه وسلم عباءته ذات ليلة لينام عليها؟ فوجد لينها فنام ولم يستيقظ إلا بأذان بلال. فقال لك يا حفصة ماذا صنعت أثنيت العباءة والمهاد ليلتي هذه، حتى ذهب بي النوم إلى الصباح؟ مالي وللدنيا، وكيف شغلتموني بلين العباءة عن مناجاة ربي؟ يا حفصة أما تعلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مغفوراً له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وكان يمضي جائعاً، ويرقد لله ذاكراً، ولم يزل لله راكعاً وساجداً وباكياً ومتضرعاً، آناء الليل وأطراف النهار، إلى أن قبضه الله إلى رحمته ورضوانه؟ فلا أكل عمر طيباً، ولا لبس ليناً، إنما مثلي ومثل صاحبيَّ قبلي كثلاثة نفر سلكوا طريقاً، فمضى الأول وقد تزود زاداً فبلغ، ثم أتبعه الآخر فسلك طريقه فأفضى ووصل إليه، ثم أتبعهما الثالث، فإن سلك طريقهما ورضي بزادهما لحق بهما وكان معهما، وإن سلك غير طريقهما لم يصل إليهما ولم يجتمع بهما.


فلما سمعت حفصة وعائشة من عمر ما سمعتا، رجعتا إلى الصحابة وأخبرتهم بما سمعتا، ولم يزل عمر على تلك الحال حتى لقي ربه.


هذه هي التربية الإسلامية والأخلاق المثالية الرفيعة، من اقتصاد وتواضع وعدالة وعفة، ونزاهة وإيثار وبعد عن كل بطر وأشر وإسراف وتبذير، مع تقوى الله وخشية منه ومع محاسبة للنفس عن كل جليل وحقير، هذه الأخلاق الكريمة التي بثها النبي الكريم وخلفاؤه من بعده بين العرب، بين أفرادهم وجماعاتهم، هي التي جعلت العرب سادة العالم، كما قال القرآن مخاطباً لهم:

(كنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للنَاسِ) ـ آل عمران: الآية 110
{ولن يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح عليه أولها}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: عمر بن الخطاب( بكى عمر بكاء شديدا)ً   الأحد أكتوبر 23, 2011 2:15 pm

Omar ibn al-Khattab


Cried Omar crying heavily and said:
Do you know, O 'Aa'ishah that the Messenger of Allah peace be upon him
Bread is full of the righteousness of three days?
Did
you know that the Prophet peace be upon him was a leather bed in your
house, O Aisha, was you in the daytime and at night a bed mat so the
impact of the mats in his side? Like
me and my friend as three Navarre took circuitous route he went,
bringing the first, then follows the other, bringing to him, the third
wire of the right of way to them, and crooked did not reach them ...?



Hasan
al-Basri: I came to a council in the mosque of Basra, so I Bnfr
companions of the Prophet peace be upon him Atmakron reluctance of Abu
Bakr and Omar and Hassan Serthma, and opened upon them from the good,
Hassan said: Phinot of people, if those Ahnaf bin Qais, heard him say :
took out Omar bin al-Khattab in secret to Iraq, he opened upon us Iraq
and Persia, Vakedzina of fabrics and beautiful clothes soft luxury, then
we Medina, when he entered the Omar bin Khattab show us his face, and
make not speaks, Vachtd that the owners of the Holy Prophet of
us, said Ahnaf: we came to Abdullah bin Omar, sitting in the Council,
Vchkuna what got us estrangement and turning away from the faithful
Omar, said his son 'Abd Allah to the faithful saw you clothes soft
luxurious, never saw the Messenger of Allah peace be upon him worn ,
and the Caliph after Abu Bakr, this is the cause of the symptoms you,
and Jvute you, said Ahnaf: we came to our homes, Vensana what we had
from the clothes, and brought life in uniform and in the clothes of
coarse that was Aahdna where, and when we entered it and saw us, the us
joy, jubilantly declared peace
and we have a man a man, and Aangna a man a man, even if he did not
Erna before, Vqdinma the spoils, Vksmha us to equally, and was among
types of sweets luxury Vmagaha Omar, whispers to her delicious taste,
good smell, turned away from them, and then he turned to us and said: O O
immigrants and supporters: and God murdered the son his father, and his
brother, the flower of this life, then 'Umar, that the synagogues of
sweets, to be distributed to the children of martyrs and orphans, and
then that life has no interest in, walked behind companions of the
Prophet peace be upon him said, some of them for some: Do not you see O immigrants and supporters to the reluctance of this man and to Halith? I
Tqasrt us ourselves, since the opening of God on his hands, homes
Chosroes and Caesar, and the parties to the Mashreq and Maghreb, here
are the delegations of Arabs and Persians acts performed by and see him
this cloak the old has Riqaha twelve patch, if Saltamoh change and
replace gown Lin encouraged the view.


And
to replace his food coarse cheap food as luxurious and delicious, he
said people: do not accomplish this mission, and implementation of this
purpose, but Ali bin Abi Talib, the boldest people do that, putting it
on the generosity of God and his face but he refused, but told them: you
wives of the Prophet prayed upon him, they are mothers of the believers, Ajtrin it, and that they can Olhn Aadln opinion.
Said
Ahnaf bin Qais they asked Aisha and Hafsa and were combined, said
Aisha: I am asking the faithful, and said Hafsa what I see the faithful
to achieve our desire and implemented our students, and then entered the
age of the faithful, been celebrated in them and condemned him Cilhma,
Aa'ishah said: 'O Commander of the Faithful Will you allow me to speak with you? He
said: Speak, O Mother of the Believers, she said: The Prophet went to
him, to the Lord and His good pleasure, did not want the world did not
return it, as well as before Abu Bakr on the impact of him, after he
revived the Sunnah of the Holy Prophet peace be upon him, and having
fought the rejecters, and
refute the argument wrongdoers with the amended at the parish, and
divided to equally, and please Him the Lord of the wilderness, and then
taking possession of God to His mercy and His pleasure, and caused His
Prophet in the Pleroma, did not want the world did not return it, But
you, O Commander of the Faithful, has opened God's hands on the
treasures of Chosroes and Caesar, and condemned you
to the parties to the East, Morocco, and we hope you and the Muslims of
God more, and here are the messengers of the Persians Aotonk, and
delegations of Arabs respond, and you have this cloak appearance, have
their place twelve patch, if altered gown fit beautiful, are called the
Mnzerk, even replaced your food coarse, food as well Delicious, to strengthen your body, and stimulates your body to carry the burdens of the nation and the parish.

What do she even cried Aisha Umar crying heavily. Then
he said, O Aisha, I asked God, Did you know that the Messenger of Allah
peace be upon him, had enough of the righteousness of bread for three
days? Or a combination of dinner and lunch in one day so was God? Aisha said no. He said: O Aisha. Did you know that the Prophet peace be upon him wearing a meal of wool. Perhaps the skin from scratching Khcontha? Otalman O, O Aisha, Hafsa? Saying:
O Yes, he said: O Aisha, do you know that the Prophet peace be upon
him, which was a bed to sleep on the mantle, extending to him on the
strand one? The skin was in your house, O Aisha, was you in the day, carpet, and at night a bed? We are entering the holy Prophet, we believe the impact of the mat on his side.


Then
he turned to the life of his daughter Hafsa, the mother of believers,
and he said to her: Did not you talking to me, O Hafsa bent of the
Prophet peace be upon him his mantle of the night to sleep on it? Anha slept and found to not wake up only Adhan Bilal. Hafsa said to you, what made you compliment the abaya and the thalamus of these nights, so he went to sleep my morning? Mali and the minimum, and how Chgltamona Blaine cloak for conversing with God? As you know, O Hafsah that the Messenger of Allah peace be upon him was forgiven his past and future sins. He
goes hungry, and lying to God saying, God did not still kneeling and
prostrating and weeping and entreating God, night and day parties, that
the possession of God to His mercy and His pleasure? Do
not eat the life of a good, not to wear soft, but like me and my friend
before me as three Navarre took circuitous route, he went first and may
provide Zada ​​reached, then follows the other Vslk way Vavdy arrived
to, and then Otbahma III, the cord on their way and may Bzadahma the
right of them and was with them, though wire is not their way up to them did not meet them.


When
she heard Hafsa and Aisha Umar of what they heard, Rdjata to companions
and told them what they heard, was still life in that state until he
died.


This
is the Islamic education and ethics the ideal high, the economy, and
humility, justice and chastity, and integrity, altruism, and after all
means rejecting the point and extravagance and waste, and with fear of
God and fear him and with accounting for the same for each Jalil and
nasty, this moral dignity that has the Holy Prophet and his successors
after him among the Arabs, between their members and communities, which made the Arabs masters of the world, as the Quran said, addressing them:

(You are the best nation on earth for the people) Al-Imran, Verse 110
{This will not work is the nation's only the first of it, including a reconciliation!

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
عمر بن الخطاب( بكى عمر بكاء شديدا)ً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الفئة الأولى :: قصص الصحابة-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>