مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

 الأنوثة في نصوص الوحيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: الأنوثة في نصوص الوحيين   الإثنين يونيو 27, 2011 2:10 am

اقتضت حكمة الخالق جل شأنه أن تكون الخلائق مركبة من زوجين، والزوجية تقتضي الاختلاف بينهما، إما اختلاف تضاد أو اختلاف تشابه وتنوع.

ولذا قال الحق تعالى: [وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ] الذاريات/ 49.
قال مجاهد بن جبر فيما رواه عنه الطبري: [وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا
زَوْجَيْنِ] الكفر والإيمان، والشقاوة والسعادة، والهدى والضلالة، والليل
والنهار، والسماء والأرض، والإنس والجن.
والزوجية هنا تشمل المعنويات كالهدى والضلال. والخير والشر، والمحسوسات كالليل والنهار، والذكورة والأنوثة.
وقد أوضح ذلك الراغب الأصفهاني بقوله: "الزوج: يقال لكل واحد من القرينين
من الذكر والأنثى في الحيوانات المتزاوجه زوج، ولكل قرينين فيها وفي غيرها
زوج كالخف والنعل، ولكل ما يقترن بآخر مماثلاً له أو مضاد زوج.. وقوله
[خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ] فبين أن كل من في العالم زوج من حيث أن له ضداً أو
مثلاً ما أو تركيباً ما، بل لا ينفك بوجه من تركيب، وإنما ذكر ههنا زوجين
تنبيهاً أن الشيء وإن لم يكن له ضد ولا مثل فإنه لا ينفك من تركيب جوهر
وعرض وذلك زوجان" المفردات صـ216.
والذكورة والأنوثة هما صورة من صور الزوجية المشار إليها فما علاقة
الأنوثة بالذكورة؟ هذا هو محور الحديث هنا ونقصر الحديث على جنس البشر.
وذلك في النقاط التالية:
أولاً : أصل الخلقة:
جاءت نصوص الوحيين بإشارات كثيرة لا يخلو أكثرها من التفصيلات في شأن (بدء الخلق).
قال سبحانه: [اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا
بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا
لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ 4
يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ
إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ 5
ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 6 الَّذِي
أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ 7
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلالَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ 8 ثُمَّ سَوَّاهُ
وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ
وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ] السجدة / 4-9.
هكذا خلق آدم عليه السلام، ثم إن الله تعالى قدر أن يوجد له مخلوقاً يأنس
به ويسكن إليه، فخلق منه زوجه حواء، كما أشارت إلى ذلك الآية الأخرى [هُوَ
الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا
لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا
فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ
آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ] الأعراف/189. وجاء
توكيد ذلك في أول سورة النساء [يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ
الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً].
وجاء في الأحاديث الصحيحة أن حواء خلقت من ضلع آدم. كما في حديث: [استوصوا
بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه] البخاري
برقم 3331.
وهذا يفيد أمرين:
الأول: أن المرأة إنسان كالرجل:
الثاني: أنها جزء من الرجل وفرع منه.
ولعل ما يؤكد هذه الحقيقة قوله عليه السلام: [إنما النساء شقائق الرجال] رواه أبو داود برقم 236.
قال الخطابي في معالم السنن 1/79: "أي نظائرهم وأمثالهم في الخلق والطباع، فكأنهن شققن من الرجال".
وعلى هذا لا فرق في القيمة الإنسانية بين الرجل والمرأة بل هما متساويان
فيها، مما يجعلهما مشتركان في جملة الفضائل الإنسانية، التي أشارت إليها
نصوص القرآن الكريم.
كقوله تعالى: [وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي
الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ
عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً] الإسراء/ 70.
وقوله تعالى: [لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ] البينه/4.
ثانياً: خصائص الأنوثة:
وبرغم تلك المساواة في القيمة الإنسانية أو أصل التكوين إلا أنه مما
تقتضيه الحكمة الإلهية، والخلقة الطبيعية أن يكون الزوجان [الذكر والأنثى]
مختلفين في بعض الخصائص والمكونات، كما تقتضيه الحال في كل زوجين من النبات
والحيوان، فضلاً عن المتضادات كالخير والشر، والنفع والضر، والحب
والبغض..الخ.
ولو كان الرجل والأنثى سواء في كل شيء لم يكن في التعددية فائدة، لذلك
لابد أن يقول العقل ومنطق الأشياء: إن بينهما اختلافاً في مجالي: الخلق
والتكوين والخُلق والطبع.
وقد يكون من غير الممكن هنا تفصيل ذلك عند علماء الطب والتشريح، أو عند
علماء النفس والأخلاق. لكنني أشير إله ماله صلة وثيقة بالتشريع، وهو علم
اللغة الذي عنى أصحابه بالموضوع عناية واضحة وبالغة.
فابن سيده في (المخصص) بدأ بخلق الإنسان، وذكر اسم كل جزء فيه، ثم كل نعت
فيه، بما يشمل الذكر والأنثى، ثم جاء بعنوان آخر هو: كتاب النساء، حيث أورد
ما فيهن من خصائص وسمات، ثم نعوت وصفات، مما يحمد أو يذم.
وسبق ابن سيده علماء آخرون من أهل اللغة والأدب مثل الجاحظ وابن قتيبة،
كما يلحظ ذلك في كتاب عيون الأخبار لابن قتيبه، حيث خص النساء بكتاب مستقل
سماه (كتاب النساء).
بل إن الأصل اللغوي لكل من لفظتي (الذكر، والأنثى) تعطي أبعاداً للمفاهيم،
فالذكر: مأخوذ من الذكرة، وهي القطعة من الفولاذ، ويقال: حديد ذكر: أي
يابس شديد، ورجل ذكر: قوي شجاع.
أما الأنثى، فمأخوذ من الأنوثة وهي الليونة، يقال: أنّث في الأمر: لان ولم
يتشدد وأرض أنيثة: سهلة منبات [ينظر: المعجم الوسيط. مادتا: أنث وذكر].
ولعل من المناسب أن نتوقف عند بعض الخصائص التي وردت في الوحيين، والتي لا
يختلف عليها مسلم يؤمن بالله و اليوم الآخر لإيمانه وتسليمه بالوحي أولاً،
ثم لكون الخصائص هذه حقائق أكيدة ثانياً.
1- أن المرأة محل الزينة والجمال:
[زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ
وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ
الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ] آل عمران/ 14.
وفي الحديث: [حبب إلي من الدنيا النساء والطيب] رواه النسائي برقم 3941، وهو ما عبرت عنه تلك الشاعرة بقولها:
إن النساء رياحين خلقن لكم وكلكم يشتهي شم الرياحين
2- والمرأة محل الحرث:
[نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ] البقرة/ 223.
والجنين منذ مرحلة النطفة حتى ساعة الميلاد وهو يعيش في رحم أمه، وهو معنى الحرث.
3- وهي عرضة للطمث، والحمل والولادة والرضاع:
[وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ
النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ]
البقرة/ 222. [وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ
وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ] لقمان/ 14.
[وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ
كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا]
الأحقاف/ 15.
4- وفي جنس النساء نقص أكثر منه في جنس الذكور:
ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في يوم العيد إلى
المصلى فمر على النساء فوعظهن وقال: [يا معشر النساء تصدقن فإ ني أريتكن
أكثر أهل النار، فقلن: وبم يا رسول الله، قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير،
وما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن، قلن: وما
نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة
الرجل؟ قلن: بلى، قال: فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟
قلن: بلى، قال: فذلك من نقصان دينها] رواه البخاري برقم 304 ومسلم برقم
132.
وهذا النقص أمر نسبي، في كل من الرجل والمرأة، ولكن في المرأة أكبر نسبة.
ومما يؤكد وجود النقص في الرجل، قوله عليه الصلاة والسلام: [كمل من الرجال
كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وأن فضل
عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام] رواه البخاري برقم 3411.
ومسلم برقم 2431.
فإذا كان كثير من الرجال قد كمل، فإنه يقابلهم كثير آخرون ناقصون.
5- ومما يؤكد وجود خصائص في كل من الذكر والأنثى:
قول الحق تعالى في سياق قصة مريم عليها السلام: [إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ
عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا
فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 35 فَلَمَّا
وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ
بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا
مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ
الرَّجِيمِ] آل عمران/ 35-36.
والشاهد هنا هو قوله تعالى [وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى] وهو من تتمة
كلام امرأة عمران، بعد الجملة الاعتراضية [وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا
وَضَعَتْ] وهي من كلام الرب تعالى.
قال الطبري: "فتأويل الكلام إذن، والله أعلم من كل خلقه بما وضعت، ثم رجع
جل ذكره إلى الخبر عن قولها، وأنها قالت ـ اعتذاراً إلى ربها مما كانت نذرت
في حملها فحررته لخدمة ربها ـ : [وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى]، لأن
الذكر أقوى على الخدمة وأقوم بها، وأن الأنثى لا تصلح في بعض الأحوال لدخول
القدس والقيام بخدمة الكنيسة، لما يعتريها من الحيض والنفاس".

6- والنساء لهن خصيصة في اللباس تختلف عن الرجال:
[وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ
فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا
وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ
بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ
إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ
نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ
أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ
يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ
لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ] النور/ 31.
ثالثاً: المسؤولية والتكليف:
خلق الله الإنس والجن لعبادته، والقيام بالأمانة والعدل. [إِنَّا
عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ
فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ
إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا] الأحزاب/ 72.
[وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ] الذاريات/ 56.
[يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ] البقرة/21.
والإنس، والناس، والإنسان، كلها أسماء جنس يدخل فيها جميع عقلاء البشر من الذكور والإناث ممن يفهم الخطاب.
وجاءت نداءات متكررة ومتنوعة في القرآن الكريم تتضمن تكليفات إلهية. مثل:
يا أيها الذين آمنوا، يا أيها الناس، يا بني آدم، يا أيها الإنسان.
وهي خطابات للذكور والإناث.
والقاعدة الشرعية في الخطاب أنه عام للذكور والإناث إلا ما جاء مستثنى.
لكن هل يدخل النساء في الخطاب بأصل الوضع، أم يدخلن بالتغليب؟ خلاف بين الأصوليين.
قال ابن القيم في رده على نفاة القياس عندما قالوا: "إن الإسلام سوَّى بين
الرجل والمرأة في العبادات البدنية والمالية كالوضوء والصلاة والصوم
والزكاة والحج، وفي العقوبات كالحدود، ثم جعلها على النصف من الرجل في
الدية والشهادة والميراث والعقيقة".
فعلق ابن القيم على هذه المقولة بقوله: "هذا من كمال شريعته وحكمتها،
ولطفها فإن مصلحة العبادات البدنية ومصلحة العقوبات، الرجال والنساء
مشتركون فيها، وحاجة أحد الصنفين إليها كحاجة الصنف الآخر، فلا يليق
التفريق بينهما، نعم فرقت بينهما في أليق المواضع بالتفريق، وهو الجمعة
والجماعة.. وكذلك فرقت بينهما في عبادة الجهاد التي ليس الإناث من أهلها،
وسوت بينهما في وجوب الحج لاحتياج النوعين إلى مصلحته، وفي وجوب الزكاة
والصيام والطهارة.." أعلام الموقعين 2/145.
وابن القيم يفصل هنا مواطن التسوية والتفرقة بين الجنسين.
والنصوص الشرعية واضحة وقاضية في كلا الأمرين والمقام لا يتسع لإيراد التفصيلات.
لكن نشير إلى أهم مواطن الاختلاف بين الجنسين مما لا نزاع فيه بين أهل العلم في الجملة.

ففي نظري أن القضايا والأحكام ذات العلاقة لها أنواع:
1- تخفيف الحكم على المرأة من الوجوب إلى ما دونه، مثل: صلاة الجمعة، والجماعة، والجهاد.
2- إسقاط الحكم التكليفي عنها، مثل: عدم قضاء الصلاة بسبب الحيض والنفاس، وعدم النفقة على الزوج والأولاد.
3- تأجيل الحكم التكليفي وتأخيره، مثل: صيام رمضان بسبب الحيض والنفاس.
4- تمييز المرأة بأحكام تتعلق بأنوثتها: كالحجاب، وإباحة التحلي بالذهب والحرير. وعدم حلق شعر الرأس، وإرضاع الأطفال وتربيتهم.
5- وضع أحكام احتياطية لصالح المرأة، مثل: عدم السفر إلا مع ذي محرم، وعدم
الخلوة بالرجل الأجنبي إلا مع ذي محرم، وعدم التبرج، و عدم الاختلاط في غير
مواطن الحاجة.
6- إسناد الأعمال القيادية للرجل دون المرأة، مثل:
أ- قوامة الرجل على المرأة، ولزوم طاعة الزوج بالمعروف.
ب- ولاية النكاح.
ج- الولايات العامة للمجتمع (كالإمامة، والإمارة، والوزارة).
7- تحديد أنصبة أقل من الرجل، في الميراث، والديات والشهادة.
8- منحها حقوقاً مادية مثل: المهر، والنفقة.
وكل هذه الأحكام الخاصة بالمرأة، والتي تميزت بها عن الرجل هي عند التدقيق
عين الحكمة ومقتضى العقل الصحيح ومساحة هذه المقالة لا تتسع للتفصيل.
رابعاً : الجزاء:
لا تكاد تختلف المرأة عن الرجل في مجال (الجزاء) دنيوياً كان أو أخروياً.
فالثواب والعقاب يستوي فيه الجنسان.
قال سبحانه: [مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ
مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ
أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ] النحل/ 97.
يقول الطاهر بن عاشور: قوله [مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى] تبيين للعموم الذي
دلت عليه (من) الموصولة، وفي هذا البيان دلالة على أن أحكام الإسلام يستوي
فيها الذكور والنساء، عدا ما خصصه الدين بأحد الصنفين".
وقد ثبت أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم: [اقرأ على
خديجة السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا ضخب فيه ولا
نصب] البخاري برقم 3820.
ولما قالت أم سلمة رضي الله عنها: يا نبي الله، مالي أسمع الرجال يذكرون
في القرآن، والنساء لا يذكرن أنزل الله: [ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ
وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ
وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ
وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ
وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ
فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا
وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا]
الأحـــزاب/ 35.
خامساً: المرأة والعلم:
الخطاب الشرعي الحاث على التعلم والتحصيل، عام يشمل الذكور والإناث. ومن أمثلة هذا الخطاب:
أ- قوله تعالى: [فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ] محمد/19.
قال البخاري فبدأ بالعلم.
والخطاب وإن كان للنبي صلى الله عليه وسلم فهو متناول لأمته، كما يقول ابن حجر. فتح الباري/ 1/160.
والأمة: اسم جنس يشمل الذكر والأنثى اتفاقاً.
ب- قوله صلى الله عليه وسلم: [من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين] البخاري رقم 71.
فـ (من) شرطية وهي تعم الذكور والإناث، بلا نزاع يذكر. (ينظر شرح الكوكب المنير 3/240).
"وإذن فلا خلاف في مشروعية تعليم الأنثى، لكن في الحدود التي لا مخالفة فيها للشرع" (الموسوعة الفقهية الكويتية 7/77).
ومن المحذورات هنا اختلاط الطلاب والطالبات، وخلع الحجاب، والتبرج، وتعليم
الأنثى ما لا يليق بها كرياضة الأجسام، والموسيقى، والعلوم العسكرية.
وكان كثير من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ونساء الصحابة عالمات فاضلات، مجيدات لكثير من فنون العلم.
وكما قال أحمد شوقي:

هذا رســول الله لــــــــــم ينقص حقوق المؤمنـات
العلم كان شريـعــــــــة لنسائه المتفقهـــــــــات
ردن السياسة والتجارة والشؤون الأخريــــــــــات
سادساً: المرأة والعمل:
إذا كانت للأنثى تلك الخصائص السابقة، ولها تلك الاستثناءات التي أوردناها، فالنتيجة المنطقية أن يكون مجال العمل متناسباً معها.
وإذا كان كثير من الأعمال مشتركاً بين الرجل والمرأة فلا يمنع ذلك وجود أعمال أخرى لها خصوصية ذكورية، أو أنثوية.
والقاعدة هنا: أنه بقدر ما يشترك الجنسان في المعاني الإنسانية، يكون
العمل مشتركاً بينهما، وبقدر ما بينهما من الفروق يكون اختصاص العمل.
وإذا كان من خصائص الرجل القوة والشدة والمغامرة فإن كل عمل يحمل هذه
الخصائص لا يتحمله سوى الرجل في الغالب. وإذا كان من خصائص الأنثى النعومة
والعاطفة فإن كل عمل يحمل هذه الخصائص لن يتناسب إلا مع المرأة في الغالب
أيضاً.
وبهذا التكامل تستقر الحياة وتقوم على سوقها.
أما إذا ا فترضنا عدم صحة تلك القاعدة، وأسندت كل الأعمال إلى الرجل، أو
إلى المرأة، فلابد أن يكون الخلل، والقلق، والفوضى، لمصادمة الفطرة،
والواقع، والشرع.
أما من حيث الفطرة، فلو قيل للرجل: أمامك ثلاث مجالات للعمل، لتختار واحداً منها، وهي:
1- حضانة الأطفال.
2- قبالة النساء (توليدهن).
3- العمل في مجال العسكرية والأمنية.
ترى أي المجالات سيختار؟
أعتقد أنه لا محل للتردد هنا، بل سيختار المجال الثالث.
وهكذا بالنسبة للمرأة لو خيرت بين تلك الأعمال فإنها قد تختار الأول أو الثاني أما الثالث فلا.
وأما من حيث الواقع، فإن المرأة والرجل مازال كل منهما يمارس الأعمال التي تناسب شخصيته عند أمم الشرق والغرب.
وبرغم المناداة بتحرير المرأة، وتحرر نساء الغرب في الجملة، إلا أن السلوك
الاجتماعي يفرض التنوع، ويملي على كل من الرجل والمرأة أعمالاً ومجالات
محددة، ويفرض عليها فروضاً لا ينفكان عنهما.
وأما من حيث الشرع فهو محور الحديث هنا، وعرضنا ما وسعنا عرضه.
وبناء على ما تقدم فهل يمكننا أن نفهم أو نفسر طبيعة الحياة بين الجنسين
بأنها تجنح إلى المنافسة على مجالات العمل، أو وجود التعارض بين متطلبات كل
منهما ومصالحه؟
أظن أن النتيجة هنا واضحة، وهي أنه لا تعارض بين مصالح المرأة ومصالح الرجل، بل كل منهما يكمل الآخر.
ولعل مما يؤكد هذه الحقيقة، هو طبيعة العلاقة الخاصة (الجنسية)، حيث تقوم
على حاجة كل منهما للآخر، وعدم إمكان الاستغناء عنه، عقلاً، وفطرة،
وواقعاً.
حيث لا يمكن تصور مجتمع مكون من رجال فقط، أو من نساء فقط، كما لا يمكن
تصور وجود أسرة مكونة من رجال فقط، أو نساء فقط، اللهم إلا في حالات خاصة
وعارضة، فقد لا يوجد في البيت إلا رجال، أو نساء لأسباب قاهرة، كالكوارث
ونحوها.
وصدق الله العظيم إذ يقول: [وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ
أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم
مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ]
الروم/21.
وما شرع الزواج إلا لتلك الأغراض، كيما تسير الحياة وفق نظام سليم ومحكم.
فلا جرم أن ذلك كله يفيد شدة حاجة كل من الجنسين إلى الآخر، وأن في كل منهما نقصاً يكمله الآخر.
وأن العلاقة بينهما هي علاقة تكامل ليس إلا، نظراً إلى وجود التشابه بينهما.
إنها الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها.
والقول بغيرها لا يخلو من أحد أمرين:
أحدهما: أن تكون العلاقة بينهما علاقة ندية.
الثاني: أن يكونا متطابقين ومتماثلين.
هذا هو التقسيم المنطقي في هذه المسألة.
ولو قيل أن العلاقة بينهما علاقة الند بنده، لأصبح بينهما من التنافر
والتنافس والمشاحة ما يصعب معه التعايش إلا بالمجاملات والمعاهدات، كما
يلحظ ذلك في طبيعة العلاقة بين التجار، والطلاب، والأمم والحضارات.
ولو قيل إنهما متطابقان لم يكن أحدهما محتاجاً إلى الآخر، بل تكون العلاقة بينهما كالعلاقة بين الرجلين، أو بين المرأتين.
فلم يبق إذن إلا أن تكون العلاقة بينهما علاقة تكامل نظراً للتشابه الكبير بينهما.
والآية السابقة، تؤكد هذه الحقيقة [وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم
مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم
مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً].
يقول محمود الألوسي (ت. 127هـ) عند هذه الآية خلق لكم أي من أجلكم، [مِّنْ
أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا] فإن خلق أصل أزواجكم حواء من ضلع آدم عليه السلام
متضمن لخلقهن من أنفسكم... فمن تبعيضية، والأنفس بمعناها الحقيقي، ويجوز
أن تكون من ابتدائية والأنفس مجاز عن الجنس، أي خلق لكم من جنسكم لا من جنس
آخر، قيل، وهو الأوفق بقوله تعالى [لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا] أي لتميلوا
إليها، يقال: سكن إليه: إذا مال، فإن المجانسة من دواعي النظام والتعارف
كما أن المخالفة من أسباب التفرق والتنافر. روح المعاني 21/30.
و على هذا فإن إقحام المرأة في ميدان الرجل مما لا يليق إلا به، هو تكليف للمرأة بمالا يناسبها، بل ربما لا تطيق.
سابعاً: المرأة والإغراء:
أشرنا من ذي قبل إلى أن من خصائص المرأة الليونة والنعومة والتجمل، وهذا
يجعلها محط اهتمام الرجل وميوله إليها، وتعلق قلبه بها، ما لم تكن من
محارمه. وهي حقيقة لا مرية فيها.
ولأجلها جاءت النصوص الشرعية المحذرة من الفتنة بالنساء، والتعلق بهن بالطرق غير المشروعة.
ومن هذه النصوص:
أ- قوله عليه الصلاة والسلام: [ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من
النساء] البخاري برقم 5096 ومسلم برقم 2740 فالمرأة فتانة بلا شك، وهو ما
أشار إليه جرير بقوله:
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن أضعف خلق الله أركاناً.
ب- قوله صلى الله عليه وسلم: [إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها
فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل
كانت في النساء] مسلم برقم 2742.
ومعنى [اتقوا النساء] أي احذروهن بأن تميلوا إلى المنهيات بسببهن وتقعوا في
فتنة الدين لأجل الافتتان بهن (مرقاة المفاتيح لملا علي قاري 6/190).
وعلى هذا فليس معنى اتقاء النساء اعتزالهن بترك الزواج وتكوين الأسرة، بل
المقصود اتقاء الفتنة المؤدية إلى المحظور، وهو معنى اتقاء الدنيا أيضاً.
ج- ما جاء في الحديث [المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان] الترمذي
برقم 1173، وقال: حديث حسن غريب ومعنى [عوره] كما في المفردات للراغب:
العورة: سوأة الإنسان، وذلك كناية، وأصلها من العار، وذلك لما يلحق في
ظهوره من العار أي الذمة، ولذلك سمي النساء عورة. أ.هـ.
د- قوله عليه السلام: [إن المرأة تقبل بصورة شيطان وتدبر في صورة شيطان،
فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه] مسلم برقم
1403.
قال النووي: "قال العلماء معناه الإشارة إلى الهوى والدعاء إلى الفتنة بها
لما جعل الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إلى النساء والتلذذ بالنظر
إليهن، وما يتعلق بهن، فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته
وتزيينه له" شرح صحيح مسلم 9/178. قلت: وصورة الشيطان ليست لها جاذبية، بل
هي مكروهة للنفس السوية، بعكس المرأة، فلعل المقصود الصورة المعنوية
الجاذبة للشهوة.
وبناء على ما تقدم فالمرأة لديها الجاذبية للرجال، وهي محط أنظارهم
ورغباتهم، والأمر الذي يفرض واجبات على كل من الرجل والمرأة، تحول بينهما
وبين الجريمة.
أما الرجل فواجبه أن يغض البصر، ويحذر الخلوة بالمرأة، أو يدخل على النساء
بدون استئذان، أو يكن في حال من التبرج والزينة، وألا يتعامل مع النساء إلا
بحشمة ووقار، سواء في كلامه، أو في تصرفاته.
وأما المرأة فواجبها ألا تخرج متبرجة أو متطيبة أو تبدي زينتها لغير
محارمها، أو تخضع بالقول للرجل، وألا تختلط بالرجال إلا في المواضع
الضرورية.
بل إن الإسلام احتاط للمرأة بأكثر من ذلك، فأسند أمر الولاية والمحرمية إلى
الرجل (القوي بطبيعته) ليكون راعياً وسنداً لها في كل مواطن الخطر أو
الريبة. مثل السفر، والخلوة بالرجل.
ففي الحديث الصحيح: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يخطب يقول: [لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم، ولا تسافر
المرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل فقال: يا رسول الله، إن امرأتي خرجت حاجة
وأني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، قال: انطلق فحج مع امرأتك] البخاري برقم
1862 ومسلم برقم 1339.
ولنتخيل المرأة وهي تواجه مثل هذه المآزق، كيف يكون وضعها؟ وكيف تستطيع
الخلاص ـ وهي وحيدة أو معها امرأة مثلها ـ من براثن المجرمين العابثين؟
الحقيقة أنها في وضع لا يحسد عليه، وشواهد الحال أكثر مما يخطر في البال.
ولله در تلك المرأة الشريفة التي كانت تطوف بالبيت وكانت جميلة، فأبصر بها
عمر بن أبي ربيعة الشاعر المشهور، فجعل يكلمها ويتابعها، فقالت لزوجها: إني
أحب أن أتوكأ عليك إذا رحت إلى المسجد، فراحت متوكئه على زوجها، فلما رآها
عمر بن أبي ربيعة ولى، فقالت: على رسلك يا فتى، ثم أنشدت:
تعدو الذئاب على من لا كلاب له
وتتقى مربض المستثفر الحامي
(ينظر: عيون الأخبار المجلد الرابع 109)
ثامناً: آراء متباينة نحو المرأة:
المرأة مخلوق عجيب، احتار الرجال من سائر الأمم والأجيال في معرفة كنهه وطبيعته، ومن ثم التعامل معه.
وليس غرضنا هنا تتبع هذه النظرات والنظريات والفلسفات عند الأمم وأهل الملل والنحل.
ولكن المهم أن نتوقف عند آراء ونظرات أهل ملتنا وبني جلدتنا ـ فذلك ما ينسجم مع طبيعة هذا البحث.
وفي تقديري أن هذه الآراء أو المواقف يمكن إجمالها في ثلاثة:
الأول: الموقف المتشدد:
الذي ينظر إلى المرأة نظرة مطبوعة بالارتياب والحقارة، والتشاؤم.
فبالإرتياب يعامل المرأة بالشك وسوء الظن، حتى لو كانت من صالحات الأقارب والجيران.
وكأن القاعدة لديه: الاتهام حتى تثبت البراءة.
وبالحقارة يعامل المرأة كأنها مخلوق دنيء، لا صلة له بالإنسانية.
فهو يتحاشى ذكر المرأة في أحاديثه، أو ذكر اسمها أو أن ترافقه في
المناسبات والاجتماعات، ولو كانت أماً أو زوجة. وهو لا يعرف من المرأة إلا
أنها ناقصة وسفيهة وقرينة الكلب والحمار.
وبالتشاؤم يعامل المرأة كأنها شيطان، ويرى أن كل معصية أو مصيبة في الدنيا
فسببها المرأة، لأنها حبالة الشيطان، ويروون في ذلك أثراً غير معروف
(النساء حبائل الشيطان).
الموقف الثاني: الموقف المتساهل الجافي:
الذي ينظر إلى المرأة بإحدى رؤيتين:
أولاهما: الرؤية المادية (الجنسية).
الثانية: الرؤية الفلسفية القائمة على المساواة مع الرجل.
أما الرؤية الأولى؛ فهي تنظر إلى المرأة نظرة متعة جنسية ليس إلا، وكأنها
خلقت لا لشيء إلا لاستمتاع الرجل وقضاء وطره، بأي أسلوب كان، مشروعا أو غير
مشروع.
وعلى المجتمع أن يتسامح في ذلك، فلا يلزم المرأة بحجاب، ولا يمنعها من مخالطة الشباب، ولا يخشى على عفتها أو بكارتها أو سمعتها.
وأما الرؤية الثانية: فإنها لا تختلف كثيراً عن الأولى، إلا أنها تنظر بعين
العقل المجرد من وحي السماء، فالمرأة إنسان كالرجل، والإنسان جنس واحد لا
يجوز التمييز بين عناصره.
فإذا كان لا يجوز التمييز بين الأسود والأبيض فكذلك لا يجوز التمييز بسبب الجنس، ولا بسبب الدين.
وأظن أن النتيجة عند هؤلاء منطقية، فما دام الدين لا أثر له في المفاضلة
بين الناس، بحيث يتساوى المسلم مع غير المسلم، أيا كانت ديانته يهودية أو
نصرانية، أو بوذية، أو إلحاداً...الخ.
فالناس سواسية في الحقوق ـ عند أ صحاب هذا المبدأ، وإن كان مبدأ نظرياً لا
يمكن تحقيقه على أرض الواقع، بل أن أصحابه أول من يخرق هذا المبدأ، فيقدمون
المتأخر، ويؤخرون المتقدم، ويفاضلون بحسب أهوائهم ويقربون من شاءوا ويقصون
من شاءوا، فيقعون في التناقض.
والدليل على ذلك أنهم في الوقت الذي يحتفون به بأصحاب الشذوذ الفكري
ويجعلون منهم نماذج مثالية، فهم في الوقت نفسه يقصون أهل الاستقامة
ويزدرونهم ويسفهون آراءهم، وإن كانوا نساء.
الموقف الثالث: الذي توسط في هذه القضية، بين أهل الغلو، وأهل الجفاء.
فينظر إلى المرأة نظرة تقدير واحترام، وأنها شقيقة الرجل، ولها حقوقها الكاملة المتناسبة مع أنوثتها.
وأن الأنوثة ليست صفة ذم، بل وليست صفة نقص، فإن العرب تقول: امرأة أنثى: أي كاملة. (الفيروز آبادي ص210).
وأما النقص الموجود فيها، فهو نسبي، أي بالنسبة إلى الرجل.
وليس المقصود أن كل رجل هو أكمل من كل امرأة وأفضل منها، كلا.
بل المقصود أن جنس الرجال أكمل من جنس النساء.
وإلا فقد يوجد من النساء من هو أكمل من آلاف الرجال.
وهل تقاس مريم ابنة عمران، أو آسية امرأة فرعون أو خديجة أو عائشة أو أم
سلمة بأمثال فرعون وهامان وقارون وأبي جهل وأمية بن خلف، بل أمم الكفر
والضلال؟ اللهم لا.
بيد أن التشريعات الإلهية إنما تنظر إلى الأعم الأغلب.
ودين الإسلام وهو يضع الأنصبة في مكانها فإنه لا يقر الدعاوى الفارغة التي
تستغل عواطف المرأة وتسوقها إلى براثن الرذيلة، تحت ذرائع المساواة
والتحرير، والحرية.
وإذا جاز أن يقع ذلك في مجتمعات لا تؤمن بالله واليوم الآخر، ومن قبل دعاة
الإلحاد والإباحية فإنه لا عذر للمجتمعات المسلمة، ولا لأي مسلم أو مسلمة
أن ينخدع بتلك الدعاوى المزخرفة والمزيفة.
وأخيراً، أوجه نظر الباحث المنصف، الذي ينشد الحق والحقيقة، إلى أنه لا
يمكن فهم المنهج الإسلامي نحو الأنوثة إلا بالوقوف على جملة النصوص الشرعية
وشروحاتها وبياناتها اللغوية المتصلة بالموضوع، وعند ذلك تكتمل الرؤية،
وتتضح الصورة.
أما أخذ بعض النصوص دون بعض وانتقاء بعضها فذلك منهج خداج لا يعطي الصورة الصحيحة عن الإسلام.
والله ولي التوفيق،،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأنوثة في نصوص الوحيين   الخميس أكتوبر 27, 2011 1:23 am

Require the wisdom of the Creator would be the
bulk of creatures composed of a couple, and even require the difference
between them, either antagonism or disagreement different similarity and
diversity.

Therefore, God almighty has said: [It is everything we
have created a couple of you may recall] Alone / 49.
Mujahid said bin Jabr al-Tabari as narrated by him: It
is all created
Couple] infidelity
and faith, sorrow, happiness, and the guidance and misguidance, and
night
And day, heaven and earth, and mankind and the jinn.
And even
here include morale Kagy and misguidance. And
good and evil, and Mahsusat Kallil and day, and masculinity and
femininity.
Explained that
Raghib Isfahani said, "the husband said to each one of the spouses
Male and female animals Almetzauge husband, and
all couples in the other
Kalkhv husband and
sandals, and everything associated with him or another similar
anti-husband .. And saying
[We created a couple] Between each of the pair of the
world where it has the antibody or
For example, or as complex, but generally does not stop the
installation, but mentioned here a couple
An alert that the thing but not against him does not like it does
not stop the installation of the core
Display and the couple
"vocabulary p. 216.
And masculinity and
femininity are a form of marital relationship referred to what
Masculinity femininity? This is the
focus of talk here and talk to confine sex of humans.
And in the following points:
First, out of appearance:
The text of Revelations is not without
many signals most of the details regarding the (beginning of creation).
He says: [God, who created the heavens and the earth
and
Between them in six days and then ascended
to the throne as
You without a guardian
nor intercessor you not remember 4
The affairs of
the sky to the ground and then turns
Him in a Day whereof the thousand years of your reckoning 5
The unseen world and the Mighty, the Merciful 6, which
Best of everything created and began the
creation of man from clay 7
Then make the
descendants of a strain of 8, then water humiliating others
And breathed into him of His spirit and gave you hearing
and sight
The little hearts give thanks] Sajda / 4-9.
Thus the creation of Adam, peace be upon him, and that God
Almighty is estimated that there is a creature Yanes
It and live it, creating his Wife Eve, as pointed out by another
verse [is
Who created you from a
single and made it her husband
To live it
when he carried the load lightly Tgchaha
When he passes by the burdened let God Rabhma While
Atina valid Nkonnen thankful] norms / 189. The
Emphasis in the first Sura
of Women [O people, fear your Lord,
Who created
you from a single soul and created from her husband
And
broadcast them many men and women.
It says in the saheeh
ahaadeeth that Eve was created from Adam's rib. As in the hadeeth: Be kind to
Women, the women were created from the rib, and the
crooked thing in the rib above] Al-Bukhari
Number 3331.
This
benefit of two things:
The first man that women are like men:
Second: it is part of a man
and a branch of it.
Perhaps this is what proves this saying peace be upon him: [Women
are the twin halves of men] Narrated by Abu Dawood, no 236.
His rhetoric in the Sunan
features 1 / 79: "What their peers and their ilk in the creation and
foul, Vkonhen Hqguen of men."
On this there is no
difference in the human value between men and women are equal but
Where, chairs, making them among the virtues of humanity,
referred to by
The texts of
the Koran.
Meaning: [We have honored the sons of
Adam and carried them on
Land, Sea and
provided them with good things and preferred them above
Many
of those who created favorable] Isra / 70.
And says: [We have created man in the best evaluation of
evidence / 4.
II:
Characteristics of femininity:
Despite the equality of
human value or origin of the configuration, however, which
Required by the divine wisdom, and natural appearance
to have a couple [male and female]
Different in
some characteristics and components, as required by the case in every
couple of plants
And animals, as well as
opposites Kalkhar and evil, benefit and harm, and love
And hatred .. etc..
If a man
and a female, whether in all was not in the interest of pluralism, so
Must say that the mind and the logic of things: The
difference between them in the areas of: Creation
And training and the creation and
printing.
It might not be possible to detail
here, when medical scientists and anatomy, or when
Psychologists and ethics. I refer
to the God of his close connection to the law, which is learning
Language,
which meant the owners attention and the subject and very clear.
Son of a lady in (LCA) began to create rights, and the name of
each part, and then each qualified
In it,
including male and female, and then came another entitled: Book of
women, with reported
What deeds of the properties and
attributes, and epithets and qualities, which praise or disparage.
And already I'm master of the people of other scholars of
language and literature, such as bigeye and Ibn Qutaiba,
As noticed in the book of the eyes of the news I
Qutaiba, where women are singled out independent book
He called (the book of women).
Indeed, the original language of each of the words
(male and female) gives the dimensions of the concepts,
Puberty: is taken from Alzkrh, a piece of steel, said: Iron said:
Any
Very dry, and
a man said: Strong brave.
The female,
femininity is Vmojuz of flexibility, said: Ont in it: not because
Tightened
and the land Onath: easy Menbat [See: Dictionary of mediator. Subjects of: Ont said.
Perhaps it is appropriate to stop at some of the properties
contained in the Revelations, which are not
Differs
by a Muslim believes in Allah and the Last Day of the faith and
inspiration delivered first,
Then the fact that the characteristics of these
facts a sure second.
1 - The woman's adornment and beauty:
[Zain people love the desires of women and boys
The vaulted arches of gold, silver, and horses
Almsomh
and cattle and crops] Al Omran / 14.
In the modern: [dear to me than this world,
women and perfume] Narrated Women's number 3941, which is expressed by
the poet, saying:
The women speak out freely Raahin you and long for
you all smell basil
2 -
and the woman's plowing:
[Your wives
are a tilth for you so they brought tilth when or how I am if you like]
the cow / 223.
And the fetus from the
stage of sperm until the hour of birth, living in the womb of his
mother, which is the meaning of plowing.
3 - are subject to menstruation,
pregnancy, childbirth and breastfeeding:
[They
ask you about menstruation is less harm they quit
Women in the menstrual Tqrboehn not even a bath]
Cow / 222. [Dutiful and good to his
parents his mother
And here they segregator and in
two years] Luqman / 14.
[And enjoined on man
kindness to his parents his mother
Bears
him with hardship and carry and segregator thirty months]
Ahqaf / 15.
4 - In the women's lack of sex than
in the male sex:
In the talk is true that the
Prophet peace be upon him came out in the day of Eid to
Chapel of Famer on the women and preached and said: O women Give
charity Fa Ni Eratkn
More people of Hell,
They said: O Messenger of Allah, said: Tkthern curses, and Tkvrn
intimate partner,
What I saw lacking in reason
and religion go the core of the man of the firm of you, who said: What
Decrease our religion and
reason, O Messenger of God? He said, not the testimony of women, such as half that of
a
Man? They said: Yes,
he said: That is a decrease of her mind, if not it is menstruating she
does not pray or fast?
They said: Yes, he said:
That is a decrease of the debt] Narrated by al-Bukhaari, no 304 and
Muslim, no.
132.
This shortage is relative, in both men and women, but women in
greater proportion.
It confirms the
existence of the shortage of men, saying peace be upon him: Kemal men
Many, of the women did not complete the only Asian woman
Pharaoh, girl, Mariam Omran, and that the preferred
Aisha on women like the superiority of porridge on the rest of
the food] Narrated by al-Bukhari, no 3411.
Muslim, 2431.
If many of the men is
fulfilled, it is met by many others Naqson.
5 - and which confirms the
existence of properties in both male and female:
Tell the truth to the meaning in the context of the story of
Mary: [The woman said
Imran Lord, I have vowed to
you what in my stomach editor
I accepted and You are
the Hearer, the Knower 35 when
Established
by the Lord said, I put a female, and God knows
Including developed and the male is not Kalonty I toxicity
Mary and I Oaivha and your offspring from Satan
Dieting] Al Omran / 35-36.
The point here is the verse [and the male is not Kalonty], a
sequel
Words of a woman Imran, after the sentence
interceptor [and God knows what
Put] one of the words of the Lord Almighty.
Al-Tabari said: "Vtaoal permission to speak, and God knows
each of His creation as developed, and then returned
Most said the news is saying, and they said an apology to the
Lord, which was dedicated
In her pregnancy Vhrrth
to serve the Lord: and the male is not Kalonty], because
The male is stronger the service and I, and that the
female is not suitable in some cases to enter
Jerusalem
and do the service of the Church, to undergo menstruation and the
puerperium. "

6 - and women in their characteristic dress are
different from men:
[Say to the believing women
to lower their gaze and Ihfezn
Them has not to
reveal their adornment except that which is apparent
And
stamp their necks and bosoms and not to show
Their adornment except to their husbands or fathers or fathers
Their husbands or their sons or their husbands or sons
Brothers or sons, or their sisters or children of
Their women or the slaves their faith or their non-
Initial Alarbh men or children who have no
Show the faults of women not stamp their feet so as
To reveal
what they hide of their adornment] Light / 31.
Third, responsibility and
assignment:
God created mankind and jinn to worship Him, and to
honesty and justice. [I
We put the Secretariat to the heavens and the earth and
the mountains
Fabien Ohafqn and carry it
to them and carry the human
It was Unjust and Foolish] parties /
72.
[I created the jinn and mankind except to
worship Me [Alone / 56.
[O mankind, worship your Lord who
created you and those before you, that you may guard] Cow / 21.
And mankind, people, man, all
the names of sex involving all rational human beings, male and female,
who understand the speech.
The calls were frequent
and varied in the Koran contains divine assignments. Such as:
O ye who believe, O people, O
Children of Adam, O man.
The letters for males and females.
And legitimate in the letter that year for males and females
except what was excluded.
But do women enter the origin of
the situation in the letter, or enter Baltgleb? Disagreement between the fundamentalists.
Ibn al-Qayyim in his reply denied the measurement
when they said: "Islam is the only
Men and women in
the financial and physical acts of worship like wudoo 'and prayer and
fasting
, Zakat, Hajj, and penalties such as
borders, then make them half the men in the
Blood money and testimony,
inheritance and aqeeqah. "
Ibn al-Qayyim
commented on this statement by saying: "This is his law and of the
perfection of wisdom,
Kindness and interest of the
physical acts of worship and interest penalties, men and women
Involved therein, and the need for a product categories as a need
to the other, is not appropriate
Differentiate
between them, yes, dispersed them in positions suited to distinguish,
which is Friday
And the group .. And
dispersed them in the worship of jihad, which is not a female from her
family,
And settled between them in the Hajj is
obligatory for the types need to his favor, and in the obligatory zakat
And fasting and
purity .. "flags of the signatories of 2 / 145.
And the
son of values ​​separated by a citizen of the settlement here and gender
discrimination.
The texts are clear and
the judge in the place and both of which do not have room to reflect the
details.
But we refer to the
most important differences between the sexes is no dispute among the
scholars in the sentence.

In my view that the issues and the
relevant provisions of their types:
1 - commutation of the sentence is obligatory on women to Him,
such as Friday prayers, and the group, and jihad.
2 - Drop rulings, such as:
prayer not spend because of menstruation and childbirth, and lack of
maintenance of the husband and children.
3 -
postponement of rulings and delay, such as the Ramadan fast because of
menstruation and the puerperium.
4 -
discrimination provisions relating to women's femininity: veils, to
allow exercise in gold and silk. And not to shave the hair of the head,
feeding and child-rearing.
5 - Develop a back-up
provisions for the benefit of women, such as: Do not travel except with
a mahram, and not
Foreign men alone except
with a mahram, and no makeup, and not mixing in non-
Citizens need.
6 - outsourcing leadership of
men without women, such as:
A - guardianship of men over women,
and the necessity of obedience to the husband and reasonable.
B - the state of marriage.
C -
States of the community (Kalamama, and the emirate, and the Ministry).
7 -
Determination of shares less than men, in the inheritance and blood
money and testimony.
8 - grant rights to material such as dowry, alimony.
All of these provisions for women, which characterized the man
is when you check
Eye of wisdom and reason correct
and appropriate area of ​​this article has no room for detail.
Fourth, the penalty:
Hardly
differ from men in the field (the penalty) was secularized or Okhruya.
Rewards and punishment
applies equally to both sexes.
He says: good work of a
male or female
Whosoever believes in the good life and
recompense them
Verily, what they do] bees / 97.
Tahar Ben Achour says: The words [of a male or female] to
the public identify which
Indicated by (from)
connected, and in this statement indicates that the provisions of Islam
sits
Where male and female, except as allocated by one of the
categories of religion. "
It is proven that
Gabriel peace be upon him said to the Prophet peace be upon him: [Read
on
Khadija, the peace of her Lord and me,
being announced by a house in the paradise of cane, which is not Db
Monument] Al-Bukhari, no 3820.
As said Umm Salamah, may Allah be pleased: O Prophet of Allah,
Mali hear men remember
In the Koran, women are not
reported their God revealed: The Muslims
And women and the faithful men and women, and devout.
And
Aleghantat, honest and patient and Alsadqat
And Alsaberat and humble and Alkhashat and
Almtsedkin
And Almtsedkat and fasting and Alsaúmat
and conservers
Their private parts and folders, and
who remember Allah much.
And memories for them
Allah has prepared forgiveness and great reward.]
Parties / 35.
V: Women and Science:
Prompter
legitimate discourse on learning and achievement, including in males and
females. Examples of this
discourse:
A - says: [you should know that there is no
god but Allah and ask forgiveness for your sin and to the believers, men
and women] Muhammad / 19.
Said Bukhari began to flag.
The
address, though the Prophet peace be upon him it is accessible to the
nation, according to Ibn Hajar. Fath
al-Bari / 1 / 160.
And the nation: the name of sex includes male and
female agreement.
B - saying peace be
upon him: [from God is to teach, to do good in religion] Al-Bukhari No.
71.
P (from) the police are permeated male and female, with no
little dispute. (See
explanation of enlightening the planet 3 / 240).
"So there
is no dispute the legitimacy of female education, but to the extent not
contrary to the initiated" (Kuwaiti Jurisprudence Encyclopedia 7 / 77).
It is anything that is prohibited here, the mixing of male and
female students, and take off the veil, and finery, and education
Females that are not appropriate objects of sport, music,
science and the military.
Many of the wives of the Prophet peace be upon him and the
virtuous women of the Sahaabah scientists, .dat many of the arts of
science.
As Ahmed Shawki:

This Messenger
of God did not decrease the rights of believers
The law of
the flag to his wives Almtfgahat
Sleeve politics, trade and other
Sixth: Women and Work:
If those
characteristics of female former, and have those exceptions, which we
mentioned, the result is logical to be proportional to the field of work
with it.
If the common lot of the work between men and women do not
preclude the presence of other acts has a special masculine or feminine.
The rule here: the extent that both sexes participate in the
meanings of humanity, be
Joint work between them,
and to the extent of the differences between the competence of the work.
If the characteristics of man power and intensity and adventure,
all the work on account of such
Properties can not bear a man only in most cases.
If the
characteristics of the female softness
And
emotion, every action carries these characteristics will not only
commensurate with the woman often
As
well.
With this integration of life and settle down based on its
market.
If a Fterdhana not the validity of the
rule, and all the work assigned to the man, or
To women, it must be imbalance, anxiety, and chaos, the clash
of unspoiled nature.
In fact,
the al-Shara.
In terms of common
sense, if it was said to the man in front of you three areas to work, to
choose one of them, namely:
1
- custody of children.
2 - off the women (childbirth).
3 - Working in the field of military
and security.
See which
areas will choose?
I think it is no place for hesitation here,
but will choose a third area.
Thus, for women, if given the choice between those acts, they may
choose the first or the second and the third is not.
But in fact, women and
men still exercise each business that fit his personality and when the
nations of the Middle West.
Despite the call for
women's liberation, women liberation and the West in the sentence, but
the behavior
Imposes social diversity, and dictate
to both men and women work and areas of
Specific, and does not impose
Fraudha Anevkan them.
In terms of Islam is the talk here,
and we have offered what we can display.
Based
on the above, can we understand or explain the nature of life between
the sexes
They tend to compete for the work
areas, or the presence of conflict between the requirements of each
And their interests?
I think that the result here is clear: there is
no contradiction between women's interests and the interests of men, but
each complements the other.
Perhaps confirming
this fact, is the nature of the special relationship (sexual), where
The need for each other, and can not be dispensed with, with
reason, and common,
And de facto.
Where you can not imagine a society composed of men
only, or solely of women, nor can
Imagine
having a family of men only or women only, except in special cases
And casual, there may not be in the house only men, or
women for reasons of force majeure, such as disasters
And so on.
The truth of
God Almighty says: [It is that He created you from
Among yourselves, you may find repose in them and put you
Love and mercy in that are Signs for those
who reflect.]
Roman / 21.
The marriage was prescribed only for those purposes, so life
goes according to the sound system and an arbitrator.
No offense to all that
benefit the severity of the needs of each gender to the other, and that
the shortage in each complemented the other.
And that their relationship is the relationship of integration
is not only due to the existence of similarities between them.
It is the truth
that can not be ignored.
And say to other not without one of two things:
One: that the
relationship is a relationship between equals.
The second is that be
identical and the same.
This is a logical division in this matter.
If it is said that the relationship between peer
relationship Panda, to become two of the dissonance
Almchahh, competition, and it is difficult to live with
him only courtesies and conventions, as
Noticed
in the nature of the relationship between merchants, students, and
nations and civilizations.
If it is said they were not
identical to the other one in need, but the relationship between them
such as the relationship between the two men, or between two women.
Did not remain therefore only be a
complementary relationship between them because of the similarity
between them.
And the previous verse,
confirms this fact [that He created for you
From among yourselves, you may find repose in them and put
you
Love and mercy.
Mahmoud says Alusi (d. 0.127 e) When this verse you
create any of you, [the
Among
yourselves] the creation of Eve out of wives from the rib of Adam peace
be upon him
Included
created them for yourselves ...

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
الأنوثة في نصوص الوحيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الفئة الأولى :: مقالات اسلامية-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>