مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

شاطر | 
 

 حسن الظن مقلات دينية متنوعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: حسن الظن مقلات دينية متنوعة   الإثنين يونيو 27, 2011 1:50 am

حسن الظن عبادة قلبية جليلة لم يدرك حقها كثير من المسلمين فإنها تدل على سلامة العقيدة وسلامة الفطرة وتدعم روابط الألفة والاخوة بين أبناء المجتمع فلا تحمل القلوب غلاًّ ولا حقدًا ولقد أوجب الاسلام على المسلم أن يحسن الظن بإخوانه المسلمين فلا يحل لأحد منهم أن يتهم غيره بفحش أو ينسب إليه الفجور أو يسند إليه الإخلال بالواجب أو النقص في الدين أو المروءة أو أي فعل من شأنه أن ينقص من قدره أو يحط من مكانته،
بل قد أمر الله بالتثبت؛ ونهى عن تصديق الوهم والأخذ بالحدس والظن والتعليل بالتحليل، فقال ( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ) الاسراء 36

وعن أبي هريرة قال نصر بن علي : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { حسن الظن حسن العبادة } رواه أحمد

الأسباب المعينة على التحلي بـ حسن الطن :

1- الدعاء
2- إنزال النفس منزلة الخير
3- حمل الكلام على أحسن المحامل قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه " لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شراًً وأنت تجد لها في الخير محملاً "
4- إلتماس الاعذار للآخرين ولـ ننظر الى هذا المثال الرائع من حياة الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض الإمام الشافعي رحمه الله واتاه إخوانه يعوده فقال للشافعي قوى الله ضعفك قال الشافعي لو قوي ضعفي لقتلتني قال والله ما أردت إلا الخير فقال الإمام أعلم انك لو سببتني ما أردت لي إلا الخير
5- تجنب الحكم على النيات " وهذه مهمة جدا لان النية محلها القلب و يعلمها إلا الله عز وجل "
6- استحضار آفات سوء الظن وعدم تزكية النفس لأن من نتائج سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} النجم:32
وعلى العكس فإذا قدمنا سوء الظن فإن النفوس تتحطم والبيوت تتهدم والاسر تتشرد وتتقطع الاوصال والاعراض تتهم وتشوه صور مضيئة وتتردى مجتمعات والسبب سوء الظن بأخيك المسلم و المسلمة
سوء الظن مهلكة وبلاء لا يكاد الناس يسلمون منه فسوء الظن داء خفي له دافع من خير ودافع من شر فهذا يسيء الظن بقصد الشر والفتنة وذلك يسيء بقصد الخير والعافية وكلاهما في الحقيقة سيء الظن ولو أن القاصد للخير ما قصد إلا الخير إلا أن إساءته الظن بأخيه المسلم لربما كان أشد وطئا وفتنة ممكن أساء الظن قاصدا للنشر والوقيعة

وقد تعرض لمثل هذا النبي صلى الله عليه وسلم في زوجه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها والقصة تبدأ وجيش المسلمين قافل من غزوة بني المصطلق حصل أن عائشة ذهبت لقضاء الحاجة، فلما عادت فقدت عقدها، فرجعت تبحث عنه، فجاء الذين يحملون هودجها، فحملوه ووضعوه على ظهر الناقة وهم يظنون أن عائشة فيه، وكانت جارية حديثة السن لم تثقل وسار الجيش وجدت عائشة العقد وعادت فلم تر للجيش أثرا فمكثت في مكانها، وهي تظن أنهم سيفقدونها ثم يعودون إليها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يضع في مؤخرة الجيش رجلا يكون عينا وحافظا، وكان صفوان بن المعطل، فجاء فرأى عائشة رضي الله عنها فاسترجع، ثم أرخى لها الدابة، وما كلمها، فركبت، وسار بها، حتى دخل المدينة ظهرا، على مرأى من الناس فوقع بعض الناس فيهما بالإفك وكان الذي تولى كبره المنافق عبد الله بن أبي بن سلول وهلك من هلك، وتناولوا عائشة بما هي بريئة منه، ومكثوا على هذا شهرا، لا ينزل الوحي ولنا أن نتصور كيف يكون حال النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة في هذه المدة لقد كانت مأساة كبرى حيث لم يكن المنافق ابن سلول وحده الخائض في هذا الإفك، بل بعض الصحابة أيضا كحسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بن جحش لقد بلغ بالنبي صلى الله عليه وسلم أن صار يستشير أصحابه في فراق أهله وأسامة بن زيد يقول: " يا رسول الله! أهلك، وما نعلم إلا خيرا " وأما علي فيقول :" يا رسول الله ! لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير" وعائشة تبكي الأيام لا يرقأ لها دمع، ولا تكتحل بنوم، ويقوم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس مستعذرا يقول "من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي؟، فو الله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا" حتى إذا طال البلاء قال لعائشة " يا عائشة! فإنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرؤك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله، تاب الله عليه " فأجابت :" إني والله لقد علمت، لقد سمعتم هذا الحديث، حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، فلئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني، والله ما أجد لكم مثلا إلا قول أبي يوسف، قال: فصبر جميل، والله المستعان على ما تصفون" فأنزل الله تعالى براءة عائشة عائشة رضي الله عنها من الإفك:" إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امريء منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم " لقد كانت حادثة الإفك درسا كبيرا لكل من يقدم سوء الظن على حسن الظن

فعلى المسلم والمسلمة تقديم حسن الظن على سوء الظن مهما بلغت بنا الشكوك فأحوال العباد وظروفهم وجميع ما يحيط بهم لا يعلمه إلا الله الواحد الأحد وقال ابن سيرين رحمه الله : " إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا ، فإن لم تجد فقل : لعل له عذرا لا أعرفه ". فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان . وعن الفضيل بن عياض عن سليمان عن خيثمة قال قال عبدالله " والذي لا إله غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن بالله تعالى "

إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين عن أبي هريرة قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم (( حسن الظن من حسن العبادة )) رواه الحاكم وأبو داود وأحمد

و ان من ثمرات سوء الظن ايضا التجسس ( وهذا يوصل إلى هتك ستر المسلم ). بخلاف حسن الظن

أسباب سوء الظن: إن أهم أسباب سوء الظن هي ما يفعله الشيطان من تسويل وتحريش في قلب المسلم
فيدفعه إلى سوء ظنه، قال بعض الصالحين:«ويلكم عبيد السوء ترون القذى في أعين غيركم ولا ترون الجذع في أعينكم» السلف الصالح قد نأوا بأنفسهم عن هذا الخلق الذميم فتراهم يلتمسون الأعذار للمسلمين، حتى قال بعضهم: إني لألتمس لأخي لمعاذير من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه... وقد قال العلماء: أن كل من رأيته سيئ الظن بالناس طالبًا لإظهار معايبهم فاعلم أن ذلك لخبث باطنه، وسوء طويته؛ فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه، والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه.. فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه , والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه . كماجاء في "الحديث المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم". أخرجه البخاري وأبو داود، والترمذي، والحاكم،وصححه الألباني

"( الغِرُّ ) في كلام العرب هو: الذي لا غائلة و لا باطن له يخالف ظاهره، ومن كان هذا سبيله أمن المسلمون من لسانه و يده، و هي صفة المؤمنين، و(الفاجر) ظاهره خلاف باطنه؛ لأن باطنه هو ما يكره، و ظاهره مخالف لذلك، كالمنافق الذي يظهر شيئاً غير مكروه منه، و هو الإسلام الذي يحمده أهله عليه،و يبطن خلافه وهو الكفر الذي يذمه المسلمون عليه" اهـ.

وفى لسان العرب: وفي الحديث: المؤمِنُ غِرٌّ كريم أَي ليس بذي نُكْر، فهو ينْخَدِع لانقياده ولِينِه، وهو ضد الخَبّ. يقال: فتى غِرٌّ، وفتاة غِرٌّ، يريد أَن المؤمن المحمودَ منْ طَبْعُه الغَرارةُ وقلة الفطنة للشرّ وتركُ البحث عنه، وليس ذلك منه جهلاً، ولكنه كَرَمٌ وحسن خُلُق؛ قلت: كما كان عليه الصلاة والسلام اذن خير. وقال ابن الأثير فى النهاية: والخبُّ بالفتح: الخدَّاعُ، وهو الجُزْبُرُ الذي يسعى بين الناس بالفَسَاد. ثم أعقب الألباني – رحمه الله - "الصحيحة" عن ابن عمر مرفوعاً: "المؤمنون هيِّنون ليِّنون مثل الجمل الألف، الذي إن قيد انقاد، و إن سيق انساق، و إن أنخته على صخرة استناخ".

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظنَّ، فإن الظن أكذبُ الحديث. ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تنافسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا. وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذُله ولا يحقِره. التقوى ههنا -ويشير إلى صدره- بِحَسْبِ امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام. دمه وعرضُه ومالُهُ. إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم". رواه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال الإمام ابن حجر: سوء الظن بالمسلم من الكبائر الباطنة وقال: وهذه الكبائر مما يجب على المكلف معرفتها ليعالج زوالها لأن من كان في قلبه مرض منها لم يلق الله والعياذ بالله بقلب سليم، وهذه الكبائر يذم العبد عليها أعظم مما يذم على الزنا والسرقة وشرب الخمر

ونحوها من كبائر البدن؛ وذلك لعظم مفسدتها، وسوء أثرها ودوامه إذ إن آثار هذه الكبائر ونحوها تدوم بحيث تصير حالاً وهيئة راسخة في القلب، بخلاف آثار معاصي الجوارح فإنها سريعة الزوال، تزول بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية قال ابن قدامه المقدسي رحمه الله تعالى: متى خطر لك خاطر سوء على مسلم : فينبغي أن تزيد في مراعاته وتدعو له بالخير ,فإن ذلك يغيض الشيطان ويدفعه عنك , وإذا تحققت هفوة مسلم ,

فانصحه في السر. وقال ايضا: فليس لك أن تظن بالمسلم شراً , إلا إذا انكشف أمراً لا يحتمل التأويل , فإن أخبرك بذلك عدل , فمال قلبك إلى تصديقه , كنت معذوراً لأنك لو كذبته كنت قد أسأت الظن بالمخبر فلا ينبغي أن تحسن الظن بواحد وتسيئه بآخر , بل ينبغي أن تبحث هل بينهم عداوة أو حسد ,فتتطرق التهمة حينئذ بسبب ذلك . وكان سعيد بن جبير يدعو ربه فيقول : " اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك ".

واللهم ارزقنا قلوبًا سليمة وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
sakr
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن مقلات دينية متنوعة   الخميس أكتوبر 27, 2011 2:41 am

Think well of the worship of a heart attack solemn
did not realize their right to many Muslims, it shows the integrity of
faith and integrity of instinct and supporting links affinity and
brotherhood among the members of the society do not bear hearts Gla no
malice and have enjoined Islam for a Muslim to think positively of his
brothers the Muslims is not permissible for one of them to accuse the
other obscene or attributed to him of debauchery, or
entrusted with the breach of duty or lack of religion or chivalry, or
any act that would detract from the ability or degrade his status,
But may God's
command validation; and forbade the introduction of the ratification of
illusion and intuition and conjecture analysis and reasoning, he said
(do not stop what you do not have the hearing and sight and heart of
each of those was in charge of him) Isra 36

Narrated that Abu Hurayrah
said Nasr ibn Ali: the Messenger of Allah peace be upon him said: 'good
to think well of worship} Narrated by Ahmad

Specific reasons to be
filled with a ton of good:

1 -
pray
2 -
download the good status of self-
3 -
Download the speech in the best bearings Omar Bin Al Khattab may Allah
be pleased with him, "Do not think the word came out of the evil brother
believer and you find them in good blaming"
4 - to seek
excuses for others, well look at this fine example of the life of Imam
Shafii may Allah have mercy on him when the disease Imam Shafii may
Allah have mercy on him and he came to him his brothers Aaudh he said to
the Shafi forces of God's weakness Shaafa'i said if a strong double to
killed me, said what God wanted but good, said Imam know you if Spptna
what I want only good
5 - Avoid judging
intentions, "and this is very important because the intention is the
heart and known only to God Almighty"
6 - lesions evoke mistrust and lack of
sponsorship because of the results of self-mistrust that holds the owner
to charge others with kindness probably himself, a kind of
self-endorsement, which Allaah has forbidden in His Book: {Tzkoa
yourselves do not know is who fears the star}: 32
On the contrary, if we
mistrust the souls shattered and demolished homes and families dispersed
and severed limbs and accuses the symptoms flare, and warp images and
deteriorating communities and cause mistrust brother Muslim and Muslim
Mistrust of
fatal and scourge hardly people recognize him Poor likely disease hidden
his motive of the best defended from the evil of it offends probably
with a view of evil and sedition, and that offends a view of good and
well-being, both in fact, bad thinking, even if the Nuncio of the best
intention but good but that negatively affects probably his brother
Muslim It's probably the most strife and Tia and possible
smell a rat meaning to post and to drive wedges

He was subjected to
such a prophet peace be upon him in the wife Aisha, Mother of the
Faithful God bless them and the story begins and the Muslim army tweezer
from a battle between the Mustaliq happened that Aisha went in to
relieve, and when he returned lost the contract, so she went back
looking for, and he came carrying Hodgha, they carried him and put him
on the
back of the camel and they think that Aisha in it, and it is current
modern age did not burden marched the army and found Aisha contract and
came back and did not see the military impact stayed in place, and you
think they Sevkaddonha then return to it, and the Prophet peace be upon
him into the back of the army men to be kind and maintained , and the Safwan bin broken, and he came and
saw Aa'ishah Fastrdja, then relax with an animal, and Kelmha, Frckpt,
and walked out, even entered the city at noon, in front of people and he
signed some of the people in them Balavk was who took magnify the
hypocrite Abdullah bin Abi Ben
Salool and perished from perishing, and took Aisha as are innocent of
it, and stayed on this month, does not come down the revelation and for
us to see how the way of the Prophet peace be upon him and Aisha in this
period has been a major tragedy where it was not hypocritical I Salool
alone Alkhaúd in this lying,
but some of his companions. Khsan ibn Thabit, flat bin furniture and
Hamnah bin colt has reached the Prophet peace be upon him to become a
consulting his friends in parting his family and Usama bin Zaid said: "O
Messenger of Allah! your family, and what we know but good" But Ali
says: "O Messenger of
Allah! did not narrow the God you and your women are many other" and
Aisha crying days do not Ergo with water, and kohl Phnom, and the
Messenger of Allah peace be upon him in people Mstadhira "From Aadhirna
from a man who had heard his harm to the people of my home?, Fu God, what I learned on my family but
good, and has stated that a man as I learned it but good, "even if the
long-plague said to Aisha," O Aisha! it I heard about you such and such,
so if you innocent Vcyprak Allah, and you PRRO guilt Fastghafri God and
repent to Him, the slave if admitted his guilt and repented to God, repents Allaah be upon him, "she
replied:" I am God I have learned, I've heard this talk, until he
settled in yourselves and you believe it, For if I told you that I am
innocent and God knows I am innocent do not believe me so, and while
recognizing you order, and God knows I him innocent believe me, God, what I find you an example only the
view of Abu Yusuf, he said, is filled with beautiful, and God used to
what you describe, "revealed God innocence of Aisha, Aisha, may Allah be
pleased of fabrication:" Those who came Balavk League of you do not
count him evil to you, but is good for you
Amrye each of them gained from sin and who took the lead among them has a
great punishment "was an incident fabrication of each lesson provides a
great mistrust of good thinking

For Muslim men and women to think well of mistrust, no
matter how our doubts Vahwal slaves and their circumstances, and all
around them no one knows but God the One and Ibn Sirin may God have
mercy on him: "If Bulgk about your brother something and look for
something to him Sorry, it did not find you then say: Perhaps it Sorry I do not know. " This is how the brothers
think real charity the Brotherhood. Fadeel bin Ayaz for
Khaythamah said Suleiman Abdullah said, "which no other god is given
Abdul believer nothing better than to think well of God Almighty"

The Ihsan think
people need a lot of fighting against the self, to make it so special
and that the Shaytaan flows through the son of Adam like blood and
almost unfailing to distinguish between believers and stirring them and
the greatest causes of blocking the way of Satan is the charity probably
Muslims from Abu Hurayrah said: The Messenger of Allaah peace be upon him ((thinking well of good worship))
Narrated by the ruling, Abu Dawood and Ahmad

And that the fruits of mistrust also spyware (and this is connected
to the HTC Star Muslim). Other than
your expectations

The
causes of mistrust: The most important reasons for mistrust is what he
is doing the devil-Zeul and for setting in the heart of the Muslim
Them and give them to
bad he thinks, he said some of the righteous: «Wellcome slaves bad you
can see the speck in the eyes of you and others do not see the trunk in
your eyes» Ancestors have distanced themselves from this creation
reprehensible Fterahm seeking excuses for Muslims, even some of them
said: I ask my brother to the excuses of the excuse to seventy , then I say:
Perhaps it Sorry I do not know ... The scholars said: I saw that all of
the bad people likely to show students Maibhm you should note that in
order to slag inwardly, poor Taiwith; the insured requests excuses for
the safety of inwardly, and the hypocrite required for virulence defects
inwardly .. The believer is required for the
safety of excuses inwardly, and the hypocrite to ask defects slag
inwardly. Kmadjae in the "modern believer GR cream,
and the immoral elected to the depraved." Narrated by Bukhari
and Abu Dawud, Tirmidhi, ruler, and horses

"(Elgar)
in the language of the Arabs is: who does not scourge, and not the soles
of his violation of the face, and was released the security of Muslims
from his tongue and his hand, and is the description of the faithful,
and (impudent) face otherwise inwardly; because inwardly is what he
hates, and seemingly to the
contrary, that appears Kalmnavq something hated him, and praised Him is
Islam, which his family for him, and so on which line the kufr, which it
denounces Muslims "Uh.

In the tongue of the Arabs: In the
modern: the insured GR cream which is not relegated to deny, he steered
to be fooled and gentleness, which is against the trotting. Said: colt, GR and a girl, he wants to print from the insured
Mahmoud Algrarh and lack of discernment of evil and left to search for,
and not so ignorant of it, but the generosity and good character; I
said, as it was prayer and peace, then that is good. Ibn al-Atheer in the end: and
trotting conquest: deception, a Aldzbr which seeks among the people of
corruption. Then followed by al-Albaani - may God have mercy on him -
the "right" from Ibn 'Umar reported that the Prophet "believers Hanon
Lennon thousand such sentences, which, while under tow, and is driven
drift, and is Onkhth Astnach on a rock."

The Messenger of Allah peace be
upon him: "Beware of suspicion, is probably lying talk. Do not feel
the, nor spy, nor competed, not hate one another, nor Tdabroa. And be
servants of God brothers and commanded you. Muslim is the brother of a
Muslim, does not oppress him, nor forsake him not Ahakrh . Piety is here - and pointed to his chest - as evil
for a man to degrade his Muslim brother. Every Muslim is haram for a
Muslim. his blood, honor and property. God does not look at your bodies
nor to your photos, but looks at your hearts and your deeds. " Narrated by sheikhs from
Abu Hurayrah, may Allah be pleased with him

Imam Ibn Hajar:
mistrust of a Muslim from the major sins Medicine, said: This is a major
sin, which must designate their knowledge to address the demise because
it was in the heart is a disease which was not God and we seek refuge
in Allah a sound heart, and this sin cursed slave by greater than
disparage the adultery, theft and drinking alcohol

And so is a major body; because of the great Mvsdtha, poor impact
and durability as the effects of these sins, and so lasting, so becomes
off and the well-established in the heart, unlike the effects of sin in
birds of prey, it is fleeting away to repent and seek forgiveness and
good deeds Almahih said Marcus Pfister Almighty God's mercy: when the
risk of You risked a bad Muslim: it should be observed that
the increase in calls for him to be, that the devil and Agad pay you,
and if true Muslim gag,

Vansha in secret. He
also said, you may not think a Muslim evil, but if exposed is not likely
interpretation, the tell you that justice, inclined your heart to
believe, I was excused because if you Kzpth you may mispronounce likely
Balmkhbr should not be improved probably one and Tsaih another, but
should Is looking them enmity or envy, Reaching the
charge then because of that. The Saeed bin Jubayr praying to his Lord, saying, "Oh God, I
ask you a true trust you and think well of you."

God grant us hearts and sound and helped us to think on the
charity of our brothers

_________________




سبحان
الله وبحمده سبحان الله
العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasser.lamuntada.com
 
حسن الظن مقلات دينية متنوعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الفئة الأولى :: مقالات اسلامية-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>